صفحة الكاتب : مهدي المولى

الغزو الامريكي نعمة وتحرير ام نقمة واحتلال
مهدي المولى
لو تجاهلنا نوايا امريكا واهداف الساسة الامريكيين وقسنا الامر حسب ما يقال ربما ضارة نافعة فيمكننا القول ان الغزو الامريكي  واسقاط الطاغية صدام كان نعمة وتحرير
لا شك ان امريكا تخلصت من صدام لاسباب خاصة بها وحررت المواطن العراقي من العبودية والظلام لا يهمها من يحكم بعد صدام  كل الذي تبغيه انها تحمي مصالحها وتحمي شعبها وفعلا بغزوها للعراق والاطاحة بنظام صدام ومن قبله الاطاحة بنظام طلبان انها حمت امريكا وشعب امريكا  من اي ارهاب ومن اي عنف واي عملية انتحارية وفي نفس الوقت حمت مصالحها في المنطقة العربية 
لكن المشكلة   التي نعاني منها نحن العراقيون والمرض المزمن الذي لم نستطع الشفاء منه منذ عشرات القرون هو اننا لا نعرف كيف نحكم انفسنا هو ان طبيعتنا ضد القانون ضد احترام الرأي والرأي الاخر هو اننا عشائر مذاهب  وشيوخ واعيان
رغم كل التغيرات والتحولات التي طرأت في العالم لم نتغير لم نتقدم ولو قيد انملة نحو الافضل فالعقلية البدوية الصحراوية العشائرية المتخلفة هي  السائدة والغالبة بل انها تدعم وتترسخ اكثر فاكثر حتى انها بدأت تتحدى كل من يدعوا الى احترام القانون حكم القانون الى التعددية الى الديمقراطية وترغمه الى الصمت والسكوت والا يموت
وهكذا عدنا الى نظام العشيرة والقبيلة بعضنا يغزوا بعض وبعضنا يقتل بعض الى متى تستمر هذه الحالة المزرية والى متى نعجز نحن العراقيين عن حكم انفسنا بانفسنا فالشعوب لا تتقدم ولا تتطور الا اذا حكمت نفسها بنفسها
لا شك ان  امريكا في غزوها  وضعت العراقيين على الطريق الصحيح  ان غزو  امريكا للعراق قلبت الامور راسا على عقب كانت الاوضاع غير طبيعية فاعادتها الى طبيعتها وهذا ما اثار غضب الكثير من الانظمة الغير شرعية والغير طبيعية  مثل الانظمة المستبدة وخاصة انظمة العوائل المتخلفة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود وال ثاني 
فهذا التغيير الصحيح والسليم الذي حدث في العراق لا يقتصر على العراق بل حدث ثورة في المنطقة العربية لهذا قررت انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة الوقوف بوجه التغيير في العراق واعادته الى وضعه الغير طبيعي الى حكم الفرد الواحد الحزب الواحد العائلة الواحدة العشيرة الواحدة
لهذا نرى هذه الجهات هذه العشائر  صبت كل غضبها على الشعب العراقي واعلنت الحرب عليه وقررت ابادته بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية الاسواق الشعبية المطاعم الشعبية مدارس الاطفال المستشفيات التجمعات الشعبية افراح احزان هذه هي اهدافهم فهؤلاء المجرمون لا يستهدفون عناصر الحكومة وانما يستهدفون الناس العاديين الذي لا حول لهم ولا قوة وهذا لم يحدث في كل تاريخ الحروب والعدوان والوحشية
في التاريخ حروب وهجمات وحشية كثيرة  لها اسباب يمكن معرفتها  ويمكن للمقابل تجنبها  على الاقل بالاستسلام لها بتحقيق مطالبها اما الهجمات الوهابية فلا تريد سوى ذبحك اولا ثم هتك حرمتك ثانيا ثم نهب مالك ثالثا
لا شك لو كان هناك سياسيون اكفاء شرفاء صادقون مخلصون لجنبوا العراق وشعب العراقي الكثير من المعانات الكثير من هذا العنف والارهاب الكثير من الفساد والموبقات الكثير من الصراعات والازمات
الا ان السياسيين للاسف  لم يكونوا بالمستوى المطلوب كان كل همهم وكل هدفهم مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية فقط ولم يفكر واحد منهم بمصلحة الشعب بمنفعة الشعب ومن هنا بدأ التضارب وبدأت الصراعات والمنافسات بين هؤلاء المسؤوليين حول تقسيم اموال الشعب تعب الشعب حصص بينهم
لهذا  نرى الكثير من هؤلاء المسؤولين اخذ يساند الارهاب والارهابين ويدافع عن الفساد والمفسدين ويعمل على نشر الفوضى وخرق القانون والنظام والغاء الدستور وكل المؤسسات الدستورية والعودة الى قيم العشائرية واعرافها بحجة حماية قيمنا واخلاقيتنا من البدع  التي جاء بها الغرب الكافر بل ان بعض المسؤولين جعل من نفسه خادما  ذليلا وعبد حقيرا لقوى لحكومات اجنبية معادية للشعب العراقي
كما ان شعبنا غير مهيأ لمرحلة الديمقراطية والتعددية الفكرية واحترام الرأي والرأي الاخر فشعبنا تغلب عليه القيم العشائرية البدوية التي ترى في كل ذلك مخالف لقيمنا ومضاد لعاداتنا العشائرية انها بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار 
فازالة الكابوس الظالم الذي جثم على قلوبنا اكثر من ثلاثين عاما ازالة العبودية والظلام كان المفروض ان نندفع الى الامام الى الاعلى والرقي الا اننا انطلقنا الى الخلف الى الاسفل الى التخلف فاثرنا العشائرية والطائفية والانانية والوحشية وهكذا ضيعنا العراق وضيعنا انفسنا
في حين نرى شعوب مرت بمثل حالتنا وواجهت نفس ظروفنا استطاعت ان تتقدم وتتطور فانها استطاعت ان تستغل امريكا لمصلحتها واستطاعت  ان تستفيد من خبرة امريكا  علم امريكا مال امريكا  حتى اصبحت من الشعوب المتطورة والمتقدمة في العالم واستطاعت ان تتفوق على امريكا في بعض المجالات  ومن هذه الشعوب شعب اليابان وشعب المانيا
والسبب يعود الى ساسة هذين الشعبين انهم انطلقوا من مصلحة الشعب من فائدة الشعب من منفعة الشعب وتخلوا عن مصالحهم الخاصة
لهذا على السياسيين العراقيين ان يتعلموا من الاخرين لينقذوا العراق والعراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/21



كتابة تعليق لموضوع : الغزو الامريكي نعمة وتحرير ام نقمة واحتلال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زويد المسعودي
صفحة الكاتب :
  علي زويد المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تحيل (16) الف عامل الى تقاعد الضمان الاجتماعي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مصارعة الثيرن وقرارات الشرلمان (حجرحمورابي وذبح الثور المجنح)  : قاسم محمد الياسري

 العمل تبحث الصيغة النهائية لاستمارة البيان السنوي للمستفيدين من راتب الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف تعامل الشيعة مع صدام السني وكيف تعامل السنة مع القذافي  : زهير شنتاق

 التنظيم الدينقراطي يستنكر الاعتداء الارهابي في كنيسة القديسين  : التنظيم الدينقراطي

  محافظ ميسان يعلن عن المصادقة على التصميم القطاعي لمشروع كورنيش أيسر نهر دجلة  : اعلام محافظ ميسان

 تاملات في القران الكريم ح148سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إنطفاء دور اليسار الفلسطيني  : علي بدوان

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يحضر الجلسة الثالثة للمجلس الاعلى للسكان الذي ترأسها السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  قررت الحكومة الإسرائيلية احتجاز 502 مليون شيكل (138 مليون دولار) من أموال المقاصة الفلسطينية،

 الاستخبارات العسكرية وفي اقل من 24 ساعة تقبض على ارهابي عاد للعراق متوجهاً الى تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 امام جمعة میسان: المرجعية العليا هي صمام امان العالم الاسلامي

  حكومة ذي قار تبحث مع كتلة المحافظة البرلمانية ملفات "الكهرباء والخدمات وشحة المياه ونقل الصلاحيات"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وصول ممثل الامم المتحدة الجديد لبغداد، والخارجية تعبر عن أملها بمزيد من التعاون

 التشطح السياسي في الكونفوشيوسية العراقية  : حيدر الفكيكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net