صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

هل ستكتسح قائمة المالكي الانتخابات القادمة
احمد سامي داخل

في السياسة يمكن ان تأتيك الفائدة من عدوك اذا  كان غير دارك للوقائع بشكل صحيح اكثر من الفائدة التي ترتجيها من صديقك اوحليفك  التاريخ السياسي فية العديد من الامثلة بهذا الخصوص .

مثلآ الخدمة التي قدمها صدام حسين للولايات المتحدة  بغزوة للكويت في عام  1990  وما ترتب على ذالك من دعوة للقوات الامريكية لتحرير الكويت وحماية منطقة الخليج وصفقات التسلح والترتيبات الامنية حتى اصبحت القوات الامريكية جزء من اي ترتيب امني هنا الفائدة جائت من صدام الذي دخل في حرب مع الاخرين حول الكويت ..

تأريخيآ فقد قدم هتلر لليهود خدمة رغم قيامة بالسعي للقضاء على العنصر اليهودي لاكن تبعات المحرقة ادت الى موجات من التعاطف العالمي في الغرب مع اليهود ادت الى دعم قيام اسرائيل والالتزام بأمنها وبقائها وتفوقها ورفاهها  وهكذا في السياسة عشرات الامثلة بهذا الخصوص وهي كيف يستفيد الخصم من تصرفات خصمة ويبني عليها ويوظفها لصالحة وبالتالي يربح الجولة السياسية لنأتي الى الواقع العراقي اليوم ونحللة ونحلل توجهات الرأي العام العراقي هل نحن امام رأي عام متنور تقدمي ديمقراطي يقيم الامور على اساس البرامج السياسية والطرح الاجتماعي والانحياز الطبقي ام اننا امام صراع وجدل هويات ومكونات وسط غياب لابل انعدام شبة كامل للهوية الوطنية او الانسانية في استراتيجية وتكتيكات الصراع السياسي اعتقد هذا هو مفتاح محوري لمعرفة وتحليل مايجري نعم هنالك انقسام اجتماعي في العراق على اساس الطائفة والدين والقومية والقبائلية والمناطقية يدلل على ذالك ضعف  الاحزاب اللبرالية واليسارية في اي جولة انتخابية 

 ان مشروع لبننة العراق نجح بشكل كبير جدآ فاق حدود التصور لابل ان اللبنانين يستخدمون مصطلح العرقنة في ادبيات السياسة عندهم طبيعة السلطة السياسية في لبنان مقسمة الى شيعة سنة مسيح دروز والمجتمع اللبناني يصوت في الانتخابات على هذة الاسس نفس الشيئ يمكن ان يقال بخصوص الموضوع العراقي السلطة السياسية مقسمة الى شيعة سنة اكراد تركمان مسيح والناس تنتخب على هذة الاسس وهنالك انعدام للثقة بين المكونات لن تستطيع تصريحات من هذا الزعيم  او ذاك ان تقوم بتغطية الواقع الفعلي لنتصور ان زعيم سياسي او ديني لدية كتلة على اساس ديني او طائفي يطلق تصريحات عن الوحدة الوطنية مهما فعل فأنة لن يستطيع كسر الحاجز بين المكونات كل مايستطيعة هو اقامة تحالف مرحلي يعود  بعدها الى التخندق في طائفتة والاخسر رصيدة  الانتخابي  ربما يتحالف خارج طائفتة ضد خصم من نفس طائفتة ولاكن تحالف مؤقت لايلبث ان ينفرط عقدة لتعود الامور الى سيرتها الطبيعية بعد فتر الااذا ارتضا السياسي ان يقوم بمهم تخادم في مشروع غيرة مقابل الحصول على بعض الامتيازات !!!

لنأتي الى مايحدث من ازمة سياسية في العراق اليوم لقد حال الانقسام الطائفي الحاد في العراق دون امتداد التظاهرات خارج اطار المنطقة السنية في العراق لعل هذا مايفسر عدم خروج مظاهرات في المناطق الشيعية ولعل هذا يفسر زيادة شعبية المالكي بالشارع الشيعي اذ  بات الشارع الشيعي يفهم الهتاف ضد المالكي على انة هتاف ضد الشيعة انفسهم وانة يراد منة سحب البساط من تحت اقدام الشيعة سياسيآ وان مايحدث عبارة عن مؤامرة سعودية قطرية تركية للقضاء على المالكي وعلى حقوق الشيعة السياسية وبالتالي فأن ردة الفعل هي التكتل حول المالكي لأن المالكي اصبح يمثل رمزية سياسية للطائفة الشيعية وممثلآ عنها ومما زاد الامور تعقيدآ وجعلها تنحوا هذا المنحى كون مطالبات المتظاهرين ورغم شرعية بعظها لاكن الصوت والتوجة السني التقليدي سواء على صعيد الزعامات ام على صعيد بعض الشعارات جعل هنالك حاجزآ  منع المتظاهرين في الانبار وغيرها من الامتداد ونقل التظاهرات الى النجف او كربلاء او العمارة  .حيث ان من الامور الواضحة عندما يعتلي رجل دين سني المنبر فسينظر لة على اعتبار انة ممثل  للسنة حتى المعتدلين منهم فأنهم يصنفون كمعتدلين سنة وبالتالي لايمكن ان يمثلوا الاخر ونفس الشيئ يقال عن رجل الدين الشيعي فأقصى مايمكن ان ينظر لة هو انة يقيم على انة شيعي حليف وليس رمزآ جامعآ  يمثل الكل لناخذ من النموذج اللبناني القريب مثلآ فحتى في اوج شعبية حسن نصر الله لم يستطع القضاء على التخندق اللبناني ولم ينجح في القضاء على معادلات الانقسام السياسي الاجتماعي ...

لعل هذا الموقف اليوم (اي الانقسام الاجتماعي السياسي )وضع القوى الشيعية التي تنافس المالكي في موقف في غاية الحرج وجعلها تعيش حالة بين المطرقة و السندان بين مطرقة المالكي وعدم القدرة على الخروج على ثوابت المكون لأنها ستفقد عندها نفوذها على ارض الواقع وستخسر العديد من قواعدها الشعبية ...

على من يعمل في السياسة ان يدرك ان الخروج على التخندقات الطائفية والقومية والقبلية لايمكن ان يتم على يد قوى قبلية طائفية قومية بل ان من استطاع ان يزيل هذة المعادلة تأريخيآ فقط كان الحزب الشيوعي لأن قياداتة تبنت فكرآ مدنيآ رافض لكل ماهو خارج التقسيم الطبقي وجعلت من الصراع الطبقي الدافع الوحيد للصراع  وبالتالي نظرت لموضوع الهويات الفرعية على انة من منتجات البناء الفوقي للبرجوازية ومن منتجاتها ... ولعل هذا مايفسر اليوم تراجع شعبية اليسار العراقي ايضآ وسط الصراع الطائفي .

ان المالكي اليوم بأعتقادي هو الاقدر على بناء التحالفات اذا ماتمخضت نتائج الانتخابات المحلية عن فوز قائمتة و اعتقد ان الفوز سيكون فوز المالكي بالدرجة الاولى ثم حزب الدعوة وسيستفيد حلفاءة من القوى الاخرى التي انظمت الى دولة القانون من شعبيتة شخصيآ اي انهم سينهلون من شعبيتة وشعبية الدعوة وليس العكس .

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/25



كتابة تعليق لموضوع : هل ستكتسح قائمة المالكي الانتخابات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا غاب النقد من حياتنا؟  : شاكر فريد حسن

 اليورو بعد 20 عاماً عملة كبرى ولكنه «عملاق مكبل»

 خطبة الجمعة بين الامس واليوم  : سامي جواد كاظم

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تناقش التصاميم الأولية لمشروع مستشفى 400 سرير في مدينة بسماية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 القائد الراحل  : مجاهد منعثر منشد

 تصريحات ووعود كهربائية كاذبة ؟!!  : حامد زامل عيسى

 خلية الصقور الاستخبارية  تطيح بمرتكبي جريمة قتل الدكتور محمد سالم

 سيدة المقاومة، في ذكرى أستشهادها..  : باسم العجري

 تاريخ دموي لال سعود... اعدام النمر امر طبيعي  : سامي جواد كاظم

 بلاد العجايب  : محمد صالح يا سين الجبوري

 رئاسة جمهورية العراق ألجديد أثقلتْ كاهل العراقيين  : عزيز الخزرجي

 علم القوافي - 6 -القافية المقيدة والقافية المطلقة وتتضمن بقية حروف القافية  : كريم مرزة الاسدي

  ( المفتي الكبير ) اوباما !!؟؟  : علي جابر الفتلاوي

 مساعدات المرجعية الدينية العليا تصل الى الاحياء المحررة في الساحل الايسر من الموصل.

 ادلب ... بين الأهمية الإستراتيجية وقرار الحسم !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net