صفحة الكاتب : اثير الشرع

مصيبتنة ..مصيبة ولازم( نحلهه)..!!
اثير الشرع

 

 
الأزمات المتكررة, الإرهاب ,الكاتم ,الفساد ,إرتفاع الضغط ,داء السكري ,التخلّف ,التضخم ,الزواج المتأخر ,بلد نفطي وقائد عفطي ,الحواسم ,الطائفية ,الشهادات المزوّرة ,وزارة بلا وزير ,وزير غير متخصص,برلمانيون ينامون للظهر ..! اعتذر ربما كانت بعض الألفاظ (سيئة ),لكني أعتبرها مصائب عشناها ولمسنا مرارتها طوال السنين التي مرت,ولم نلمس الراحة لا قبل الأحتلال الأمريكي للعراق ولا بعده,شعبَ مكبّل الأيادي ظلمه‘ الطاغية المقبور ومن أتى بعده لم يحسّن الأوضاع ,! بل ازداد الطين بلّة.وإنطبق المثل الشعبي(لاحِضت برجيلهه ولا خذت سيد علي )!!شعب عاش مآساة حقيقية ,قبور جماعية ,تهجير قسري ,حصار إقتصادي شامل ومدمر,وصل بنا الأمر الى أن نأكل خبزا مليئاً بالحصى,ذلك كان (زمانَ أخذ منا ريعان الشباب)..ولن ننساك ياهدام ماحيينا ,ولن نغفر لكل من إدعى العدالة ولم يعدل , قادة لعبت بمشاعر الشعب وإستغلت (جراحهم),فمن ينصفهم ؟وعدونا بتحسين الكهرباء منذ إن تسلموا السلطة ! وكانت وعود كاذبة ,وربما ستكون (كذبة نيسان) كما هي وعود إنتخابية تنتهي بإنتهاء الإنتخابات ,لقد ثخنت جراح الشعب ايها الجاثمون على صدور الشعب المظلوم , يامن تتقاضون أجرا من بلدان تموّل الإرهاب في بلدكم ..!لم يعد الشعب العراقي يحتمل, وسينتخب من ايدته المرجعية الرشيدة ,نعم .لقد أمرت المرجعية بأن ننتخب كتلة ليس لها وزيرا في الدولة الحالية ,وحان وقت التغيير الفعلي ,لنبتعد عن المجاملة والمناورة ولنبدء رحلة التغيير ,صوتكم سيغير الواقع المزري الى واقع اجمل (لننسى مامضى)..ولانلتفت الى وراء ! الوقت يمضي, لافتات كثيرة ملئت الشوارع , والمواطن مغلوب على امره, المحسوبيات والمنسوبيات (إشتغلت)  وهناك من يقول :إن جهات تنوي تزوير الأصوات لصالحها ..! لكي يكملوا ملئ الخزانات (من أموال الشعب).لسنا عبيد لكم ونحن نعلم انكم تتآمرون ضدنا ,وفي نيتكم تقسيم العراق ,سيقول الشعب كلمته وسيختار من هو مؤيد من المرجعية الرشيدة ولست هنا ثرثارا بل مواطن بسيط أطالب بالتغيير واطالب بعدم المتاجرة بدماء الابرياء من ابناء الشعب العراقي المظلوم .ايها المواطن..! إحذر الوقوع في فخ قد يجعلنا ننتظر 4 سنوات أخرى لننتخب من سيجعل جيوبنا (مملوءة )! . نستطيع البحث عن الأجدر وكما اوصت المرجعية الرشيدة..(إنتخبوا من ليس له وزارة في الدولة العتيدة)لنتخلص من الظلم والفساد وربما سيخرج لنا صدام ثاني ليجعل نهارنا ليلا إذا لم نحسن الاختيار.
 

  

اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/01



كتابة تعليق لموضوع : مصيبتنة ..مصيبة ولازم( نحلهه)..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي
صفحة الكاتب :
  د . طلال فائق الكمالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات بالتعاون مع الصندوق الانمائي للامم المتحدة (UNDP) تعقد ورشة تنسيقية لدائرة الاتصال الجماهيري مع الدوائر الاخرى .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اعتراف ..واعتذار  : عدوية الهلالي

 النائب سوزان السعد تدعو لرفع المستوى المعيشي لمواطن العراقي  : صبري الناصري

 متابعة ميدانية لاستخدام الطرق المثلى لمواد التعقيم وتعفير الصالات في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 سحب الثقة ولغة المنتصرين  : خميس البدر

 العراق شامخا لا ينحني  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 جريمة تجفيف الأهوار  : لطيف عبد سالم

 شركة "ميرسر" للاستثمارات ترد على عبعوب :بغداد اسوء مدينة عالميا ودبي الافضل في المنطقة

 مدير عام سومو يا مغرب خرب  : عادل عبيد

  فـديـتُـــــــكَ مــن سـيـــفٍ  : علي محمد النصراوي

 قيادي في دولة العراق اللاسلامية يعدم نفسه شنقا

 النقيب مسار محمد باجي البطولة والتضحية  : عباس ساجت الغزي

 ذي قار : تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الخميس بمناسبة حلول شهر محرم الحرام  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 لو عاد المغتربون  : علي علي

 قانون الحرب وأخلاقياته عند خاتم الأنبياء  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net