صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

              تعلمنا خلال حياتنا ، وتصفحنا السيرة الذاتية للإعلام المقروء والمرئي والمسموع ، تجولنا فيه بما قدر لأعمارنا أن نستغل أي مناسبة لمتابعة الإعلام بأصنافه الثلاثة المقروء والمرئي والمسموع، فوجدنا اختلافا كبيرا  بين ما يطلق على الإعلام بكلمة  نزيه ونقل الحقيقة   وانه يمثل الصدق والمهنية ، وبين  الحقيقة الإعلامية المزاجية  ، الأعلام أساسه ثلاثة أطراف حسب تقديري، {الكاتب  والمال  والأهداف} ، والمادة الرئيسية للإعلام هي نقطتان  الفكرة والحوادث , ولا يمكن لأي كاتب أن يفلت من هذه الثوابت المذكورة ، ويضاف لها صنف له علاقة ماسه بالإعلام هو الأدب والشعر والفن  والقصة والإشاعة ، نعم يمكن لطرف واحد أن ينشر جزء من الحقيقة المصلحية هو الإعلان التجاري .. وما عداه يخضع الإعلام  لمزاجات تجري مجرى الدم في العروق، وقد يعترض شخص ما على هذا الرأي بان  هناك منصفون  ومهنيون  يكتبون ضد  طائفتهم أو قوميتهم أو حزبهم ... الخ ، أقول نعم هذا يكتب بسبب عقيدة يؤمن بها عكس توجهات طائفته أو قوميته أو يختلف مع ساسة بلده  فيهاجم طائفته أو قوميته.. أو الحكومة التي ينتمي لها قوميا أو مذهبيا أو حزبيا ، هذا حين يتضرر ماديا من بني جنسه ، أو هناك جهة تدعمه ماليا ليحقق من قلمه الارتزاق والتلون وهو الغالب في عالم الصحافة .ولكن حين تقدم له وظيفة تدر مالا يكون قلمه بجانب القوم وخبزته ... فلا نستغرب لو سمعنا شاعرا علمانيا قضى ثلثين من عمره يمدح الماركسية  شعرا وكتابةَ ويستهين بالشعائر الدينية ولا يصلي ولا يعرف التدين  .. وحين تعرض عليه فضائية دينية تقديم برنامج شعري بمناسبة عاشوراء ، يصبح الرجل حسينيا أكثر من الحسينيين ويرتدي ثوبا اسودا ويتعامل مع الرواديد والخطباء ، وذاك يكتب في صحف دينية صرفة ، ويكتب في مقابلها صحف تميل للعلمانية يهاجم فيها التدين والقوانين الإسلامية وهنا يهاجم العلمانية بنفس الوقت ..!!!    

          أما الأعلام المرئي ، فانه مزاجي بامتياز بعد تراجع الإعلام المسموع في القرن الحادي والعشرين وسيطرته على عقول العامة الأغلبية  ، مثلا  نلاحظ اليوم قناة  الشرقية أو بغداد أو وصال والرافدين وأمثالها بالتبني والتوافق الفكري ، لا تذيع  خبرا ولو عاديا يصب في مصلحة الحكومة العراقية بل تعتبر أي مادة غير مقبولة اجتماعيا ،  سببها الحكومة وبالتحديد المقصر رئيس الوزراء  .. هذا  بسبب موقف مدراء تلك الفضائيات ومموليها من التشيع في العراق ، يعتبرون رئيس الوزراء ممثل للشيعة فقط  ، سبب هذا لم يكن في تاريخ العراق كله أن يكون شيعي رئيس وزراء بالعراق  بل كان أولياء نعمتهم فقط ..، لذا يجب مهاجمته بعنوان طائفي  لإسقاط التجربة الديمقراطية الجديدة في العراق , وتحاول هذه الفضائيات أقناع السنة العراقيين إن شيعة العراق صفوين ويرجعون إلى أصول إيرانية صفوية تحديدا..!!  ، متناسين إن الأخوة السنة يتعبدون في صلاتهم بسنة صفوية وعادة مجوسية ، وهي التكتف التي ادخلها الخليفة الثاني حين اقتنع برؤية الاسارى الفرس المجوس لما  وقفوا أمامه متكتفين ، ومتناسين إن المذاهب السنية تعود لائمة من بلاد فارس الإسلامية ، وهذا لا يقدح بالتسنن مطلقا كما لا يقدح شيعة العراق توافقهم المذهبي  بشيعة إيران فما يصح عند هذا يصح للأخر مثله .ولكن اسمع الفضائيات وستشمئز روحك من كلامهم ..!!.

في المقابل هناك فضائيات شيعية يدعمها الشيعة بالتبرع الشعبي أو منظمات مجتمع مدني تدعمها ماليا ، هذه لا هم لها سوى مهاجمة المذاهب السنية لتحقق نصرا مؤزرا على السنة وتحاول إدخالهم النار .. وقد أضحى التحارب الإعلامي بالفضائيات  في هذا الزمن حدا نجم عنه القتل والتهجير والدمار وضياع فرص التقدم بالبلاد ، ولا زال الإعلام يتبجح انه يقدم الحقيقة للشعب ...!! .وعدم ذكري لأسماء تلك الفضائيات نوع من الإعلام المزاجي والميل .. وهي معروفة .  أنتج هذا  الإعلام دورا مشجعا في تعبئة جميع أبناء البلدان خلف شعارات ورموز وتخندق كل طرف بمتاريس من المعلومات يقذف بها أبناء جدلته وأخوته في الوطن .. فلا غرابة أن تسمع سياسي مدعوم بفضائية نتنة تنفي جريمة عرس الدجيل ، أو تعتبر إعدام المجرمين الذين اعترفوا بقتل أعداد كثيرة من العراقيين شيعة وسنة ، تعتبرهم الفضائيات المذكورة ضحية من ضحايا الحكومة الطائفية , وان  إعدام هؤلاء القذرين المجرمين ، تعدي على حقوق الإنسان والسنة في العراق  ، ويطالبون الأمم المتحدة التدخل لإطلاق سراح الأبرياء ,,, تلك القنوات استخدمت أعراض العراقيين في حربها الإعلامية سياسيا حين رفعت صور بعض السجينات وتحدثت عن اعتداءات وانتهاك عرض الناس علنا بشكل مخزي .. وحولت المجرمة التي قبض عليها متلبسة بجرائم إرهابية أو جرائم جنائية تعتبرها مناضلة تنتمي لطائفة معينة يجب الوقوف وراءها لأنها من الحرائر ... في حين حرائر الإذاعة  يلبسن ما لا يمكن الحديث عنه..

          قناة قدمت تقريرا حول هروب السجناء الإرهابيين من سجن القصور الرئاسية في البصرة ، زعمت حينها إن بعض المستشارين الأمنيين  في رئاسة الوزراء هرّبوهم مقابل رشوة ، حين وقف مراسل القناة على ساحل شط العرب ليصور الجانب الأخر لشط العرب ، وكرر مرات عديدة { من هنا مروا} أي هربوا إلى إيران بمساعدة الحكومة الإيرانية .. وبعد عامين نفس القناة ، ونفس المدير يحاور الهاربين من القصور الرئاسية بعد إلقاء القبض على بعضهم ،  لم يتطرق المجرمون إلى المستشارين ولا تدخل إيراني في الموضوع أين الشفافية المزعومة وأين {نأتيك بالخبر حين وقوعه ..؟؟} أين أدنى متطلبات الشرف المهني..؟؟؟؟

الغريب إن العاملين في الفضائيات تناسوا تماما { الإنسانية} وما يسمى شرف المهنة ، مثلهم مثل بعض السياسيين الداعين ليلا ونهارا لإشعال الفتنة مثل رئيس اكبر مؤسسة تشريعية يقف في الاعتصام بسامراء ويدعو للثورة ... ضد من .؟ لا ادري .!! وآخر ينعت في الإعلام الشيعة باليهود والخنازير ، وهو أكثر معتقداته يأخذها من كعب الأحبار اليهودي..!! وشيعي من هنا يهاجم بعض الصحابة بشكل يثير حفيظة السنة بلا شك وكأنه يريد إرضاء الشيعة  ، كل هؤلاء براعم فتنة أوصلوا  مستوى الإعلام إلى دون الضحل ، ذلك الذي يدعم الإرهاب ويمزق البلاد ويقتل العباد..

       ومن غرائب الإعلام في بعض الفضائيات المسمومة أن تذيع الخبر عن اعتقال ارهابين عليهم مذكرة اعتقال واعترافات موثقة ، توصف المعلومة بأنها استهداف للسنة في العراق كما وصفها رئيس البرلمان حين استضافته قناة الجزيرة المعروفة بعدائها للعراق وكل شعبه سنة وشيعة .. هذه القناة لها عورة أظهرتها في فلم سقوط طائرة نقل عسكرية قالت عنها: (الجيش السوري الحر يسقط طائرة نقل عسكرية إيرانية محملة بالعتاد في ريف دمشق) وعرضت مع الخبر فلم حريق ضخم وبقايا طائرة محترقة مهشمة .. وبالصدفة اقلب الموجة إلى قناة بي بي سي الأمريكية .. فتقول  سقطت طائرة شحن أمريكية في مطار الدوحة بسبب خلل فني في إحدى محركاتها ... الخ,.. وتبين إن الفلم المذكور في العربية والجزيرة يعود للطائرة الأمريكية .. ما كّذبت الجزيرة والعربية  إلا إنها غيرت اسم أمريكا بإيران .. والدوحة بالشام .. وتتسابق قنوات الضلال باستضافة شخص هارب محكوم بالإعدام تقدمه ممثلا لطائفة السنة في العراق .. واستهدافه يعني استهداف المكون كله  {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) ...

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام المزاجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب المهندس شروان الوائلي : يشارك في المؤتمر الوطني الثاني لمشروع تمكين النساء الارامل في العراق

 الدهس والدهس المقابل وبينهما الإنسان  : صالح الطائي

 مع فتوى قداسة السيد السيستاني أحكام الكتاب المقدس على المرتد.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تزامناً مع عيد الغدير الأغر .. الوقف الشيعي يطلق المسابقة الإلكترونية الدولية الثالثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من أين جاءت التفاحة لحواء؟  : مصطفى الهادي

 لأول مرة في الجامعات العراقية:مناقشة رسالة ماجستير لطالب متوفى!  : نجف نيوز

 ما سبب هروب القوى الامنية امام داعش الوهابي  : مهدي المولى

 صحيفة أردنية: العراق اعفى رسمياً 540 سلعة من الرسوم الكمركية

 صحيفة بريطانية: الملك سلمان سيتنازل عن العرش لنجله الأسبوع المقبل

  السوداني يقابل ( 539 ) مواطناً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ويوعز بانجاز معاملات ذوي الاعاقة الشديدة بشكل فوري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجموعة شبابية تعمل على اشاعة ثقافة القراءة في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 ماريـا .. قصيـدتي الضائعــة  : ماجد الكعبي

 صفحة من العهر السياسي  : احمد جبار غرب

 قامة وزارة التخطيط بالتعاون مع مؤسسة الشهداء  : جلال السويدي

 تخصيص ثلاثة مراكز طبية في بغداد لتحديد نسبة الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net