صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

تقرير :الحزن يعتري العراقيين لمقتل ضابط بالجيش العراقي وأسرته ’بدم بارد‘
زهير الفتلاوي
سادت بلدة المحارير، جنوب مدينة الموصل بمحافظة نينوى، مشاعر الغضب اعداد زهير الفتلاوي
    ونشر موقع موطني التقرير التالي  لمقتل المقدم في الجيش العراقي، فراس حمد العلي، في منزله مع زوجته وابنه البالغ من العمر سبعة أعوام وشقيقه في شباط/فبراير الماضي.
 
واستخدم المسلحون، الذين يُعتقد أنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة، أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، حسبما قال المتحدث باسم الشرطة العراقية في محافظة نينوى، العقيد خالد الحمداني.
وأضاف الحمداني في حديث لموطني أن المسلحين قاموا بتقييد الضحايا في إحدى غرف المنزل وأعدموهم بطلقة في الرأس.
’البلدة لا تزال تعيش هول الصدمة‘
ويستذكر بلال حمد العلي، شقيق الضحية، في حديث لموطني تفاصيل ما حدث قائلا "كان شقيقي وزوجته في تلك الليلة يقيمون حفلا بسيطا لولدهم بمناسبة نجاحه في امتحانات نصف السنة، وكنت متواجدا مع والدنا وشقيقاتي وزوجة والدنا، وبقينا حتى الساعة التاسعة ليلا في منزلهم. وبقي شقيقي الأصغر معهم لصعوبة عودته إلى المنزل في مثل تلك الساعة لبعد [منزله] عن المنطقة".
وأوضح بلال أن الهجوم وقع بعد نحو ساعة ونصف من مغادرتهم منزل الضحايا.
وأضاف "استغل الإرهابيون ترك شقيقي باب المطبخ مفتوحا وقتلوهم الواحد تلو الآخر. لم تنفع معهم توسلات زوجته الحامل في شهرها الثامن، بل قتلوها هي أيضا وقتلوا جنينها أيضا في بطنها".
وندد جميع أهالي البلدة والمسؤولون في محافظة نينوى بالهجوم، وطالبوا قوات الأمن العراقية بالإسراع بملاحقة المتورطين بالهجوم وتقديمهم للقضاء.
وفي هذا الإطار، قال مختار بلدة المحارير، سالم بدر الحنشل، في حديث لموطني إن "البلدة لا تزال تعيش هول الصدمة، إذ هاجم المسلحون منزل الضابط كقطيع ذئاب جائع للدم والدمار، وقتلوا الإبن البالغ سبع سنوات، ثم الزوجة وشقيق الضابط، قبل أن يقتلوه أخيرا في مشهد تعذيب نفسي وجسدي هائل لا يمكن لأحد تخيله".
وأوضح الحنشل أن "تقرير الشرطة والطب العدلي وإفادة شقيقه الذي توفي بعد نحو ثلاث ساعات من الهجوم في المستشفى، أكدا أن العلي تم تقييده وإجباره على مشاهدة لحظات قتل عائلته أمامه قبل أن يقتلوه".
ولفت الحنشل إلى أن "المسلحين تمكنوا من مهاجمة العائلة خلال نومهم بعدما تسلقوا سور البيت الخلفي ونفذوا الجريمة بواسطة أسلحة رشاشة وغادروا المكان بعد أن ألقوا قنابل يدوية داخله".
واتهم المسؤولون وعائلة الضحية تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الجريمة. وكان العلي يعمل ضابطا ضمن اللواء الثاني من قوة التدخل السريع. وقال شقيقه إنه يعتقد أن الهجوم نفذ انتقاما لمشاركة العلي في تحرير مدينة تلعفر من عناصر تنظيم القاعدة في عام 2005.
وأضاف الحنشل أن "الحادث دليل على مدى وحشية القاعدة ووجوب التعاون للتخلص منها قبل أن تقدم على تنفيذ جرائم مماثلة".
بدوره، قال محافظ نينوى، أثيل النجيفي في حديث لموطني، إن "جرائم الإرهاب تتنوع وتختلف بين مكان وآخر، لكنها تحمل نفس الهدف ألا وهو التخريب والتدمير".
وأضاف النجيفي أن "جميع رجال الأمن وضعوا حياتهم على المحك عندما تطوعوا للعمل في هذا المجال للدفاع عن الناس، لكن أن تسحق عائلة بأكملها دون ذنب أو جريرة فهذا شيء بشع للغاية، وخطوتهم تلك يريدون منها دفع رجال الأمن على الاستقالة من عملهم خوفا على أسرهم".
"لكن ذلك انعكس بشكل سلبي عليهم حيث أن الجميع من العاملين في الشرطة والجيش باتوا أكثر إصرارا على مقاتلتهم والاستمرار بعملهم وفاء لزميلهم فراس أو غيره ممن قتلوا غدرا"، على حد تعبيره.
دفنوا شهداء
من جانبه، قال الشيخ علي السعدي، إمام وخطيب جامع المتقين في المحارير، إن "سكان البلدة أصروا على دفن العائلة معا في مكان واحدة وهو داخل مقبرة مخصصة للشهداء من ضحايا الإرهاب وغيرهم".
وأضاف السعدي في حديث لموطني أن "الهجوم يمثل صفحة غدر وجبن اعتدنا عليها من الإرهابيين، فعندما عجزوا عن استهدافه في عمله حيث يكافح في بسط الأمن وتخليصنا من القتلة والإرهابيين أمثالهم، عمدوا إلى مهاجمته داخل منزله وقتله ثم قتل أسرته".
"وهذا الشيء يجعلنا نتأكد أن مكانهم ليس بيننا، بل في السجن أو تحت الأرض وأن القاعدة لا دين لها ولا تحكمها قواعد ولا أعراف"، حسبما ذكر السعدي.
الحزن يعتري عائلة الضحية
إلى ذلك، قال بلال، شقيق الضحية، إن "المعزين يأتون ويبكون فقط ولا يتكلمون، فلا توجد أي عبارة في سجلات العزاء يمكن لها أن تخفف من تلك الفاجعة"، مبينا أن الجميع يترقب بشغف اعتقال القتلة وتقدمهم للقضاء.
أما خليل طه، 42 عاما، وهو ابن عم زوجة المقدم العلي، فقال إن ما حدث هو تجسيد لـ "جرائم وهمجية" تنظيم القاعدة.
"فراس وعائلته صاروا قصة تحكي جرائم وهمجية القاعدة ونتمنى من الجميع أن يتخذوا من قصة إبنة عمي وعائلتها درسا في مخاطر التعاون مع القاعدة أو حتى تقديم شربة ماء لهم"، على حد تعبيره.
وأضاف وهو يجهش بالبكاء "ظل باب دارهم موصدا إلى الأبد بعد ذبح القاعدة أهله بدون وجه حق. لن تنمو زهور حديقتهم بعد اليوم، كما لن نسمع صوت أحمد ذي السنوات السبع وهو يغني الأناشيد الموصلية ولن نتذوق طبخ أم احمد بعد اليوم".
"فلم تترك القاعدة في منزلهم سوى والموت"، على حد وصفه.

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/20



كتابة تعليق لموضوع : تقرير :الحزن يعتري العراقيين لمقتل ضابط بالجيش العراقي وأسرته ’بدم بارد‘
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من جرحى ويتعهد بتقديم الافضل لخدمة مجاهدي الحشد الشعبي  : طاهر الموسوي

 الشجب والادانة والاستنكار  : فؤاد فاضل

 وكالة مطر نيوز  : هادي جلو مرعي

 روسيا تحذر من تحميل إيران المسؤولية عن استهداف ناقلتي النفط في خليج عمان

  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (108)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بالصور: المرجعان الكلبايكاني والخراساني يشاركان بمراسم ذكري استشهاد الإمام علي

 تحت التحت وفوق الفوق  : هادي جلو مرعي

 بالفيديو .. "النصرة" تعدم عناصر من "داعش" بينهم تونسيون

 وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني في بغداد واهالي حي العامل والبنوك يواصلون دعمهم للمقاتلين في الموصل

 خريطة أستاذي زْبِـيـدَة  : معمر حبار

 نظام رئاسي...أم برلماني معطل (2 )  : خالد القيسي

 الوقوف ضد تقليص اوالغاء البطاقة التموينية تحديد مصير .  : مجاهد منعثر منشد

 قراءات انتخابية (7)  : نزار حيدر

 العمل تطالب الوزارات بضرورة التزامها بسياسة التشغيل الوطنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيستاني أجهض مشروع بايدن!  : مفيد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net