صفحة الكاتب : نزار حيدر

وصايا انتخابية
نزار حيدر

 

اولا: هذه المرة تتميز الانتخابات عن اخواتها السابقات بشيئين مهمين:

   الشئ الاول؛ هو قانون الانتخابات الذي تغير نحو الاحسن ليلغي القاسم الانتخابي، ما يعني ان الفائز من المرشحين هو من يحصد اكثر الاصوات، بغض النظر عن كون قائمته تخطت القاسم الانتخابي لتكون من الفائزات ام لا، بمعنى آخر فان هذه المرة لا يوجد شئ اسمه تناقل الاصوات من مرشح لاخر، فكل مرشح يفوز برصيده وليس برصيد زعيم القائمة مثلا او ما اشبه.

   هذه الميزة في قانون الانتخابات الجديد تتيح للناخب فرصة اكبر لتحديد خياراته على وجه الدقة، وليس كما في المرات السابقة، اذ كان يتم نقل الاصوات من مرشح لاخر ليفوز الثاني حتى اذا كان قد حصل على عدد زهيد من الاصوات، على حساب مرشح حاز على عدد كبير من اصوات الناخبين الا ان قائمته لم تتخطى القاسم الانتخابي فيتم اقصاءه بالضربة القاضية.

   الشئ الثاني: هو ان الناخب سيقف، هذه المرة، امام صندوق الاقتراع وهو يختزن الكثير من الخبرة والتجربة الانتخابية، ما تؤهله لفرز المرشحين بشكل اكثر عقلانية وبعيدا عن العواطف، فالخبرة حجة بالغة.

   وهذا يعني ان الناخب سيتحمل المسؤولية كاملة امام الله تعالى وامام بلاده واهل محافظته، اذ لا يحق له هذه المرة ان يتحجج، اذا ما فشل في حسن الاختيار، بعدم الخبرة او بانعدام التجربة، ابدا، فلقد علمته السنين العشرة الماضية الكثير من الخبرة المتراكمة، ما تؤهله لان يميز بين المرشحين بكل المعاني.

   ثانيا: على المواطن ان ينتخب الخادم ولا ينتخب الحاكم، والفرق بينهما كبير وواسع، فبينما يتعامل الخادم مع الموقع كمسؤولية يتعامل معه الحاكم كمنصب تشريفي، وبينما يعتبر الخادم ان المواطن هو صاحب النعمة في البلاد، يعتبر الحاكم نفسه صاحب النعمة على الشعب كله، وبينما يتحلى الخادم بالشفافية فيكون مستعدا للمحاسبة والرقابة وترك الموقع اذا ما فشل في مهمته، يعتبر الحاكم نفسه انه فوق المحاسبة والرقابة، وان المقعد عادة ما يلتصق بمؤخرته فلا يتركه الا بشق الانفس.

   ثالثا: رحم الله المرجع الراحل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) فلطالما سمعته يقول بان المرء بحاجة الى ثلاث حاءات اذا اراد ان ينجح في حياته، وهي؛ الحرية، الحماس، الحركة.

   فاذا اراد الناخب ان يحسن الاختيار فان عليه ان يبحث عن المرشح الذي يتميز بهذه الصفات الاساسية ليضمن منه اداءا جيدا جدا، فلا يختار العبد لزعيم القائمة او لزعيم العشيرة او للقائمة التي ينتمي اليها، او ما اشبه، وكذلك ينبغي ان لا يكون مرشحه عبدا للدولار او للمنصب او للحياة، فان مثل هذا المرشح كـ (بز) اخفش المعروف في الاوساط الحوزوية.

   ولمن لا يعرف قصة (بز) اخفش، والبز كلمة فارسية تعني المعزى باللغة العربية، فان السيد اخفش كان يحضر يوميا دروسه الحوزوية بانتظام، ومن عادة طلبة الحوزات العلمية انهم يناقشون الدرس بعد الانتهاء منه بشكل ثنائي، فكان يظل السيد اخفش لوحده ليس هناك من يناقش معه الدرس، فكان يذهب الى بيته ويقف امام المعزى التي يحبها وتحبه، ويامرها بتحريك راسها كلما تحدث بمسالة تعلمها في الدرس، كدليل على موافقتها لما يقول، وهكذا كانت المعزى تحرك راسها بالموافقة كلما تحدث السيد اخفش او ناقش معها مسالة من المسائل التي تعلمها في درس الحوزة، فالسيد اخفش يتحدث والمعزى لا تمتلك الا خيار الموافقة.

   على الناخب ان لا يمنح صوته الى اي (بز) فالمرشح الذي لا يمتلك حريته لا يبدع ولا ينتج ولا يخطط لانه فاقد الاهلية والقدرة على التفكير، كونه ينتظر زعيم القائمة او العشيرة ليشير عليه.

   على الناخب ان لا يثق بالامعات، بل ان عليه ان يمنح ثقته للمرشح الذي يمتلك رصيدا شخصيا له راي في القضايا التي تخص عمله وموقعه.

   ان المرشح الحر يكون نزيها، والعكس هو الصحيح فالمرشح العبد يكون فاسدا او هو اقرب الى التورط بالفساد، لانه يمتلك القابلية على بيع ضميرة وسمعته وكرامته لمن يدفع اكثر.

   كذلك، فان المرشح الخامل الذي لا يمتلك من الحماسة ما تدفعه للمبادرة والتحرك والنشاط والهمة، فانه سيفشل في تحقيق ما انتخب من اجله، فالحماس شرط مهم الى جانب شرط الحرية لمن يريد ان ينجح في مهامه، ولقد قال رسول الله (ص) عن الهمة العالية {يطير المرء بهمته كما يطير الطائر بجناحيه}.

   ان الكسل والخمول والبرود في الحركة، سبب مهم من اسباب خسارة المجتمع للفرص والمبادرات، لان {الفرصة غصة} كما في حديث رسول الله (ص) ولذلك فهي متاحة لمن يبادر اليها ليقتنصها فور مرورها من امام عينيه، وهذا ما يتطلب منه ان يكون متحمسا للتفكير والعمل، والا فلو كان كسولا فان الفرصة ستمر من امامه من دون ان يفعل شيئا، بل من دون ان يحس بها، وهو حال الكثيرين من المسؤولين اليوم.

   اما الحركة التي يقول عنها رسول الله (ص) {في الحركة البركة} فهي الشرط الثالث المهم الذي يجب ان يتميز به المرشح لينجح في مهامه اذا ما حصل على تفويض من الناخب.

   تاسيسا على ذلك فان على الناخب ان يدلي بصوته للمرشح الذي عرف عنه في المجتمع انه حر في تفكيره ويمتلك الحماس اللازم للعمل وذا همة عالية يتحرك على اساسها لتنفيذ مهامه.

   ثالثا: صوتك، ايها الناخب، شرفك وعرضك والامانة التي تحملتها عندما عرضها الله تعالى على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها، ولذلك فان عليك ان تدقق في المرشحين قبل ان تدلي بصوتك، فلا تستخف به وتظن بانه صوت واحد لا يؤثر في المعادلة، فالصوت الواحد يقلب الموازين في اغلب الاحيان، وقديما قيل ان السيل يتشكل من قطرات، وان القطرة التي تتجمع مع القطرة الاخرى يتشكل منها البحر، ولو لم يكن صوتك مهم لما خطب وده المرشحون على اختلاف مشاربهم ومآربهم.

  احذر ان تبيع وتشتري بصوتك، فان ذلك مضيعة للوقت وللجهد وللبلد وللشعب وللخيرات التي انت اولى بها من غيرك، نعم، فان امامك فرصة ذهبية لان تشتري مستقبلك ومستقبل اولادك بهذا الصوت الثمين، فاشتر به المستقبل والرفاهية والكرامة والحياة الحرة السعيدة، من خلال حسن الاختيار.

   رابعا: ان السنوات العشر الماضية كشفت التيارات والكتل والسياسيين على حقيقتهم، فعند الناخب اليوم صورة واضحة جدا عن كل الاتجاهات السياسية الموجودة في الساحة العراقية، خاصة تلك التي تصدت للسلطة سواء المحلية منها، مجالس المحافظات، او المركزية (الفيدرالية).

   هذا من جانب، ومن جانب آخر، فان المواطن يعرف اليوم على وجه الدقة مكامن الخلل والنقص والفشل في الحياة العامة، كما انه يعرف بشكل مفصل المشاكل التي يعيشها في حياته اليومية، سواء على صعيد الخدمات او الصحة او التعليم او البيئة او الزراعة او الصناعة او الادارة او اي شئ آخر.

   ومن جانب ثالث، فان المواطن يعرف جيدا بان من تصدى لموقع المسؤولية في الدولة منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان هو المسؤول الاول والمباشر على كل هذه المشاكل.

   تاسيسا على هذه الحقائق الثلاثة، فان تكرار منح الناخب ثقته لنفس التيارات او الكتل السياسية، هذا يعني انه لم يقرر بعد التغيير، لان التغيير يبدا اولا وقبل اي شئ آخر من تغيير المسؤول، فاذا ابقى الناخب على نفس المسؤول او على نفس التيار حاكما في محافظته فهذا يعني انه شريك في الفشل وفي نقص الخدمات وفي المشاكل العويصة الموجودة في مختلف القطاعات، والتي اشر عليها المواطن نفسه قبل اي واحد آخر.

   اذا ارت، ايها الناخب، ان تغير حالك، فصمم على تغيير العقلية التي تحكم محافظتك، ولا يمكنك ذلك قبل ان تغير التيارات والكتل السياسية التي تحكم محافظتك، والا، كيف تفكر بالتغيير وانت تمنح نفس الوجوه الموجودة ثقتك ليبقوا في السلطة؟.

   لا تستنسخ ما هو موجود، فستستنسخ الفشل، فتكون مصداق القول الماثور (على نفسها جنت براقش).

   قد يقول قائل، انه ليس بالامكان افضل مما كان، وان شر تعرفه افضل من خير لا تعرفه، وانه لا يوجد بديلا عن الموجودين، وبذلك يوصد المواطن كل ابواب التغيير الممكنة بوجهه، وهذه الثقافة هي التي دمرت العراق، وهي سبب تخلفنا وفشلنا، لان من يرفض التغيير، او على الاقل يحاول التغيير، فهو انسان فاشل.

   ان الامة او الشعب الذي يفكر بهذه الطريقة يحكم على نفسه بالفشل والتخلف والتراجع، ولو ان المجتمعات المتحضرة وشعوب الدول المتقدمة كانت تفكر بهذه الطريقة لما وصلت الى ما هي عليه الان.

   ان هذا النمط من التفكير يتميز به الفاشلون والكسالى من الناس، لان التغيير بحاجة الى قرار شجاع كما انه بحاجة الى ثمن يجب ان يدفعه المرء، الامر الذي لا يقدم عليه الكسول والفاشل ابدا، لان هذه النماذج لا تمتلك القدرة على المجازفة، وهو شرط اقتحام عوالم التغيير، وعلى اي مستوى كان.

   اننا بحاجة الى ان نثق بالطاقات الخلاقة والدماء الجديدة التي رشحت في هذه الانتخابات فنمنحها ثقتنا ونقف الى جانبها من اجل انجاز التغيير المرجو، الذي يحتاج الى ان نقع فيما نخاف منه، كما يقول الامام علي عليه السلام، وان استنساخ الوجوه والتيارات والكتل التي ثبت للمواطن فشلها، اما بسبب جهلها وعدم تمتعها باية خبرة او كفاءة، او بسبب فسادها المالي والاداري وعدم نزاهتها في موقع المسؤولية، يعني ان المواطن مصمم على الابقاء على الفشل مع سبق الاصرار، فاذا حصل ذلك فلا يلومن الناخب الا نفسه، وان عليه ان لا ينتقد او يتذمر او يحمل احدا مسؤولية ابدا، لانه رضي بما هو موجود، من فساد وانعدام الخدمات وغياب فرص العمل وغير ذلك.

   ان التغيير قرار يمتلك ناصيته المواطن، فهو القادر على التغيير بالادوات التي كفلها الدستور، واعني به الصوت الذي يدلي به في صندوق الاقتراع، فاذا زهد المواطن بحقه الدستوري او استخف به او جهل قيمته فليس هناك من يمكنه ان يستعيض به، ابدا، وان هذا التغيير المرجو يبدا بتغيير سؤال الناخب للمرشح، فبدلا من ان يساله عن عشيرته وحزبه وكتلته، فان عليه ان يساله عن علمه وخبرته وتجربته وحياته العملية وانجازاته وكل ما يتعلق بتحسين الانجاز، عليه ان ينتخبه لشخصه وليس لاي شئ آخر.

   ان على المواطن ان ينتخب المرشح على اساس معايير العلم والمعرفة والخبرة والنزاهة، كما ان الشجاعة في اتخاذ القرار والدفاع عن الحقوق معيار مهم في عملية حسن الاختيار، والى هذا المعنى اشار القران الكريم بقوله {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ } {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} اما المرشح الذي سلاحه الثرثرة وتقديم الوعود الكاذبة والتنظير الاجوف فلا ينفع شيئا، كما ان المرشح الذي يتاجر بدينه وقوميته ومذهبه، لا يستحق ثقة الناخب، الذي عليه ان يساعد المرشح الذي يفتخر بعلمه وانجازاته وخبراته وتجربته وببرنامجه الانتخابي وباختصاصه وبنزاهته لحجز مقعده في مجلس المحافظة، المرشح الذي يتخندق بالوطن وليس بالطائفة.  

   15 آذار 2013

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : وصايا انتخابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رؤيا جديدة  : سعد السلطاني

 مسلسل هدم الأضرحة مستمر و يغزو أسوان  : د . عبدالله الناصر حلمى

 وأخيرا ً ... هناك أمل في الأنفراج .  : نبيل القصاب

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: تهديدات السلطة الخليفية والمشير لا ترهب شعب البحرين .. وثورة 14 فبراير مستمرة حتى رحيل آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وكالة تركية: البارزاني يجري اتصالات حثيثة مع الأتراك للخروج من مأزق الاستفتاء

 إطلالة  : ريم أبو الفضل

 المؤسسة العشائرية ودرها في بناء المجتمع  : مفيد السعيدي

 سلام عليك يا قدس  : حسن العاصي

 إخفاقاتُ ألأمسِ؛ تَصنعُ ثوارَ ألمستقبلِ"  : وسن المسعودي

 متى سينطلق الإعلام الوطني الجهادي الجاد  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الوعي السياسي  : هيثم الحسني

 بيننا وبين انتصار المواطن زمن قليل !..  : حيدر حسين الاسدي

 العمل ترد على ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حالة انسانية لطفلة معاقة مودعة في دار الحنان  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذي قار: بغداد وعدتنا بإعادة النظر في إجراءات خصخصة الكهرباء

 الخصامُ والشقاق و روح التسامح والوفاق.؟  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net