صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

محنة الثقافة العراقية
ماجد الكعبي

 

* المثقفون العراقيون هم عمود وركائز وزارة الثقافة ولولاهم لما كانت هناك وزارة أصلا ..... 

 

تشكل وزارة الثقافة ، العصب الرسمي الوحيد المخول بإقامة المهرجانات الثقافية العراقية في العراق وخارجه . وبذا تكون الوزارة المشرفة على تنظيم وإدارة هذه المهرجانات كإعداد المنهاج واختيار من يمثل الثقافة العراقية في شتى مساربها . في زمن النظام السابق كانت المهرجانات يحييها بعض المحسوبين عليه والذين قد لا يمثلون الثقافة العراقية وربما هم أعضاء في أجهزة المخابرات القمعية أو مدراء متنفذين في الوزارة لم يسمع أي احد بهم . أما بعد سقوط النظام الجائر ، فقد تعمدت وزارة الثقافة في المهرجانات العديدة التي تقيمها أن تهمل شريحة واسعة من الأدباء والمثقفين وتقتصر على أسماء محددة لا يعرف كيف يتم اختيارها ووفق أية  اعتبارات .  ناهيك عن إهمال وتهميش واضح للأدباء والمثقفين في المحافظات العراقية . ونعتقد بان هذا الإهمال المقصود آتيا من عدم معرفة الوزارة بالأسماء الثقافية والأدبية الموجودة في المحافظات والتي لها الفضل ومازال في إدامة المشهد الثقافي العراقي منذ زمن بعيد .

 ونعتقد بان وزارة الثقافة خلقت لنفسها جدارا عازلا بينها وبين المثقفين العراقيين وهي تهمل عن قصد أو بدونه ، أسماء مهمة لها دورها في إشاعة وتصدير الثقافة العراقية الأصيلة المحكمة ، ثقافة الإبداع الحر المتميز . مثقفون أقصتهم وزارتهم لكنهم يرفدون الساحة الثقافية بكل مقومات نجاحها واستمرارها منطلقين من إبداعهم وقدراتهم على التأثير الفاعل بكل الأنشطة وخلايا الفكر بمختلف زواياه .. ولعل الوزارة تعلم جيدا وتدرك بكل تأكيد بان المثقفين هم عمود وركائز الوزارة ولولاهم لما كانت هناك وزارة أصلا وبذا عليها أن تتعامل بموضوعية وواقعية ودون تأثيرات جانبية في اختيار الأشخاص الذين يمثلون الثقافة العراقية الجديدة .. ثقافة الصدق والمعاناة والحرية المغمسة بالكرامات التي لم تستطع كل شقاوات النظام وأقبيته المظلمة من الإطاحة بها .. ويبدو أن وزارة الثقافة لم تتعب نفسها بالبحث والسؤال عن المثقفين الآخرين البعيدين عن أنظارها ، فكم من مثقفين وأدباء ماتوا ولم تسأل عنهم ولم ترسل حتى تعزية إلى ذويهم , وكم من مثقفينا من دفع حياته تضحية لأجل رفعة الثقافة العراقية وحفاظا على أصالتها وصدقها إبان اعتى ديكتاتورية .. إنها محنة الثقافة العراقية أن تتعامل مع أناس  همهم الأول تهميش الآخرين وإقصاءهم عن مسرح الأحداث الثقافية . ويحق لنا القول بان كل مثقف عراقي له الحق في تمثيل بلاده في المهرجانات والمحافل الدولية والمحلية وله الحق في تمثيل الثقافة والفكر الإنساني العراقي خير تمثيل .. ولعل الوزارة من أكثر الجهات البعيدة جدا عن هموم وتطلعات المثقف العراقي لأنها تبخل حتى بالسؤال عنه إن كان مريضا وتبخل عنه إن رحل فلا تؤبنه ولا تتذكره في أية مناسبة . ولا أنكر أو أتنكر لاهتمامات ومتابعات وزارة الثقافة  لبعض المثقفين القريبين منها فهي تسال عنهم إن مرضوا وتؤبنهم إن رحلوا .

 وعودة على المهرجانات فإنها الشغل الشاغل ألان في الساحة الثقافية وعلى الوزارة إتباع الوسائل التي تيسر لها اختيار الأسماء عن طريق اتحاد الأدباء مثلا أو عن طريق البيوت الثقافية المنتشرة في المحافظات أو عن طريق نقابة الفنانين وغيرها من المنظمات والاتحادات الرسمية لتفادي الإهمال الذي صار اللازمة الأكيدة لكل تحرك ثقافي . إن المهرجانات الثقافية والمؤتمرات كفيلة بان تطرح قضايانا المصيرية على الآخرين الذين ربما لا يعرفوا شيئا عن ثقافتنا وخاصة بعد سقوط النظام الأمر الذي تزداد الحاجة فيه إلى الدخول في المحافل الثقافية الأخرى لزيادة الحراك الثقافي المؤدي إلى الفائدة التي حرم منها المثقف العراقي طيلة عقود وهو ممنوع من الاختلاط بكل الفعاليات الداخلية والخارجية التي كان النظام يرعاها لتسويق مصالحه وتعبوياته سيئة الذكر . فكان المثقف العراقي ينظر إلى الآخرين عبر قنوات اتصال أخرى لا تتعدى العلاقات الشخصية .  من هنا يمكن القول بان جميع مهرجانات وزارة الثقافة تأتي مرتجلة وتوجه الدعوات عن طريق العلاقات لأنها تختصر الزمن ولا تؤثر على الوقت وتقلل من الجهد  وغير مستندة إلى  قوائم مرفوعة من الاتحادات والمؤسسات الثقافية . وهذا ما يؤثر سلبا على علاقة المثقف بالوزارة وبالتالي نفوره من كل مهرجان أو فعالية ثقافية وقد يتعدى ذلك إلى عدم مساندته للوزارة في كل مشروع ثقافي .

 ونعتقد أن من أولويات الوزارة هي مد جسور الثقة والتعاون مع كل المثقفين دون استثناء. وقد برهنت الأيام الماضية هذا الكلام عندما شرعت الوزارة بمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية دون تبليغ الآخرين الذين يشكلون كل المشهد الثقافي في العراق . وكي نردم الهوة بين المثقف والوزارة يجب الاعتراف بوجود مثقفين وأدباء ومفكرين لهم فضل كبير في مسيرة الإبداع العراقي هم على قيد العراق من الوريد إلى الوريد ، محبون لبلدهم ولكرامته  ويتطلعون للمشاركة في أي مهرجان أو فعالية وطنية ترفع من شأن الثقافة العراقية ..

 

مدير مركز الإعلام الحر

majidalkabi@yahoo.co.uk

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : محنة الثقافة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عزيز الخزرجي ، في 2013/04/02 .

أخي ماجد المحترم:ـ
و هل في العراق ثقافة حتى تكون في محنة!؟
و نانياً؛ هل ترك البعث الهجين مثقفاً حقيقياً في العراق, ما هو موجود آلآن .. هو مجرد تراكم في المقالات و التأريخ و الفتاوى الميتة و الأجترار الفاضح للفكر و الثقافة؟
لذلك أرجو أن تتعمق أكثر في حقيقة الواقع الثقافي و الديني المنحرف في العراق و من أعلى الهرم إلى أدناه كي يكون التنظير دقيقاً و متقدماً و مفيداً!!
إنها محنة العراق الكبرى, و الذي يحيرني أن البعض يكتب عن الدين و الفكر و الثقافة ؛ بينما وصلت الحالة الطبقية و ا لفساد و الأرهاب في المستوى الأجتماعي و المالي و الأقتصادي و المدني عموماً إلى حدٍّ يرثى لها, و المصيبة الأعظم أن الكبار و الرؤوس و المدعين للدين هم أول من عمّقوا و يعمقون تلك الفوارق الطبقية المقيتة, و ما هولاء إلا نتاج طبيعي للدين التقليدي و المبادئ الخاطئة التي وصلت العراقيين سنة و شيعة!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا قمبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هموم وكبر  : حامد گعيد الجبوري

 عبطان يوجه بتأهيل ملعب الديوانية القديم  : وزارة الشباب والرياضة

 عبدالزهرة هل هو غبي أم وطني ..!؟  : فؤاد المازني

 النجف تضع حجر الاساس لأسواق الاسماك والفواكه بكلفة 34 مليون دولار  : فراس الكرباسي

 مشروع قانون الأمن الالكتروني   : قاسم خشان الركابي

 صدى الروضتين العدد ( 100 )  : صدى الروضتين

 ذكرى وفاة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام  : خالد محمد الجنابي

 قبسات من أخلاق النبوة  : علي جابر الفتلاوي

  الحناجر الحسينية المليونية تهدر لبيك ياحسين. لاللظالمين والإرهابيين والمفسدين والطائفيين.  : جعفر المهاجر

 ماكرون يدين “العنف المفرط” ويتعهد بتحقيق العدالة

 شركة ايرانية تعمل على انشاء معمل الحديد والصلب في واسط  : علي فضيله الشمري

 عيد الربيع!!  : د . صادق السامرائي

 من الغريب  : سامي جواد كاظم

 حل الأزمة السياسية في البحرين يأتي عبر رحيل الحكم الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 نواب البرلمان يتنصلون من قانون التقاعد الجديد , هل صوت عليه الجن ؟؟  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net