صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان
الشيخ علي العبادي

    يبدو أن المنظومة الأخلاقية عند بعض ( الإعلاميين) مرتبطة بعقدة الرذيلة المتجذرة في نفوسهم المريضة. متناسين أن الرجال  أصحاب الهمة والدين كالجبال لا تصلهم الأقزام مهما حاولت وتسلقت، فأنها لا تنال منهم الا بمقدار ما تتقرح به أيديهم...فالبون شاسع والفرق كبير. والمركب ليس بمركبهم...الامر اكبر من محاولاتهم البائسة التي تصطدم بالواقع الذي لا تغيره أهواؤهم المضلة ولا محاولاتهم الخبيثة والدنيئة.

    السيد محمود أحمدي نجاد... نعم هو لاغير...كان هذه المرة هدفا" لرغبات  النفس الأمارة بالسوء لكل حداد لم يحسن مسك المطرقة ولكل نجار لم يعرف مسك المنشار ولكل خبار أمات عائلته جوعا". لطخت فرشاتهم ألواح الرسومات. فباتت تثير الاشمئزاز للناظرين. بل وحتى المصورين... نعم حتى المصورين ما عاد ( الفوتوشوب) يستجيب لشياطينهم في تغيير الواقع النظر لهذا الرجل العملاق الذي اتعب ساسة الغرب في تدينه وحنكته وبراعته في إدارة شؤون بلاده. إذ لا ننسى الأمس القريب عندما حان موعد إلقاء كلمته كباقي خلق الله في اروقة الأمم المتحدة كيف يرسلون جهالهم لمقاطعته خوفا" من هدير صوته المفعم بالأيمان بالله تعالى.  واخرى ينسحبون من القاعة لخوفهم من الفضائح التي تطولهم. لأن اسماعهم لم تتعود الا على الرذائل و الأكاذيب. أما الحقائق فهي مرة لا يريدون سماعها { يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ }البقرة19.

    وهنا وبعد كل هذا يأتي دور من رمى نفسه في مهلكة عظيمة. نعم مهلكة لمن لم يتسلح بسلاح الحق والحقيقة... الاعلام والصحافة... مهنة شريفة عظيمة. كيف لا وهي أعظم الجهاد... أعظم الجهاد لمن يعرف حقيقتها ودورها في بناء الانسان والحياة: ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) الكافي ج 5 ص 59 . أما من أمتهنها بعدما تدنست روحه بالرذائل وامتلأت بطنه من الأكل السحت وعربد إبليس في نفسه وفي كل ذرة من ذراته من رأسه إلى أخمص قدميه ،فباع آخرته بدنيا غيره. لا عزُ في دنيا ولا نجاة في آخرة. ولسوف يجد كتابه الذي خطته أنامله محضرا" أمامـه متعجبا" مذهولا" وهو يقـــــــول: 

{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } الكهف49.

    لا أدري... ربما اصبح البعض يفكر أن يكون اعلاميا" او صحفيا" هكذا وبشكل جدا" بسيط، مثل بعض مرشحي الانتخابات المحلية في بلدي. فلافتاتهم تضحك الثكلى. والذي سأفرد ان شاء الله تعالى مقالة خاصة بهم بإذنه تعالى. لآننا في صدد الكلام عن صاحبـــة الجــلالة. 

    الصحافة والتي يسمونها صاحبة الجلالة ما عادت ترى فرسان القلم وأصحاب المهمات الصعبة الذين اخذوا على عاتقهم نقل الحقيقة الى البشرية والدفاع عن المظلومين، وفضح الفساد والمفسدين. تلك المهمة الشاقة الشريفة التي غيرت وجه التاريخ عندما كانت وتكون بأيدي أمينة. وما ذلك الا لأنها ولدت من اجل الأهداف السامية والنبيلة. فلا تتحزب ولا تتموقع لأنها أكبر من ذلك بكثير. ولاتقاد من اجل المدح والثناء ودفع الفواتير. فتدنى مستوى المتصدين فيها الى أمية البعض بكل ماتعني هذه الكلمة من معنى. وبتنا نشاهد ونسمع منهم ما يدل على عدم الأهلية لهذه المهمة النبيلة.

    ولسنا هنا بصدد التقييم العلمي والفني والمعرفي للإعلام والإعلاميين، فهذا لنا معه إن شاء الله تعالى وقفة أخرى. ولكننا في صدد التقييم من جهة الصدق والأمانة وتحري الحقيقة لأنها ضالة الإعلامي وهدفه. إما أن يتحول إلى (بوقا") للكذب والرذيلة وممارسة الألاعيب والأكاذيب والتزوير والغش لإضلال الناس وإفساد العقول وحجب الحقائق، بل وقلبها رأسا" على عقب فهذا مما يخرجه من كونه إعلاميا" إلى مسما" آخر تنأى عنه هذه المؤسسة الشريفة وترفضه كائنا" من كان. حتى لو كان رقما" مهمـــا" ورائدا" من روادها. وسواء" أكان هذا شخصا" أم مؤسسة"، مرئية" أو مسموعة أو غير ذلك من الوسائل الكثيرة والحديثة التي دخلت الى هذا العالم الواسع المترامي الأطراف .

    ما جعلني أتناول هذا الموضوع ليس خاصا" بما سأذكره في هذه المقالة المتواضعة. بل للكثير من المواقف المشابهة له ومما تفوقــه بكثير. ولا أقل من الازدواجية المملة والمقيتة في تناول ما يحصل في عالمنا العربي وخاصة" في سورية والبحرين. وهو مما لا يخفى على أحد. وهذا مما يدخلنا في غاية أخرى للإعلام أدهى وأنكى مما نحن فيه. ناهيك عن التطبيل والتهليل ( لدويلات) وأشخاص لا يمكن أن نصفهم الا بالذيول والتبعية للشيطان والرذيلة. يتغاضون عن حقوق شعوبهم ويمارسون أقسى انواع الجرائم بحق مواطنيهم وشعوبهم. ويصدرون الإرهاب والموت والقتل لجيرانهم. ومع ذلك لا يحرك ساكن. بل يصل أحيانا" إلى  الإشادة بهم ومدحهم وتناولهم بكل احترام وتبجيل كما نرى ذلك واضحا" جليا"  في بعض القنوات الفضائية المعروفة والمشهورة . ولاتقف  عند قنوات ( العربية) والجزيرة. بل هي والحمد لله صارت ظاهرة معدية ليس لها أول ولا آخر.

    قبل أيام ذهب السيد أحمــــدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران إلى كراكاس معزيا" بوفاة الرئيس الفنزويلي شافيز ومشاركا" في مواساة ذوي الفقيد كباقي خلق الله. وما إن عاد هذا الرجل إلى دياره حتى اخذت وسائل الإعلام تنشر صورا" له محتضنا" والدة الرئيس الراحل. بدء" من القنوات الفضائية ومرورا" بالصحف وشبكات الانترنيت والنشرات وصفحات التواصل الاجتماعي وكإن القيامة قـد قامت. ولا ادري _ بغض النظر عن تزوير هذه الصورة_ هل أن هذا التصرف من رئيس دولة لم تشاهده هذه القنوات وهؤلاء الإعلاميون في غيره؟؟ . ألم يشاهدوا ملوكا" ومسؤولين عرب ومسلمين يتجاهرون بعرض نسائهم بصور اقل ما يقال إنها غير محتشمة أمام خلق الله.؟ ألم يشاهدوا كيف يعرض هؤلاء فتيات بلدانهم راقصات مرحبات بضيوفهم من الشرق والغرب؟؟ الم يعلموا بوجود صور لهؤلاء (الحماة) وهم يقارعون الخمــــر مع أشباههم وأسيادهم؟؟ لماذا لا تتحرك فيهم روح الحمية والغيرة العربية؟ أين شرف المهنــــة؟  أين الشفافية والموضوعية التي يدعونها؟ بل أين المهمة الملقاة على عاتقهم في فضح المفسدين والمتلاعبين بمقدرات شعوبهم؟... أليس هذا من صميم مهنتهم ومهمتهم؟؟ نعم بكل تأكيد... هذه هي مهمتهم. لكنهم نسوها وتناسوها. غافلين من أن الله تعالى لبالمرصاد لكل قولة زور. ألم يسمعوا بقوله  تعالى: {..... وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }ا لحج30.

وبغض النظر عن النهي الرباني عن ذلك _ مع أنه نهي ارشادي مولوي لا حكمي_ ألا يعـــد  هذا عملا" قبيحا" تمجه النفس ويمقته العقلاء؟؟. نعم بكل تأكيد فإن الكذب والزور والتشهير والافتراء من الموبقات التي تسقط المروءة. وتجعل ممارسيها أراذل غير محترمين ولا مقبولين بالمجتمع.

مع أني وأقولها بكل ثقة واطمئنان أن فضيلة السيد نجاة اكبر وأرفع من هكذا تصرف... وسيرته تشهد على ذلك. بل إني اكاد أجزم أن مفتعلي هذه الضجة الوقحة يعلمون في قرارة أنفسهم أنه كذب وزور. كما قال جل وعلا: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14

وكما قال الشاعر العربي:

أيُنكِرُ رِيحَ اللّيثِ حتى يَذُوقَهُ وَقد عَرَفتْ ريحَ اللّيوثِ البَهَائِمُ

وقد يقول قائل : 

ما كل هذا الاهتمام بشخصية السيد نجاد؟ وهل تستحق كل هذا الدفاع؟ أجيبه: نعم. الدفاع عن الانسان النبيل المستقيم من مهام الشرفاء . بل هو واجب أخلاقي يتحتم على الجميع التصدي إليه. مع أني أتصور أن البعض من ذوي النفوس الرخيصة سيتهمني بالولاء (للعجم المجوس)  وبيع الذمم للأجنبي . من قبيل هذه الاسطوانات المشروخة التي ما عادت تهم أحد . وقد يسبوا ويشتموا. ولكني سوف لا أرد عليهم مطلقا". وأحتسب الأمر عند الله تعالى وكفى بالله حسيبا.

3ج1 1434

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح محسن كاظم
صفحة الكاتب :
  صباح محسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net