صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي

فوضى السياسة والامن المفقود
النائب شيروان كامل الوائلي
التدهور الامني الذي يعصف بالعراق عموما وبعاصمته خصوصا هذه الايام يذكرنا بأيام التدهور الامني في العراق عموما وفي بغداد على وجه الخصوص .. هذا ما تبادر الى أذهان الكثيرين بعد الانفجارات المتعددة التي طالت بغداد في الاسابيع الماضية لحين تعرض البصرة الى نفس نوعية التفجيرات التي تحمل بصمات اصابع الارهاب الذي عرفناه منذ نهايات 2003 اي بعد التحرير وسقوط نظام الطاغية واستفحال تنظيم افعى برأسين قاعدي وبعثي في العراق..
**
لن يخفى على اي مراقب ان هناك حالة من التدهور الكبير في الاستقرار الامني على الساحة الامنية في البلاد ..والذي يريد ان يشخص المعضلة بشكل دقيق عليه ان لايجزأ الصورة الكاملة الى صور اصغر حجما .. بل عليه ان ينظر الى الصورة الاكبر التي تضم كل مفردات الحالة العراقية ..  وليس بأعتبارها مشكلة امنية اجرائية  فقط ولكن اسقاطات الوضع السياسي المتداعي اليوم في العراق ترد بشكل مباشر وبدون استئأذان على الوضع الامني ..
فمن حصد الارواح البريئة الى الخطوط المائلة التي تخترق ادق تفصيلات الوزارات المحصنة الى ارهاب العراقيين الابرياء  من اي ذنب او جريرة الى الطائفية المقيتة  التي  – قد تنجح- في  تمزيق الصف العراقي.. وتلك هي  النتيجة التي تقف ازاءها السلطات الامنية بعجز تام .. فلا عمليات استخبارية حقيقية لحماية العراقيين من العمليات المتزامنة والتفجيرات .. ولا حماية حقيقية للموظفين العاملين في وزارات محصنة ولا حتى حماية لعمال فقراء يعملون في مخابز ومحلات حلويات هم في مأمن من هذا الغول الارهابي الذي لا يشبع من دماء العراقيين ..
**
منذ عشرة سنوات وتوالي السنة اثر الاخرى وخالقي الازمات يلقون بخطابات غير مسؤولة وذات ابعاد طائفية وحزبية ومن ورائها تقف مكاسب انتخابية وامال بمكاسب اخرى مادية وكنتيجة لهذه الخطابات النارية يسقط مايعادلها مرات عديدة شهداء ابرياء من عمال المسطر والطلاب والكسبة في الاسواق ... الا ان تلك الخطابات  الطائفية  والحزبية بعيدة كل البعد عن سقوط شعره خجل من جلود مفتعلي تلك الازمات وحاصدي الدم العراقي البريء فأجترار المواقف السلبية لهؤلاء والتدافع بالخطابات المؤزمة والتي تروج لتسويق بضاعة الطائفيين التي لم تولد غير الذعر والخوف وقوافل الارامل والايتام وضمور التنمية وفرص العمل وفقدان الاستقرار الاقتصادي والخدمي والامني واصبحت شدة التهديدات والخطابات السياسية مقترنة بمزيد من الدم والرعب في الشارع العراق
**
 ومن المؤسف ان كثيرا من سياسيي الاحزاب والتنفيذين لم يستوعبوا او يفهموا ان هذا التأزيم سينتج عنه دم ابراياء وفقراء واطفال ..ولم يكفوا عن ذلك ويترجلوا الى لغة التكامل والحوار والمباشرة بعرض الملفات تباعا على طاولة الحل باحترام جميع الاراء والاحتكام الى الدستور.. بل على العكس من هذا كله.. فقد طغت لغة التأزيم على لغة العقل والمنطق اما الاداء الامني  فهو يتحمل الجزء الاخر من هذه المأساة .
فجهازنا الامني اليوم اصبح من العدة والعدد بحيث انه يظاهي المنظومات الامنية في المنطقة ولكنه ليس بمستوى المهمات الملقاة على عاتقه وصار يُدك في عقر داره وانتقلت زمام المبادأة الى يد العدو واصبحت قياداتنا الامنية تدافع عن نفسها بالتحصينات العملاقة واساطيل الحمايات بدلا من ان تحيط محيط بغداد لكي تبعث رسالة اطمئنان للمواطن المنهك معنويا وتبعث رسالة اخرى الى الارهاب بأنها موجودة في ساحة المعركة وانها تمسك زمام الامور وترفع الروح المعنوية للناس
**
وفوق هذا وذاك صارت الرتب العملاقة في المؤسسة الامنية تضاهي وتتفوق على كل الرتب العسكرية والامنية السائدة في  دول المنطقة وبمعدل مرور سنة واحدة فقط لكل رتبه من الرتب القيادية, وقد انشغلت معظم القيادات الامنية في المصالح الخاصة بينما تعاظمت المسؤولية على الشرطي والجندي البسيط الذي ينتظر في الشارع طلقة القناص وكاتم الصوت والعبوة الناسفة وبقيت الخطط العسكرية ذات طابع عسكري كأنها وضعت لمقاتلة جيوش وليس لمقاتلة زمرا ارهابية موجودة بين طبقات المجتمع وعجزت المنظومة الامنية عن خلق منظومة معلومات مهنية متخصصة والتي يفترض ان تكون مهمتها الاولى هي الكشف الاستباقي لما تريد ان تقدم عليه هذه المجاميع
**
خلاصة القول .. ان لم نقم بتأهيل هذه المنظومة الاستخباراتية المعلوماتيةوالتي يطالب بتطويرها المواطن البسيط والسياسي ورجل الدين ولكن دون جدوى , فلن نستطيع ان نحقق الامن في البلاد خاصة اذا كانت المنظومة الامنية نفسها متعددة ومشكلة برؤية حزبية ضيقة وكذلك بقاء الكثير من القادة في نفس المواقع ولفترة طويلة جدا في عروشهم على الرغم من فشلهم المتكرروهذا ما أفرغ العمل الامني من الابداع وزاد الترهل واللامبالاة في التحسب والاحتراز ورد الفعل السريع واعطاء بعض القادة قرار غير واقعي في الحلول المستعصية والانية مما افقد القرار الامني المركزي فاعليته وتمكنه من وضع الحلول واستتباب الامن
**
انها ايام عصيبة يشهدها العراق .. وان لم تتمكن المنظومة الامنية من لم قدراتها والعمل بجدية لتطويق الاجرام الارهابي فسنعود مع الاسف الشديد الى المربع الاول الذي خرجنا منه بشق الانفس عام 2007

  

النائب شيروان كامل الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/20



كتابة تعليق لموضوع : فوضى السياسة والامن المفقود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الكوفي
صفحة الكاتب :
  محمد الكوفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (1 - 2 ) - الوحدات الخليلية ، وتشكيل تفعيلاته و تغيّراتها الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 ولاية ثالثة للمالكي  : عباس العزاوي

 النائب الحلي : ساكون اول الموقعين على الغاء تقاعد البرلمانيين اذا خرج عن نطاق المزايدات الاعلامية  : اعلام د . وليد الحلي

 الموصل --- وأربع روايات " هندية "لتحريرها  : عبد الجبار نوري

 السلطان أولجايتو المغولي .. بمسجد النخيلة في الحلة ...!؟.  : نجاح بيعي

 هل يمتلك وزرائنا المؤهلات المطلوبة  : مالك كريم

 رئيس منظمة الأوقاف الإيرانية يزور مراجع الدين في النجف

 يا انتم.....!!؟!  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 شرطة النجف تلقي القبض على اب قتل 6 من عائلته النازحة حرقا  : وزارة الداخلية العراقية

 المعارضة.. هل نضجنا بما يكفي؟  : زيد شحاثة

 إلى الدّاعية «العباديّ الجَّعفريّ العلَويّ»   : محسن ظافر غريب

 دراسة نقدية براغماتية لقصيدة لوحة نجاة للشاعر العراقي/ شلال العنوز /  : د . عبير يحيي

 إخبار بابلية سريعة  : نوفل سلمان الجنابي

 القبض على متهمين احدهما قتل ابنته واخفى جثتها

 العمل : الحماية الاجتماعية في نينوى تباشر بعملية تحديث عناوين المستفيدين في ايسر الموصل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net