صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

شوارع الديمقراطية ( ودرابين ) شرطة المرور
زهير الفتلاوي

 

عادت "ريمه لعادتها القديمة " .فالإنسان نفس الانسان رغم تغير الزمان والمكان  ومن شب على شيء شاب عليه و" طبع الي بلبدن مايغيره غير الجفن"

 

, ولم تمنعه الاعذار او الحجج لتبرير ما يصبوا اليه خصوصا واذا كان مسلكيا تربى على فهم كافة الخبايا والاسرار والمنافذ  وقد استبشر المواطنيين خيرا بسقوط الطاغية وانهيار منظومة شرطته المرتشية. لكن ما يحدث الان  فاق تصوراتنا وكأنما التاريخ يعيد نفسه والادله والشواهد كثيرة ولا تحتاج الى اثبات  ولا يختلف عليها اثنان في العراق ولدي عشرات القصص التي نعيشها يوميا دون ان يكون هنالك فعل حاسم  او معالجة ، وهناك  بعض إفراد شرطة المرور "يعملون في  "التقفيص والابتزاز "   ولم يشمل عملهم أصحاب السيارات فقط بل تعداهم الى أصحاب المطاعم  كي يمارسوا "ا الشفط  " بطريقه جديدة  ..وقد كتبت مقالا سابق بعنوان "شرطة مرور أم شرطة مطاعم "  الا ان مديرية المرور العامة لم تكلف نفسها عناء الرد  ولماذا ترد  وهي تعتبر نفسها بحماية القانون وتتعالى على المواطن وعلى النظام الديمقراطي  الذي يضمن المسائلة والشفافية وحرية الصحافة  وزادت المرور العامة  من قطعها للشارع العام ولطريق العباد بان وضعت مزيدا  من " الكرينات " والدراجات  والموانع المروريه  ولا نعرف السبب الحقيقي  لماذا يصر رجال شرطة المرور على الوقوف امام مطعم علي اللامي بالتحديد دون باقي المطاعم بشارع الجادرية ؟؟؟  ...هذا المطعم الذي يحوي بداخله اكثر من  تسعون عاملا يكدون ليل نهار من اجل لقمة العيش والان هم مهددون بالبطالة لكون "كرين شرطة المرور " مرابط بغرابة منذ شهر  امام هذا المطعم  واذا سالت مديريه المرور ألان لابد أنها ستجيبك بدربونه تقف عاجزا امامها ...ياترى هل هناك سر في حكاية شهريار هذه ام "ابو اسماعيل  "يريد الخاوة من هذا المطعم ...فقد زرت هذا المطعم الذي يقع قرب منزلي لغرض التسوق وكان كرين واحد متوقف امام المطعم ... اتصلت  مع الدكتور سعد معن الناطق الرسمي لوزارة  الداخلية ومع الدكتور نجم عبد جابر لكن الحل جاء ، وبدل كرين واحد يقف أمامه ..بات يقف اثنان بالاضافة الى ثلاث دراجات وموانع بلاستكية تحول دون الوقوف حتى من بعد عنه ...وبعد اتصالنا مع اعلام مديرية المرور العامة والناطق الرسمي باسم الداخلية "سعد معن  " واخبارهم بهذه القضية  مرة ثانية اكدوا انهم سيتخذون اجراءات بهذه القضية ..لكن أي شيء لم يحدث بل زادت سيارات المرور التي تحاسب كل من يقترب من هذا المطعم ...سؤالنا الى اجهزة الداخلية "هل في لفة الكص او الفلافل في هذا المطعم مفخخات ام تي ان تي ...ام هي تسسبب العمى لجيوب ابو اسماعيل ...اين المفتش العام بوزارة الداخلية صح النوم  رجاء  ..اين الشؤون الداخلية بالوزارة ..اين لجنة شؤون المواطنين  بمجلس الوزراء السيد مدير المرور العام هل من المعقول ان لايوجد  لديكم  رصد اعلامي لما ينشر عنكم  والرد على المواطنين   في وزارة يصل عددها الى 650 الف منتسب ...هل بات قطع الارزاق وسيلة  لاجبار المساكين لدفع الرشى ...انه الظلم بعينه ..فهل هذا النظام الجديد الذي ندعو اليه..ربما يوما اجد نفسي لااقدر على ركن سيارتي بموقف جريدتي الا اذا دفعت الجزية ل (ابو اسماعيل ) ولماذا يتم التركيز على محاصرة المطعم وحتى الزبائن ومرتادي السوبر ماركت والمطعم   ابدوا استغرابهم ودهشتهم بهذة الاجرائات التعسفية ولاانسانية وال ...2

  نحن نسال لماذا لم يتم تشغيل لترفك لايت ولماذ لا يحاسبوا  رجال المرور المراهقين من سواق السايبا   وغيرها وهل من المعقول ان تسير عربات الخيول محملة بقناني الغاز  امام الوفود التي تزور بغداد وهي مندهشة للآجرائات المرورية المتخلفة للغاية ،وهناك الدراجات النارية الصغيرة من لعب الاطفال تسير في الشوارع العامة وسط بغداد وتحصل الحوادث ودهس الاطفال ومدير المرور لم يحرك ساكن ويمنعها وكان عناصر الشرطة المرورية  يطلبون أموالا من أصحاب السيارات وخاصة القادمة  من باقي الدول المجاورة  ، وإذا رفض بعضهم ذلك يوقفونهم لفترة  طويلة دون داع، وأحيانا يذكرون أسبابا واهية، أو يمكن التجاوز عليهما .

 

 أن بعض عناصر الشرطة   المرور، يقايضون السائقين المخالفين بدفع رشاوى أقل من قيمة المخالفة القانونية بحجة ان السيد المدير يريد يحرر مخالفات باعداد كبيرة .

 ، وحتى سيارات الناس من الفقراء تباع ويتم تسقطيها وتستبدل لوحات الارقام  ويأتي بديل لها دون علمهم   والسيد المدير غافي بل الأدهى من ذالك هو تسجيل الغرامات اليومية على سيارات الناس دون علمهم وعند البيع والشراء يجدون ملايين الدنانير  متراكمة عليهم، حتى يكافئ المتملقين على حساب المعدمين وهل عجزت مديرية المرور المبجلة عن التنسيق مع شركات الاتصال لتبليغ  المواطنين عن الغرمات من خلال الرسائل النصية لو يريدوها تضاعف على الفقير ،" وخل ياكلون " وهناك بعض قواطع المرور تسحب السنوية وعندما يمتنع المواطن من دفع الرشوة يقولون له " سنويتك ضاعت روح طلع غيرها" وهناك مشكلة سيارات الكيا ومضهرها وعدم فحصها لشروط السلامة المرورية اذ اصبح الراكب وكأنه   في  قطار ابو الدخان في زمن هتلر  !! كما  لماذا لا تحاسب المفارز المرورية السيارات التي تحمل ملصقات تروج لدعايات  التدخين  والعبارات التي تخدش الحياء الى نجدها حتى على سيارات المرورالمخالفات الاخرى خاصة طريق محمد القاسم للمرور السريع اذ تتساقط من السياج الحديدي المركبات وهناك سكك الحديد بدون علامات تحذرية وطريق مطار المثنى يتم الاستدارة من على سكة  القطار ويشكل خطر للغاية على سلامة سواق المركبات التي تجري بسرعة فائقة من السايد الاخر  لما ذ لا  تعالج المرور هذه السلبيات والفساد  ،. وللحديث ياجماعة الخير بقية 

 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : شوارع الديمقراطية ( ودرابين ) شرطة المرور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بهلول في المقهى  : سامي جواد كاظم

 ساسة العراق بين اليمين الدستورية بالله وتوقيع ميثاق الشرف  : د . حامد العطية

  حملات الحسم هي الحل.. حل القضيتين الكردية والطائفية +2. 2/2  : د . زكي ظاهر العلي

 أوربا تصاب بزلزال سياسي  : جمعة عبد الله

 مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية  : لطيف عبد سالم

 العمل تبحث التعاون المشترك مع الـ(كي كارد) وآخر خطوات برنامج المتابعة للإعانات المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تيار الحكمة يجري مناقشات مستفيضة لاختيار بديل لمحافظ البصرة  : المربد

 تعلموا من الشعب  : عبدالله الجيزاني

  من أوراق الحرب *  : د . عبد الجبار هاني

 من لا يؤمن بالمؤامرة متآمر  : عمار جبر

 القمة العربية امتحان لزعماء لبنان  : محمد علي فرحات

 مقتل واصابة 282 من مسلحي داعش في سنجار  : مركز الاعلام الوطني

 بان كي مون: استخدام السلاح الكيميائي في سورية جريمة حرب

 حقائق كوردية مذهلة  : باقر شاكر

 غزة تنتصر (69)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net