صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي

الزمن الصعب..كلفة لغة النهايات
د . نعمة العبادي
(لن أراك بعد اليوم ،نحن لا نستطيع أن نستمر لا بد أن نفترق ،هذه شراكة خاسرة لا يمكننا الاتفاق بعد اليوم ،فليذهب كل منا بطريقه ،أذن فهي الحرب ، لا فرصة للحوار مطلقا) ،أنها أختام فاقعة الألوان ،أينما يتم استعمالها تعني أننا على نهاية الطرقات والأبواب المغلقة.
هناك علاقة عكسية بين صعوبة الزمان وبين سعة خيارات أهله ،فهو الأصعب على من لا يملك خياراته المناسبة.
انطلاقا من هاتين المقاربتين : هل أن العراق الجديد في الزمن الصعب ؟وهل أن لغة النهايات آن أوانها ،ولم يعد ما يقال لحديث ما قبل النهايات؟
ركاب سفينة العراق الجديد يمكن تصنيفهم إلى مجموعات متعددة بحسب علاقاتهم بتلك السفينة ومسؤوليتهم الذاتية والموضوعية عن وصولها إلى شاطئ الأمان والسلامة .فالصنف الأول :من يعدون أنفسهم ربان تلك السفينة الشرعيين ، (والشرعية عندهم تعني حق القيادة المستمد من الأغلبية العددية ) ،والثاني :من يعدون أنفسهم عابري سبيل على سفينة تمثل فرصة للوصول إلى أهدافهم ،والصنف الثالث :زمرة لا تفرق في أي سفينة ركبت ،وإلى أي جهة أبحرت ،يتساوى لديهم الإبطاء والإسراع ،والوصول والضلال ،وبحسبهم ليس لديهم ما يخسروه أو يقلقون عليه ،أما الصنف الرابع :المتورطون برحلة تصوروا أنها قصيرة ،زهيدة الكلفة ،حسنة الثمار والمعطيات ،وصنف خامس :محشورون قهرا لا يحبون الإبحار في هذه السفينة ولا يستطيعون البقاء على الشاطئ ،ولا تقبلهم سفن أخرى ،أما الصنف الأخير : فهم أعداء هذه السفينة وركابها بكل أصنافهم ،يجدون من الضروري أن يكونوا قريبين من ساحة الحدث لكي يعيبوا ويخربوا ما يمكن أن تصل له أيديهم ،وهم يعتمدون على سماسرة البحر الذين يلوحون لهم بأيدي ملطخة بالعداوة والشر : أن تعالوا حينما تخربونها ،فنحن كفلاء وصولكم إلى بر الأمان مع كل ما تحملونه من الغنيمة .
السؤال الأكثر حساسية والذي يحتاج إلى شجاعة كبيرة : مع وعي هذه الحقيقة المريرة لسفينة عاث الزمان بجسدها كثيرا ،وعطب قسما من اجزائها  ،وتحالف البحر والشاطئ وكثير من راكبي البحر على إغراقها ،هل نتوقع نجاة وسلامة وصول لسفينة العراق الجديد ؟
يمكن مقاربة إجابة هذا السؤال المصيري ،من خلال العودة إلى مدخل هذا الحديث ، فهل أن حديث النهايات هو خطاب كل الأصناف الراكبة في سفينة العراق الجديد ، أم أن بعض الأصناف منذ الوهلة الأولى هم مهيئون لحديث النهايات ؟وبتفحص المجموعات الستة ومدى صلتهم بحديث النهايات ،هل يمكننا القول بأن العراق الجديد :في الزمن الصعب؟
الخوف من الموت أكثر مرارة من الموت ،والعيش بسدور وبلاهة بعيدا عن وعي الأخطار لا يمكن تسميته قبولا بواقع الحال ، والاستبصار بعبارة :" ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور " هو سبيل النجاة ،والذي يعني الأمل والعمل .
هل أننا بحاجة إلى  (نوح جديد) لنضمن سلامة الوصول في سفينة المختلفين ، أم أن انتظار بعثة جديدة آمال موهومة ،ونحتاج إلى صياغة سلام وأمان تضبط تقاطعات الأضداد على سفينة العراق من أجل عبور الزمن الصعب ؟
بحسب قواعد (نوح) للسلامة والأمان عند الإبحار في الزمن الصعب ،ينبغي أن يعمل (الفريق الأكثر التصاقا بالسفينة وحرصا عليها ) على ترسيخ حقيقة حقة لكل المختلفين ، أن يا أيها الجمع :النجاة خير يعم الجميع ،والغرق شر لن يستثني منا أحدا.وثانيا : لا بد من تشخيص الفريق الذي ركب رغبة منه في إغراق سفينة العراق الجديد ومحاولة التخلص منهم في عرض البحر لأن بقائهم خطر محتوم على الجميع .وثالثا : من الأفضل أن نطور قناعة الفريق الذي يشعر أن وجوده في سفينة العراق الجديد من باب أهون الشرين إلى صيغة جديدة ،بحيث يمكن أن تتحول اضطرارية هذا الخيار إلى رغبة واختيار من خلال الانتماء بصدق إلى سفينة العراق ،والشعور الواقعي بأنهم جزء أصيل من هويتها .أما الغافلون الذين لا يهمهم الوصول من عدمه ،ولن يستشعروا الخطر إلا إذا لا مس أرديتهم الماء ،فهم بحاجة إلى لغة تمزج بين الرقة والغلظة ،فمن جهة يحنى عليهم لكي يبصروا حقيقة وجودهم ،ومن جهة أخرى يزجرون لسدورهم وغفلتهم عن حالهم وواقعهم.
الانتهازيون لن يفيئوا إلى المبدئية مطلقا ،ودوائهم الناجع لغة المصالح والمنافع ،لذلك لا بد أن نؤمن أن طريق الانتفاع بوجودهم يمر عبر تقديم بعض المنافع إليهم ،مع الوعي أنهم ليسوا حلفاء في الطريق الطويل.
ربما يعترض البعض قائلا :من زمن طويل وأنت تكتب في الهم العراقي محاولا المساهمة في خلق حلول وخيارات تعبر بالعراق بعيدا عن الزمن الصعب ،وبلغة صريحة وواضحة تسمي فيها الاشياء بمسمياتها ،وتضع النقاط على الحروف ،وتوجه خطاب المسؤوليات صريحا وواضحا إلى أهله ،ومع ذلك قليل من يرعوي ،وكثير من يسمع بالأذن الطرشى ، فكيف الحال وأنت اليوم تستعمل لغة الرمز وتقارب الأشياء من بعيد ؟
وجوابه : بصدق وفي خضم هذا الصراخ من الموت والوجع والمصالح والعداء والقلق لا أجد ما يليق بالحديث إلا العبارات التي تحكي النواح بلغة المرهفين .
أرجو أن يدرك الجميع أننا في الزمن الصعب ، وأن حديث النهايات لا يخلف إلا الرماد.

  

د . نعمة العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/21



كتابة تعليق لموضوع : الزمن الصعب..كلفة لغة النهايات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة واسط تلقي القبض على 67 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 تربية الأنبار تفتتح مدرستين في قضاء رواه وتجهزهما بالمستلزمات الدراسية ونصب خمس مدارس كرفانية وتأهيل ثلاثة أخرى  : وزارة التربية العراقية

 تقرير قيادة عمليات فرض الامن في كركوك

 مدرسة دين امريكية تطبخ تمن وقيمة في الحسينية  : بشرى العزاوي

 البيشمركة تفك حصار داعش لفريق عمل قناة الحرة في سنجار  : المرصد العراقي

  أرامل ( سامي عبد الحميد ) .. حنينٌ الى ماض ٍ أسود ولى بلا رجعة !.  : نجاح بيعي

 لله درك…   : عبدالاله الشبيبي

 المُصلح لا يُفسد.   : د . طلال فائق الكمالي

 من هو أحمد الصدر الذي ارسله زعيم التيار الصدري للقاء معصوم والعبادي والجبوري

 الغدير في التراث الإسلامي  : الشيخ ليث الكربلائي

 الحلقة الرابعة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 في ذكرى وفاته؛ صور من تشييع زعيم الحوزة العلمية في قم السيد حسين الطباطبائي البروجردي

 أطروحة دكتوراه في جامعة البصرة تبحث تأثير إضافة طلع النخيل إلى العلف في بعض صفات طائر السمان الياباني  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اعلان... عن ندوة الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : د . كمال البصري

 القضية قضية قانون، مو قضية كعدة عشائر  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net