صفحة الكاتب : بهاء العراقي

برءاة مشعان (فوت بيهه وعالشابندر خليهه)
بهاء العراقي
بعد ان عاد الاستاذ مشعان الجبوري بريئا نقيا من كل التهم الموجهة اليه نقول مرحبا بزعيم المقاومة الشريفة ورجل المرحلة حللت اهلا ونزلت سهلا.. ولمن لايعرفون مشعان فانه احد زعماء الحرب الطائفية والتصفيات التي طالت اتباع اهل البيت عليهم السلام ومخترع برنامج القتل على الهوية وهو سارق مليارات قوة حماية ابراج الطاقة الكهربائية وهو المسؤول عن قناة (ها خوتي النشامه... عليهم يالنشامه الفضائية) وهو ايضا الداعم الاعلامي للطاغية القذافي (زنكه زنكه) والمتباكي على صدام (الله لا يرحموه ) نعم لقد عاد مشعان وهو بذلك ينهي رحلة هجرة قسرية كما يروج اتباعه ويبررون هذه الهجرة الى الاحداث الطائفية التي حصلت في العراق وقد وغادرمشعان قسراً بسبب دعمه لقيادات من المقاومة العراقية (الشريفة كلش) في وقت سابق منها كتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي .. التي قاتلت الاحتلال الصفوي الشيعي واعوانه وفور عودته ذهب طوعا برفقة الاخ المجاهد المناضل عزت الشابندرالى المحكمة وتسقط عنه كل التهم بقدرة قادر .. خرج الجبوري بحكم محكمة واعلن انه سوف يترشح لخوض الانتخابات في محافظة صلاح الدين وسيفوز حتما بعد ان اعد العدة من مال ورجال وسلاح ليقف كما يدعي بوجه المشروع التقسيمي الذي يستهدف المنطقة الغربية وكركوك …الجبوري يقول ان عودته للبلاد لان توجهات الحكومة الحالية تنسجم مع ما يحمله من افكار لبناء المشروع الوطني ولاندري فهل سيكون السيد رئيس الحكومة نوري المالكي قذافي جديد يطبل له الجبوري ام ان مهمته تنحصر في ايقاف مشروع الاقليم السني وردع من يحاولون المطالبة بهذا الاقليم ميليشياويا ان تطلب الامر سيما وانه اصبح خبيرا في تنظيم الميليشيات وادارة حربها اعلاميا وتحليلاته الفذة في قناته المعروفة الزوراء- الرأي- الشعب تؤكد انه رجل تنظير وسياسة ورجل حرب من طراز خاص ولاندري هل ستضم قائمة ضحاياه الجديدة شخصيات معروفة تضاف للاسماء السابقة التي قام بتصفيتها ولاندري ايضا ماذا قال الشابندر له وكيف تمت الصفقة وماهي تفاصيلها وماهو رأي ائتلاف دولة القانون واركان حزب الدعوة الذين يتشبث بعضهم بتاريخ هذا الحزب المقاوم للبعث وازلامه وكيف سيتصرفون حيال كل ما تم من اتفاقات بين الجبوري والمالكي وممثله الشابندر وكأننا مكتوب لنا ان نرى عزت جديد في الدولة العراقية الحالية ولاندري ما ذا حل بتاريخ وثوابت الاخوة الدعاة وكيف سيبررون ذلك اكيد انهم سيقولون اننا نثق بالقضاء العراقي (المستغل) عفوا المستقل نعم انه مستقل فعلا والدليل ان مشعان الجبوري حر طليق بينما الانتربول يطالب برأسه لانه متورط بجرائم في العراق وربما ستكون الحكومة العراقية أكثر الجهات المعنية بطلب الانتربول في الإبلاغ عن مكان وجود مشعان الجبوري ، خصوصا بعد أن تبنت منذ أكثر من سنة قضية إرجاعه من خارج البلاد بعد ان غادرها في العام 2006 على خلفية تهم بالفساد ودعم الإرهاب وجهت إليه من القضاء بناء على طلب رئيس الحكومة.فهل ستسلم الحكومة حليفها الجديد في وقت ولا يستبعد ان يكون له دور اخر غير اسناد خطط المالكي في ايجاد جبهة جديدة مقابل جبهة البارزاني – النجيفي –علاوي التي اخذت تضعف خصوصا ان خطابات مشعان الجبوري ستوتر علاقة العرب السنة بالكرد الذين لايثقون بهم اصلا بسبب العقدة التاريخية للكرد من حكم السنة العرب … فسنة العراق المتوحدون شكليا سينقسمون بمجرد ان يبدأ مشعان جولاته ويحرك ملف القومية العربية والولاء لمبادىء كعدم المساومة على وحدة التراب العراقي وانفصال الكرد عن العراق لانهم سيكونون عندها تحت رحمة الجارتين تركيا وايران وبحسب تصريخه الاخير يقول ان العراق لن يستقر الا بانفصال كردستان عن العراق بحدود الاقليم الحالية مع حوار كردي عراقي على المناطق المتنازع عليها كما تحدث عن ذلك في برنامجه التلفزيوني علمكشوف قبل عام تقريبا واكده في مؤتمره الصحفي العلني الذي عقده في بغداد تحت حماية الحكومة وعراب الصفقة عزت الشابندر وترشح من خلاله لخوض انتخابات مجالس المحافظات التي لم يتبقى عليها وقت كثير .ببساطة هناك سيناريوهات كثيرة لهذه العودة التي تناست حكومة المالكي وقضاءه المستقل عشرات الجرائم التي كانت قبلها والتي رميت كلها سابقا في خانة مشعان الهارب ولعل اوضحها هو قيادته لمجموعات الموت في الدورة بشكل مباشر بعد ان كان يسوق اتباعه ان ايران من تقف وراءها وياللعجب من تقلبات السياسة واهوائها حيث يتحول قائد المقاومة الشريفة الى طفل بريء وديع يجيء بالفرج ويصلح ما افسده الهاشمي والعيساوي ليس هذا فحسب فحكومة دولة السيد المالكي لم تكتف بتهيئة الاجواء لعودة مشعان بل انها باشرت باجراءات اخرى تنسجم مع نهجها الانساني وقلبها الكبير في رعاية المجرمين وتوقيرهم حيث بادرت باطلاق سراح بعض كبار ازلام النظام البائد من اتباعه وهو بالتاكيد امر سلبي وخطوة غير محسوبة كونها تمثل استهانة واستخفاف بأرواح ودماء الاف الضحايا اذ كيف يعقل ان نصدق بان الجبوري وربعه ابرياء وهم يقولون عكس ذلك ويفتخرون بقتلهم العراقيين الشيعة منهم تحديدا ويبثون مواد تلفزيونية تؤكد ذلك بل ويدعمون الجماعات الارهابية جهرة وعن سابق اصرار .. فهل هناك استخفاف بالدماء اكثر من الذي نراه وهل ينتظر المواطن العراقي ان تفي حكومة خائنة لدماء شعبها ومستخفة بمصير الاف الضحايا وعوائلهم ان تقدم لهم العون وهل سيقولون ان المصلحة تقتضي منا ذلك (واحنه اسفين لانه مشعان اهم من دمائكم ) الجواب واضح والحكومة التي يقول الشابندر انها لم تكن طرفا في تبرئة هذا المجرم (ويريدونه نصدك) لن تكون في صف الضحية لانها وقفت سلفا في صف القاتل فيا من تدافعون عنها توقفوا عند هذا الحد وقولوا بصراحة هل تريدون منا ان نصدق مدعاكم وننصر اخانا المالكي ظالما او مظلوما تبا لكم وتبا لكل من شايع وبايع الجبوري وامثاله على قتل العراقيين مرتين ...

  

بهاء العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/03



كتابة تعليق لموضوع : برءاة مشعان (فوت بيهه وعالشابندر خليهه)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس ذي قار يعقد مؤتمراً صحفياً حول التظاهرات التي شهدتها المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 هؤلاء يتفاوضون عن البعث  : سعد الحمداني

 الإعدام لإرهابي نقل انتحاريين فجروا أنفسهم في سوق مريدي

 رد على حيرة الاستاذ سامي جواد كاظم عن مقالته  : جعفر البياتي

 المقاومة والحشد الشعبي خيار وطني عراقي لابديل عنه وهما من سيحدد مستقبل البلاد  : محمود الربيعي

 أمرأة الحرائق  : د . حيدر الجبوري

 عبد الجبار محي رئيساً جديداً لاتحاد بناء الاجسام خلفاً للرئيس السابق سالم خيون  : علي فضيله الشمري

 حَتَّى النِّسْوَانْ يَا دُنْيَا؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تركيا ترعى مؤتمرا يدعو لإقامة حكم الخلافة في العراق

 فريق الخدمات الاجتماعية يتفقد عددا من الاسر المتعففة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأهوار ثروة طبيعية هبة الباري  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 لاَ تُوجَدُ..الْمَرَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تحصل على براءة اختراع في تصنيع مادة مطاطية متراكبة نانوية لتصنيع دروع مضادة للطلق الناري من النوع الثالث  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشوفينية الجديدة في السياسة العراقية.  : رحمن علي الفياض

 المسلم الحر: مسؤولية المجتمع الدولي اسعاف الشعب اليمني ووقف الحرب فورا  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net