صفحة الكاتب : فؤاد البصراوي

من هو أحق بالقتل.. البوطي أم القرضاوي؟!
فؤاد البصراوي

 

 
لم يزل منظر الدماء والأشلاء أمام ناظريّ, يؤلم قلبي ويحزن نفسي بعد سلسلة التفجيرات الإرهابية المجرمة والتي تَمَرّسَ عليها البعث المجرم بالتعاون مع إرهابيي القاعدة المجرمين التكفيريين والذين يُعَدّون من ألد أعداء الإنسانية والدين, وبعد صرخات "شيوخ" الأنبار والموصل وسامراء "المسلمين" مع الأسف!
إن زعيقهم المنفر والطائفي بكل معاني الكلمة والذي لا يمت الى الدين والأخلاق والضمير والإنسانية بصلة والتهديد والوعيد في الزحف الى بغداد وكإن الزحف بدأ و ما هذه التفجيرات إلا تمهيداً لهذا الزحف المبين!! وبالرغم من طول الفترة التي قضاها المواطنون الأنباريون والموصليون والسامرائيون في ساحات الإعتصامات والتي تجاوزت الشهرين لم تتعدى قوات "الحكومة" عليهم أو تعكّر مزاجهم " الثوري" أو تقترب منهم على سبيل التخويف أو التهديد أو حتى فض "الفوضى" التي ضربت أطنابها وأثّرت على مصالح الكثير من المواطنين في هذه المدن وشئ يثير الإستغراب أيضاً إنه وخلال هذه المدة لم يحدث ما يعكّر صفوهم من القاعدة المجرمة الأمر الذي يضع ملايين علامات الإستفهام والتعجب؟؟؟!!!
بالوقت الذي نشرت هذه المنظمة الإرهابية المجرمة الموت في شوارع بغداد وفي عدة مناطق يسكنها المكون الذي تكرهه هذه المنظمة المجرمة وسقط العشرات من الشهداء الأبرياء في بغداد وحتى البصرة التي تُغَذّي العراق من أقصاه الى أقصاه لم تسلم من هذه الهجمة التكفيرية المجرمة ومن يُمْعِن التفكير قليلاً يساوره الشك والريب في مدى الوصال الوثيق بين متظاهري الأنبار والموصل وسامراء وبين القاعدة المجرمة ولو إني لا أتمنى أن يحدث ما يسيل دماء أهلنا في هذه المناطق, لأنهم عراقيون قبل أي شئ وفوق كل شئ ولكن لم أسمع أي كلمة إستنكار من هؤلاء الذين يفترشون الشوارع في هذه المناطق طلباً لحق مضيّع!على ما أقترفته يد القاعدة القذرةأو بوادر حزن أو وخز ضمير أو حتى من شيوخ الفتنة النتنة الذين همدت أصواتهم بعد خزيهم وتأليبهم للناس على الفتنة والعصيان ؟!
هؤلاء الذين ينشرون الموت في شوارع بغداد ومدن الجنوب هم نفسهم الذين تلطخت اليوم أيديهم بتفجير إرهابي في مسجد الإيمان في سوريا والذي راح ضحيته الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رئيس علماء بلاد الشام, الرجل الصغير الحجم الكبير العقل, لا أعرفه ولكني بالصدفة كنت أستمع الى كلماته من غير العادة, إذ إني لا أطيق الإستماع الى رجال الدين لإكثارهم في إيهام الناس أو إستغباء السذج وتغييبهم والضحك على الكثير من الناس ومحاولة التغطية على فواحش السلاطين ولنا في يوسف القرضاوي مثلاً سيئاً من "رجال" الدين, إستمعت الى الشيخ محمد البوطي وهو يتحدث كرجل عاقل يحب بلاده ويحب ناسه ويدعو الى تغليب العقل والحكمة وحفظ سوريا من الدمار ودماء السوريين من السفح بلا جريرة, نعم كانت كلماته في غاية الهدوء والرصانة والحكمة, ولكن يد الإرهاب المجرمة لم تتردد في سلبه روحه وهو وسط طلابه الذين أستشهدوا معه, كيف تسنى لهذه الفئة الباغية أن تدخل الى بيت اللّه وتفجّر وتقتل؟!! أي شرف يحملون أو بأي أخلاق يتمتعون وبأي مذهب ديني يؤمنون؟!!
أين حرمة المساجد؟! وأين من يدّعون إنهم مسلمون ويقتلون بإسم الإسلام ولكن إخوانهم في الدين والعقيدة وأين؟ في بيت الله! يا لها من جريمة مروعة, من قتلة مجرمين, إنهم يقتلون في العراق وفي سوريا وفي باكستان وفي غيرها من البلدان, وكإنهم خُِلقوا من أجل القتل والإجرام والإرهاب ولحاهم الكثة القذرة وسحناتهم الإجرامية المنفرة تدل عليهم, نعم أتساءل هل الموت يطال الأبرياء ويبقى الأشقياء ومنهم القرضاوي مفتي الناتو ومفتي السلاطين والداعي الى قتل المساكين في كل وقت وحين, يُلَوّحُ لأشقياءه المجرمين إن إقتلوا هذا وذاك في العراق وسوريا وإيران ولا تُبْقوا إلا على أولياء أمورنا أصحاب البترودولار ومنجمنا المعين الى يوم الدين الذي أصبح على يد القرضاوي مأوى للقتلة وعنواناً للرزية وتاجاً للسلاطين, نعم البوطي يدعو لحفظ دماء شعبه والقرضاوي يدعو الى سفح دماء الأبرياء, فأيهم يستحق القتل القرضاوي أم هذا الشيخ الوقور و الحكيم؟!!
تساءل غيري من الكتّاب وأنا بدوري ألقي السؤال المحَيٍّر, لماذ لا تقوم القاعدة بأي عملية في إسرائيل كتغطية على أفعالها المخزية وحفظ ماء وجه رعاتها؟! ومثلاً أيضاً لماذا لم تقم القاعدة" الشريفة" بعملية في بلدان الخليج العربي. مثلا..
مثلا ؟! لا نريد الموت للناس أو أي إنسان مهما كان دينه وقوميته ومذهبه ولا أتمنى أن يَعُمَّ الخراب في البلدان مثلما عمّ في العراق وسوريا وفي أفغانستان وباكستان وغيرها من البلدان.. لماذا لا تتحرش هذه القاعدة الإرهابية بأنظمة الخليج رغم ظلمها للناس وسلبها ثرواتهم بدون حق؟!! أين موقع الدين هنا؟ وأين حرصهم عليه في عقول الأمراء والملوك, أنا لا أحَرّض على قتلهم مثلما يُحَرّض هذا الطاعن في السن القرضاوي بدون خجل أو وجل على قتل الشعوب والمسؤولين في بلدان يكرهها؟! لا أتمنى الموت حتى للحيوانات الشرسة, فكيف يفعل هؤلاء القتلة ما تتورع عن فعله الوحوش الضارية؟! متى يكتفون من سفك الدماء البريئة؟ هذه التساؤلات وغيرها ستبقى تدور وتدور في عقول الكثيرين من البشر في مدننا وقرانا وشوارعنا المشبعة بالدماء.
لماذا نحن؟! والى متى والى أين يريدون أن يصلون؟! لا أعتقد شعبنا سيستسلم ويرفع الراية البيضاء لترتفع الراية السوداء, نعم وأقولها بأعلى صوتي, يا شعبنا لا تيأس, لا تقنط, لا تضعف, و كن ناراً على الإرهابيين والقتلة وسوراً حصيناً لوطنك العراق وسنداً لجيشك في وقت الملمات ويا جيشنا أنتبهوا جيدا وإسبروا غور الإرهابيين فإنهم رعاديد و لا تأخذكم بهم رأفة أو رحمة! وأنتم أيها المعتصمون في الأنبار والموصل وسامراء وتكريت , أقول لكم دعوا عنكم روح الشحناء والبغضاء والكراهية فإننا من طينة واحدة ونطفة واحدة يضمنا وطن كبير, يعيش فيه الكبير والصغير ,الغني والفقير, كلنا الى الموت سائرون غدا أو بعد غد أو بعد سنين, كونوا كلكم حكاماً ومحكومين بدون ضغائن ومحن وأنين.
وأحيي الرجال الشرفاء في الأنبار – أبناء العراق - الذين تصدوا للإرهاب وسيتصدون دون تهيب أو تردد أو إذعان وسينتصر الحق لأن الباطل جبان.

  

فؤاد البصراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : من هو أحق بالقتل.. البوطي أم القرضاوي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعاد حسن الجوهري
صفحة الكاتب :
  سعاد حسن الجوهري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موسكو تنشر قائمة عقوبات روسية بحق مسؤولين اميركيين

 الشعب وأصحاب المعالي  : فراس الغضبان الحمداني

 إبْحار إلى السيِّدة  : محمد الزهراوي

 اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة  : رياض هاني بهار

 التعادل السلبي ينهي ودية البحرين والعراق  : شفق نيوز

 البارزاني يخاطب البرلمان العراقي: انكم لا تستطيعون كسر ارادة الشعب الكردستاني والذي يريد ذلك "فليجرب نفسه"

 ثلاثة ينبغي أن يصعدوا إلى المشنقة مع سفاحي التاجي  : د . حامد العطية

 جامعة الياسري التقنية .. كيف ولماذا ؟  : سلوى الاعرجي

 عندما قتل الجهل الإمام الحسين.. قديما وحديثا  : زيد شحاثة

 الاعلام من سلطة رابعة الى سلطة رادعة  : واثق الجابري

 زوروا الاستعجالات من فضلكم  : معمر حبار

 صحفي يتلقى رسائل تهديد بالقتل ويطالب بحماية حكومية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  عملية خطف لصحفي عراقي تنتهي بمقتله وهو أول ضحايا العام2017  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رسميا.. زيدان يعلن استقالته من تدريب ريال مدريد

 صورة شهيد ..  : حسين فرحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net