صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين

ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..
محمود غازي سعد الدين

لعل رفع الحظر عن المباريات الرسمية من قبل الفيفا نقطة تحول جيدة لإقامة المباريات الدولية لاحقا على ملاعب العراق  وهذا بحد ذاته قد يعتبر انجازا بعد عقود طويلة من حرمان العراق من اقامة المباريات على ارضه وبين جمهوره لأسباب عديدة منها   سياسة الحكومات السابقة تحديدا نظام صدام المقبور وسياساته الخرقاء تجاه شعبه وتجاه دول الجوار وانتهاك القرارات الدولية  .

 من المهم هنا القول ان هناك نقاط كثيرة قبل رفع الحظر يجب ان نتطرق لها , و قد لا تعدو سوى وجهة نظر  شخصية سأدلى بدلوي بها  ,,وهذه النقاط برأيي الشخصي المتواضع تعدو من السلبيات التي ستعيق اقامة هذه المباريات او ستنقلب علينا سلبا  بعد رفع هذا الحظر وسيكون تأثيرها سلبيا وعكسيا , ومن جملة هذه الاسباب في حال لو لم يتم تلافيها ومعالجتها هي:

1- انقطاع التيار الكهربائي في مثل هذا المواقف لأمر مخجل وهذا ما تكرر في مباراة ملعب الشعب وقبلها في اربيل .

2 - دخول عدد كبير من الاداريين وغيرهم داخل فناء الساحة وهذا ما شوهد في ملعب الشعب وقبلها اربيل .

3- اقامة هذه المباريات في وضع امني غير مستقر وخاصة انه قبل ايام قليلة وقعت تفجيرات دامية في بغداد ومحافظات اخرى , رغم اننا لا ننكر انه يعد انجازا امنيا كبيرا ان لا يحدث اي خرق امني وامتلاء مدرج ملعب الشعب عن كرة ابيه بالمشجعين , إلا ان هذا لا يعدو  ضمانا بعد سياق الاحداث التي جرت ودمويتها وأسلوبها وتوقيتها وفي اماكن حساسة اكثر تحصينا وأمنا .

4- الوضع الامني الغير مستقر سيسخره البعض لإقامة المباريات في مناطق محددة في العراق لغرض الدعاية والمزايدة على موضوعة ال لا استقرار في العراق ,, والذي يتشارك الجميع في تداعيات هذا التردي الامني من الشمال نحو الجنوب .

5- شاهدنا كيف زايد البعض وقاموا برفع صور وأعلام احزاب اثناء مباراة المنتخب العراقي في اربيل ,, بل وقد يحاسب البعض لمجرد رفع علم سابق او لاحق وهذا بعثي وأنا وطني وذاك طائفي وهذا قومي !! حتى باتت الرياضة عموما  وكرة القدم خصوصا وسيلة بين ايدي بعض الايدي الفاسدة لغرض نيل المكاسب ولغرض الدعاية الرخيصة لهذا الطرف او ذاك .

6-ت شاهدنا كيف كان تصوير المباراة ونقلها بحيث كان من الرداءة حتى وصل بنا المطاف و الكثير من المتابعين عبر الشاشات وتمنى انه لو لم يتابع هذه المباراة وبهذه المستوى الرديء , الذي قد استطيع القول ان شركات في افغانستان والصومال لو تبنوا واوكلت لها نقل هذه المباراة لكانت جودة الصورة افضل وأحسن  ,, حتى بات معلق المباراة يبحث عن اعذار وان الجهة التي وكلت اليها نقل المباراة هي قناة الفرات وكاميراتها والتابعة للمجلس الاسلامي الاعلى ,, ولا اعلم سر نقل جميع خطب السيد عمار الحكيم على شاشة هذه القناة وهو يخطب ويصيح باعلى صوته وهي في اجود صورة ونقاء واعلى جودة ,, وحينما يصل الى نقل مباراة بمثل هذه الاهمية نختلق الاعذار والحجج لتبرير هذا الاداء السيئ !!!!

7- برأيي الشخصي العامل النفسي امر مهم في حالة المنتخب الوطني ألعراقي , عليه ولجملة الاسباب السابقة ,, ارى ان يبقى الحظر على رفع الدولية والإبقاء على مشاركة العراق وإقامة مبارياته خارج العراق وكعامل نفسي مساعد , ومثل مايكولون الترويح والتنفيس عن نفسية اللاعب الذي قد تساعده اجواء خارج البلد على التكيف والراحة والاستجمام والذي قد يساعده ذلك ايضا في تطور ادائه , وكذلك ابتعاد المدرب عن اي ضغوطات من هذا الطرف او ذاك وخلق اجواء تساعد على تأقلم اللاعبين فيما بينهم ومع المدرب الجديد لأداء استحقاقاتهم الدولية القادمة وهي كثيرة على غرار تصفيات كأس العالم في البرازيل  وتصفيات كاس امم اسيا  ..

 

ليس انتقاصا وليس تشكيكا في قدرات المخلصين من العراقيين , وليس القصد حرمان المشجع العراقي من تشجيع فريقه على ملعب الشعب في بغداد او البصرة او الرمادي والموصل لاحقا ,, فقد اثبتت المستديرة ان غالبية الشعب العراقي يقف خلف منتخبه متناسيا كل شيء متناسيا طائفيته ومتناسيا قوميته وعقيدته ولونه وعرقه ومسئوليه الفاسدين والمخلصين ,,  ليهتفوا جميعا بحنجرة واحدة وصوت واحد عاش العراق ,, وهسه يجي الاول ,, وهسه يجي الثاني .

نقولها من القلب مبروك فوز العراق الاول على ارضه وبين جمهوره الوفي ,, ولكن اعود وأقول اذا لم يتم تلافى وتعالج هذه الامور وأمور اخرى عديدة قد غفلنا عنها ,  اقولها وبصراحة لا تكونوا منقادين  تسوقكم عواطفكم وأحاسيسكم وبعد ذلك  تنقلب الامور الى فشل ,,,, وصخام وجه آخر ,,,

 وكما قال احد الحكماء 

* الفشل نوعان ,نوع يأتي من التفكير بدون فعل ونوع يأتي من الفعل بدون تفكير .

 

مجرد رأي ليس الا .....

       بلجيكا

  

محمود غازي سعد الدين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/28



كتابة تعليق لموضوع : ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مجلس النواب : التصويت على قرار قدمه النائب الحكيم لحل أزمة السكن  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الجنائية المركزية: المؤبد لإرهابيين اثنين احدهما حرّض في مساجد نينوى ضد القوات الأمنية  : مجلس القضاء الاعلى

 المدرسي يستنكر قرار المحكمة المصرية بإعدام 528 مصرياً وينتقد زواج المثليين في فرنسا  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 شيطان أصبح عبدا A Demon Who Became a Slave  : حسيب شحادة

 مدرستي المحمدية كانت متميزة في سوق حنون .عام 1952  : علي محمد الجيزاني

 محمود الوندي ينعي خالته  : محمود الوندي

 مينخوليا  : د . رافد علاء الخزاعي

 العمل تبحث مع محافظة المثنى الآلية المتبعة في منح القروض للمواطنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس في محافظة الديوانية  : فراس الكرباسي

 قافلة أهالي (المْدَينة) في البصرة توزع المواد الغذائية على مقاتلي الحشد الشعبي في سنجار وكركوك

 السيد حسن نصر الله: تدمير المقامات ومراقد الأنبياء في العراق هو تمهيد لتدمير المسجد الأقصى

 وزارة الموارد المائية تواصل رصدها لتصاريف نهر الجهاد في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 فديو : بالوثائق معارض قطري يفضح نظام قطر بدعمه تنظيم داعش الارهابي

  رونالدو على رأس قائمة البرتغال لمونديال روسيا

 محافظ البصرة يلتقي القنصل الامريكي ومحور اللقاء الأمن والاستثمار  : اعلام محافظة البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net