صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

التبتل والباتولية والرهبانية
السيد يوسف البيومي
من النظرة الأولى لعنوان البحث قد لا يفرق القارئ الكريم فيما بين هذه العناوين الثلاثة ولربما يظن أنها جميعها لها نفس المعنى.. إلا أن هناك فرق بين هذه التعبيرات..
التبتل: هو من البَتْل، والبَتْلُ هو القطع، والتبتل هو الانقطاع. تقول: بَتَلَ الرجل الحبل. أي: قطعه. والمرأة البتول: المرأة الصالحة العفيفة الطاهرة، المنقطعة إلى ذكر الله. ووُصفت كلٌّ من السيدة مريم بنت عمران والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام) بوصف البتول..
وفي الاصطلاح: يقال التبتل هو الانقطاع لله عز وجل، والمتبتل المنقطع إليه تعالى المعرض عما سواه يناسب حاله ذلك للإشعار بأنه ليس به سواء ولا مرجع إلاّ إيّاه. وقيل التَبَتَّلَ: في العبادة هو الانقطاع إلى الله سبحانه وحده. فالمؤمن المتبتل إلى ربه هو الذي انقطع عن هوى نفسه تماماً، وانفصل عن متاع الدنيا كلها، فلم يعد يمس قلبه أبداً، حتى لو ملكته يده فهو لا يشعر به ولا يجد له لذة ولا حلاوة.
ويجب الإشارة في جذر كلمة التبتل وهي [البَتْلِ] يمكن تقسيمها إلى ثلاث صيغ:
 الصيغة الأولى: وهي الثلاثية: حيث تقول: بَتَلَ بَتْلاً. أي: قطع الشيء.
الصيغة الثانية: هي الرباعية مُضَعَّف العين. تقول: بتَّلَ، ومصدره: تبتيل. تقول: بَتَّلَ الشيء تبتيلاً. أي: قطعه تقطيعاً، فالصيغة تدل على الإكثار من القطع؛ لأن المصدر "تفعيل" يدل على ذلك، مثل: التكسير والتحطيم والتقطيع..
الصيغة الثالثة: وهي الخماسية، تقول: تَبَتَّلَ. ومصدره: تَبَتُّلٌ؛ لأن أيّ فعل خماسي على وزن "تَفَعَّلَ" فإن مصدره على وزن "تَفَعُّلٌ". نقول: تكسَّر تكسُّراً، وتحطَّم تحطُّماً، وتعلَّم تعلُّماً، وتكلَّم تكلُّماً.. وهكذا.
وهذه الصيغة تدل على التدرّج والتكلّف والتأنّي والتمهّل، وهذا واضح في اشتقاقات هذه الصيغة، مثل: التعلُّم والتكلُّم والتفهُّم..
ونجد أن التبتل ليس له علاقة بالامتناع عن الزواج أو شيء من هذا القبيل..
الباتولية: وهي مصدر مشتق من التبتل أو الانقطاع وقد أُريد منه هو الامتناع عن مخالطة الناس بالشكل الطبيعي، والسكن في أماكن بعيدة عن المجتمع بقصد الانقطاع عن البشر والتواصل مع الخالق.. 
وقد رأى البعض أن الحياة البتولية تعني عدم الزواج، وهذا ليس له علاقة بحياة العفة.. فحياة العفة والطهارة لا تقتصر على عدم الزواج.. وقهر النفس..
أما الرهبانية: فهي مشتقة من الرهبة: ويقال رهب رهباً من باب تعب: خاف، والأسم الرهبة، فهو راهب من اللَّه، واللَّه مرهوب. والأصل مرهوب عقابه. والراهب هو المنقطع عن الناس للعبادة رهباً من الله، والجمع رهبان، وربّما قيل رهابين، وترهّب الراهب: انقطع للعبادة، والرهبانيّة من ذلك.
 والرهبنة في الاصطلاح: جمع من الرهبان يعيشون في مجتمع منفصل أو في دير حياة الفقر ويتركون الزواج وهذا عند الطوائف المسيحية ومنها الوثنية كالبوذية والغنصوية سابقاً..
ونصل إلى نتيجة أن الرهبانية أيضاً تعني الخوف من الله وليس لها علاقة بترك الزواج.. وإنما هي فقط الخوف من الله..
ونأتي إلى تفصيل البحث: أن التبتل والباتولية ليس لها علاقة بترك الزواج، كذلك الرهبانية، ولكن وكما بينا سابقاً أن المعنى اللغوي ليس له علاقة بترك الزواج ولكن هذه المصطلحات هي مصطلحات دخيلة من الديانات غير السماوية..
وقد وضعت الرهبنة لها أسس ثلاثة ومنها: ترك الزواج واحتقار الجسد.
إذاً احتقار الجسد، أساس الرهبنة، كذلك الغنوصية(1)، التي تشرح  السبب من احتقار الجسد، حيث يري الغنوصيون والرواقيون أن المادة شر محض ليس فيها أي خير، لذلك لا يتعامل الله معها، حتى الكون قد ترفع الخالق عن خلقه بنفسه ولكن خلقه بالواسطة..
 أما الروح وروح الإنسان بالذات، فإنها سماوية الأصل حسب زعمهم، ولكن السبب اقتران الروح بالجسد أي اتحاد السماوي مع ما هو مادي يعود لأن الأرواح ارتكبت خطيئة في السماء عوقبت بالسجن في الجسد..
 ويعتقد الغنوصيين، أن الإله أرسل منقذاً يدلها على أصلها السماوي، فمن عرف ذلك نال الخلاص، وهذا المخلص أو المنقذ ذاته ليس جسداً، بل اتخذ جسداً وهمياً، فمن نال منه المعرفة نال الخلاص ويرجع إلي أصله السماوي..
 ويشير القديس إيريناوس إلي مشاركة تبني الغنوضية فكر احتقار الزواج، حيث يقول في كتابه ضد الهرطقات ج1 ص24: "إنهم يؤكدون ـ أي الغنوصيون ـ أن الزواج هو التوالد من الشيطان، وكثير منهم يمتنعون من الأطعمة الحيوانية أي اللحوم".
ويمكن للقارئ المنصف الملاحظة بأن الغنوصيون يستدلون بنفس النصوص التي يستدل بها المسيحيون على احتقار شأن الزواج واعتباره نجاسة، وهذا الاحتقار مجمع عليه، ونقصد منع المعاشرة الزوجية في الآخرة، ولم يخرج عن هذا الإجماع إلا طائفة المارمون والبروتستانت، وهذه الطائفتان أحدها لا يعترف بها المسيحيون ويعتبرونهم مارقون عن الدين والثانية هي على خلاف مع الكنيسة الكاثولكية الأم... 
أما الديانة البوذية:فإنها ترى الأصل في منشأ المعاناة وعدم وجود السعادة وإنما هو ناجم عن التمسك بالحياة المادية، وفي مقولة لبوذا:"إن منشأ هذه المعاناة الحتمية يرجع إلى الرغبات التي تمتلئ بها نفوسنا للحصول على أشياء خاصة لنا أننا نرغب دائما في شيء ما مثل: السعادة أو الأمان أو القوة أوالجمال أو الثراء".أي أن سبب الشقاء وعدم السعادة هو الحياة المرتبطة بالمادة وحب الشهوات والرغبات.
ويجب التخلص من المعاناة المادية لذلك الجسد، ولا يتم إلا بالكف عن التعلق بالحياة والتخلص من الأنانية وحب الشهوات في نفوسنا وإذلال الجسد المادي بمنعه عن ما يحب ويرغب فيه وتسمى هذه الحالة عند رهبان البوذية بـ (النيرفانا) أو الصفاء الروحي..
وإن من يعتقدون بالحياة الرهبانية بمصطلحها النسكي وهي الامتناع عن الزواج، فإنهم يسقون لهذا المعتقد بعض الأدلة ومن أهمها:
أولاً: جاء في سفر الحكمة 4/1: "إن البتولية مع الفضيلة أجمل، فإن معها ذِكراً خالداً، لأنها تبقى معلومة عند الله والناس".
ولنرى هل هذه الآية من سفر الحكمة تعني الامتناع عن الزواج فإن الآيات التي أتت فيما بعد تنفي ذلك، فإنها تتكلم عن المضجع الفاسد أو أولاد الزنى.. 
وإليكم تلك الآيات: "ان البتولية مع الفضيلة أجمل فإن معها ذكراً خالداً لأنها تبقى معلومة عند الله والناس، إذا حضرت يقتدى بها واذا غابت يشتاق إليها ومدى الدهور تفتخر بأكليل الظفر بعد انتصارها في ساحة المعارك الطاهرة، أما لفيف المنافقين الكثير التوالد فلا ينجح وفراخهم النغلة لا تتعمق أصولها ولا تقوم على ساق راسخة، وإن أخرجت فروعاً إلى حين فإنها لعدم رسوخها تزعزعها الريح وتقتلعها الزوبعة، فتنقصف فروعها قبل أناها وتكون ثمرتها خبيثة غير ناضجة للأكل ولا تصلح لشيء، والمولودون من المضجع الاثيم يشهدون بفاحشة والديهم عند استنطاق حالهم"..
فيكون أقصى ما يمكن الاستدلال من تلك الآيات الواردة في سفر الحكمة هو حفظ الفرج عن الزنى وارتكاب المعصية ولا يمكن أن نحملها أكثر من ذلك من الامتناع عن الزواج وغيره من الأمور..
ثانياً: جاء في رسالة بولس إلى أهل كورنثوس ما يلي:" بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضاً".
من خلال التمحيص فإن رسائل بولس ليست من الكتاب المقدس ولكن ضمت إليه، ولا هيا من الأنجيل ولا من كلام المسيح (عليه السلام) بل هي كلام بولس الذي آمن مؤخراً بعد أنه كان من أكثر اليهود المعاندين، ولكن بولس هذا أراد أن يجذب أكبر عدد من الناس إلى المسيحية يهوداً أو من عبدة الأوثان وهذا ما خطته يده في نفس الرسالة لحظوا معي:" فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ. وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ ­ مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ للهِ، بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ ­ لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ".
فإنه سوف يستغل أي طريقة لكي يجذبهم للمسيحية التي يريد أن يدخلهم فيها وحتى بالتنازل عن بعض قوانين الشريعة، فإن الشريعة التي يدعي بولس أنه تحتها  وأنه تحت ناموس المسيح (عليه السلام) ليس فيها شيء من الرهبانية وانقطاع عن الزواج بل هذه هي عقيدة أهل الأوثان الذين أسلفنا عن عقائدهم بالروح والجسد والتي تبناها بولس فدعى إلى الانقطاع عن الزواج..
ثالثاً: يعتمد هؤلاء على أن السيدة مريم (عليها السلام) لم تتزوج بل إنها عذراء وبقيت عذراء، وقد حبلت من دون دنس..
هذا صحيح أنها كانت عذراء وأنها حبلت دون أن يمسها أي رجل، ولكن هذه السيدة كانت مخطوبة ليوسف النجار وهذا يعني أنها كانت تنوي أن تتزوج حسب الشريعة ولكن الإرادة الإلهية أرادت أن يكون حملها إعجازياً وتحضيراً لولادة السيد المسيح (عليه السلام)..
ولكن حتى نبين أن السيدة مريم البتول (عليها السلام) لم تكن في وارد أن تمتنع عن الزواج أنها قد قبلت بالزواج من يوسف النجار، إضافة إلى ذلك فإن السيدة الثانية التي لقبت بالبتول هي فاطمة الزهراء (عليها السلام) التي كانت متبتلة لله عز وجل ولكن مع ذلك فإنها تزوجت من أمير المؤمنين (عليه السلام).
ونسوق لذلك تلك الرواية لكي نستأنس بها ونستدل على أن التبتل ليس ترك الزواج والتزويج، روي: "أن امرأة دخلت على الإمام الصادق (عليه السلام) فقالت: أصلحك الله اني امرأة متبتلة. فقال لها: وما التبتل عندك؟!
قالت: لا أتزوج.
 قال لها: ولما؟!.
 قالت: ألتمس بذلك الفضل.
 فقال لها: انصرفي فلو كان ذلك فضلاً لكانت فاطمة (عليها السلام) أحق به منك، إنه ليس أحد
يسبقها إلى الفضل".
فترك الزواج ليس من الفضل بشيء وإنما الفضيلة والعفة وحفظ الفرج إلا عن ما حلل الله هو الحق وما فيه خير للبشرية وإلا لكانت البشرية قد أفنيت لو تركت هذه السنن الإلهية التي زرعها الله عز وجل في النفس البشرية..
ومن هنا، فإن البشر مهما حاولوا أن يسيروا بعكس ما جبلهم الله عليه فإنهم سوف يعانون الكثير من المشاكل، ولا نريد أن نتكلم عن تلك الفضائح التي حصلت ضمن الكنيسة مئات الحالات تم تسجيلها والضحايا رفعوا شكاوى في هذا الصدد. وقد قام البابا بنديكتوس السادس عشر بنفسه بزيارة ميدانية إلى كل من سويسرا و إيطاليا و مالطا. وهذه الزيارات مكنته من الالتقاء بضحايا التحرش الجنسي  وسبب ذلك كله هو الإمعان في السير عكس الخليقة والهدف من وجودها..
ونصل إلى نتيجة من خلال هذا البحث المقتضب، أن التبتل والباتولية والرهبانية هي شيء وليس لها أي علاقة بالأديان السماوية، وبين ما هو مطبق والتشويه لأصل ما خلق له البشر وهي أعمار هذه الأرض..
السيد يوسف البيومي
4/4/2013
_________________________
(1): الغنوصية (أو العارفية أو العرفانية) هي مدرسة عقائدية أو فلسفية حلولية نشأت حول القرن الأول الميلادي، ويعتقد البعض أن لها جذور وبدايات تعود إلى القرون الثلاث الأخيرة قبل الميلاد في المجتمع السكندري لتبرير انتشار الديانة المصرية القديمة الوثنية في الإمبراطورية الرومانية بجانب الديانات المحلية. أخذت الغنوصية طورا جديدا لدى ظهور المسيحية لإثبات تواؤم المعتقدين. وكانت لا تتعارض مباشرة مع الديانات التوحيدية كالمسيحية واليهودية ولكنها تم مقاومتها وقمعها من قبل الكنيسة منذ فترة مبكرة.

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/05



كتابة تعليق لموضوع : التبتل والباتولية والرهبانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد يوسف البيومي ، في 2013/04/07 .

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم (أكرم) دمتم بخير..
أشكر لكم متابعتكم لما تخطه يداي، وأرجو الفائدة للجميع..
مع جزيل الشكر والامتنان..

• (2) - كتب : اكرم ، في 2013/04/07 .

شكرا جزيلا
رائع ما تخطه يداكم استاذ




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعاون مشترك بين عمليات صلاح الدين والاهالي  : وزارة الدفاع العراقية

 الذكر في المجتمع الذكوري الجزء الثاني  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 احتفائية تكريم في الدائرة الثقافية في لاهاي  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 ميركل: من الأفضل الحديث مع إيران والبقاء في الاتفاق النووي

 الى متى يبقى الرفيق على التل  : حيدر عباس الطاهر

 الى مجلس النواب..مع التحية  : نزار حيدر

 الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية  : اسد الله الضيغمي

 بين لزرعلك بستان ورود ..وخطاب بس تعالوا ..  : خميس البدر

 البطالة كواقع اجتماعي  : عبد اللطيف الشمري

  نقطة في الأفق  : د . جواد المنتفجي

 الله الباري العزيزسدد المرجعية الشريفة,وازيلت الاقنعة وازيلت جلدة الحرباء  : د . كرار الموسوي

 بالصور : مكتب السيد السيستاني واساتذة وفضلاء الحوزة يشاركون بمراسيم عزاء الشهيد الشيخ امير الخزرجي

 الحشد الشعبي يعثر على ثلاث مضافات لداعش ومخزن للأسلحة بعملية استباقية في صحراء الانبار  : الاعلام الحربي

 تعاون بين جامعة الكوفة والبيت النجفي ومجلس الثلاثاء يقيم ندوة عن استراجية تخطيط المدن  : زهير الفتلاوي

 أهل الفن العراقي المنسيون في زمن الحرية في اكبر اكذوبة للديمقراطية  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net