أفكار بلا عواطف (1) هل لنا أن نرفع رؤسنا لنفتخر؟

لسماحة الشيخ جلال الدين الصغير

مقال فيه لغة الاستراتيجي حينما يؤشر على الأمراض الحقيقية ويضع النقاط الجادة على الحروف من اجل عملية انقاذ شمولية، وهو وإن طرح امثلة عراقية ولكن يبدو أن التصويب لكل العالم المسحوق المسمى بالثالث.. مقال فيه أكثر من تشويق واكثر من إزعاج في نفس الوقت لأنه يريد أن يوقظنا من النشوة الزائفة التي نحن فيها

 

هل لنا أن نرفع رؤوسنا لنفتخر

تمتلأ الأدبيات الإعلامية والسياسية العراقية بشعارات عدّة كالعراقي يتقدم، أو عراقي وافتخر، أو ارفع رأسك انت عراقي ونظير ذلك الشيء الكثير، وما من ريب أن هذه الشعارات وليدة ظرف سياسي واجتماعي معين، وهي تستخدم لأغراض معينة بوعي ومن دونه، ولا يهم في يومنا هذا من استخدمها ومن وضعها؟ كما ولا يهم هل أنها نابعة عن أمل بالتقدم او عن رغبة به، وبعيداً عن أن تكون هذه الرغبة من النمط الخجول أو الجموح.

فمن يريد للعراقي أن يتقدّم بشكل جاد؛ عليه أن يواجه بشجاعة أسئلة موضوعية لا تتسم طبيعتها بالتسامح ولا بالتساهل في غالبية الأحيان، ولا يستخدم فيها منطق "الله كريم" الذي يجيد العراقيون استخدامه لتغليف إتكاليتهم وترحيلهم مشاكلهم للمستقبل المجهول، أكثر من استخدامه للتعبير عن انتماء عقائدي للصفة الإلهية المقدسة، وهذه الأسئلة ترتبط عادة بأصل عملية التقدم هوية وحدوداً وأهدافاً وشروطاً واستحقاقات وآليات. 

فماذا نقصد بالتقدم؟

وما هي المديات التي نريد أن نتقدم فيها؟ 

وضمن أي صعد نريد للتقدم أن يشق طريقه؟

وما هي الأهداف التي نتوخاها من هذا التقدم؟

ومن بعد ذلك ما هي الشروط التي تتوقف عليها عملية التقدم؟ إذ أننا أمام عملية شرطية جادة وحادة في نفس الوقت، ولذلك الحصول على الجزاء له نفس تلك الجدية والحدية، فمن يريد الجزاء عليه أن يوفر الشرط المتقدم عليه والملازم لوجوده، وعليه فما هي الاستحقاقات التي علينا أن نعدّ ونستعد لها لكي نظفر بهذه العملية.

ولو قدّر وظفرنا بإجابات منطقية واتسمنا بالشجاعة المسؤولة لمواجهة الاستحقاقات المطلوبة، علينا أن ننطلق في عملية التعرف على الآليات المطلوبة لتحويل الخطوط التنظيرية لهذه العملية إلى واقع يتكرّس نعيش معه ونعايشه.

ولذلك قد تكون هذه الأسئلة شرسة وثقيلة ومزعجة للغاية، ولكن لا مفر من مواجهتها ومعرفة مصداقية ما نرفعه من شعارات أو ما نتبناه من أمل، هذا إن كنا جادين بالفعل في تبني الشعار وتسويقه لأغراض التقدم والرقي والإزدهار، لا لأغراض الضحك على الذقون، أو لتغليف عمق التخلف الذي نعاني منه بأوراق الزينة المبهجة للعيون، أو للفت الأنظار بعيداً عن واقع التراجع الذي يسم الواقع العراقي في مختلف الأصعدة والميادين، كما هو حالها اليوم.

وما من شك في أن الذي استفاد من مثل هذه الشعارات هي السياسة الفاسدة وسياسيوها الفاشلون، ومن تضرر منها هو اكثر من يتعطّش لها، ويرغب بها، وأعني بذلك المسحوقين من أبناء هذا الشعب، والقصة فيما أحسب ليست خاصة بالعراق، وإنما هي قصة تجدها بنفسها وتلاوينها المتعددة في الخليج كما في مصر كما في المغرب العربي أو الشرق الإسلامي، غاية ما في الأمر أننا قد نجدها في صور متعددة في غالبية البلدان التي تصنف بأنها من البلدان المتخلفة.

وبادئ ذي بدء لا بد من خلع البرقع المثالي الذي عادة ما يطرح مع مثل هذه الأسئلة أو للتخلص من إجاباتها بأننا مررنا بظروف صعبة نتيجة الحكم الطاغوتي وسياساته التخريبية في كل الميادين، فمثل هذا البرقع وإن كان صحيحاً ما يتحدث عنه، إلا أن من غير الصحيح الوقوف أمامه وكأنه الحائط الذي لا يمكن تحطيمه.

كما ان من الواجب أن لا نبقى أسرى لأسطورة "صخرة سيزيف" التي طرحها الأدب الإغريقي، والتي تشير إلى أن سيزيف حكمت عليه آلهة الإغريق بأن يدفع صخرة إلى قمة جبل، وكان كلما رفعها تنوء عضلاته بثقلها حتى تتهالك لتسقط إلى الأرض ثانية، ومن ثم ليعود إليها ويدفعها مرة أخرى، ولتتكرر التجربة ويبقى هكذا إلى أن يفنى، فليس قدرنا أن نبقى متخلفين يسوقنا سوط العناصر التي جعلتنا نرسف في واقع التخلف والانحطاط سواء كانت هذه العناصر هي الأستعمار بكل صوره وبراقعه، أو بصورة اليأس والإحباط الذي يرتشف كأسه أبناء شعبنا كل صباح ومساء، أو بصورة عدم الثقة بالنفس،  أو بحجة التفرق الاجتماعي أو ما إلى ذلك فكلها وإن كان وجودها طاغياً في غالبية الأحيان، إلا أنها ليست من نمط القدر الحديدي الذي لا يمكن الانتفاض أمام وجهه ورفضه أو على الأقل تحجيمه ومحاصرته.

فها هي اليابان أمام أعيننا صورة ماثلة فيها الكثير مما يدعو إلى الاتعاظ والاعتبار، فمن المعروف أن اليابان عاشت أكثر من مئة سنة في مغامرات عسكرية ابتداءأ من غزوها للشرق الروسي مرورها باحتلالها للصين، وانتهاء بعظمتها في التخطيط العسكري المتقن في بيرل هاربور، وهي العملية التي وإن عدت واحدة من أتقن عمليات الدقة العسكرية والتي اودت بتحطيم مذل للأسطول الأمريكي، إلا أنها كانت الإيذان الجاد بإنهاء عهد المغامرات وإذلال اليابان المرير من بعد استهداف هيروشيما ونكازاكي عام 1945، والتي جرت من ورائها اتفاقية مذلة للغاية مع الأمريكيين، ومن ينظر إلى الصورة اليابانية يومذاك سيجد ملايين القتلى ومئات الآلاف من الأسرى والفقر والبؤس الذي عشعش في كل مكان ناهيك عن الصورة المفجعة مادياً ومعنويا المتخلفة في هيروشيما ونكازاكي، ولكن هذه الصورة المريعة لو اتخذناها كنقطة زمانية ووصلناها باليابان المعاصرة التي بدأت تتسابق في إذلال من أذلوها سابقاً بطريقة مذهلة لا دماء فيها ولا صخب ولا قنابل ولا صواريخ ولا هم يحزنون، فها هو الاقتصاد الأمريكي يئن من وطأة الاقتصاد الياباني، وها هو الين الياباني يبز في غالبية الأحيان الدولار الأمريكي والجنيه الاسترليني ويخضع في الكثير من الأوقات اليورو الأوربي لاستحقاقاته وشروطه فضلاً عن الروبل الروسي، أقول: ما بين لحظة الأمس ولحظة اليوم لا بد ان هناك لحظة قرار استراتيجية سحرية اتخذت في اليابان، تم عنونتها بنفس عنواننا اليوم: "الياباني يتقدم"، ولكن الفارق هو أنه بالفعل تقدم، وظل يتقدم، ولا زال يتقدم، فلم يتوقف عند ماضي مغامرات امبراطورياته العسكرية وما ألحقته من دمار وخراب، ولم يقف عند الصخرة الأمريكية يتحدث عن عدم جدوى تحطيمها، وبالرغم من ملاحظات حضارية متعددة يمكن سوقها على النموذج الياباني، إلّا أن القدر المتيقن هو أن اليابان مضت في شوط كبير وطويل في إطار التقدم والازدهار وتحررت من عقدها وقيودها ونهض الياباني يفتخر أين ما ذهب لأن "made in japan" أصبحت سمة عالمية للجودة والمتانة حتى داخل دول الإذلال التي سامت اليابانيين الأمرين.

نفس الصورة نجدها عند الألمان، فهم أيضاً بعد أن غزاهم الغرور الجرماني وحط رحاله في فلسفة نيتشه وأضرابه ونزوعهم لفلسفة الرجل القوي والعنصر الآري، وراحت ألمانيا تمارس دورها في مغامرات عسكرية كبدتها والعالم عشرات الملايين من القتلى ومئات الملايين من صور البؤس والدمار والخراب والضياع، ويكفي القول بأن الحربين العالميتين الأولى والثاني كان طرفها الأول ألمانيا، وطرفها الثاني كل البلدان القوية الأخرى التي تجاورها أو تبتعد عنها، ثم ما أن انتحر الفوهرر وزوجته وانهار كل شيء، وجاءت جحافل الإذلال الأمريكي والسوفياتي والبريطاني والفرنسي واذاقوا الألمان كل ألوان الذل، شتتوا الألمان ومرغوا الغرور الألماني بوحل الراين والرون، وتقاسموا ألمانيا والنمسا فما عاد للألمان إلا الأشلاء والمدن الخربة التي كانت عبارة عن ركام هائل من صخور البناء وحديد المصانع التي أطاحت بها طائرات الحلفاء ودباباته والمدفوعة بمزيج من الغضب الكبير والزهو العظيم، وعشرات الملايين من الشباب القتلى والنساء الأرامل ومثيلهم وأكثر من المعوقين والمعوقات، فيما كان الجوع والأمراض سمة عامة تسيطر على كل الألمان والمتبقي من دولتهم، ناهيك عن بقية البلايا والويلات التي أصابت البلد.

ولكن ما بين تلك اللحظات المريرة والأيام المرعبة والمريعة في عام 1945، وما بين يومنا هذا استعاد الألمان ما اقتطع منهم، وراحوا يبارون بلا دماء ولا حروب ولا جيوش ولا عسكريتاريا ولا أفكار التروتاليا كل ما لدى من أذلوهم بل وتفوقوا عليهم، وعاد الألماني يجد المجال ليعاود الزهو بنفسه ويلاحظ فضله على أوربا التي ما كانت لتنهض لولا العقل الألماني، وعاد المارك الألماني يجتاح أو ينافس غيره، وبات ليبل ""made in Germany عنوانا للفخر وغدا الألماني يقولها بكل افتخار ارفع رأسك فأنت ألماني!، وهنا أعاود التنبيه إلى أن ما بين أيام الذل وأيام العز لا بد من خط فاصل تم اتخاذ القرار الاستراتيجي الذي صنع الفارق بين اليومين.

ولا أحسب أن الأمر يتوقف عند القدرات المادية كما لا يمكن التحدث بمنطق الصدفة والحظ وما إلى ذلك، فهذا حديث العاجز، واسمحوا لي أن أسوق مثال آخر يتمثل ببلدان الهند الصينية والتي مرت بها مغامرات الأمريكيين والصينيين واليابانيين وتركت فيهم الكثير من صور الدمار والخراب، كيف نلاحظها اليوم وهي تسير بخطىً متسارعة نحو عالم الرقي والتقدم، ويكفي أن تراقب تايوان والتي تعتبر أحد الأمثلة الصارخة على ما أريد الوصول إليه، فتايوان لا تملك من الموارد شيئاً اللهم إلّا شعبها والبحر الذي يحيط بها، ولكن كيف استفادت تايوان من فقرها؟ لتتحول الآن إلى بلد يباري أكثر البلدان كفاءة في التصنيع الألكتروني، حتى رأينا أن حريقاً أصاب أحد مصانع الصناعات الألكترونية في تايوان قبل عدة سنوات كيف أصاب كل عوالم الأكترونيات في كل العالم بخلل جاد.

لا شك أن عملية التحول التي نراها في هذه الدول وغيرها كثير، ما جاءت بصورة اعتباطية، كما أن التحول ما تم بعملية قيصرية، وإنما كانت العوامل الموضوعية التي أنتجت البؤس والتي تم التأشير عليها بصورة شجاعة ومسؤولة من قبل صانعي القرار، أعقبتها عملية مسؤولة وجادة لملاحقة المتطلبات الموضوعية للتخلص من ركام الذل والخراب والقهر، ومعها جاء الحزم في تحمل استحقاقات التحول زمانياً ومكانياً واجتماعياً، ونهض الجميع ليلبي أغراض كل ذلك، سيّان في ذلك الطبقة المسؤولة أو أصحاب الرساميل أو الشرائح الشعبية.

في تراثنا الفكري والتاريخي ثمة الكثير مما يمكن اعتباره محطة للتأمل الجاد في شأن اللحظات التاريخية الحاسمة في التحول الشخصي أو الاجتماعي، إذ ما الذي يدعو إنساناً ملأ حياته بالعربدة والمجون، وضرب بمجونه على حائط الزمان والمكان لسنين طوال كبشر الحافي، ليتخذ خلال لحظة حاسمة قرار التخلي عن كل هذا الركام وينطلق في عالم مضاد جداً لما كان عليه ضمن قصته المعروفة مع الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، وكيف تراجع الحر بن يزيد الرياحي عن قرار المشاركة في قتل الحسين عليه السلام إلى قرار نصرة الإمام الحسين عليه السلام؟ وكيف انطلق مجتمع النبي يونس عليه السلام في الموصل من قرار الكفر إلى قرار الإيمان؟ وكيف ألقى سحرة فرعون أنفسهم ساجدين؟

إن كل ذلك يعرب عن وجود لحظة أشبه ما تكون بالسحرية ـ والتعبير هنا مجازي قطعاً ـ لا تأتي صدفة، وإنما يتم صناعتها بشكل موضوعي صارم، ومن خلال إرادة لا تتراجع ولا تلين أمام الصعوبات والمعوقات، وهذه اللحظة هي الحد الفاصل بين أن يغير الله الأقوام، وبين أن يشرعوا بتغيير أنفسهم.

والبحث عن هذه اللحظة وتشخيصها، وإن كانت مهمة المفكر والاستراتيجي والمنظر والفيلسوف والسياسي وما إلى ذلك من النخبة المسؤولة والجادة، إلّا أن هؤلاء إن لم يتبانوا على قرار التغيير، وتسبقهم قناعة جازمة بطبيعة الخراب والفساد والفشل الذي يسم الواقع لا يمكنهم إلا أن يجودوا على الأمة إما بمزيد من سياسات الترقيع التي لا تغني ولا تسمن، أو بسياسات الخداع وشعارات التضليل ليبقى العراقي في كل الأحوال مخدراً بما يتلفع به من برقع "ارفع رأسك فأنت عراقي"، وبدون أن تعي شرائح الأمة المختلفة بواقعها المزري وتبدأ بصناعة كرة الثلج للمطالبة بالتغيير، فإن ركام الواقع السياسي سوف يبقي الأمة بعيدة عن النهوض، وسوف يدفع الأمة إلى المزيد من تعاطي مورفين "عراقي وافتخر".. ولكن دونما جدوى!!

ما من ريب أن العراقي من حقه أن يفتخر، ولكن ثمة فرق بين افتخار حقيقي يقوم على بناء حقيقي، وافتخار لا يقوم على أسس حقيقة، وبناؤه عبارة عن ركام من الملح.

إن ما يمرّ به العراق من أزمات متتالية ربما يعزوه البعض لهذا الحاكم أو ذاك أو لتلك الجهة أو غيرها، ولكن في واقع الحال أي دراسة موضوعية ستجعل التعويل على مثل هذه التحليلات ضرب من الخداع للنفس أو للعقل، فكل هذه الأمور هي إفرازات لأزمة أكبر، ومن دون ان تشخص هذه الأزمة علينا أن نتوقع المزيد من إفرازاتها المؤلمة والتي قد تأتي إحداها لتكون بمثابة الطوفان الذي لا يبقي ولا يذر.

لست متشائماً بطبيعتي لأرى الأمور كلها بطريقة سوداوية، ولكني في نفس الوقت لست ساذجاً لأخدع النفس بالصورة المزيفة والمزوقة التي يحاول البعض أن يضفيها على الواقع، فالخراب يعمّ كل شيء، والدمار سمة لكل أوضاعنا، وأسوء ما فيه أننا لا نجد من يعترف بأننا في حالة أقرب إلى الموت السريري منها إلى حالة الانتعاش والنهوض، مع العلم أنني أعتقد جازماً أن شرائط النهوض على العديد من المستويات تتواجد لدينا بشكل واعد، فإمكاناتنا الاقتصادية وطبيعتنا الاجتماعية وقدراتنا العقلية ومكانتنا الجيوبوليتيكية فيه الكثير مما يمكن أن يغرينا بأمل جاد، ولكن هذا الأمل بحاجة إلى الكثير الشاق لتحويله إلى واقع، وشرطه الأول أن يعترف أصحاب القرار أنهم لم يضعوا عجلة العراق على سكة النهوض، وأن ينزلوا من غرور السلطة ليكتشفوا الدمار الذي حققوه وأوجدوه بكفاءة لا تقل عن كفاءة من سبقهم من المخربين، ومن ثم ليدقّوا بشكل صادق دون زيف ولا خداع أجراس الإنذار بأن الأمة في خطر، ومن بعدها لينهض الجميع ويضعوا الأسئلة الصعبة أمام أعينهم بشكل مسؤول، والتي أختصرها: ما هو واقعنا؟ وما هو الحل؟ وكيف السبيل إليه؟

ومن دون ذلك فلا عراقي ليفتخر، ولا عراقي ليتقدم، ولا عراق لينهض، وما من داع ليرفع العراقي رأسه فليس ثمة ما يدعو للإفتخار اللهم إلا البعد المعنوي الذي لا زلنا نحتفظ بخزين يمكننا الاعتماد عليها لننطلق لو توفرت لنا أجوبة تلك الأسئلة.

وللحديث تتمة تأتي إن شاء الله.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : أفكار بلا عواطف (1) هل لنا أن نرفع رؤسنا لنفتخر؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا مثقفي النجف(عاصمة الثقافة الاسلامية) إتــــــــحدوا  : واثق الخواري

 نسراً يعيش بين الدجاج والبط .  : ثائر الربيعي

 العراق يتأثر غدا بامتداد منخفض جوي وتوقعات بتساقط الامطار خلال اليومين المقبلين  : وكالة نون الاخبارية

 هذا ما جرى خلال لقاء ممثل المرجع السيستاني مع عشائر وثوار الضلوعية في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء

 وقفات مع دجال البصره ( 3 )  : ابواحمد الكعبي

 اطلاق رواتب 380 موظف من منتسبي الموصل بعد انتهاء اجراءات تدقيق سلامة موقفهم الامني  : اعلام وزارة التجارة

 ممكنات العيش في بلاد القهرين..!  : واثق الجابري

  من اجل ماذا يتناسون  : احمد المبرقع

 التصحرْ----- قاتل يتمدد بصمتْ !؟Silent Killer  : عبد الجبار نوري

 رواندزي يترأس اجتماعا للجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 من لم ينتخبوا قد انتخبوا ولكن من!!!؟؟؟  : عبد الرحمن جابر

 نائب بدولة القانون:عناصر فدائي صدام متوغلون باجهزة الدولة وبدعم سياسيين وآخرون يمارسون التعذيب ضد البحرينيين  : وكالة نون الاخبارية

 وزارة النقل تقيم ورشة عمل المراسلات والمخاطبات الرسمية  : وزارة النقل

 خطيب جمعة سامراء ومشكلته مع ديمقراطية الاغلبية  : وليد سليم

 ظاهرة العصيان الاداري..وتداخل الصلاحيات  : مهدي الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net