صفحة الكاتب : د . حامد العطية

ناصرت ثوار البحرين فردوا علي بالتكفير والشتم والحظر
د . حامد العطية
 
   نصرة المظلوم واجب، إنساني واخلاقي، وديني أيضاً، ولهذه الأسباب فقط، ومن دون تعصب طائفي، وقفت مع ثورة البحرين، ضد حكامها الظالمين من آل خليفة ورعاتهم الخليجيين والدوليين، وعبرت عن موقفي هذا بشتى الوسائل المتاحة، فشاركت في المسيرات والاعتصامات تضامناً معهم، ونظمت اعتصامين في مدينة تورنتو الكندية، وبجهد فردي، أعددت الملصقات والصور ومجسماً لدوار اللؤلؤة، واشتريت الأعلام، ونسخت ووزعت دعوات المشاركة، وبعد انتهاء الاعتصامين أرسلت تقارير مصورة عنها إلى وسائل الإعلام، ومنها (قناة العالم)، التي عرضت أحد هذه التقارير في نشراتها الإخبارية، وقبل أقل من شهر رفعت علماً للبحرين، كتبت عليه عبارة: اوقفوا القتل!، في مسيرة مستنكرة للأعمال الإرهابية في الباكستان.
 
    ولم أكتفي بذلك، فدونت العديد من المقالات التي تشرح معاناة شعب البحرين، ودعوت إلى الوقوف مع مطالبه المحقة في الحرية والعدالة والمساواة، وفيما يلي عناوين بعضها:
 
ثورة البحرين بين مخالف سوري وموالي عراقي
الفروق الجوهرية بين البحريني الخواجة والصيني جوانججينك في نظر أمريكا
 
هل يعرف أهل البحرين بأن قلوب العراقيين معهم؟
 
لماذا أرسلوا حفنة من تراب البحرين إلى نيويورك؟
 
البحرين الكلمة التي عطلت حنجرة أوباما
 
اعتصام تضامني مع شعب البحرين بمدينة تورنتو الكندية (30/4/2011)
 
هل سيلاقي حاكما السعودية والبحرين مصير إبرهة والمتوكل وعبد العزيز؟
 
هل سيطال الهدم الكنائس المسيحية والمعابد اليهودية والهندوسية والبهائية في البحرين بعد مساجد الشيعة ؟
 
أيها المالكي ويا قادة شيعة العراق في أعناقكم دين كبير لشيعة البحرين والخليج فمتى السداد؟
 
رفع مجسم ساحة اللؤلؤة في مدينة تورنتو الكندية
 
ما المشترك بين البحرين وفلسطين؟
 
ينبغي طرد وكيل وزارة الخارجية العراقية عباوي لانتقاده رئيس الوزراء وبرلمانيين بشأن البحرين
 
في البحرين هي الحرب الخامسة على الشيعة في ثلاثين عاماً
 
لماذا يا صاحب (الفضيلة) القرضاوي تناصر حكام (الرذيلة) آل خليفة؟
 
طلب عاجل لحكومتي إيران الإسلامية والعراق: اطلاق تسمية (لؤلؤة البحرين) على ساحات في مدنكم
 
بعد تصريح المالكي: يا أخوتنا في البحرين غفرانكم واقبل أياديكم
 
انصروا أخوانكم في البحرين وطالبوا برحيل الأمريكان من العراق فوراً
 
لماذا آل سعود وآل خليفة راضون عن شيعة العراق؟
 
هنالك شيء متعفن في حكومة البحرين
 
خبر عاجل: الإمامان الحسين والعباس يغادران العراق نهائياً إلى البحرين
 
    قبل أيام نشرت قصة قصيرة في موقع فجر البحرين، تعكس معاناة المرأة النجدية، وما تتعرض له من اضطهاد وقهر وسلب للحقوق، فعلق أحدهم متجنياً بأن في مغزى النص دعوة مخالفة لعقيدة الأسلام، وزاد عليه آخر، يكتب تحت اسم مستعار، وهو (المتشائل)، ويذيل مشاركاته بتوقيع يتحسر فيه على الطلا، والطلاء من أسماء الخمر، وفيما يلي نص تعليق المدعو المتشائل:  
 
(أنت مُلحِد!! أنت عميل!! أنت توّرد فِكر غوغائي!!
وهذا الفِكر نعرفه جيدآ أيها الماركسي المارِق!!!!
 
فنحنُ لسنا بإغبياء!!! أنت هُنا تُحاول أن تُصّدر فِكر((كي تستدرِج الصِغار))!!!!
ولِماذا تذكُر بإنك (( دكتور))؟؟
والحمد لله أنهُ ليس لك توقيع!! كي نُجادِلك فيه!!!!
يا دكتور
أنت تتواجد في المكان الخطأ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
 
[التوقيع :لم يبقى لي مِن طِلا أمسٍ سِوى قدحٍ... وليس في اليد مِن صحبٍ سٍوى الكدرِ]
 
 
 
وعندما حاولت الدفاع عن نفسي فوجئت بحظر إدارة الموقع ولمدة شهر كامل وللسبب التالي: (لغة غير لائقة).
 
     لو اقتصر الأمر على تعليق البحريني (المتشائل) لما اكترثت للموضوع، فما أكثر الشاتمين، ولكن الموضوع مستحق للتأمل واستقراء العبر منه عندما تقف إدارة منتدى، يدعي تمثيل فكر ثورة البحرين، مع أحد أعضائها، فهي بالتالي تساند موقفه، وبالتحديد ادعاءه بأني ماركسي ملحد ومارق وعميل، ومن دون أدلة موثقة، ولو استعرضت هذه الإدارة عناوين مشاركاتي في منتداهم لتبين لها بطلانه وتجنيه.
 
     هنالك عدد من الاستنتاجات التي تقودنا لها هذه الواقعة:
 
أولا: أن النهج التكفيري منتشر بين كافة المذاهب الإسلامية وأتباعهم، فهو موجود لدى بعض الشيعة كما بعض السنة.
 
ثانيا: يطالب المعارضون البحرينيون بالحرية والعدالة لكن البعض منهم يريدها للذكور فقط إذ يعارض انصاف المرأة واعطائها حقوقها المشروعة والتي نصت عليها الشريعة الإسلامية.
 
ثالثا: تتناقض دعوة المعارضة البحرينية لإطلاق الحريات والمشاركة الواسعة في صنع القرار السياسي مع اتجاه البعض منهم إلى منع حرية التعبير عن الرأي وفرض مواقفهم المتصلبة والمنغلقة على الغير.
 
رابعا: العدالة هي أم الفضائل، بل هي ركن من أركان المذهب الشيعي، لكن بعض شيعة البحرين أقرب إلى الظلم منه إلى العدالة عندما يحرمون الاخرين من فرصة الدفاع عن أنفسهم، ويصدرون عليهم الأحكام المتسرعة والمجحفة.    
 
خامسا: احتمال تلوث فكر بعض المعارضين بالعصبية القبلية والمناطقية إذ انتصروا لصاحبهم المتجني ضد الغريب.
 
   من المؤكد أن مطالب أهل البحرين، بالحرية والعدالة والمساواة محقة، ولكن السؤال المهم هو هل هم أو أكثرهم مهيئون فكرياً لممارسة هذه القيم، ليس لفائدة أنفسهم فقط وإنما للجميع من دون تفريق أو تمييز؟ هو سؤال مطروح على شعب البحرين، والمعارضين منهم بالذات، أما بقدر تعلق الأمر بي فقد تعلمت من هذه التجربة الاقتصاد في كتابة المواضيع وفضيلة النأي بها عن المنتديات، إلا واحدة أو اثنتين، ويقيني بأني  أديت واجبي للبحرين وقضيته، وسأحتفظ بأعلام البحرين التي ساهمت في رفعها في سماء كندا للذكرى فقط.

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/01



كتابة تعليق لموضوع : ناصرت ثوار البحرين فردوا علي بالتكفير والشتم والحظر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الداخلية يكرم احد ضباط الشرطة لنزاهته  : وزارة الداخلية العراقية

 قصيدة الحسين لن تشفع لك يا عبد الرزاق عبد الواحد  : سامي جواد كاظم

 أعصموها بعمامة الحكيم!!  : رباح التركماني

 دانتيللا  : د . عبير يحيي

 صحة الكرخ:مركز ابن البيطار التخصصي لجراحة القلب يمتلك رصيد هائل من الخبرات والكفاءات والمهارات الطبية والاستشارية هدفها خدمة المواطن العراقي

 شئ عن ..المُقَدّسْ..المُبَجّلْ..المُعَظّمْ.؟  : صادق الصافي

 الصالح المشترك!!  : د . صادق السامرائي

 اللواء 29 بالحشد يقصف تجمعات لداعش قرب تل صفوك الحدودي

  القرضاوي يتهم الشيعة بالتكفير ويعتبر الارهاب في سوريا ثورة سلمية !!

 مهرجون في سرك برلمانيون  : رحمن علي الفياض

 ممثل المرجع السيستاني يتعرض الى محاولة اعتداء فاشلة اثناء خطبة الجمعة بالصحن الحسيني

 خطة عمل لاعادة المفصولين السياسيين الى الخدمة الوظيفية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مرةً أخرى الحكيم والطالباني!!  : خميس البدر

 تنويه وخاتمة عن كربلاء ماقبل الفتح  : محمد السمناوي

 صدى الروضتين العدد ( 167 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net