صفحة الكاتب : صالح الطائي

نعم زرعتم لكن ماذا ستحصدون؟
صالح الطائي
منذ أن ظهرت ثقافة ذبح المخالف ـ بعد طول اختفاء ـ إلى الوجود في أفغانستان وباكستان وانتقلت مع انتقال تنظيم القاعدة الإرهابي إلى العراق؛ ونحن نحذر في كتاباتنا وأحاديثنا من أن هذه الثقافة سوف تتحول إلى فعل طبيعي جدا يمارسه الأبناء مع أهليهم وأقرانهم وأترابهم دونما تردد لأن الإنسان مهما عظم شانه وانتفخت أوداجه كبرا وخيلاء مثل الكلب تماما متى ما ولغ في دم إنسان يستطيبه ويدمن عليه إلى أن يصاب بداء الكلب ويتحول إلى وحش عقور ينهش كل من يمر بقربه بسبب فقدانه للتوازن تحت مؤثرات المرض القاتل الذي ينخر عقله.
 
وكذلك حذرنا العرب الذين يشجعون هذه الأفعال الخسيسة ويدعمونها ماليا وإعلاميا، ثأرا وانتقاما من مخالفيهم، أنها سوف تعود عليهم بالويل والثبور ولو بعد حين على يد من ينجو من أبنائهم الذين لوثوا فطرتهم يوم أرسلوهم إلى (الجهاد) المسخ في العراق وليبيا وسوريا، وأن من ينجو من محرقة الموت من هؤلاء الأبناء سوف يعودون إليهم محملين بالغضب وروح التمرد على كل ما هو سوي في الحياة مع فطرة ملوثة بدم الأبرياء، فيتحولون من بشر خطائين خاطئين دفعهم الخطأ نحو طريق التوحش إلى حيوانات مفترسة ممكن أن تنهش لحم الأخ والأب والابن والأم والوطن، ولكن وللأسف الشديد لم يسمع نداءنا احد منهم بعد أن أعماهم طمع الدنيا وعصبية التاريخ وثأر النزاع الدائم منذ القرن الهجري الأول وإلى اليوم.
 
وها هي الأحداث المتتالية تثبت صحة رأينا وتضعهم بين فكي كماشة الانتقام والندم حيث بدأت تلك الثقافة القميئة الخبيثة تنهش بهم  مع قلة العائدين وانشغالهم فماذا سيحدث إذا عادوا جميعهم إلى أهاليهم؟ وماذا سيحدث إذا حُرم هؤلاء من ذبح الأبرياء بسبب تضييق القوات الأمنية عليهم أو هرب قياداتهم أو انكشاف أمرهم أو قطع مصادر التمويل والإمداد المالي عنهم.
 
إن الذي حذرنا منه وانتظرناه بدأ بالحدوث فعلا بهستيرية موبوءة بغضب يكفي لأن يحول من كنا نفخر به ونضربه مثلا بأنه يحمل (روحا رياضية) إلى مسخ يسحب سكينه التي كان يذبح بها الأبرياء من قبل أو التي شاهد من هم أكبر منه سنا يذبحون بها الأبرياء؛ لا ليدافع عن الدين كما كانوا يزعمون ولا ليطرد المحتل كما كانوا يهرجون، ولكن ليذبح صديقا رياضيا شابا مثله ومن أبناء ملته وعقيدته ومدينته وقريته لمجرد أن هذا الصديق يشجع فريقا رياضيا منافسا لا أكثر، هكذا بكل بساطة، وبدوافع أكثر من تافهة. حدث هذا الفعل القبيح مساء يوم الاثنين 11/3/2013 في قضاء المدائن [كانت ولا زالت منطقة ساخنة] في العراق، حيث أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن احد مشجعي نادي برشلونة الإسباني قطع رأس صديقه بسكين لأنه يشجع نادي ريال مدريد المنافس، بعد إن اندلعت مشاجرة بينهما في داخل صالة للألعاب في منطقة (الجعارة) التابعة لقضاء المدائن، جنوبي بغداد. وبسبب ما مارسوه من ذبح ضد الآخر أو شاهدوا أشرطته التي تفخر القاعدة وباقي التنظيمات الإرهابية ببثها من خلال مواقعها الالكترونية؛ بات أمر ذبح الإنسان عندهم أيسر من شربة ماء، تطورت المشاجرة بين الاثنين، فأخرج مشجع برشلونة سكينا كان بحوزته وقام بذبح صديقه، ثم بعد ذبحه قام بطعنه في مناطق متفرقة من الجسد إشباعا لنزعة سادية افتراسية توحشية تملكت روحه العاهرة التي لوثوا فطرتها بفتاواهم الغبية، والتي كان يعد ما تحثه عليه وتدفعه إليه عملا صالحا يقربه إلى الله ويتيح له إذا ما (استشهد) تناول طعام الغداء مع النبي (ص) مع ثلة من أجمل حور العين وبعض الغلمان اليافعين؛ بعد أن ملأ الإفتائيون المأجورون والعملاء والمندسون عقله بخرافات وأكاذيب ودجل وشعوذة جعله لا يميز بين الحق والباطل، ولا بين العدو والصديق، ولا بين عمل الخير الذي يقرب الإنسان إلى ربه وبين ذبح الأبرياء.
إن ما حدث لم يكن عملا أهوجا عابرا، ولا مجرد خلاف بين شخصين، بل هو ناقوس خطر يحذر مما سيحدث لا حقا. وما بدا في هذه الصورة المؤلمة عملا فرديا أحمقا سوف يتحول إلى عمل جماعي طبيعي؛ حيث يتحول أي حوار في المجتمع حتى بين طفلين لم يبلغا الحلم إلى نزاع دموي ينتهي بالذبح، ويصبح الإنسان أمام خيارين إما السكوت على مضض وإما الذبح لأتفه الأسباب، فتتعطل الحياة وتتلبد العقول ويبدأ المجتمع بالانهيار الأخلاقي ثم الانهيار الكلي.
 
والذي أراه وآمله من ذوي المجرمين[*] الذين ذبحوا الأبرياء ولم تتمكن السلطات القضائية من إثبات الجرم عليهم أن يقوموا بتسليمهم إلى المؤسسات الصحية النفسية المختصة لإعادة تأهيلهم، وتدريبهم على العودة إلى الحياة المدنية السوية التي لا مكان لروح الافتراس والتوحش فيها، قبل أن ينقلبوا عليهم فيذبحونهم كما تذبح الخراف. 
 
 
 
 
هامش
[*] ذوي المجرمين: مصطلح كانت تستخدمه القوات الأمنية البعثية والمنظمات الحزبية البعثية لتصف به عوائل آلاف الشباب الأبرياء الذين خطفوا من الجامعات والمدارس والمساجد والبيوت وأماكن العمل ثم غيبوا في المقابر الجماعية، حيث كانت العوائل تُستدعى إلى التحقيق مرة أو مرتين شهريا ويعامل أفرادها كمواطنين من الدرجة العاشرة. علما أن أيا من هؤلاء الشباب المغيبين لم يذبح في حياته ولو دجاجة أحل الله ذبحها، وقد أخذوا وغيبوا في المقابر الجماعية لمجرد أن النظام خاف من غضبتهم بعد أن دفعته طائفيته لتجويع عشائرهم وعوائلهم، مقابل بذخ غير محدود لعشائر وعوائل أخرى سميت بالعوائل والمدن البيضاء لأنها رفعت الرايات البيضاء. اللهم لا شماتة. 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/31



كتابة تعليق لموضوع : نعم زرعتم لكن ماذا ستحصدون؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان الفرج الله الوائلي
صفحة الكاتب :
  قحطان الفرج الله الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد المعلم  : رسل جمال

 مجالسة السفهاء والحمقى  : قاسم الحمزاوي

 مسعود يطالب بدعم الإعلام وكاتانيتش يصف مهمته مع الأسود بالتحدي

 في الذكرى الثامنة للاحتلال الأمريكي لمهد الحضارات الإنسانية, أرى من المفيد الآن مراجعة ما كتبه المؤرخ الأمريكي (بوب وود ورد)  : كاظم فنجان الحمامي

 المشروع الأمريكي و الشرق السوري ... ماذا عن مشروع المواجهة السوري !؟  : هشام الهبيشان

 نحنُ والفِتَنُ العظمى  : د . علي عبد الفتاح

 العمل تطلق غدا الخميس الدفعة الرابعة من اعانة الحماية الاجتماعية لاكثر من (845) ألف مستفيد في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بغلة الأنفصال ...  : حسن حاتم المذكور

 ممثل المرجعیة فی کربلاء: العقل العراقي عقل مبدع ومفكر ويحتاج لإحتضان واهتمام  : موقع الكفيل

 الاقتضاب والتدوير والعمق الرمزي في نص الاديبة السورية فيحاء نابلسي( رؤى) من مجموعتها القصصية (بروكار)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الاعتراف بالخطأ .....  : مهند العادلي

 الحشد يدمر مقر "ديوان الجند" التابع لـ"داعش" على الحدود العراقية السورية

 أطراف الذاكرة..  : عادل القرين

 حكومة التقسيط غير المريح  : واثق الجابري

 قل هاتِ جداً كجدهِ لأقول فيكم مثلها!  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net