صفحة الكاتب : احمد العقيلي

حتى ننتخب .. الحلقة الثالثة
احمد العقيلي

 

بسمه تعالى

        عملاء على ظهر الدبابات.. حكومة غير شرعية.. فرس أتباع إيران.. حكومة طائفية.. مليشيات تعمل وفق أجندات خارجية. الوصف الذي أطلقه أبناء عمومتنا على القيادات والقوى السياسية بمختلف توجهاتها ممن تصدت لدفة البلاد منذ نيسان 2003م والى يومنا هذا لاسيما القوى التي تنتمي لمدرسة آهل البيت (ع)، وكلما فشل أحد الخطابات على نهيقهم بأخر  يمنون أنفسهم بالقضاء علينا وتمزيق لحمتنا وتشتيت انتماءاتنا وإفشال تجربتنا ومسخ عقيدتنا مما رسخ لدينا حقيقة أنهم أبناء عمومة الصنم ولا يمتون لنا بصلة ولا يشغلهم شاغل عن تحطيم العراق وشعبه أو إعادة المعادلة الظالمة التي غامرت بدماء وأرواح العراقيين في تجارب حمقاء رعناء لم يسلم منها حتى الذين وقفوا في صف الدكتاتور في يوم ما ، ولم يكتفوا بحملتهم الإعلامية تلك بل رافقها برنامج مسموم لا تخفى على المراقب دقته ولا أشك في رسم فقراته من قبل خبراء من ذوي الاختصاص تجلى في المقاطعة السياسية ودعم إرهاب القاعدة والطعن في وطنية ونزاهة السلطة والحيلولة دون إعادة البنى التحتية ونشر الفساد الإداري باستخدام أيتام اللانظام المقبور وتلخص في تلويث استقراء الرأي العام العراقي لما حوله عبر نشر مضامين من شأنها قطع كل ما يدعم أواصر الثقة بينه وبين الحكومة التي ولدت من إرادته وابرز تلك المضامين ما أشيع عبر أبواقهم مثل..تقسيم العراق..الطعن في الدستور وفي نتائج الاستفتاء عليه..الرفض والتشكيك بنتائج الانتخابات.. تشويه الرموز الدينية والسياسية.. تأجيج الصراعات بين القوى السياسية.. الفتنة الطائفية ، وقد حرصوا في ذات الوقت على أن يظهروا إعلامياً حرصهم الشديد على وحدة العراق أرضاً وشعباً من جهة ودفاعهم عن بعض مكوناته من جهة أخرى ، ليُظهروا بتعمد القوى السياسية العراقية وشخصياتها وبرامجها بمظهر الضعف والعجز وأنها أدوات لتنفيذ أجندات رسمت خارج الحدود العراقية من أولوياتها إخراج العراق من منظومته العربية وإلغاء هويته القومية ، وكأن لا هوية للعراق سوى الهوية البعثية القومية ولا مشكلة للعرب سوى سقوط هبل من عرشه في العراق وكأن الجولان والقدس حررتها الجامعة العربية بعدما استطاعت بدبلوماسيتها القضاء على الفيتو الأمريكي وقيادة العالم سياسياً وطرد الصهاينة كل إلى بلد المنشأ !!. وكأن أمة الضاد تنعم في ظل منظماتها الاقتصادية والتنموية في امن وأمان واستقرار وازدهار فلا فقر ولا اضطهاد ولا سجون سرية ولا تمييز !!، 

كل ذلك الذي حدث ويحدث إن جاز لي أن أسميه مخطط التعامل العربي مع العراق بعد 2003 كان ولازال بمباركة قوى دولية حرصت على تنفيذ فقراته ليس حباً بالعراق ولا ترحماً على النظام المقبور بل لإفشال التجربة السياسية الديمقراطية في العراق ولأمرين أولهما لأنها آتت بحملة المبادئ الإسلامية من أصحاب المشروع الوحدوي للنهوض بالعراق دون تمييز لفئة على أخرى ونجاحها يفضح حقيقة المتأسلمين ممن رتعوا في مستنقع الصهيونية وفي ذات الوقت فالنجاح لهذه التجربة يكشف الوجه الحقيقي الناصع للإسلام من انه دين المحبة والسلام والتعايش السلمي الذي حاول الغرب تشويهها ووصفه في أذهان المجتمعات الغربية كمرحلة أولى ضمن مخطط يشمل دول المنطقة فيما بعد ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد من أنه دين القتل والعنف والإكراه لتلتصق بعد ذلك به زوراً وبهتاناً تسمية (الإرهاب) بعدما ضُيق الخناق عليه في معظم الدول ذات الغالبية الإسلامية واستطاعت الامبريالية حصره في دائرة المسجد فقط تلا ذلك نشرهم لثقافة فصل الدين عن السياسة مما يعني عدم قدرة الإسلام كرسالة على تنظيم حياة الأفراد والمجتمعات وإدارة الشؤون السياسية واعتبروا نجاح ذلك ضمان لعدم قبول غير المسلم للإسلام وهو ما يخشون افتضاحه فيما لو نجحت التجربة العراقية ، والسبب الثاني يكمن في خشية الجوار من نقل التجربة إليهم مما يعني فيما يعنيه تفتح العقلية العربية ورفع الازدواجية التي تعاني منها في المفاهيم وكذلك الإطاحة بعروش الطغاة الخاوية أصلاً ولن يكتب لذلك المخطط النجاح دون مساهمة بقايا أيتام اللانظام الذين فقدوا امتيازاتهم بزوال هبل بغداد إذ أن الجوار ومن قبله أسياده يرى أن عودة البعث في العراق خير له من بقاء مقاليد السلطة للأغلبية والقوى الوطنية المخلصة ذات النكهة الإسلامية فهل اتضحت الصورة الآن وكشف المستور عن السبب وراء الحملة الإعلامية المسمومة ضد قياداتنا ورموزنا والتي شكلت برامج مثل صناعة الموت والمشهد العراقي ومن العراق في بعض الفضائيات المسمومة جزء منها ؟؟. وهل لنا أن نقف قليلاً مع أنفسنا ولنسأل ونبحث عن الآليات التي من خلالها نبعد العراق وأهله عن الشر المحيط به ؟؟. وهل لنا القدرة على تقبل الحقيقة كاملة دون أن نخضع لابتزازات فن السياسة الذي لا أرى فيه تقاطعاً مع الإخلاص للوطن والوفاء لأبنائه فيما لو تنازلنا عن الأنا وتعرينا عن الذات وجعلنا حب العراق الميزان الحقيقي في تنفيذ واجباتنا وما يترتب علينا من ثمن المواطنة ألحقه . سيكون ذلك باستطاعتنا فيما لو نتنازل عن كل شيء لأجل العراق ولن يكون تنازلنا حتـــــى ننتخب من نراه أهلا لقيادة البلاد عبر انتخاباتنا المحلية.

 

  

احمد العقيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : حتى ننتخب .. الحلقة الثالثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشارك في اجتماع الهيئة الوطنية للصحة النفسية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  طَارِقٌ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 حوار مع فنان تشكيلي من كربلاء  : منار قاسم

 المصرف العراقي للتجاره وفساد حمديه الجاف الحلقه السادسه عشر بعنوان ( ارهاصات حمديه واعوانها ورحلتها الى عمان )  : مضر الدملوجي

 معركة الإشهاد على الطلاق: بين الأزهر والقرآن!!  : د . احمد راسم النفيس

 أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!  : حيدر حسين سويري

 الشباب الطموح مشروع الدولة  : ندى صبيح

 بعض العربِ ، لتَصْرِيفِ فِعْلِ "خَاب".  : مصطفى منيغ

 التطبيق الإجرائي للصورة الحسية في الشعر الحسيني  : د . صباح عباس عنوز

 مصر... وذرية الإمام الحسين (ع) مقام زيد بن علي زين العابدين (ع)  : د . احمد قيس

 يا زهير شنتاف .. هل قلت فعلاً هذا الكلام ؟؟  : ايليا امامي

 البيت الثقافي البابلي ينفذ برنامج ترفيهي ثقافي للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 نواب كرد يكشفون أن المالكي استقدم كتيبة مدفعية من بغداد إلى كركوك ويعتبرون الأمر تهديدا للإقليم  : السومرية نيوز

 فتاوى ابن تيمية.. وقود جرائم الإرهابيين، أطفأها السيد السيستاني بنور بصيرته  : ملاك المغربي

 مشروع بوابة سيرن CERN إلى الكون والأهداف المريبة  : قاسم شعيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net