صفحة الكاتب : د . طالب الصراف

السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال
د . طالب الصراف

 "ايتها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة. الشاهدة ابدانهم والغائبة عنهم عقولهم"

                                                                               الامام علي بن ابي طالب (ع) 

 

من روائع الكتب واشرف الكلام وابلغه بعد كتاب الله والاحاديث النبوية هو كلام الخليفة والامام علي بن ابي طالب(ع), وان احسن ما وصل الينا من محاسن كلامه هو الذي ما بين دفتي كتاب نهج البلاغة. هذا الكتاب الذي يقرأه المثقف المتبحر بالعلوم اكثر من الف مرة ويرى نفسه لايزال ظمأنا وغير مرتويا بعلومه ولا متفهما لمعانيه ولا داركا لاسراره, وكيف لا وانت تقرأ بان ابن سينا الملقب بالشيخ الرئيس قد قرأ كتاب ارسطو (ما وراء الطبيعة ) اكثر من اربعين مرة ولم يفهمه حتى قرأ كتاب الفارابي (اغراض ما بعد الطبيعة), وهل تصح المقارنة بين كل هؤلاء العلماء وما بين امام المتقين علي بن ابي طالب الذي يقول عنه نبي الرحمة محمد (ص):" انا مدينة العلم وعلي بابها, فمن اراد العلم فلياُتها من بابها".? نعم انه الدستور والقوانين التي من خلالها نستطيع حل مشاكلنا الدينية والدنوية فهو تفسير للقرآن وهو دستور للحكم والحكام وهو قوانين العدالة وصوتها, نعم ان كتاب نهج البلاغة هو المختصر المفيد لما جاءت به الرسالة المحمدية بقرآنها واحاديثها النبوية, فالامام علي (ع) تربى باحضان النبوة وتعاليمها الالهية ثم اصبح اماما للمسلمين جميعا, فالى علومه وحكمه يرجع الحكماء, وبقضائه يحكم الخلفاء كما قال الخليفة عمر بن الخطاب: "اقضانا علي". ان الحديث عن كتاب نهج البلاغة ومضامينه ومعانيه وطريقة الحكم ما بين الناس التي اشار اليها الامام علي (ع) في كتابة توصياته وعهوده للولاة في ايام خلافته, ومنها عهده الى مالك بن الاشتر الذي يلزم الشعوب الاسلامية وحكوماتها الشريفة ان تجعل هذا الكتاب خارطة طريق لمنهج الحكم وقوانينه, والرجوع لمواد دستوره التي اعتمدت على الشريعة السمحاء وليست الوضعية منها التي سببت العناء والفتن للدول والشعوب الاسلامية التي تركت كتاب الله واحاديث نبيه ونهج ال بيته (ص) واخذت تهرول وراء العقل البشري المادي سواء كان علمانيا امبرياليا او وهابيا تكفيريا ارهابيا. 

ولقد جاهد الامام علي (ع) قولا وفعلا في سبيل احقاق الحق والاهتمام بالرعية والابتعاد عن اقامة الظلم الا ان ما لاقاه وعاناه من قومه اكثر مرارة من قيادته للحروب ونزاله فيها وتشهد على ذالك خطبه واقواله في كثير من صفحات التأريخ حيث يقول:"فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ومرقت اخرى وقسط اخرون..." وفي مكان اخر من كتاب نهج البلاغة يقول (ع):" ولوددت ان الله فرق بيني وبينكم والحقني بمن هو احق بي منكم ..." ويقول الامام (ع) في نهج البلاغة :" تصافيتم على حب الامال , وتعاديتم في كسب الاموال. لقد استهان بكم الخبيث, وتاه بكم الغرور, والله المستعان على نفسي وانفسكم" ثم يقول:" واني والله لاظن ان هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم , وتفرقكم عن حقكم, وبمعصيتكم امامكم في الحق, وطاعتهم امامهم بالباطل..." وهنالك الكثير من هذه المعاني الغزيرة في حكم وخطب امير الؤمنين وامام المتقين علي بن ابي طالب (ع). وان كل عنوان من هذه العناوين يحتاج الى كتابة كتاب كامل لشرح اوضاع الامة الاسلامية وما وصلت اليه اليوم, الا ان مشكلتنا اليوم هي الاكثرية العراقية التي تعيش حول مراقد ال بيت النبي محمد (ص) في العراق وخاصة من يدعي القيادة السياسية وواجهاتها الاعلامية الرخيصة التي اذا كتب احد الكتاب الذي ينتمي اليها الى كيانها ولكنه ليس محسوبا عليها ومننتسبا الى تنظيمها وقفت تلك الكتلة هي واعلامها الرخيص بمواجهته والنيل منه, الا ان هذه الشخصيات التي تشعر بالانتماء الى التشيع اكثر مما تنتمي الى الكيانات السياسية نراها اكثر موضوعية وصدقا في تحليلاتها لما يدور على الساحة العراقية والعربية والاسلامية بل العالمية لانها تشعر بحرية التفكير والاستقلالية والحيادية في الكتابة وابداء الرأي. الا ان بعضها لايستطيع الصبر والصمود نتيجة الحاجة والمعاناة والاغراءات السعودية والقطرية فتتلاقفه الاموال السعودية والقطرية كما تلاقفت بعض المؤسسات الاعلامية التي تدعي التشيع.   

 والغريب ان الاخرين من الكيانات والمكونات الاخرى الذين ظهر من بينهم المصلتون بسيوفهم والمعلنون بشرهم اخذوا يطالبون تدخل اردوغان والسعودية وقطر بالشأن العراقي كما جاء في خطبة الجمعة المصادفة 22-2-2013 للشيخ عبد المنعم البدراني صاحب العمامة التي تحتها اللؤم والمشاريع الوهابية الصهيونية, فهذه الجهات اصبحت مكشوفة لدينا ولانصارها ارتباطاتها المشبوهة منذ ان بدأت بتظاهراتها على طريق الاردن وقلنا حينها انها مظاهرات لايكفلها الدستور ولا القوانين العالمية الديمقراطية ,لان أي تظاهر حتى لو كان يدعم الحكومة بل حتى التظاهرات التي تدعو الى حقوق الحيوان او الحفاظ على البيئة تحتاج الى اجازة من الجهات الامنية المسئولة, وليس كما زعم البعض من سنة وشيعة وعرب واكراد بان التظاهرات على طريق الاردن  (يكفلها الدستور والبرلمان) , واي دستور وبرلمان هذا الذي رئيسه اسامة النجيفي قمة العمالة للعثمانيين الجدد وامراء الخليج والصهيونية والتآمر على وحدة العراق, انها مظاهرات لاتكفلها الدساتير الديمقراطية العالمية ابدا, لانها تمنع منعا باتا التحريض على الارهاب والطائفية والعنصرية واثارة الفتن والشغب بين ابناء الشعب الواحد بل تمنع الدول الاوربية حتى رفع علم الاحزاب المحضورة كما هو الحال لعلم حزب الله اثناء التظاهرات في اوربا الذي لم تقر دساتيرها مثل هذا الحضر, فما بالك ورفع صور المجرم صدام وشعارات القاعدة واعلامها والتغني باناشيدها واعلان الحرب على ابناء بغداد والتحذير باجتياحها. ان استخدام شعار ومصطلح "ان الدستور والقانون والبرلمان" يكفل ويضمن حق التظاهر لهي مسرحية تشبه رفع القرآن في حرب صفين, التي قال عنها الامام علي (ع):" كلمة حق يراد بها باطل" الا ان الفرق انها ليست كلمة حق لان القوانين الدولية وكتاب الله عز وجل وما جاء في نهج البلاغة يطلق على هذا النوع من المظاهرات: بنيران الفتن الموقدة والشاعلة للحروب التي ليست لها نهاية الا بتدمير العراق وسيل دماء ابنائه.   

ان الاكثرية الساحقة المسحوقة تريد ان تسمع من الذين يمثلون المكون الشيعي سياسيا كالسيد عمار الحكيم رافضا بشدة للشعارات التي طرحت في تظاهرات القاعدة والتكفيريين؛ وقد فعل ذلك في خطاباته الاخيرة التي شجبت الشعارات الطائفية والتكفيرية الارهابية, وهكذا تريد الاكثرية الساحقة ايضا ان تسمع السيد مقتدى الصدر وهو يقول ان لامكان للبعثين ومحتضني القاعدة والتكفيريين وقد صرح جاهرا بذلك, وهكذا تريد الاكثرية الساحقة المسحوقة ان تسمع من السيد المجاهد هادي العامري قائد بدر قائلا كما ذكرت جريدة القبس الكويتية:" ان دعم تركيا وقطر للمعارضة المسلحة في سوريا يرقى الى حد اعلان حرب على العراق وان قطر وتركيا عرقلتا كل الجهود لتسوية الصراع في سوريا سلميا...." وهكذا تريد الاكثرية ان تسمع وخاصة من السيد رئيس الوزراء نوري المالكي من مواقف قوية حازمة يجرم بها اصحاب الشعارات الطائفية ويقدمهم للقانون وهكذا يراد منه ان يتكلم بصراحة حتى على الذين يشاركون في الحكم والعملية السياسية الا انهم طائفيون وعنصريون كما ذكر في احاديثه وخطبه الاخيرة ومنها في البصرة, وذلك لان السيد رئيس الوزراء هو المسئول الاول عن الامن والقوات المسلحة كما يقرها الدستور العراقي واغلب دساتير الدول المتحضرة. الا ان المشكلة هو الشرخ بل الشروخ العميقة في صفوف المجتمع العراقي التي سببتها الاحزاب العراقية بتوجيهات اجنبية وعربية اذ تحدثت صحيفة الاندبندت البريطانية في 6-3-2013 تحت عنوان The Shia are in power in Iraq – but not in control   (الشيعة في السلطة في العراق ولكنهم يفقدون السيطرة) وتتحدث الصحيفة عن اسباب ذلك حيث تعزو ذلك للانقسامات الطائفية والعنصرية نتيجة للتدخلات الاجنبية وخاصة الاقطار العربية التي لم تقبل ان يحكم العراق وبقية الاقطار العربية نظام شيعي منذ الحكم الفاطمي في مصر سنة 1171 ميلادية ولذا اصبح من الصعب على الحكومة العراقية الحالية ان ترضي الاكراد والسّنة بل حتى بعض الاطراف الشيعية. وتكرر الصحيفة بان السنة لايرضون بان تكون السلطة بيد الشيعة. ولابد لنا هنا من الاشارة الى ما صرح به الشيخ الفاضل همام حمودي الذي قالها بصراحة للصحيفة البرازيلية Estado البرازيلية ان :" الاوضاع المتوترة في سوريا ودعم قطر وتركيا للمسلحين فيها وراء عودة نشاط القاعدة في المنطقة والعراق تحديدا".  

ولا ننسى هنا ان اغلب خطباء الجوامع الذين يمثلون الاكثرية العراقية الساحقة قد شجبوا التصريحات الطائفية الوهابية التي انطلقت من بعض جوامع المنطقة الغربية واخيرها ما جاء على لسان  الوهابي الصهيوني العثماني عبد المنعم البدراني الذي كشف عن حقيقة التظاهرات الرمادية اللون, واللون الرمادي عند السايكولوجيين يرمز الى السبات والشعور الدائم بالحزن والكآبة ويبدو ان عبد المنعم البدراني كان من خلال خطاباته موتورا وكان في دورة سبات تحركت في ربيع عراقي على نهاية من شتاءه القارص. فهل يستطيع هو وحاشيته ان يحرك ربيعا عربيا عراقيا دمويا اسوة بالربيعات الدموية التي لايزال الشارع العربي يجري بدماء  ضحايا ابنائه نتيجة (الخنيع  العربي), الا ان نعيق صوت البدراني الذي جمع البغض والجهل والحقد والكراهية لا يستطيع اثارة الفتنة الا بين من افتتن بها امثال اسامة النجفي وبطانته, فهو اليوم رأس الفتنة الكبرى في العراق ويستحق الاقصاء من البرلمان والمحاكمة امام الشعب لما تحدث به من كلام يغرس الحقد الطائفي بين ابناء الشعب العراقي الذي يدعي اعضاء برلمانه انهم جاءوا من انتخابات الشعب العراقي لهم. والحقيقة ان اهم اختبار فشل فيه البرلمان العراقي هو اختياره للنجيفي كرئيس له والذي هو رأس الفتنة الطائفية ومنفذ نظرية جوزف بايدن في تقسيم العراق. ولقد اصبح واضحا ان الاكثرية المطلقة ليس لها طريقا الا توحيد قياداتها السياسية وجماهيرها, وكذلك عليها ان تسعى من اجل مجتمع عراقي متوحد متكاتف يقف بقوة وصلابة امام هذا التحدي الطائفي الصريح الذي لايمكن للشعب العراقي ان يسكت عنه بعد انفجار هذه الاصوات المسعورة والاحقاد الطائفية سواء من قبل النجيفي او عبد المنعم البدراني والعلواني وطارق الهاشمي واسيادهم امثال اردوغان وحكام الخليج وغيرهم التي اصبحت تهدد بالغزو الاجنبي كما في سوريا والاستنجاد به, ان هذه الاستفزازات تدعو ابناء الشعب العراقي بالتماسك والوحدة والتصدي للمعتدي كما جاء في القرآن الكريم :" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ", وبما قال به الامام علي (ع) من تحذير ويقظة :" ما غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا". وخاصة بعد ان اعتدت العناصر الوهابية التكفيرية وانصار القاعدة على وفد عشائر وسط وجنوب العراق.

ويبدو ان التحريض على غزو بغداد من قبل حاضني القاعدة والارهاب اصبح واضحا من خلال تصريحات الارهابين امثال طارق الهاشمي واسامة النجيفي ولملوم خطباء الجمعة بتأريخ 22-02-2013 في الرمادي وبعض العمائم السائرة على نفس النهج القاعدي التكفيري التي قادت الفتنة في بعض مناطق العراق الاخرى, وقد هاجت بالعويل والتولول والاستغاذات باردوغان وحاكم قطر والمسيحيون الصهاينة في امريكا ودعوتهم لمساعدة المسلمين المتأمركين في العراق على لسان عبد المنعم البدراني خطيب جمعة الفتنة والارهاب, وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز The New York Times في عددها الصادر في 23-2-2013  وتحت عنوان (التقارير تقول صواريخ سكود استخدمت في حلب) Scud Missiles Attack Reported in Aleppo  اذ قالت:" ان الولايات المتحدة الامريكية مترددت في تزويد المنشقين في سوريا بالاسلحة وذلك لانها تخاف من ان تقع هذه الاسلحة بيد منظمة النصرة الارهابية والتي هي حليفة لتنظيم القاعدة الذي اصبح متمركزا في العراق وتدير القاعدة عملياتها الارهابية من المنطقة الغربية في العراق." وبناء على ما صرحت به الصحيفة المذكورة فقد اصبحت الصورة واضحة لمهمة المظاهرات والمتظاهرين في محافظة الرمادي وغيرها من المناطق القريبة من الاراضي السورية, واصبحت مهمة هذا التظاهرات هي حماية وجود منظمات الارهاب وتغطية النشاطات لمنظمة القاعدة الارهابية في محافظة الانبار كما تذكر الصحيفة الامريكية. وقد ذكرت الصحيف نفسها في عددها الاخر الصادر في 14-2-2013 ان هنالك 30 ثلاثين ارهابيا قتلوا من تنظيم النصرة في معركة الشدادة 5 خمسة, وكان البعض من العراق والكويت وذكرت الصحف العربية اكثر من هذا العدد. 

واما مرجعيتنا الرشيدة في النجف الاشرف وقم المقدسة والجزيرة العربية وغيرها في بقاع العالم فهي واعية تماما لما يحدث ويدور على الساحة الاسلامية من نشاط وهابي ارهابي وامريكي صهيوني وعثماني اتاتوركي يريد به اردوغان احياء سلطنة اميتت دون رجعة. الا اننا نسمع احيانا من سياسي الشيعة بالمهادنة والمحاصصة مع اصحاب الفتنة ولكن التشيع يوجب علينا الالتزام بطريق الامام علي بن ابي طالب (ع) الذي لايقبل المساومات والمداهنات.ان مرجعيتنا امتداد لمنهج ال بيت النبي (ص) وطريقها لسان صدق وعدل ومساواة فلا تميّز بين اسود وابيض وعربي واعجمي الا بالتقوى, وكذلك تنبذ الطائفية والعصبية القبلية والعنجهية والغطرسة بالانتساب الى قومية او عشيرة او عائلة او حزب. هذا هو طريق التشيع ومسيرة مرجعيته الرشيدة, فليس فيه انتساب الى احزاب وتكتلات .وان خير مثال له في طريقة الحكم في عصرنا الحاضر هو ما تبناه الامام الخميني المتمثل بالقوانين الشرعية وتطبيقاتها في الجمهورية الاسلامية التي ما ان قامت ثورتها سنة 1979 حتى قرر الامام الخميني (رحمه الله) وضع حد للتحزب والاحزاب خوفا من ان تبتعد السلطة عن ايديولوجية التشيع ومنهج مفكره امام المتقين علي (ع), وكذلك حذرا من التقوقع على جماعات ترى ان الصواب معها دون غيرها, وهذا ما نراه اليوم يهدد الكيان الشيعي السياسي في العراق الذي تأثر بالاسلوب البركماتي نتيجة لتحالفه مع الاحزاب التجارية البركماتية التي اسستها المخابرات الامريكية بعد عام 2003 تحت شعار المحاصصة والمشاركة وخاصة تحالفه ومحاصصته مع القائمة العراقية التي انكشفت طبيعة كتلها التجارية المصلحية مما تأثرت به الاحزاب المعارضة للنظام الصدامي نتيجة هذه المحاصصة والتحالف فانطبق القول :" لاتربط الجرباء حول صحيحة خوفا على تلك الصحيحة تجرب" وكان على الكيان السياسي الشيعي ان يلتزم منذ سقوط صدام بالحديث النبوي الشريف:" المرء على دين خليلة فلينظر احدكم من يخالل." واما الكيان الشيعي الديني فكان على علم ومعرفة بالخطوات التي تعمل بها المرجعية على صيانته بكل ماتستطيع من معرفة وعلم وعمل وحلم وورع, وهي خير وسيلة للحفاظ على التشيع ومن يسير على نهجه. ولا ننسى هنا رسالة اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم الى الامين العام للامم المتحدة التي طالب فيها ايقاف نزف دم الشيعة في جميع انحاء العالم,وكذلك مواقف اية الله العظمى الشيخ بشير النجفي الذي يطالب بتغيير بعض المناهج المدرسية التي تتعارض مع منهج ال بيت النبي محمد (ص) وكذلك مواقف بقية مراجعنا العظام بزعامة الامام السيستاني الذين يتصدون لكل من يحاول الاعتداء على الاسلام واتباع ال بيت النبي محمد(ص) والمساس بمقدساتهم , وذلك لما لهم من التأثير الروحي وبما منحهم الله سبحانه من منزلة وعلوم فضلهم بها كما جاء في محكم كتابه:" يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات". 

 لندن   6-4-2013          

 

  

د . طالب الصراف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/06



كتابة تعليق لموضوع : السياسيون تصافوا على حب الامال وتعادوا على كسب الاموال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الصباغ
صفحة الكاتب :
  نضال الصباغ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أفكار بلا عواطف (5): أفخاخ في طريق تشخيص المطلوب الحضاري  : الشيخ جلال الدين الصغير

 موحش دونك يومي  : علي حسين الخباز

 الرّحال  : افراح سالم جبار

 مليوصه يا حسين الصافي..!!!  : تركي حمود

 العمل تقيم ورشة للقيادات العليا في الوزارة عن آلية تنفيذ القرار الاممي 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة من النائب شيروان الوائلي الى وزير التربية

 اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة وتجارة المخدرات

 العتبة العسكرية المقدسة تستضيف وفدا من مثقفي بغداد من أجل النهوض بالواقع العراقي الثقافي  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 اختلاق الأزمات  : علي علي

 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 1  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ(3) الحَسَنُ المُجْتَبى (ع) في مُواجَهَةِ الزَّيْفِ  : نزار حيدر

 اختتام فعاليات مهرجان المسرح الحسيني الاول في ميسان  : كتابات في الميزان

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الفرات الاوسط بانتاجها من المحولات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 من اجل واسط انظف واجمل  : علي فضيله الشمري

 الاخوان وداعش من رحم هيلاري  : جواد البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net