صفحة الكاتب : سليمان الخفاجي

لعل النكات تحولت الى واقع وربما الواقع حول الى نكات وهذا ما نراه عندما نرى الحقيقة المرة والواقع المخجل الذي وصلت اليه المحافظات في السنوات الاربع الماضية وخاصة في موسم الامطار يوم شهدت السماء بفضيحة كبرى لاتسترها القنوات الاعلامية ولا الدعاية الكاذبة ولا الخطاب المقنع والمزوق للحكومة المركزية او حكومات المحافظات المحلية والتي باعمها الاغلب باتت منبطحة وخاضعة و تابعة لحكومة حزب الدعوة (دولة القانون ) و مختبئة وراء المالكي في محافظات الوسط والجنوب او للنجيفي والعراقية ومختبئة وراء الخطاب المزدوج الذي يتبنوه والانتهازية السياسية والتي جعلت من محافظاتهم خراب ودمار ومن ثم يحملون الحكومة تبعات هذا الخراب ....وبغض النظر عن التفاصيل والمقارنة بين المنهجين والاسلوبين الا ان المحافظات تتشابه في واقع ماساوي ودمار وخراب طوال الاربع سنوات الماضية وبتنا نرى حالات الشكوى والتذمر من قلة التخصيصات وتلكؤ المشاريع الا اننا وبين ليلة وضحاها شاهدنا افتتاح مئات المشاريع والتي تزدحم بها شاشات الفضائيات وبين ليلة وضحاها نشاهد اخضرار الشوارع وتبليطها وانارتها وتغليف بعضها بالمرمر و(الانترلوك) كل ذلك يكون على يد المسؤولين المرشحين ويفتخر ويبتسم وهو يقص الشريط تلو الشريط بحيث نراه يقص اكثر من شريط في اليوم ....ابتسامات عريضة وتقبيل الاطفال وهو يظهر على تلك الفضائيات التي افتتحت اخيرا في كل المحافظات وباتت تتسابق الحكومات المحلية على انشائها وفي بعض الاحيان نشاهد تنافس مجلس المحافظة والمحافظ على افتتاح هذه الفضائيات والاذاعات والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية وهي تظهر نشاطات المسؤول المرشح (استقبل ضحك اكل شرب ......)..اسئلة كثيرا تحتاج الى اجابة اين كانت هذه المشاريع ؟؟؟ ولماذا لم تنجز في وقتها ؟ وهل يعقل ان تنتهي كلها في وقت مقارب ؟ في موافقتها وتزامنها مع الانتخابات؟ ولماذا تكون المشاريع بهذه الكيفية والنمطية ؟ولماذا لاتتفتح المجمعات السكنية او المصانع او محطات الكهرباء او المجاري او .. او..؟؟؟!!! ثم هل ان الميزانية التي لم تصرف بعد ولم يصادق عليها من قبل رئاسة الجمهورية ولم تحسم بعض نقاطها الخلافية واقعيا مع اعتراض الاكراد ستصرف بهذه الكيفية وبهذه الطريقة ؟؟ وهل ان هذه المشاريع منها ام من ميزانيات السنوات الماضية ؟ فاذا كانت منها فهذا مستحيل وغير منطقي ولايعقل اصلا؟؟ واذا كان من السنوات الماضية فلماذا تشتكي المحافظات من قلة الميزانيات ولماذا توقفت عجلة الحكومة بحجة عدم الصرف وعدم اقرار الموازنة ؟؟؟!!!..طبعا يرافق هذه الافتتاحات والاستعراضات هبات وعطايا واكراميات وتجمعات وولائم تفوق حجم المنجز ودعاية تقارب قيمة المشروع نفسه مع صور وشعارات وبوسترات تظهر الفاتح والبطل والمنتصر والمخلص والنزيه و...و...فمن اين هذه الاموال وفي أي باب ستحسب وتصرف ؟؟؟؟...وفي خضم العمل والافتتاح فان المسؤول المرشح يريد ان يطمأن على حملته الانتخابية فيكمل المشوار بنفس الموكب وبنفس الزفة (من قبل الجلاوزة والمتملقين والحمايات ) وبنفس الهيبة والطلعة البهية ليظهر على الرعية بهيئة الابن البار والحمل الوديع (في السنوات الماضية كنا نرى تجمعات المواطنين اما مكتبه وبنايات الحكومة والشرطة يمنعونهم من الدخول ولساعات طوال ) فيعد بالتعيينات ويعطي الاموال ويوقع على تنفيذ مطالب المواطنين (الناخبين الانصار ) ويكون التهميش وباللون الاخضر (ينفذ فورا حال وبسرعة )اما في السابق (نرجو اجراء اللازم وحسب الضوابط )... سبحان مغير الاحوال ...فمن اين لك كل هذا؟ وكيف تريد ان تقنع الجميع بان مالم يتم انجازه باربع سنوات تم بشهر او باربعة اشهر ؟!!!!!! كما تظهر في هذه الايام افواج التعيينات السابقة (الفضائيين ) والذين نالهم كرم المسؤول في سنوات حكمه وولايته وجاء اليوم لرد الجميل فمن جهة انه لم يرى في دائرته او وظيفته لانه مفرغ ( منسب من قبل المسؤول المرشح ) ومن جهة يستلم راتبه وحوافزه وايفاداته واكرامياته فلماذا لايرد الجميل (واليوم يومكم وهي فزعه والزلم يوم الضيج )....فلماذا نعيد الكرة لهؤلاء ولماذا نقاطع الانتخابات؟؟؟ لكي يعود هؤلاء ام نترك الساحة للفضائيين والانتهازيين والمتملقين والمنفعين والطفيليين ؟؟؟يجب ان يتعامل المواطن بجدية مع هذه الانتخابات فلايكرر حكومة ( 4×4) التي تعني ما تناسوه في اربعة سنوات يتم العمل عليه (تشربت) في الاربعة اشهر الاخيرة من عمر الحكومة المحلية وما علينا الا ان نفكر ويفكر المواطن بروية من اجل ان لا يعيد ماساة الاربع سنوات الماضية بدون اسماء او اشارات او تلميحات ...سؤال اخير اذا كان كل هؤلاء المسؤولين من محافظين ورؤساء مجالس محافظات واعضاء فيها ومدراء عامين ...مرشحين لينهضوا بالبلد ومن اجل المحافظة وخدمة ابنائها فمن كان يحكم ومن يغير ومن ينتقد ؟؟؟؟!!!! ومن اين كل هذه الاموال التي تصرف على هذه الصور العملاقة الم يكن من الاولى ان تصرف على المحافظة وخدمة المحافظة؟؟؟!!....ثم لماذا كل هذا الخلط والتغفيل والتسطيح ؟؟؟؟بكل بساطة لنرجع ولنعود ولنتبع كلام المرجعية بهذا الخصوص واعتقد بان ماجاء في استفتاءاتهم ونصائحهم وتوجيهاتهم يدلك على من تنتخب ومن تتجنب ومن يجب ان يعاقب ويحاسب من قبل المواطن كضريبة وفاتورة طويلة الامد عمرها 4سنوات من النوم والتهميش والعذاب والخراب والفساد في المحافظات والحكومة المركزية ) ولن يعمر او يمحى او يزول او يعدل او ينتهي او يصلح باربعة اشهر او بين ليلة وضحاهاه ....... 

  

سليمان الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/20



كتابة تعليق لموضوع : 4×4 ؟؟؟؟!!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النظام الانتخابي الناجح وحماية صوت المواطن  : احمد جويد

 الكيان السعودي بين موسم الحج واربعينية الحسين (ع).  : د . زكي ظاهر العلي

 السلام عليك ايتها الحوراء الانسيه  : د . يوسف السعيدي

 تدمير مضافات لداعش بعملية دهم وتفتيش في الانبار

  لياقة قائد والتزام مسؤول  : صبيح الكعبي

 سرقة بريدي الألكتروني ، وصفحتي على شبكة التواصل ، ثلاث مرات ، حرام ، وسأتحدى  : كريم مرزة الاسدي

 العمل: انتهاء بحث الأسر المتقدمة إلى الشمول منذ عام 2016 في صلاح الدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تيار شهيد المحراب في نظرية بن بطوطة.  : قيس المهندس

 تبا لآل سعود ومشايخها وهم يتاجرون بأعظم شعائر الله.  : سهيل نجم

 لقاء المالكي والحكيم خطوة شجاعة لدعم العملية السياسية  : مركز دراسات جنوب العراق

 ناشطون يحذرون من استئناف داعش تهريب النفط

 ثمار من شجرة العمر  : طارق فايز العجاوى

 هل سيقع الصَّدر في الفَخ ؟  : علي الزيادي

 عبد المهدي يستقبل الحلبوسي وجمعا كبيرا من رؤساء العشائر العراقية 

 آية غرق فرعون ونجاة موسى ع  : ياسر كاظم المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net