صفحة الكاتب : خميس البدر

هذه هي حقيقة الارهاب في العراق!!!
خميس البدر
ملفات كثيرة باتت تمثل عقد وملفات ساخنة تواجه الحكومة وهي هم يؤرق المواطن تتحول في اوقات الى ازمات ضاغطة لايعرف الخروج منها وبقى في دائرة مفرغة مع تشابك الملفات وتداخل المحاور وتشعب الاسباب وغياب المعالجات الصحيحة والحلول الواقعية قد يبتعد كثرا عن الحل او وصل الى مسافات متباينة تكون مجانبة ومخالفة للحل 000000....ومهما تحدثنا عن تلك العقد والازمات والملفات واهميتها لكن يبقى الملف الامني من بين اكثر النقاط التي باتت تؤرق الشارع العراقي خاصة مع سيل الدماء واستباحة الارواح فالخروقات الامنية ووصول العمليات الارهابية الى اماكن حساسة وفي اوقات مختلفة تجعل من المسئولين على الملف الامني امام تحدي واقعي ان لم تتركهم في خانة المقصر او الغائب عن الواقع وعدم الادراك لحقيقة مفادها ان أي خرق امني او تفجير او انتهاك انما هو تهديد للمواطن وتدمير لمساحة الثقة بينهم وبين تلك القيادات ...فما يمر يوم الا ونجد تفجير ما تمر ساعة الا وتجد اخبار التفجيرات والكواتم والقتل والاغتيالات ونسف المنازل حتى باتت وكالات الانباء ووسائل الاعلام المختلفة تفرز حصيلة يومية لتلك الاحداث وباتت (العواجل ) سمة ملازمة للواقع وفي هذا السياق نلاحظ مدى تبجح تلك القيادات بسيطرتها وبمهنيتها وبخبرتها وبسيطرتها على الاوضاع بل ان الحكومة تعكزت كثيرا على المنجز الامني واستتباب الاوضاع وباتت المقارنة حاضرة كلما تحدث احد وحاول ان ينبه او ينتقد او يسجل ملاحظة فياتيه الجواب اين كنا قبل 2007 ؟هل نسيتم القتل في الشوارع؟... وهنا ايضا نرى حديث عن منجز كثر ابطاله فالصحوات تدعيه والاسناد تدعيه وما يسمى بفصائل المقاومة تدعيه والقوات الامريكية تدعيه والحكومة بشخص رئيس وزرائها المالكي يدعيه و(يراهن عليه ويتعكز عليه كثيرا ) لكن في أي خرق امني لانرى احد يتحمل مسئولية لابل انه لايريد ان يذكر اسمه ويعتبر ذلك تدخل في شؤونه وكأن دماء العراقيين وارواحهم وامنهم وسلامتهم ومستقبلهم هي ملك صرف له ولاهله او انهم في عداد من ياتمر بامرته او انهم اوهن وارخص من رتبته ومنصبه ومكانته وكان الحياة تختصر في سيرته الذاتيه ....وهنا تغيب كثير من التفاصيل وتختفي كثير من الحقائق فبينما بقت القوات الامنية بنفس النمطية والرتابة وبنفس الاعذار والحديث عن الماضي نجد الارهاب يضرب في مفاصل مختلفة وكان له الحرية في اختيار الاهداف والتحرك والمراوغة والتكتيك وبقى في كثير من الاوقات صاحب المبادرة ومن يملك السبق وبخطوات بحيث اننا نجد الاعتقالات والاجراءات الامنية والتشديدات تكون بعد وقوع الكارثة وتاتي التصريحات بان هنالك معلومات استخبارية لم يحسن التعامل معها او ان القوات الامنية تعاني من نقص العنصر الاستخباري ...بينما تحولت ايام العراق الى دامية وواقع مناطقنا الى مدن منكوبة مفجوعة ووزاراتنا الى ركام وذكريات مؤلمة على مرور السنة فلم تتبق وزارة الا واستهدف مقرها وكثيرة هي الوزارات السيادية فلم تنته بوزارة الداخلية والخارجية او الدفاع والمالية واخرها وزارة الدفاع وتفجيرات الخميس الماضي الدامية فخميس دام اخر وخرق امني ينظم الى سلسة الخروق اليومية .....ولا اريد ان اكون قاسيا على المسئولين على الملف الامني او القيادات الامنية لكنه الالم لكنه الواقع لكنها المرارة لكنها الحسرة فمن بين اسباب هذه الخروق هو سوء اوضاع الافراد والجنود وعنجهية القيادات والضباط فهذا السوء لايتوقف عند ظاهرة (الفضائين ) وهو فساد كبير في الوزارات الامنية اولا بالضغط على الموجود من الجنود والاخر الاستهانة بحياتهم وثالثا تلاعب في مصائر ومقدرات الوطن والمواطن بحيث اصبحت الاموال التي يجنيها الضباط من هذه العملية تمثل ثروات طائلة وهي لاتقتصر عند فئة معينة بل تحولت الى (مافيا وشبكة كبيرة) يرتبط بها مفاصل كبيرة في الحكومة وهنا اول خرق امني فعندما يكون القائد العسكري فاسد يتاجر باموال ورواتب الجنود ويسترزق ويستغل منصبه مع كثرة وضخامة راتبه فهذا يعني انه يبيع اقدس الاشياء وبارخص الاثمان وبكل بساطة ولا يستبعد ايضا ان تكون خروقات تفجيرات الوزارات تفع بهذه الطريقة ....هذا ويضاف الى ذلك فساد اكبر وهو (المتعهدين التمويل الذاتي) واطعام الجنود والذي يصل بالرداءة والشحة والقلة الى مسويات تذكرنا بالجيش السابق وما كان يعانيه الجندي العراقي في ظل البعث وعقيدته الفاسدة وهنا يمكن ان نستنتج ومن الطريقة التي يختلس بها كل هذه الاموال وفي اهم فقرة للجندي بان اعادة الضباط البعثيين للجيش وتسليمهم مناصب حساسة مرض ودمار وكارثة على الشعب العراقي ....ومن مفاصل الفساد ايضا التعسف في استخدام العسكريات وعودة الاساليب البعثية وامتهان الجندي من قبل الضباط ...ولا نريد ان نبتعد كثيرا ونقصر الخلل في القوات الامنية فما يفعله الارهاب هو من خلال المتعاونين معه بل ان قادة الارهاب باتوا قياديين ووزراء وليس بعيد حادثة حماية وزير المالية المستقيل (الهارب )رافع العيساوي وقبله نائب رئيس الجمهورية الهارب من حكم القضاء (طارق الهاشمي )وقبله مشعان والدايني و...و...واذا ما جزمنا بان الارهاب هو ليس اصيل في العراق بل هو عابر للحدود فاننا يمكن ان نجزم بان فساد القادة الامنيين وحواضن الارهاب وتغلغل قيادات ارهاب في مفاصل الدولة واعادة البعثيين والبقاء على نفس الروتين والابتعاد عن الواقعية والعلمية والمعالجات الخاطئة يضاف الى ذلك الضغط السياسي والتشرذم في القيادة السياسية وتصادم الكتل السياسية وتحويل الازمات الى واقع سياسي ولا ننسى بقاء الوزارات الامنية بلا وزراء طوال هذه المدة هي بمثابة الارهاب وهي الممول الاساسي له وهو من يديمه ويبقيه وحش كاسر يطيح ويقتل ويستبيح دماء العراقيين ...ما يجب فعله هو ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم وان لايبقى مفسد في الملف الامني وانصاف الجنود والافراد من الضباط وتغيير الاستراتيجية الامنية والتحول من الدفاع الى الهجوم وان تنقلب القاعدة بان تكون القوات الامنية هي صاحبة السبق لا العكس عندها يمكن ان يفتخر من يفتخر والا فلن تكون وزارة العدل الاخيرة ....
هذه هي حقيقة الارهاب في العراق!!! خميس البدر ملفات كثيرة باتت تمثل عقد وملفات ساخنة تواجه الحكومة وهي هم يؤرق المواطن تتحول في اوقات الى ازمات ضاغطة لايعرف الخروج منها وبقى في دائرة مفرغة مع تشابك الملفات وتداخل المحاور وتشعب الاسباب وغياب المعالجات الصحيحة والحلول الواقعية قد يبتعد كثرا عن الحل او وصل الى مسافات متباينة تكون مجانبة ومخالفة للحل 000000....ومهما تحدثنا عن تلك العقد والازمات والملفات واهميتها لكن يبقى الملف الامني من بين اكثر النقاط التي باتت تؤرق الشارع العراقي خاصة مع سيل الدماء واستباحة الارواح فالخروقات الامنية ووصول العمليات الارهابية الى اماكن حساسة وفي اوقات مختلفة تجعل من المسئولين على الملف الامني امام تحدي واقعي ان لم تتركهم في خانة المقصر او الغائب عن الواقع وعدم الادراك لحقيقة مفادها ان أي خرق امني او تفجير او انتهاك انما هو تهديد للمواطن وتدمير لمساحة الثقة بينهم وبين تلك القيادات ...فما يمر يوم الا ونجد تفجير ما تمر ساعة الا وتجد اخبار التفجيرات والكواتم والقتل والاغتيالات ونسف المنازل حتى باتت وكالات الانباء ووسائل الاعلام المختلفة تفرز حصيلة يومية لتلك الاحداث وباتت (العواجل ) سمة ملازمة للواقع وفي هذا السياق نلاحظ مدى تبجح تلك القيادات بسيطرتها وبمهنيتها وبخبرتها وبسيطرتها على الاوضاع بل ان الحكومة تعكزت كثيرا على المنجز الامني واستتباب الاوضاع وباتت المقارنة حاضرة كلما تحدث احد وحاول ان ينبه او ينتقد او يسجل ملاحظة فياتيه الجواب اين كنا قبل 2007 ؟هل نسيتم القتل في الشوارع؟... وهنا ايضا نرى حديث عن منجز كثر ابطاله فالصحوات تدعيه والاسناد تدعيه وما يسمى بفصائل المقاومة تدعيه والقوات الامريكية تدعيه والحكومة بشخص رئيس وزرائها المالكي يدعيه و(يراهن عليه ويتعكز عليه كثيرا ) لكن في أي خرق امني لانرى احد يتحمل مسئولية لابل انه لايريد ان يذكر اسمه ويعتبر ذلك تدخل في شؤونه وكأن دماء العراقيين وارواحهم وامنهم وسلامتهم ومستقبلهم هي ملك صرف له ولاهله او انهم في عداد من ياتمر بامرته او انهم اوهن وارخص من رتبته ومنصبه ومكانته وكان الحياة تختصر في سيرته الذاتيه ....وهنا تغيب كثير من التفاصيل وتختفي كثير من الحقائق فبينما بقت القوات الامنية بنفس النمطية والرتابة وبنفس الاعذار والحديث عن الماضي نجد الارهاب يضرب في مفاصل مختلفة وكان له الحرية في اختيار الاهداف والتحرك والمراوغة والتكتيك وبقى في كثير من الاوقات صاحب المبادرة ومن يملك السبق وبخطوات بحيث اننا نجد الاعتقالات والاجراءات الامنية والتشديدات تكون بعد وقوع الكارثة وتاتي التصريحات بان هنالك معلومات استخبارية لم يحسن التعامل معها او ان القوات الامنية تعاني من نقص العنصر الاستخباري ...بينما تحولت ايام العراق الى دامية وواقع مناطقنا الى مدن منكوبة مفجوعة ووزاراتنا الى ركام وذكريات مؤلمة على مرور السنة فلم تتبق وزارة الا واستهدف مقرها وكثيرة هي الوزارات السيادية فلم تنته بوزارة الداخلية والخارجية او الدفاع والمالية واخرها وزارة الدفاع وتفجيرات الخميس الماضي الدامية فخميس دام اخر وخرق امني ينظم الى سلسة الخروق اليومية .....ولا اريد ان اكون قاسيا على المسئولين على الملف الامني او القيادات الامنية لكنه الالم لكنه الواقع لكنها المرارة لكنها الحسرة فمن بين اسباب هذه الخروق هو سوء اوضاع الافراد والجنود وعنجهية القيادات والضباط فهذا السوء لايتوقف عند ظاهرة (الفضائين ) وهو فساد كبير في الوزارات الامنية اولا بالضغط على الموجود من الجنود والاخر الاستهانة بحياتهم وثالثا تلاعب في مصائر ومقدرات الوطن والمواطن بحيث اصبحت الاموال التي يجنيها الضباط من هذه العملية تمثل ثروات طائلة وهي لاتقتصر عند فئة معينة بل تحولت الى (مافيا وشبكة كبيرة) يرتبط بها مفاصل كبيرة في الحكومة وهنا اول خرق امني فعندما يكون القائد العسكري فاسد يتاجر باموال ورواتب الجنود ويسترزق ويستغل منصبه مع كثرة وضخامة راتبه فهذا يعني انه يبيع اقدس الاشياء وبارخص الاثمان وبكل بساطة ولا يستبعد ايضا ان تكون خروقات تفجيرات الوزارات تفع بهذه الطريقة ....هذا ويضاف الى ذلك فساد اكبر وهو (المتعهدين التمويل الذاتي) واطعام الجنود والذي يصل بالرداءة والشحة والقلة الى مسويات تذكرنا بالجيش السابق وما كان يعانيه الجندي العراقي في ظل البعث وعقيدته الفاسدة وهنا يمكن ان نستنتج ومن الطريقة التي يختلس بها كل هذه الاموال وفي اهم فقرة للجندي بان اعادة الضباط البعثيين للجيش وتسليمهم مناصب حساسة مرض ودمار وكارثة على الشعب العراقي ....ومن مفاصل الفساد ايضا التعسف في استخدام العسكريات وعودة الاساليب البعثية وامتهان الجندي من قبل الضباط ...ولا نريد ان نبتعد كثيرا ونقصر الخلل في القوات الامنية فما يفعله الارهاب هو من خلال المتعاونين معه بل ان قادة الارهاب باتوا قياديين ووزراء وليس بعيد حادثة حماية وزير المالية المستقيل (الهارب )رافع العيساوي وقبله نائب رئيس الجمهورية الهارب من حكم القضاء (طارق الهاشمي )وقبله مشعان والدايني و...و...واذا ما جزمنا بان الارهاب هو ليس اصيل في العراق بل هو عابر للحدود فاننا يمكن ان نجزم بان فساد القادة الامنيين وحواضن الارهاب وتغلغل قيادات ارهاب في مفاصل الدولة واعادة البعثيين والبقاء على نفس الروتين والابتعاد عن الواقعية والعلمية والمعالجات الخاطئة يضاف الى ذلك الضغط السياسي والتشرذم في القيادة السياسية وتصادم الكتل السياسية وتحويل الازمات الى واقع سياسي ولا ننسى بقاء الوزارات الامنية بلا وزراء طوال هذه المدة هي بمثابة الارهاب وهي الممول الاساسي له وهو من يديمه ويبقيه وحش كاسر يطيح ويقتل ويستبيح دماء العراقيين ...ما يجب فعله هو ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم وان لايبقى مفسد في الملف الامني وانصاف الجنود والافراد من الضباط وتغيير الاستراتيجية الامنية والتحول من الدفاع الى الهجوم وان تنقلب القاعدة بان تكون القوات الامنية هي صاحبة السبق لا العكس عندها يمكن ان يفتخر من يفتخر والا فلن تكون وزارة العدل الاخيرة .... 

  

خميس البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/17



كتابة تعليق لموضوع : هذه هي حقيقة الارهاب في العراق!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصلاح الفساد وفساد الإصلاح..!  : اثير الشرع

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (22) الاحتلال يقتل في غزة وعينه على الضفة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لغاية ساعات الصباح الأولى .. وزير الداخلية وقائد عمليات بغداد يشاركان أبناء شعبنا احتفالاتهم بالنصر  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع السفير الفلسطيني العلاقات الثنائية وسبل دعم وتعزيز التعاون الصناعي بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 الخيارات الاقتصادية في مواجهة تركيا  : رشيد السراي

  ‏وفد المرجعية العليا يطمئن على صحة وسلامة سماحة الشيخ المرشدي.  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 شركة NES الأمريكية تعرض النتائج الأولية لنصب المقاييس الذكية وتشغيلها في منطقة زيونة  : وزارة الكهرباء

 وفاة حاج من محافظة بغداد في المدينة المنورة اثر نوبة قلبية

 الطاعون الأمريكي ... عندما يمزق الجسد الإسلامي والعربي !؟  : هشام الهبيشان

 الطاولة المستديرة وازمة المرحلة  : عمر الجبوري

 تصورات لمعالم رحلات داعش السياحية !  : مهند حبيب السماوي

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهيرها للجداول والانهر في محافظة الانبار  : وزارة الموارد المائية

 تهنئة بمناسبة حلول عيد رأس السنة المندائية  : التنظيم الدينقراطي

 اعتقال متهمين بالقتل، والتزوير، وترويج المخدرات

 العتبة الحسينية المقدسة تحتفي بإكمال المرحلة الأولى لمشروع صحن العقيلة (عليها السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net