صفحة الكاتب : صالح الطائي

طريق الدم من كويتا إلى بغداد
صالح الطائي

 

من المؤكد أن المسلمين حتى بعد أربعة عشر قرنا من ولادة الإسلام لا زالوا لا يعرفون كيف يمارسون الإسلام الصحيح في حياتهم اليومية، ولا زال مشروع الإسلام أمرا عصيا على فهمهم، ولا زالوا لا يفقهون روعة المعادلة بين المنهج والتطبيق، ولاسيما وان هناك قوى ومؤثرات حاولت على مدى السنين مصادرة الوعي وتوجيهه حسبما ترى لتحول دون تحقق الانسجام، وأكيد أن ذلك العمل أحدث جمودا فكريا أحدث بدوره صراعا عقائديا ونزاعا دمويا ازدادت تراكماته تاريخيا لأنها وجدت الحواضن في عقول الأمة.

وخلال تلك الحقب الخطيرة كان تحول الصراع الطائفي إلى نزاع دموي هو المنهج الأكثر استساغة عند الإسلامويين المتطرفين الجامدين، فقانون الظالم والمظلوم كان ولا يزال يتحكم بمناهج الكون عندهم؛ يوجههم ويقودهم ويتحكم بقراراتهم مما تسبب بنزيف دموي دائم يزداد عنفا وتدفقا تبعا للمؤثرات الخارجية والقوى الشيطانية التي تتحكم به.

ومنذ 2003 ولغاية هذا اليوم، وعلى مرور عشر سنين عجاف منذ التغيير في العراق، ولاسيما بعد أن دخلت فلول العرب الأفغان هاربة من كويتا وهلمند أصبح  السلاح العراقي الذي كان يدافع عن العراق يفجر الدم العراقي، وأمسى الإنسان العراقي يُذبح طائفيا بيد العراقي، وصار المعول العراقي يهدم البيت العراقي، كل ذلك بتحفيز ودفع من شعارات فوضوية تخريبية ما انزل الله بها من سلطان؛ بعضها ديني طائفي والآخر سياسي مدفوع الثمن، ولكنها جميعها وافدة من خلف الحدود لا يعرفها العراقيون الأصلاء. وتبعا لهذا الانحراف المنهجي أصبحت السيارات المفخخة التي لا تمايز بين طيب وخبيث ولا بين عاقل ومجنون ولا بين شريف وعاهر تحصد أرواح  العراقيين الأبرياء تحت مسميات كثيرة ليس من بينها مسمى يرضى به الله أو يقره الإسلام ويعترف بصحته. 

ومن حقنا أن نسأل عن مصدر هذا الصراع المحصور بين طائفتين مسلمتين بعد أن وصل إلى مدى لا سابق له في التاريخ، هل هو صراع من أجل الإسلام أم على الإسلام؟ هل هو صراع على الهوية الإسلامية أم صراع هويات إسلامية، هل هو صراع لا علاقة له بالإسلام أم نابع من صميمه؟ فالصورة أكثر من ضبابية وملامحها طلاسمية لا تكاد تُرى. 

ولماذا تستهدف الهجمات التدميرية التخريبية حصرا مدنا وأبناء طائفة بعينها من الطوائف العراقية المسلمة دون غيرها؟ هل يعني ذلك أن هناك نوايا حقيقية للقضاء كليا على هذه الطائفة بإحياء الشعار الذي رفعه الإرهابي المقبور الزرقاوي عليه لعنة الله؟ وهل ذلك ممكن نظريا أو عمليا؟ هل نجحت تجربة مماثلة من قبل في الأقل خلال القرون الخمس الماضية في العالم كله، وأين؟ 

وإذا ركبنا رؤوسنا خبالا وفرضنا جدلا أن ذلك ممكن التحقيق، وان الإبادة تمت، وتمكنت إحدى الفئتين من القضاء على أكثر من ستين بالمائة من العراقيين قضاء مبرما، فماذا سيحدث؟ وكيف سيكون وجه العراق، ما قوته وما إمكانيته وما قدرته وما حجمه؟ وما يضمن تحوله إلى لقمة تلوكها قوات غازية تأتي من الشمال أو الشرق أو الجنوب أو حتى من قطر بل حتى مجرد لصوص صغار؟ ماذا سيحدث إذا ما بقيت النار مستعرة بين الفئتين بهذا الشكل الفوضوي، يغذيها زعيق الصبيان في سوح الممانعة من اجل هدف مجهول؟

وإذا كانت كل المؤشرات والمعطيات قد أثبتت أن أي من الفئتين المتصارعتين لا تبدوا منسجمة من الداخل، والصدع الموجود بين مكوناتها أكبر من الصدع بينها وبين أختها العدوة اللدود، ألا يعني ذلك أن الصراع ممكن أن يتحول في مرحلة لاحقة إلى صراع داخلي حتى قبل أن يتم الاحتفال بالنصر؟ فماذا نتوقع أن يحدث حينها؟ ماذا نتوقع أن يحدث إذا انتقلت الحرب إلى البيت الواحد ودخلت غرفه وأسرة نومه ومكان الجلوس فيه ومضيفه ومخدعه؟ ألا يعني ذلك أن نزيف الدم وعجلة الخراب سوف تستمر بشكل أكثر همجية إلى ما شاء الله، وأنها ستأكل أبناءها وأخوتها وأهلها ولا تبقى على الأرض ديارا؟

وفي هذه المعادلة غير العادلة من حقنا أن نسأل: أين ذهب العقلاء الأصلاء شيوخ العشائر الكرام الذين كان المحتاج يقصدهم ليطفئوا نار فتنة قد تنشب بين عراقيين بسيطين إذا اختلفا على شأن من شؤون الدنيا؟ لماذا تحولوا إلى دعاة على أبواب الفتنة والخراب؟ لماذا نسوا مراكزهم الأصلية ومبادئهم الوطنية وشيمتهم العربية وتربيتهم الإسلامية وقيمهم الروحية وتحولوا إلى ألعوبة بيد الجهلاء والعملاء والصبيان يحركونهم كما تحرك أحجار الشطرنج دون إرادتهم؟

أين ذهب علماء الدين الفضلاء الذين كانت كلماتهم تسحر السامعين وتدخل الطمأنينة إلى قلوب العالمين؟ لماذا تحولوا بين ليلة وضحاها إلى دعاة على أبواب جهنم يأمرون بالباطل وينهون عن المعروف والحق؟

وما مصير الأمة إذا فسد علماؤها وانخدع شيوخها وسكت عقلاؤها وحركها سفلتها وتحكم بمصائرها الغرباء من أهل البلدان الأخرى المشهورين بعمالتهم السادرين بغيهم من خدم الماسونية والصهيونية والإمبريالية العالمية؟

وإذا سكت هؤلاء وهؤلاء أليس من المفروض بالمواطن أن يدافع عن وطنيته وأن يعلن استنكاره؟ فإلى متى نبقى ساكتين عن حقنا في حياة سوية آمنة، ومتى نخلع الأعنة ونتبرأ من القادة الغربان الذين يريدون قيادة الأمة إلى دار الخراب؟ ومتى ندير بنادقنا من صدورنا إلى صدور أعدائنا؟ متى ... متى .. وهل في عمر العراق بقية، أو قدرة على تحمل رد فعل تجربة قاسية من تلك التجارب التي أنهكته؟ أليس من المفروض بنا كعراقيين أن نعترض ونمانع ونصرخ بوجه من يريد جرنا إلى حمامات الدم: كفى فقد طغى الخطب حتى غاصت الركب.! كفاكم ألاعيب بمصيرنا ومستقبل أولادنا وسيادة وطننا المستباح؟

 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/23



كتابة تعليق لموضوع : طريق الدم من كويتا إلى بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصْباحٌ ومصْباحٌ!!  : د . صادق السامرائي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع النائبين دور الاستثمار في تعزيز الخدمات الصحية بعموم البلاد  : وزارة الصحة

 متى ينتهي رهن نفط العراق نسبة 5% للكويت الشقيق؟  : عزيز الحافظ

 حمودي يؤكد حذف كل فقرة تتضمن امتياز لأعضاء البرلمان ضمن قانون مجلس النواب  : مكتب د . همام حمودي

 اﻷخوة اﻹنسانية في المنظور اﻹسلامي  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المثنى تشدد اجراءاتها بعد معلومات باستهداف المحافظة عقب النجف

 قرأتُ شِعراً …… فضحكتُ باكياً  : صادق مهدي حسن

 ميسي ينهي عقدته مع تشيلسي ويتعادل لبرشلونة 1-1 في لندن

 طهران: يمكننا الحد من وجودنا الاستشاري في سوريا أو إنهائه حال استقرارها

 أربع زوجات لاتكفي !  : فوزي صادق

 ندوة عبر الانترنت  : علي حسين الخباز

 همام حمودي : بارزاني تصرف بواردات النفط وكأنها "ملك خاص"  ، وكرامة شعبنا الكوردي ببقائه مع حكومة المركز   : مكتب د . همام حمودي

 الشعب اليمني انتصر على اعدائه  : مهدي المولى

 ما علاقة الشمر بـ (أم البنين)! وماهو موقفها من واقعة الطف! وكيف تعاملت مع حكام بني امية؟!

 وزارة الزراعة تبدأ بتنفيذ الخطة الشتوية للموسم الزراعي 2017-2018  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net