الهولوكوست الالمانية الجديدة
اتحدث اليكم اليوم عن قانون غير انساني ومدمر لنفوس البشر ,تفردت به دولة المانيا عن باقي دول العالم الغربي واطلقت عليه تسمية الالدلدنك .
 هذا القانون يقضي بشكل شبه نهائي على كل طموحات الانسان المطبق بحقه , ويصيبه بالشلل والضياع النفسي, ويحوله الى مايشبه قطعة اثاث توضع في مخزن خردة من اجل استخدامها مستقبلا او التخلص منها بطريقة او باخرى عند انتفاء الحاجة اليها (مع عدم الاكتراث لمشاعر هؤلاء الناس او طموحاتهم) , وحتى حقوقهم  وامتيازاتهم لاترقى الى مستوى حقوق الحيوان اوالنبات.
هذا القانون يعتبر نوع حديث ومطور من انواع  الابادة الجماعية او ربما  يتفوق على هذا الوصف ..فقتل الناس ارحم من تعذيبهم نفسيا لسنوات طوال(القتل البطئ),وهذا ما باح لي به الكثير ممن يطبق عليهم القانون .
هذا القانون الغير انساني ليس له اي مدة زمنية محددة ,ولاتوجد اي ضمانات مستقبلية للمشمولين به,اي انه ربما يشمل الانسان طول مدة حياته وبلا اي امل..وبحكم امتلاكي لمتجر قريب  من دائرة اللجوء في مدينة برلين تعرفت على اشخاص شملهم هذا القرار منذ عشرات السنين..اشخاص لايعرفون في حياتهم غير الحسرة على ما فات من اعمارهم ,والالم المعجون بمرار الصبر ,والعيش على امل ربما لن يتحقق ابدا.
المشكلة الكبرى عند هؤلاء الناس ان مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تفتح ابوابها لهم ( فالمانيا تعتبر بلد لجوء حسب اتفاقية 1951), ولا منظمة هيومن رايتس تسمع لهم او تساعدهم لانها منظمة عوراء تنظر باتجاه واحد فقط ,ولا ترى عيوب الدول الغربية الا ماندر ,ولايمكنهم الذهاب الى الدول الاوربية الاخرى لان المانيا ستعيدهم حسب اتفاقياتها مع الاتحاد الاوربي.
المانيا هي لدولة الاوربية التي تسعى بكل قوة الى اعادة اللاجئ الهارب منها  الى الدول الاوربية  وباسرع وقت ممكن..عكس ما معمول به في كل من فرنسا وايطاليا واسبانيا ,فهذه الدول نادرا ما تعطي الدول الاخرى بصمات اللاجئ الهارب منها .
 عدم اعطاء الناس حقوقهم وحبسهم من خلال القوانين في اماكن محددة واعادتهم ان هربوا يعتبر نوع من انواع الاسترقاق للانسان,فاما ان يحصل الانسان على حياة كريمة او ان يسمح له بالبحث عنها في مكان اخر. 
هؤلاء الناس(اللاجئون) لايحصلون سوى على اقامة صغيرة لمدة تتراوح بين 3 الى 6 اشهر (حسب ماتراه كل مدينة مناسب لها وحسب  قناعة موظف دائرة الاقامة) يضيعون منها جزء كبير في المراجعات من اجل تجديد او تمديد تصريح  الاقامة لكل مرة ..بعض المدن تسمح لهم بالعمل الخدمي !,و بعض المدن تعرقل ذلك عليهم..بعض المدن تسمح لهم بالتنقل داخل المانيا والاكثرية الساحقة من المدن تمنعهم من ذلك..يصعب عليهم حد المستحيل فتح حساب بنكي او اخذ قرض بسيط او القيام بعمل خاص. 
الزواج شبه ممنوع عليهم وليس لهم سوى الانجاب الغير شرعي من الالمانيات او الالمان..وهنا بيت القصيد!!.
بعد انجاب الاطفال  يسمح لهم بالاقامة والزواج الرسمي  ان وافق الشريك على ذلك ,وخاصة موافقة الالمانية ام الطفل على الزواج من والد الطفل (هذا ان اخبرته اصلا انها حامل منه),ولم تسعى هي بنفسها لطرده من البلد من اجل التفرد بالطفل وابعاده عن ذلك الاب ذو الاصول الغير مناسبة !!.
من لديه عائلة خارج المانيا عليه ان ينساهم, فلا امل له بجلبهم, ولايحق له الذهاب لزيارتهم (فدخوله لبلده الاصلي يلغي اقامة اللجوء في المانيا).
معظمهم هؤلاء الناس لايستطيع العودة الى بلدانهم الاصلية,فعدة سنوات طوال متواصلات في الغربة كافيات لجعل الانسان غريب عن بلده..خاصة وان اغلب هؤلاء الناس قد نفذت مدخراتهم اما في طريق الهجرة الى المانيا( لانهم لايعلمون ما ينتظرهم من نصيب),واما اثناء سنوات الانتظار الطوال في المانيا.
بصراحة يعجر قلمي عن كتابة المزيد,فاوجاع هؤلاء الناس لايمكن حصرها ابدا..واغلب الظن ان هذا القانون هو قانون مخصص لتدجين هؤلاء الناس في اقفاص على امل التفريخ منهم قبل ارسالهم للطبخ ,هذا ان بقي فوق جلودهم شئ من اللحم.
وكعادة الالمان في تحويل كل شيء لصالحهم..يدعون ان هذا القانون هو قانون تسامح مع الاجانب المقيمين في المانيا ,بحيث يمكنهم العيش المؤقت على ارض المانيا ؟!!..انسانية متوارثة !!
المانياـ برلين

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/04



كتابة تعليق لموضوع : الهولوكوست الالمانية الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : نسعى لتطوير وتأهيل قدرات النازحين للدخول في سوق العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  المرجع الصافي يشيد بالموسوعة الحسينية ويثني على مؤلفها  : المركز الحسيني للدراسات

 مابعد الغيمه  : غني العمار

 المسوخ  : محمود خليل ابراهيم

 نقرأ لننام..أو نوم الأمم  : د . رائد جبار كاظم

 داعش الارهابية تجبر عائلة موصلية على طلاق ابنتها من شبكي

 وفد العمل يتفقد دوائر واقسام الوزارة في الموصل المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأكاديمية الأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية تكرم قائد شرطة محافظة بابل بدرع بطل الثقافة لعام 2017  : وزارة الداخلية العراقية

 فاطمة الزهراء البتول ع نور نبوي لايزول  : جعفر المهاجر

 ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟  : خالد الناهي

  روابي الانتفاضة  الشعبانية ـ كربلاء  : علي حسين الخباز

 أبناء الشهيد حسن البنا هل يسيرون على نهجه؟  : سليم عثمان احمد

 القراءة والشغف محور الثقافة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بيجي رأس الحربة المدافع عن الموصل  : حمزه الحلو البيضاني

 ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net