صفحة الكاتب : علاء كرم الله

بعد (10) سنوات ماذا قدمت أمريكا للعراق؟!
علاء كرم الله

لقد كان بأمكان امريكا تقديم و فعل الكثير للعراق وللعراقيين بعد أسقاط النظام السابق و احتلالها للعراق لو صدقت بوعودها لما تتمتع به من قوه و سطوه و مال و تكنولوجيا متطوره في كافة المجالات و كان بأستطاعتها أيضا حل الكثير من المشاكل المعقدة و المستعصية التي تركتها السياسه الهوجاء للنظام السابق على الصعيدين الداخلي و الخارجي , و لكن أي شي من ذلك لم يحدث بل بقيت مشاكل العراق الخارجية مع دول الجوار والأقليم وتعقدت وأزدادت أكثر! و الحال نفسه بالنسبه للمشاكل الداخلية التي تفاقمت و تراكمت أكثر من ذي قبل و بدلا من جعل العراق جنة الله الموعودة وأحدى الولايات الامريكية و الشعب العراقي ينعم بالسلام والأمان و التطور و الرخاء و الخير و العيش الرغيد حسب الوعود التي قطعتها الأدارة الأمريكية .... أصبح العراق و بعد عشر سنوات من الأحتلال ملاذا آمنا للأرهاب و ساحة لتصفية الحسابات بين دول العالم و بيئه لشتى الامراض المعروفة و غير المعروفة و المعدية بفعل خراب و دمار بناه التحتية وأنقطاع الخدمات الأساسية من ماء و كهرباء والأخطر من كل ذلك هو تمزق نسيجه الأجتماعي و الطائفي و القومي الذي ما زال ينذر بمزيد من الرعب في قادم الأيام , فقد تحولت كل تلك الأحلام و الوعود الأمريكية الى كوابيس من الخوف و القلق تجثم على صدور و نفوس العراقيين بعد أن صاروا يسمعون وعلى لسان بعض المسؤولين الأمريكان عن تقسيم العراق الى ثلاث أقاليم : سنية وشيعية وكردية!! وهو ما بات يعرف ب( مشروع بايدن) . فعلى صعيد مشاكله السياسة الداخلية الكثيرة تبرز مشكلة كركوك باعتبارها الأخطر من كل المشاكل والتي ربما ستهدد مستقبل العراق ووحدته و تجره الى حرب قومية اذا غاب صوت العقل و طغى صوت التطرف والتصلب والعناد !!. 

والغريب في أمر هذه المشكلة التاريخية المعقدة أنها أصبحت  بعد الأحتلال الأمريكي أكثر تعقيدا حيث تشعبت الى مشكلة اخرى صارت تسمى بالمناطق المتنازع عليها!! لتشمل مدنا كبيرة من محافظات( الموصل و صلاح الدين و خانقين و ديالى) بأعتبارها جزء من اقليم كردستان !! ناهيك عن مشكلة تصدير النفط عبرالأقليم  و العقود النفطية المبرمة مع الشركات الأجنبية  والتي تعدها حكومة المركز غير قانونية و غير دستورية ,هذا أضافة الى مشكلة حصة الأقليم من الموازنة السنوية حيث يطالب الأقليم بزيادتها من 17 بالمائة الى عشرين بالمائة وأيضا مشكلة رواتب البيشمركة وغيرها الكثير من المشاكل، و نسأل هنا : هل يعقل أن أمريكا بكل جبروتها و قوتها لا تستطيع أن تكبح ولو بعض الشيء من جماح و طموح الأكراد القومي والحد من هذا التطرف و كثرة المطالبات غير المقبولة وغير المعقولة على الحكومة ومايرافقها من ضغوطات منذ سقوط النظام السابق و لحد الآن حتى بات  الكثير من العراقيين يرون  بأن اقليم كردستان صارأشبه بسكين في خاصرة العراق والفدرالية صارت وبالا ونذير شؤم يهدد وحدة العراق !؟ بعد أن صار الأقليم يتصرف مع المركزكأنه دولة مستقلة؟!  

اما على صعيد مشاكل العراق الخارجية مع دول الجوار والأقليم وتحديدا مع دول الخليج( قطر- السعودية-الكويت) فبقيت كما كانت عليه زمن النظام السابق  تشوبها أجواء من عدم الثقة والأطمئنان  والتوجس من العراق، رغم محاولات العراق الكثيرة لأبداء حسن النوايا ودعوته الى طي صفحة الماضي وأعادة العلاقات بروح من الأخوة الصادقة ألا أن محاولاته  جوبهت بالرفض ومزيد من الحقد والأبتزازمن قبل دول الجوار وخلق الفتن والمشاكل وتصديرالأرهاب ومحاولة خنق العراق أقتصاديا ونهريا (الكويت باشرت بأقامة مشروع ميناء مبارك الكبير،وتركيا على وشك اكمال بناء سدود ألسوا وسد أتاتوترك).أضافة الى موضوع الديون السعوديه و الكويتيه الذي ظلت كما هي عليه رغم كل المحاولات التي بذلها العراق في سبيل ولو تقليل تلك الديون وليس ألغائها!. فهل يعقل ان امريكا لا تستطيع ان تلين مواقف هذه الدول التي أساءت الكثير للعراق وشعبه منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن وأن تحد و توقف من محاولات هذه الدول ومعهم تركيا من المساس بأمن العراق من خلال تصديرهم للارهاب و تدخلهم بشؤونهم الداخلية للعراق( مظاهرات الأنبار والموصل وصلاح الدين وديالى) التي كشفت حجم التدخل  القطري والتركي والسعودي في تلك المظاهرات؟! وأيضا موضوع الحقول النفطية المشتركة بين العراق و الكويت و التي استغلتها الكويت ابشع استغلال منذ عام 1991 الى حد الان عن طريق الحفر و الاستخراج المائل و كذلك محاولات الدول الخليجية (الكويت – السعودية – قطر) لعرقلة خروج العراق من البند السابع رغم قناعة دول مجلس الامن بأن العراق أوفى بجميع التزاماته امام المجتمع الدولي و لم يعد يمثل خطرا على السلم العالمي , و اذا كانت امريكا لا تستطيع ان تفرض شيئا على ايران بسبب الحرب الباردة بينهما منذ الثورة الاسلامية عام 1979 و لا تفعل شي تجاهها بخصوص قطع المياه عن العراق و تحويلها مجرى الكثير من روافد نهر دجلة الى داخل اراضيها و التي أدت الى موت عشرات الألاف من الأراضي الزراعية فهل لا تقدر و لا تستطيع على ذلك مع تركيا  حليفتها الستراتيجية؟! والتي تفرض هي الاخرى حصارا مائيا قاتلا على العراق بأقامة السدود المائية على نهري دجلة و الفرات مثل ( سد السوا – سد اتتاتورك ) الذي دمر الزرع و الضرع وأدى الى تحول الكثير من الأراضي الزراعية الى أراضي بور بعد أن هجرها أهلها رغم ما قطعته الحكومة التركية من وعود لم تكن صادقه فيها بزيادة حصة العراق من نهري دجلة و الفرات ( لقد أذاقت تركيا العراق الأمرين بسبب سياستها المائية المجحفة مع العراق وخاصة في مواسم الصيف الماضية بعد أن تعرضت المنطقة  الى موجة جفاف، أستثناء من هذا الموسم الذي شهد هطول أمطارا غزيرا وفرت كميات معقولة من المياه في السدود العراقية.) 

و نسأل هنا أذن ما فائدة الاتفاقية الستراتيجية التي وقعها العراق مع أمريكا و ما الفوائد التي حصل عليها العراق حيث روجت وسائل الاعلام الغربية و الامريكية تحديدا بأن العراق سيجني الكثير من تلك الاتفاقية !

و هل حمتنا و ستحمينا تلك الاتفاقية من تطاولات دول الجوار و الاقليم و تدخلهم بالشأن العراقي و تآمرهم على العراق في محاولة لأجهاض العملية السياسية بالعراق وعودة عقارب الساعة الى الوراء!!؟ و هل ستعيد لنا تلك الاتفاقية الكثير من حقوقنا المهدورة التي تم استغلالها من قبل دول الجوار والأقليم  بعد أن ضعف العراق و فقد هيبته و لم يعد مؤثرا كما في السابق ؟!ا. أقول من السذاجة! الوثوق بأية وعود أمريكية سابقا أم لاحقا! أن أمريكا دولة مارقة لا تهمها ألا مصالحها وليحترق العالم كله وليذهب الى الجحيم، فأمريكا لم تسقط النظام السابق كرها بصدام ودكتاتوريته وحبا وعطفا على الشعب العراقي وأعطائه حريته؟ والشيء نفسه يقال عما يسمى (بالربيع العربي) فهو  ليس حبا بالشعوب العربية وحريتها بل على العكس من ذلك تماما، فالربيع العربي أو الشرق الأوسط الديمقراطي الجديد كما ارادته وبشرت به أمريكا أنقلب الى حمامات من الدم وفوضى وفقدان الأمان  وتمزق أجتماعي وتفرقة طائفية وهي أقرب الى الحروب الأهلية؟! حتى أن الكثيرين باتوا يترحمون على أيام حسني مبارك وبن علي والقذافي!!. نعود الى موضوعنا العراقي ونسأل: لماذا أسقطت أمريكا نظام صدام والبعث وفرضت بطريقة وبأخرى على النخب السياسية الجديدة أن تكون الحكومة توافقية؟ أي بمعنى آخر جمعت أعداء الأمس كلهم في بوتقة واحدة؟! فهل يعقل ان يتم التوافق بين حزب الدعوة والمجلس الأعلى وحزب البعث؟!!!. أليس هذا هو الموجود الآن على الساحة السياسية؟!. أرى أن أمريكا فعلا هي عدوة الشعوب والأنسانية ولا أمل يرتجى منها وهي ترى العراق تنهب ثرواته و في طريقه الى التمزق والتقسيم بفعل المؤمرات الخارجية والداخلية التي أخذت الضوء الأخضر من أمريكا نفسها؟!! وهي تقف موقف المتفرج أزاء كل ذلك؟ منذ 10 سنولت ولحد الان. 

 اخيرا اقول أن أمريكا  لم تكن صادقه مع العراق لا الآن و لا في المستقبل !! مهما صرح قادة امريكا و مسؤوليها , و لا ندري ماذا تخطط امريكا لمستقبل العراق المجهول لحد الان و لكني على يقين تام بأنه لن يكون خيرا أبدا ! و اتمنى أن أكون على خطأ! . 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/24



كتابة تعليق لموضوع : بعد (10) سنوات ماذا قدمت أمريكا للعراق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلال استقباله محافظ بابل السوداني يؤكد على ان ايجاد موارد بديلة في المحافظات يدعم حركة التنمية ويوفر فرص اوسع للاستثمار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المسلم الحر: تسليم غولن الى تركيا قد يهدد سلامته  : منظمة اللاعنف العالمية

 خيار المقاطعة مخلل  : رشيد السراي

 تعليق على كتاب نائب المحافظ واشاره لمجلس المحافظة  : مجاهد منعثر منشد

 تحفة العباد بين السيد السيستاني والأمــام السجاد  : ابواحمد الكعبي

  موضع رأس الامام الحسين (ع) في مسجد الحنانة  : مجاهد منعثر منشد

 طقوس التقوى بناء على معادلة الصوم   : عقيل العبود

 أيام الحسرة ...متوالية  : خالد القيسي

 الروائي فوزي صادق يوقع " الملك عاويل " بمعرض الرياض القادم رواية الملك عاويل " مذكرات أبن ملك الجن يرويها ساحر تائب “

 ازمة سياسية ام عطلة برلمان  : خميس البدر

 إشراك "السنة" في القرار السياسي  : عبد الزهره الطالقاني

 العلماء ورثة الأنبياء.. لهم ما لهم و عليهم ما عليهم..  : هايل المذابي

 استغراب شعبي كبير من زيارة علاوي للكويت  : خالد محمد الجنابي

 الحجيج والهجيج!!  : د . صادق السامرائي

 اضاءات حول حديث علامات المؤمن وزيارة الاربعين  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net