صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

أنعدام النباهه وشيوع الاستحمار في أدارة الاقتصاد العراقي....
سيف جواد السلمان
مترددا" كثير ... هكذا اصف حالي عندما بدأت اخط سطور هذا المقالة علي لا أصل الى مبتغاي  فأنا العبد الفقير الى الله و لست مستشارا" لرئيس الوزراء او خبيرا" في علم الاقتصاد وبحوره الكبيرة الغائرة في العمق ولا احمل شهادة الدكتوراه التي يحملها الكثيرون في هذا المجال ألا انني تذكرت أن الابداع طالما يولد من أشخاص بعيدين كل البعد عن العلم والتعليم ورغم ذلك كان لهم الفضل في تغيير مجرى البشرية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر لان القائمة تطول ( أغاثا كرستي , بل غيتس , أوبرى وينفري , ميخائيل كلاشنكوف , مايكل دل ) وغيرهم الكثير وانا لا احاول ان اضع نفسي في مصافي هؤلاء ( فرحم الله من عرف قدر نفسه) ولكني اردت اقول انه ليس هنالك مايضر من المحاولة فان اصبت كان بها وان لم اصيب فلن اضر احدا" ويترك تقدير ذلك لكم خاصة وان الحلول للمشاكل الجمة التي يعاني منها اقتصادنا العراقي باتت من البديهيات والمعرفات لاغلبكم والامر لايحتاج الى دكتوراه لاكتشاف مكامن الخلل ووضع الحلول الناجعة وأنتشاله من مستنقع التدهور والانهيار الذي يعاني منه منذ سنين طوال, وانا لا استهدف من يحملون هذه الدكتوراه على العكس انا احاول انصافهم لان هنالك مبدعين ولكنهم مبعدون ومهمشون كونهم لاينتمون الى كتلة سياسية وهنالك من يحملونها دون ان يكونوا فاعلين في اصلاح الصورة المشوهه للمشهد الاقتصادي العراقي رغم تبوئهم مناصب عليا تسمح لهم اجراء نوع من التحسين عليها , على العكس من ذلك تراهم يصرحون بأن هذه الصناعة او تلك تحتضر ويراد لها ان تموت أو اننا نطالب وانا لا اعلم يطالبون من فالكل يطالب في العراق الجديد ولا يوجد من  ينفذ فترى رئيس الجمهورية يطالب ورئيس الوزراء يطالب ورئيس مجلس النواب يطالب ايضا"  ناهيك عن الكتل السياسية و وزرائها يطالبون كذلك و لا اعلم ان كانوا ينتظرون معجزة الهية كما حدث مع نبي الله موسى في عليه السلام وينزل المن والسلوى على شعب ( الضيم والضلايم ) ولما لا يتعلمون سياسة العمل الفعلي الواقعي الموضوعي لا سياسة المطالبة الخيالية المعتمدة على مخاطبة اللاشئ .
لانريد ان نفتح ملفات الماضي ونقارن بين ميزانية العراق في النظام السابق وميزانيته الحالية التي تعادل ميزانيات ثلاث دول مجاورة للعراق او نقارن بين نسب البطالة ولكن على الاقل كان الاقتصاد العراقي اقل هشاشة مما هو عليه الان على الرغم من العسكرة التي كان يعاني منها  وشهدنا  الكثير من المنتجات التي صنعت داخل البلاد وبايدي عراقية فازدهرت المصانع في كل المجالات وحقق العراق الاكتفاء الذاتي في ناحية المجال الزراعي أما اليوم وعذرا" على المفردة اصبحنا اشبه ( بالكائنات الطفيلية) التي تعتاش على الاخرين بل على دول مجاورة اقل ماتوصف بالفقيرة مقارنة بالعراق .
أن عملية مكافحة البطالة تلعب دورا" كبيرا" في تحسن الوضع الامني وهاذين الامرين لايمكن تحقيقهما الا من خلال الارتقاء بمستوى الاقتصاد من خلال جملة من الامور في مقدمتها الحد من ظاهرة الاستيراد العشوائي وتراكم المنتوجات فهنالك الكثير من البضائع والسلع  المستوردة لا ترتقي الى مستوى بعض المنتوجات العراقية التي مازالت صامدة بوجه الهجوم الكاسح للمنتجات الاجنبية الا ان ثلة من التجار ضعاف النفوس يستوردونها بأثمان بخسة  بهدف الربح الوفير وخير مثال هي المشروبات الغازية حيث ان العشرات من المعامل عطلت بعد اغراق السوق بالمستورد منها عن طريق سوريا وغيرها من الدول بالرغم من جودة المنتوج العراقي وتصريفة للاسواق بنفس الاسعار فلما السماح بأستيرادها ولمصلحة من ؟
وفي المجال الزراعي ايضا نرى الاسواق غصت بالطماطة والبطاطا والباذنجان وغيرها من الخضار السوري والاردني والايراني على الرغم من توفر المنتج العراقي المتسم بطعم مميز لايمكن ايجاده في منتج اخر والاسوء من ذلك ان الاراضي الزراعية جرفت وتجرف يوميا وتدمر البساتين المعمرة المثمرة , الا يجدر بالحكومة العراقية اصدار قوانين  تمنع تحويل الاراضي الزراعية الى سكنية واجبار مالكيها استثمارها زراعيا حصرا" وبالشكل الصحيح خاصة ....... لما لا يعاد تشغيل المصانع العملاقة التي كانت تسمى ( التصنيع العسكري ) وتحول الى وحدات منتجة في مجال الصناعة المدنية وهي المليئة بالخبرات والطاقات التي قل مثيلها عربيا" ودوليا"......أين الاستراتيجيات بعيدة المدى التي تضع خطوط واضحة عريضة في تحسين الاقتصاد ومكافحة البطالة والفقر ...... اين الاصلاحات في القوانين التي تعرقل دخول الاستثمارات الاجنبية في مختلف المجالات  والتي توفر فرص عمل كبيرة وبرواتب مجزية ..... اين خطط تطوير معامل الالبان ومعامل التعليب ومعامل السمنت والادوية ..... لماذا التغاضي ومحاولة الاستحمار في تطوير الاقتصاد وجعله اقتصاد متعدد الاتجاهات لا اقتصاد استحماري يسير في اتجاه واحد ...... هل ان الامور التي ذكرت من الخوارق ام انها من البديهيات التي مرت على تفكيركم جميعا ..... اذا" من له المصلحة في ابقاء الاقتصاد العراقي في حالة من الموت السريري ومتى سيتم انعاشة بصدمة من النهضة التنموية الفاعلة للنهوض به لمصافي اقتصادات الدول المجاورة على الاقل ام ان الحكومة العراقية سوف تبقى تتبع مبدأ( لانرحم ولانخلي رحمة الله تنزل) فلا نطور اقتصادنا بادوات حكومية ولانوفر البيئة الملائمة للقطاع الخاص والاستثمارات الاجنبيه لتطويره.... هذا مانستطيع قوله والحليم تكفيه الاشارة .....

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/31



كتابة تعليق لموضوع : أنعدام النباهه وشيوع الاستحمار في أدارة الاقتصاد العراقي....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلال جولة ميدانية للجنة المركزية لتعويض المتضررين إلى محافظات بابل، الديوانية، كربلاء، والنجف الأشرف لقاءات مع المحافظين وأعضاء اللجان الفرعية للإسراع في إنجاز معاملات المتضررين من ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 من دون وقائع الى عدم الاتفاق  : عبد الخالق الفلاح

 السيدة وزيرة الصحة والبيئة توجه بعلاج طفل يعاني من فقدان السمع والنطق في مدينة الطب  : وزارة الصحة

 بين نبيل وسميرة رجب يظهر العجب  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 رئيس الوزراء يامر بتعيين 300 مهندس  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 التجارة .. توجه اسطولها لمناقلة 51206 طن حنطة أسترالية من ميناء ام قصر الى باقي المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 الدكتور احمد الخيال يحصل على المركز الاول في مسابقة الجود العالمية الخامسة  : نوفل سلمان الجنابي

 من الصناديق إلى التوابيت  : معمر حبار

 البصرة :قوة استخبارية تضبط 50 صاروخ كراد وكاتوشيا قرب الحدود العراقية السعودية

 الاطر الشرعية والقانونية لثورة الامام الحسين : د . حكمت الرحمة

 لغة المجاملات .. وتداعياتها  : وسمي المولى

 مسعود يحلم بدولة برزانية  : احمد الكاشف

 برصاصة الرحمة ....تصنيفات بعثية بامتياز!!!!  : عدي المختار

 مسؤول بدر في كربلاء يجدد دعوته لـ "رفض" إقرار قانون الحرس الوطني  : منظمة بدر كربلاء

 مستشار العبادي: مشكلة تكدس الحاويات بميناء ام قصر في طريقها للحل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net