صفحة الكاتب : احمد العقيلي

الإعلام في الإسلام
احمد العقيلي
الإبداع والتجديد والانفتاح في العصر الحديث سمات تجدها في كافة المجالات وعلى جميع المستويات وليس غريبا على بني البشر ذلك فالكل يبحث عن التميز والتألق ويفتخر بإنجاز مالم ينجزه غيره وفي شتى المجالات ، وكذلك الحال ينطبق في المجال الإعلامي ، كونه أصبح من أهم الأجهزة التي تسهم إلى حد كبير في تجذير أو إزالة أو تعميم ثقافة أو خبر ما ، حتى أصبح الإعلام الركن الرئيس في تثبيت دعائم الحكومات القائمة أوفي تغييرها من خلال الحصول على تأييد أو سخط الرأي العام ، لكن ما يحز في النفوس ويوجد الغصة هو التقليد السائد في مجال العمل الإعلامي ولا أقول الأعمى بل التقليد للغير بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فهل عقول الغير ركبت لتبدع وتخترع وعقولنا ركبت لتقلد ؟؟ ، وهل عجزنا عن إيجاد نظرية إعلامية خاصة بنا كمسلمين سيما وأن الخطاب الاعلامي ينبثق من مفردات ثقافة الحكم ؟؟ ، ومن خلال هذين السؤالين فيما لو تحدثنا كإعلاميين إسلاميين كما يصفوننا أرى الكثير ممن يندرج تحت هذه التسمية إما أن يقف واجما لا يملك جوابا ولا يدري ماذا يصنع أو يتقول من حيث لا يشعر بما مفاده عدم وجود نظرية إعلامية إسلامية ، وكأنه يقول بطريقة غير مباشرة إن الشريعة الإسلامية لم تولي هذا الجانب في حياة الفرد والمجتمع أي أهمية تذكر، وبالتالي فكل ما نراه من تسابق محموم في وسائل إعلامنا ( الإسلامية ) عربية وغير عربية يأتي في سياق تقليد الغير بدأً من نقل الخبر صوتاً وصورتاً إلى عملية تسويق مادة ما أو أي أمر يختص به المجال الإعلامي ، وسواء كان ذلك الغير الذي نقلد مؤمن بنا وبقدراتنا أو لم يؤمن  ، والسؤال الذي أرهقني كثيرا قبل الولوج في هذه السطور هو أن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم الذي قام بتشكيل أول دولة استوفت عناصر تكوين الدولة في مفهومها الحقيقي وهي الشعب والسلطة المعترف بها من قبل الشعب والقوانين الواحدة لجميع أفراد الشعب ، فكيف كان يمارس نشاطاته السياسية والعسكرية والحال كما يصفه البعض بعدم وجود نظرة أو نظرية إعلامية في الدين الإسلامي ؟؟. إلا أنك لو أسبرت أغوار التأريخ ورحت تبحث عن الجهاز الإعلامي في الدولة المحمدية ستصل إلى حقيقة مضمونها إما أننا متقاعسين وبالتالي لا نحسن قراءة التأريخ أو أن من تصدى لهذه المسؤولية التأريخية ليس أهلا لها وبالتالي لم يكن بالمستوى المطلوب وإلا فصفحات التِأريخ تشير إلى أن ملامح دولة المصطفى  (ص) واله تتكون من ، وزارة الداخلية ووقتها كانت تسمى الإدارة، ووزارة التجارة وكان اسمها الجباية المالية والضرائب ، ووزارة العدل ، و الدفاع وهكذا الاجتماعية والعلاقات الخارجية ويخبرنا التأريخ أن النبي (ص) واله بدء بتكوين جهازه الإعلامي  من خلال تخصيص جماعة من الصحابة لكتابة الوحي القرآني وجماعة لكتابة الرسائل والترجمة ، وأقام مؤسسة ثقافية لتعليم القران الكريم في المدينة المنورة وتحديدا في مدخل المسجد النبوي وسميت وقتها بـ...( الصفة ) وقد سماها - الواقدي - (دار القراء) وقد تخرج من تلك المؤسسة التي اتخذت من مسجد النبي (ص) واله مقرا لها وتحت الإشراف المباشر لشخصه المبارك العشرات من الرجال الإعلاميين ( المبلغين ) الذين قاموا بحمل تعاليم الإسلام ونشرها في شتى صقاع الأرض خصوصا في فترة ( صلح الحديبية ) ولم يكن هذا الاهتمام بالجانب الإعلامي اجتهادا من قبل المصطفى (ص) واله فقط بل تطبيقا للطرح الإعلامي القرآني أيظا والذي ورد في العديد من الآيات الكريمة التي اهتمت بهذا الجانب الحيوي.عليه أرى من وجهة نظر قاصرة من أن التقول بعدم وجود نظرية إعلامية أسلامية لا يمكن تصريفه إلا ضمن باب عدم الشعور بالمسؤولية وهذا بحد ذاته يلقي بظلال مسؤولية كبيرة على عاتق جميع من اندرج تحت هذا العنوان. 

  

احمد العقيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/04



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام في الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفارسُ يبدّل سلاحه ويحارب الظّلم بإنسانيته  : د . سناء الشعلان

 أفريكانو  : هادي جلو مرعي

 هذا ما يجري في وزارة الخارجية  : عمار منعم علي

 قطر والسعودية تدفعان اموالا لاخراج زمرة "خلق" من قائمة الارهاب  : وكالة فارس الإيرانية

 آفة الامية ومكافحتها  : ماجد زيدان الربيعي

 سميحُ القاسمْ  : مروان مخٌّول

 ممسوخية القيم  : عبد السلام آل بوحية

 اية من سورة النساء تزين جدار جامعة هارفارد الامريكية

 لماذا فضل الامام الحسين الاستشهاد في العراق وليس في المدينة  : مهدي المولى

 مملكة البحرين تكتب زوالها بمحاربة الشعائر الحسينية  : عزت الأميري

 مسارات التلقي والتدوين الصحفي  : علي حسين الخباز

 لاجئون سوريون لتسليط الضوء على الانتفاضة الفلسطينية!  : نافز علوان

 من ينقذ التعليم العالي في العراق؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية يبحث مع السفير الالماني في بغداد تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين  : مكتب النائب حسن خضير الحمداني

 الأكرشة!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net