صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي

عافو الحرامية والارهابية وبس مؤيد اللامي بالهم
خالدة الخزعلي
كثيرا ما نسمع في هذه الايام من النفوس الضعيفة والمغرضة كلامهم الجاهل محاولات منهم لاشاعة روح الفرقة بيننا واثارة الفتنة بتقلاتهم المريضة عن نقابة الصحفيين ورمز من رموز الاعلام العراقي الرسمي نقيب الصحفيين ( مؤيد اللامي .
لما لا تكتب اقلامكم وتتكلم افواهكم بحق من دمر وخرب وسرق اموال الشعب العراقي وفجر بل ونراهم اليوم متسيدين ويخطبون وتحتضنهم دول الجوار ؟ اتركتم هؤلاء واتيتم الى من يريد نشر ثقافة العراق ومد جسور الالفة والمحبة بين الدول العربية والعالمية لاعادة ما فاتنا من تخريب ودمار لثقافة وحضارة العراق , يريد الارتقاء بالاسرة الصحفية الى مصاف الدول المتقدمة ,وانه المنتخب من قبل الدول العربية الدولية ,يبدو انكم كنتم تهلوثون من شدة الحمى المستشرية بجسدكم وحاولتم ان تنفضوها لامثالكم ,وانتم من تريدون للعراق ان لا ينهض بهؤلاء الرموزولكي يبقى الفساد والتخريب مستمراً في البلاد .هل غفلتم عن اللذين هربوا باموال العراق ومن الذين ينعقون كل يوم باسم العراق وهم بعيدون عنه , لماذا افواهكم واقلامكم صمتت ؟ العراق لايحتاج الالام اكثر يحتاج منكم ان تقفوا معه مع كل من يريد له الخير سواء اكان عراقي ام غيره لنهضة حضارته ومواكبته مع اقرانه من الدول العربية ونشر رسالة السلام والمحبة العراقية المعروفة عندهم وما يقوم به نقيب الصحفيين  (مؤيد اللامي )الا ذلك الشيء بل واحتواء الاسرة الصحفية وبالوانها بطيفها العراقي لا يفرق بين كردي او شيعي او سني , نعم هناك البعض من جوانب الخلل تحدث ولاغلب مؤسسات الدولة وليس في نقابة الصحفيين الا ان هذا لا يعني التقولات الغير لائقة بحق من اظهرها للعالم كله وبوجه مشرف ورقي عالي المستوى ,قلمي سيظل مع الحق .

  

خالدة الخزعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  (أخبار وتقارير)

    • اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  (أخبار وتقارير)

    • استنكر نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر  (أخبار وتقارير)

    • النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  (أخبار وتقارير)

    • وفد تجمع السلام العالمي في زيارة لمقر التيار الرسالي العراقي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عافو الحرامية والارهابية وبس مؤيد اللامي بالهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. فواز الفواز ، في 2013/05/08 .

إن كانت تقصد الكاتبة انا كاتب السطور واسمي الدكتور فواز الفواز لتعلن وتقول نعم انت ، حينها ساكشف القناع عن وجهها القبيح واعري من يسندها وافضح دورها في الرذائل إن كانت فعلا باسم حقيقي ، وان لم تقصد الفواز فاقول لها عليك التأكد من صحة الاقوال وان كنت لا تعرفين حقيقة الدعارة في داخل وخارج النقابة فانت في تيه وضلال مبين . ثم ماهذا الاسلوب الركيك والرطين في الكتابة وكأنك جالسة في سوق تبضع نسائي لنسوة اثقفهن جاهلة بليدة ، وهل عندك هوية ايضا ، عليك بقراءة كتب اللغة العربية لطلبة الابتدائية عسى ان يتغير اسلوبك ويرتقي للاحسن لغويا ونحويا واملائيا .
اتمنى ان تكونين امرأة نفتخر بها قولا وفعلا وليس ظاهرا لا باطنا .... هل وصلت رسالتي ست خالدة ام اكتبها باسلوب اخر تماشيا مع سوق النسوة .

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/04/04 .

لاشك ان خالده الخزعلي تغرد مع سرب المؤيدين لمؤيد اللامي اكيد استفادت من قطعه الارض ومنحه الصحفين
تعترف في مقالها بوجود سراق فهل وجود سراق غير مؤيد يجعلنا نغض النظر عن سرقاتها على طريقه حشر مع الناس عيد
جعلت مؤيد رمز من رموز العراق وانا اسئلها ماهو تاريخ مؤيد وكيف جغلتيه رمزا من رموز العراق
انا لست صحفي لكني متابع جيد لواقع نقابه الصحفيين فقد انقسم الصحفيين الى فريقين الفريق الاول مادح لمؤيد حد جعله الاله والفريق الاكبر منتقد لمؤيد واسقطه حد الحظيظ
اين الحقيقه يا اصحاب الاقلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي الاجتماع العاشر والاخير لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!  : د . عبد الخالق حسين

 العمل تنجز نشاطات عدة في مجال الصحة والسلامة المهنية خلال الفصل الثاني لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان : أن الإعداد الصحيح للمشرفين التربويين والاختصاص ينتج عنه تقويم مسار العملية التعليمية في المحافظة  : عبد الحسين بريسم

 عيد ابطالنا!  : رسل جمال

 العدد ( 389 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ...واخرست الابواق  : نزار حيدر

 جملة كويتية مفيدة..!!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

  كيف تديم الصحبة من خلال كتاب وصلة الطالب  : معمر حبار

 زعيم سني مغلوب على أمره !  : هادي جلو مرعي

 السياسة.. لعبة الدهاء  : محمد جواد الميالي

 مدينة الصدر .. مدينة الشهداء  : محمد الركابي

 النقـل البـري: نقلنا قرابة 76 مليون طن خلال شهر أيلول الماضي  : وزارة النقل

 أولويات الدبلوماسية العراقية في مرحلة ما بعد داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 رسالة حزن عراقيه...  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net