صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

اعدموهم ... ولا تأخذكم بالحق لومة لائم !!
علي حسين الدهلكي

 

لم تعد الازدواجية في التعامل مع الاحداث من قبل بعض السياسيين امرا مستغربا  لكون هذه المواقف بنيت على اسس اما طائفية او حزبية او تنفيذا لأوامر خارجية .

وما يدفعنا لقول ذلك هو المواقف المستهجنة التي التزم بها بعض السياسيين من المعترضين على تنفيذ احكام الاعدام بحق اعتى المجرمين ممن تلطخت ايديهم بدماء الابرياء من الشعب العراقي ومن الذين ماتت ضمائرهم واختلت عقولهم التي لا تعرف غير منهج الذبح والقتل وسيلة لإشباع رغباتهم الجنونية  القائمة على الجنح والارهاب .

ولكن الامر الذي يثير الشفقة على مواقف هؤلاء السياسيين انهم كانوا بالأمس القريب يضعون اللوم تلو اللوم على الحكومة والاجهزة الامنية نتيجة الخروقات والتفجيرات التي تحدث هنا او هناك والتي لا نبرأهم منها باي حال من الاحوال .

ولو كان لهذا البعض من السياسيين ذرة من الغيرة الوطنية لشدوا على ايدي الحكومة وطالبوها بالمزيد من القصاص لكل من تسول له نفسه الاستهانة بحرمة الدم العراقي .

 ولكن ان يخرج علينا البعض متهما الحكومة والقضاء ومشككا بمصداقية العدالة لأجل عيون من حز رقاب الاطفال وبتر سيقان الشباب فهذا لا يمكن مقارنته الا بمجرم حرب من الطراز الاول .

ثم لماذا هذا الدفاع المستميت عن الارهابيين من قبل بعض السياسيين الا يعد الامر مثيرا للشكوك  ويدفع الى توجيه اكثر من سؤال حول هذا التصرف ؟ .

 ولماذا لم يستنهض بعض السياسيين شيّمهم وغيرتهم وقيمهم للدفاع عن الضحايا ؟ أم يعتقدون بان من طاله الارهاب ومزق جسده يستحق ذلك  ، ولكن للأسف فانك تنادي من لا حياة له .

ثم لماذا لم يشمر هؤلاء السياسيين عن سواعدهم ويدينوا الاعتداء على وزارة العدل ؟ ولماذا لم يظهر ابطال الفضائيات ممن يسرقون الوثائق ويزورونها ويعرضونها في تلك الفضائيات ليكشفوا اسباب استهدف الارهاب وزارة العدل تحديدا وما الغاية من ذلك الاستهداف ؟.

ولماذا لم يستنكر هذا البعض الاعتداءات الارهابية التي طالت المساجد والحسينيات في صلاة الجمعة  ولاذوا بالصمت المقيت؟.

 ولماذا اقام البعض في محافظة الموصل والانبار مجلس عزاء على سفاح بغداد الاول مناف الراوي الذي اعدمه القضاء العادل جراء ما ارتكب من جرائم وصل عدد ضحاياها المئات من الابرياء ؟  ثم الا يشكل هذا التصرف استخفافا بدماء الابرياء وانتصارا للظالم وتأييدا واضحا للقاعدة والبعث .

ولكن ليعلم هؤلاء ان عملية اعدام المجرمين  الاخيرة كانت مثار ارتياح وتقدير الشارع العراقي لأنها عكست نزاهة القضاء واعلت هيبة الدولة  وبعثت رسائل مرعبة للإرهابيين ورسالة اطمئنان الى الشعب بكل اطيافه ومكوناته .

 وما زالت طموحات الشارع العراقي  تصبوا نحو تنفيذ حكم الاعدام ببقية الارهابيين الذين ثبتت ادانتهم كي لا يكونوا محل مساومة وابتزاز من جهات معروفة ، ولقطع دابر التحايل والتشكيل بالقضاء والعدالة على بعض حماة الارهاب 

وعلى القضاء الاسراع بحسم قضايا الارهابيين وغلق ملفاتهم بعد اتخاذ القرارات الصارمة بحقهم وعدم الرأفة بهم تحت اي ضغط او اي ظرف لان هؤلاء لا أمل في اصلاحهم ولا يرتجى فيهم خيرا .

ولابد هنا من التأكيد على ان قرارات الاعدام يجب ان تكون دون اعلان اعلامي حتى لا نعطي لمن لا يستحق الحياة اي قيمة او شأن ، ولكي لا نترك للمزايدين والمنافقين فرصة للدفاع عن الباطل بأسم الحق .

ورغم ان عملية الاعلان عن الاعدامات هي عملية في منتهى الديمقراطية الا ان البعض يحاول استغلالها لأغراض انتخابية خصوصا في هذه المرحلة .

كما لابد من الاشادة بشجاعة وزير العدل الاستاذ حسن الشمري عندما تحدى الارهاب وداعميه بإصراره على اعدام قادة القتل والارهاب ، وهو ما يؤكد باننا بحاجة الى وزراء بهذا المستوى من الشجاعة والاصرار، لا وزراء تهتز ريحهم اينما اهتزت مصالح رؤساء كتلهم وطائفتهم ضاربين عرض الحائط كل ما يهم العراق وشعبه .

إن عملية اعدام الارهابيين كانت الخطوة المثالية بالاتجاه الصحيح كونها جاءت متلائمة مع ما يصبوا اليه المواطن العراقي الذي يرغب بمشاهد هؤلاء القتلة وهم يعتلون منصات الاعدام اسوة برفيق دربهم الطاغية المقبور لكي لا تكون لدينا مقابر جماعية اخرى . 

اننا اذ ناسف حقا لوجود اناس بيننا يدعون بتمثيلهم للشعب وتحت مسميات عدة يفرحون لقتل ابناء جلدتهم دون وازع من ضمير او ارتداد عن الباطل ، وهو ما يدفعنا لمؤازرة  القضاء والحكومة بمعاملة هؤلاء كإرهابيين ووفق الدستور دون النظر الى حصانتهم او مراكزهم .

وعلى القضاء ووزارة العدل ورئاسة الجمهورية ان يسهلوا عملية محاسبة هؤلاء الاوغاد بأسرع وقت لان هنالك من يريد اخراج القتلة بصورة قانونية من خلال ما يسمى بالعفو العام ، رغم ثقتنا بالشرفاء بعدم تمريره وفق هذا الاتجاه .

وعلى الجميع ان يتحمل المسؤولية بحماية ارواح العراقيين لأنها مسؤولية تضامنية لا تتحملها الحكومة لوحدها ومن يشذ عن ذلك فأما خائن او جائر او عميل وبهذا فان المطالبة بإعدام الارهابيين يكون فيه صلاح واصلاح حال البلد .

ان عملية اعدام هؤلاء الخونة والمجرمين اصبحت واجبا مقدسا وشرعيا في اعناق المسؤولين بمختلف مواقعهم ، وعليه يجب تنفيذ عدالة السماء في الارض ويجب اعدامهم دون الاخذ بلومة لائم حقود جحود ،لان القانون فوق الجميع وعلى الجميع ان يفهم ذلك .

 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/07



كتابة تعليق لموضوع : اعدموهم ... ولا تأخذكم بالحق لومة لائم !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قواعد دراسة علم الانساب  : مجاهد منعثر منشد

 نادي الشرطة .. و إرادة التغيير  : حسن البيضاني

 تعويض المتضررين تصادق على اكثر من 4400 معاملة لضحايا الارهاب خلال الخمسة اشهر الماضية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الحشد الشعبي ينفذ عملية دهم وتفتيش شمال شرقي ديالى

 الإتحاد الدولي للغة العربية  : علي بن موسى

 عطا: قواتنا متواجدة بشرق القائم وقتلنا ٣٠ ارهابيا وسبعة انتحاريين في تلعفر

 الأمانة العامّة للعَتبة الحُسينيّة المُقدَّسة تتبنى مشروع (لاأميَّة في كربلاء)  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 اتحاد الادباء والكتاب في النجف الاشرف يحتفي بيوم اللغة العالمي  : علي كاظم

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تستأنف العمل بمشروع مجاري النعمانية في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الحياة بصورة اخرى ... 2  : عبد الحسين بريسم

 لا يعلمون الكتاب إلا أماني  : عبد الله بدر اسكندر

 ظلم الوطن  : ابراهيم القعير

 دعوة خير.. نفحات من عبير ليلة القدر  : علي حسين الخباز

 وللعشرين ثورة  : شمس علي

 المجاهد المسيحي جون الموالي في جامعة واسط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net