صفحة الكاتب : علوان السلمان

تداعيات الفكرة في (يا ابي ايها الماء)
علوان السلمان
   الادب عبر فنونه تصوير الافكار وتحقيقها بصور تنبض بالحياة..وتدغدغ المشاعر بتحولها من عالم تجسيدي عبر الوسائل الفنية لغاية اجتماعية..   
  والشعر تركيب لفظي له رسالته على حد تعبير اليزابيث دور..كونه التفكير بالصور والتجديد الواعي للوقائع والاحداث....انه وسيلة من وسائل التفسير الانساني ..الكوني وضرب من (ضروب التصوير) على حد تعبير الجاحظ.. عبر نسيج لغوي ذو قيمة جمالية ودلالية يحتضن جسد النص الذي هو افق المتعة والجمال وانثى مفعمة بالدلال.. كونه لغة العاطفة(الحلم)..وعاطفة اللغة الشعر(اللفظ).. وما بينهما يسبح الشاعر الخالق..المنتج لنصه  في محرابه الابداعي.. ليروي ظمأه النفسي والوجداني فيحقق المعاني في صورها المتماهية من وجدانه المتزن والعقل..فيحقق  شاعرية تتدفق بعاطفة تتماوج بين التامل والتداعي..لتلامس ابعد نقطة من التراكيب الخيالي والتشكيل الصوري الحي المتنفس بمبناه ومعناه..
  والشاعراجود مجبل في مجموعته الشعرية (يا ابي ايها الماء)/2012..بقصائدها التي توزعت ما بين النص النثري والعمود الشعري المتناثر التفعيلات..مع اهداء ..
                    الى اطفالنا القادمين
                    الذين سيغسلون الوطن من الهراءات
                    وينظفونه من المواعظ
                   الى كل قدم صغيرة ستدخل الى
                   المستقبل
                   حالمة بوطن اكثر برقا   /ص5
و(يا ابي ايها الماء) الوشم الدلالي وثريا النص على حد تعبير محمود عبدالوهاب..يتناص وقوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي).. في سطوره يفرش الشاعر ذاتيته لتحقيق وجوده  من خلال ضمير المتكلم الذي ينحو جليا.. بشكل دلالي ولغوي..
                     
 
 
 
                      لم ادخر
                     غير طعم الريح والماء
                     انا المقيم على حلم
                     انا الرائي
                     وحدي اصطحبت دمي
                     نحو اكتهالته
                    والوقت كان بقربي
                    محض اشلاء    /ص37
  فالشاعر يتحدث عن الطقوس الحياتية عبر حلمية شعرية تشكل متنفسا وسط      صور من التضادات لتحقيق لحظته الشعرية من خلال الذاكرة المكتظة بالهواجس الدلالية.. اذ ان تجسيد الصور الشعرية يتطلب براعة وتامل في انتقاء المفردة وانسجامها والتركيب الجملي ومن ثم ارتباطها في سياقات التشكيل البياني واللغوي لتحقيق غايات جمالية وابداعية في عملية الخلق الشعري..
                    استرح ياشيخ يوما
                    وقل لمن حملوا الالواح
                    واستدرجوا الكوى:
                    ان بيكاسو على السين
                    يرسم الشمس والاطفال في جورنيكا
                    يكعب حزن الارض مستوحدا
                    ويسال لوركا
                    عن نبيذ اراقه الجنرالات وراء الغروب
                    قل للصحارى:
                    ان شيئا من وجه يوسف يكفي
                    لينام المستريبون
                    وهم يحلمون بالنيل تندس به شمسهم/ص11
    فالنص الشعري هنا يندرج فنيا تحت مظلة قصيدة النثر التي تعد اسجابة للتحولات الفنية والشكلية ببناء تركيبي تشكل من نمطين من الجمل:اولهما الجمل الفعلية التي تكشف عن الجانب الحدثي للنص والفضاء الزمني الذي يؤطر مستوياته الدلالية..اضافة الى اقرارها 
 
 
 
عدم الثبوت والاستقرار وثانيهما الجمل الاسمية التي تعكس الجانب الاخباري لما يعتقده المتكلم بانه ثابت ومؤكد..وباستقرائنا لحركة النصوص نجد ان الفعل المضارع مهيمن على مسيرتها وذلك من اجل تأكيد الزمن الحاضر الفعلي..
                   وشاهدت كيف الفراشات
                   تبدأ نحو حرائقها سفرا                   
                   وكنذ احتفاء القبابر بالصيف
                   والبيد كانت لنا دفترا
                   كتبنا به اخريات الشبابيك
                   تغريبة الريح والسهرا
                   وحين اضعنا البلاد
                   وجدناك باعماقنا وطنا مضمرا
                   وسرب غيوم وراء الفرات
                   يعود لها الماء مستغفرا
                   سلام
                   لاولى خطاك على الرمل
                   للآن تستدرج الشجرا
                   سلام لوجه تضوع
                   حتى تلاقت على جانبيه القرى   /ص169 ـ ص170
    فالشاعر يوظف الرمز بدلالات قيمته النفسية والحسية ..لاتصافه بالحيوية والايجاز والتاثير..فالحسين(ع) بطل التراجيديا وليس مجرد بطل التاريخ يمر هنا من خلال قصيدة(سنابل الحسين) بعد ان كان يمر من خلال التاريخ والسيرة الشعبية ..كونه يمتلك طاقة هائلة لخدمة الفكرة او الموضوع الشعري..فضلا عن استثماره القافية الوقفة الكبرى التي تكشف لنا عن البناء الشعري بالرغم من تفريق الاسطر وتشكيلاتها الايقاعية..اذ بامكاننا ترتيبها واعادة تشكيلها وفق الشكل الفراهيدي..
          وشاهدت كيف الفراشات تبدأ نحو حرائقها ســــفرا
          ومنذ احتفاء القبابر بالصيف والبيد كانت لنا دفتــرا
          كتبنا به اخريات الشبابيك تغريبة الريح والســــهرا              
          
 
 
         وحين اضعنا البلاد وجدناك باعمــاقنا وطنا مضــمرا
         وسرب غيوم وراء الفرات يعود لها الماء مستغــفرا
         سلام..لاولى خطاك على الرمل للآن تستدرج الشجرا
         سلام لوجه تضوع حتى تلاقت على جانبـــــيه القرى/ص170ـ ص171
   فالشاعر يعزف سيمفونية الصورة بايقاع شعري منبعث من ثنايا الالفاظ التي تشكل نسقا اسلوبيا موزعا على خارطة النص..بتوظيف الاستفهام الذي يحقق شعرية النص من خلال الانزياح والايحاء الدلالي..اضافة الى التكرار اللفظي المحقق للتوكيد والنبرة الموسيقية..فضلا عن تسليط الضوء على اللفظ والجملة لتصبح مركز اشعاع في النص دلاليا وايقاعيا.. اذ عن طريقها يتحقق الانسجام الايقاعي الداخلي للنص.. كما انها تقوي الاحساس بوحدة النص الدلالية من خلال مرجعية تنحصر في زمن انتاج النص اولا والخيال والذاكرة المتجذرة في الاعماق  ثانيا..فيشكل صوره الشعرية بانسيابية مع محافظة على التآلف بين الحسي(الواقعي) والتخييلي(اللغوي) عبر جمل مكثفة الدلالة..جسدها انزياح الالفاظ اسلوبيا..وهو يحقق حركة المشهد وعاطفته مع نبرات حادة في نهايتها التي تجنح الى الغنائية التي تصاحبها النبرات الموسيقية التي تعتمد الجو الايقاعي لعكس مناخ نفسي..اضافة الى انه يربط تداعياته ورؤاه مع الحسي والمتخيل..كونه يعي ان عظمة الشعر تكمن في تفريغ الكلمة من مكانيتها وملؤها بالزمن على حد تعبير ادونيس..بامتلاكه قدرة الحلول في اللغة والتجربة..
 وبذلك استطاع ان يرسم على الافق خطا يتجاوز فيه نفسه على حد تعبير سارتر..عبر تحقيقه لنص يكثف التجربة الشعرية وجمالية اللغة وعمق الفكرة..
                         حفظت تواقيع التراب
                         وكل ما ستكتبه فيه الغيوم
                         وتحذف
                         ابا كنت للاشجار
                         تسهر قربها
                         يداك لها
                         في معجم البرد معطف
                        
 
 
                         لهذا اتاك النخل
                         مغرورق الخطى
                         وجاءك زيتون القصائد
                         يزحف   /ص26 ـ ص27
   فالشاعر يمنح المكان الطاقة التجريدية التي تحول ابعاده المادية الى رموز فنية تتحرك عبر اللغة مما يدفع المتلقي الى اعادة تركيبه برؤية جمالية..ورسمه وفق الايحاءات الموجودة في النص الشعري..فالمكان يمد الشاعر بالطاقة التعبيرية التي تتشكل في الذهن على شكل شحنات ودفقات شعورية..فيشكل (تراب الارض  ومطر السماء) .. المكان هاجسا في بناء النص ومكونا اساسيا منه..اذ من خلاله تنشأ حركة الزمن واللغة..عبر تعاطي التاريخي والواقعي كبنية توثيقية شعرية لتحقيق هويته الشعرية في وجدانه وعقله..من خلال كثافة الصورة الشعرية(وسيلة الشاعر لانجاز وظائف نفسية وتأثيرية وتخييلية..كونها(فعالية شعرية تقوم على التشبيه والمجاز والاستعارة..فضلا عن الانزياح والرمز الذي ينتج تعدد الرؤى..
  وبذلك استطاع الشاعران يرسم على الافق خطا يتجاوز فيه نفسه على حد تعبير سارتر..عبر تحقيقه لنص يكثف التجربة الشعرية وجمالية اللغة وعمق الفكرة..

  

علوان السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/07



كتابة تعليق لموضوع : تداعيات الفكرة في (يا ابي ايها الماء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المنكوشي
صفحة الكاتب :
  حيدر المنكوشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net