صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان
الشيخ علي العبادي

    يبدو أن المنظومة الأخلاقية عند بعض ( الإعلاميين) مرتبطة بعقدة الرذيلة المتجذرة في نفوسهم المريضة. متناسين أن الرجال  أصحاب الهمة والدين كالجبال لا تصلهم الأقزام مهما حاولت وتسلقت، فأنها لا تنال منهم الا بمقدار ما تتقرح به أيديهم...فالبون شاسع والفرق كبير. والمركب ليس بمركبهم...الامر اكبر من محاولاتهم البائسة التي تصطدم بالواقع الذي لا تغيره أهواؤهم المضلة ولا محاولاتهم الخبيثة والدنيئة.

    السيد محمود أحمدي نجاد... نعم هو لاغير...كان هذه المرة هدفا" لرغبات  النفس الأمارة بالسوء لكل حداد لم يحسن مسك المطرقة ولكل نجار لم يعرف مسك المنشار ولكل خبار أمات عائلته جوعا". لطخت فرشاتهم ألواح الرسومات. فباتت تثير الاشمئزاز للناظرين. بل وحتى المصورين... نعم حتى المصورين ما عاد ( الفوتوشوب) يستجيب لشياطينهم في تغيير الواقع النظر لهذا الرجل العملاق الذي اتعب ساسة الغرب في تدينه وحنكته وبراعته في إدارة شؤون بلاده. إذ لا ننسى الأمس القريب عندما حان موعد إلقاء كلمته كباقي خلق الله في اروقة الأمم المتحدة كيف يرسلون جهالهم لمقاطعته خوفا" من هدير صوته المفعم بالأيمان بالله تعالى.  واخرى ينسحبون من القاعة لخوفهم من الفضائح التي تطولهم. لأن اسماعهم لم تتعود الا على الرذائل و الأكاذيب. أما الحقائق فهي مرة لا يريدون سماعها { يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ }البقرة19.

    وهنا وبعد كل هذا يأتي دور من رمى نفسه في مهلكة عظيمة. نعم مهلكة لمن لم يتسلح بسلاح الحق والحقيقة... الاعلام والصحافة... مهنة شريفة عظيمة. كيف لا وهي أعظم الجهاد... أعظم الجهاد لمن يعرف حقيقتها ودورها في بناء الانسان والحياة: ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) الكافي ج 5 ص 59 . أما من أمتهنها بعدما تدنست روحه بالرذائل وامتلأت بطنه من الأكل السحت وعربد إبليس في نفسه وفي كل ذرة من ذراته من رأسه إلى أخمص قدميه ،فباع آخرته بدنيا غيره. لا عزُ في دنيا ولا نجاة في آخرة. ولسوف يجد كتابه الذي خطته أنامله محضرا" أمامـه متعجبا" مذهولا" وهو يقـــــــول: 

{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } الكهف49.

    لا أدري... ربما اصبح البعض يفكر أن يكون اعلاميا" او صحفيا" هكذا وبشكل جدا" بسيط، مثل بعض مرشحي الانتخابات المحلية في بلدي. فلافتاتهم تضحك الثكلى. والذي سأفرد ان شاء الله تعالى مقالة خاصة بهم بإذنه تعالى. لآننا في صدد الكلام عن صاحبـــة الجــلالة. 

    الصحافة والتي يسمونها صاحبة الجلالة ما عادت ترى فرسان القلم وأصحاب المهمات الصعبة الذين اخذوا على عاتقهم نقل الحقيقة الى البشرية والدفاع عن المظلومين، وفضح الفساد والمفسدين. تلك المهمة الشاقة الشريفة التي غيرت وجه التاريخ عندما كانت وتكون بأيدي أمينة. وما ذلك الا لأنها ولدت من اجل الأهداف السامية والنبيلة. فلا تتحزب ولا تتموقع لأنها أكبر من ذلك بكثير. ولاتقاد من اجل المدح والثناء ودفع الفواتير. فتدنى مستوى المتصدين فيها الى أمية البعض بكل ماتعني هذه الكلمة من معنى. وبتنا نشاهد ونسمع منهم ما يدل على عدم الأهلية لهذه المهمة النبيلة.

    ولسنا هنا بصدد التقييم العلمي والفني والمعرفي للإعلام والإعلاميين، فهذا لنا معه إن شاء الله تعالى وقفة أخرى. ولكننا في صدد التقييم من جهة الصدق والأمانة وتحري الحقيقة لأنها ضالة الإعلامي وهدفه. إما أن يتحول إلى (بوقا") للكذب والرذيلة وممارسة الألاعيب والأكاذيب والتزوير والغش لإضلال الناس وإفساد العقول وحجب الحقائق، بل وقلبها رأسا" على عقب فهذا مما يخرجه من كونه إعلاميا" إلى مسما" آخر تنأى عنه هذه المؤسسة الشريفة وترفضه كائنا" من كان. حتى لو كان رقما" مهمـــا" ورائدا" من روادها. وسواء" أكان هذا شخصا" أم مؤسسة"، مرئية" أو مسموعة أو غير ذلك من الوسائل الكثيرة والحديثة التي دخلت الى هذا العالم الواسع المترامي الأطراف .

    ما جعلني أتناول هذا الموضوع ليس خاصا" بما سأذكره في هذه المقالة المتواضعة. بل للكثير من المواقف المشابهة له ومما تفوقــه بكثير. ولا أقل من الازدواجية المملة والمقيتة في تناول ما يحصل في عالمنا العربي وخاصة" في سورية والبحرين. وهو مما لا يخفى على أحد. وهذا مما يدخلنا في غاية أخرى للإعلام أدهى وأنكى مما نحن فيه. ناهيك عن التطبيل والتهليل ( لدويلات) وأشخاص لا يمكن أن نصفهم الا بالذيول والتبعية للشيطان والرذيلة. يتغاضون عن حقوق شعوبهم ويمارسون أقسى انواع الجرائم بحق مواطنيهم وشعوبهم. ويصدرون الإرهاب والموت والقتل لجيرانهم. ومع ذلك لا يحرك ساكن. بل يصل أحيانا" إلى  الإشادة بهم ومدحهم وتناولهم بكل احترام وتبجيل كما نرى ذلك واضحا" جليا"  في بعض القنوات الفضائية المعروفة والمشهورة . ولاتقف  عند قنوات ( العربية) والجزيرة. بل هي والحمد لله صارت ظاهرة معدية ليس لها أول ولا آخر.

    قبل أيام ذهب السيد أحمــــدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران إلى كراكاس معزيا" بوفاة الرئيس الفنزويلي شافيز ومشاركا" في مواساة ذوي الفقيد كباقي خلق الله. وما إن عاد هذا الرجل إلى دياره حتى اخذت وسائل الإعلام تنشر صورا" له محتضنا" والدة الرئيس الراحل. بدء" من القنوات الفضائية ومرورا" بالصحف وشبكات الانترنيت والنشرات وصفحات التواصل الاجتماعي وكإن القيامة قـد قامت. ولا ادري _ بغض النظر عن تزوير هذه الصورة_ هل أن هذا التصرف من رئيس دولة لم تشاهده هذه القنوات وهؤلاء الإعلاميون في غيره؟؟ . ألم يشاهدوا ملوكا" ومسؤولين عرب ومسلمين يتجاهرون بعرض نسائهم بصور اقل ما يقال إنها غير محتشمة أمام خلق الله.؟ ألم يشاهدوا كيف يعرض هؤلاء فتيات بلدانهم راقصات مرحبات بضيوفهم من الشرق والغرب؟؟ الم يعلموا بوجود صور لهؤلاء (الحماة) وهم يقارعون الخمــــر مع أشباههم وأسيادهم؟؟ لماذا لا تتحرك فيهم روح الحمية والغيرة العربية؟ أين شرف المهنــــة؟  أين الشفافية والموضوعية التي يدعونها؟ بل أين المهمة الملقاة على عاتقهم في فضح المفسدين والمتلاعبين بمقدرات شعوبهم؟... أليس هذا من صميم مهنتهم ومهمتهم؟؟ نعم بكل تأكيد... هذه هي مهمتهم. لكنهم نسوها وتناسوها. غافلين من أن الله تعالى لبالمرصاد لكل قولة زور. ألم يسمعوا بقوله  تعالى: {..... وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }ا لحج30.

وبغض النظر عن النهي الرباني عن ذلك _ مع أنه نهي ارشادي مولوي لا حكمي_ ألا يعـــد  هذا عملا" قبيحا" تمجه النفس ويمقته العقلاء؟؟. نعم بكل تأكيد فإن الكذب والزور والتشهير والافتراء من الموبقات التي تسقط المروءة. وتجعل ممارسيها أراذل غير محترمين ولا مقبولين بالمجتمع.

مع أني وأقولها بكل ثقة واطمئنان أن فضيلة السيد نجاة اكبر وأرفع من هكذا تصرف... وسيرته تشهد على ذلك. بل إني اكاد أجزم أن مفتعلي هذه الضجة الوقحة يعلمون في قرارة أنفسهم أنه كذب وزور. كما قال جل وعلا: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ }النمل14

وكما قال الشاعر العربي:

أيُنكِرُ رِيحَ اللّيثِ حتى يَذُوقَهُ وَقد عَرَفتْ ريحَ اللّيوثِ البَهَائِمُ

وقد يقول قائل : 

ما كل هذا الاهتمام بشخصية السيد نجاد؟ وهل تستحق كل هذا الدفاع؟ أجيبه: نعم. الدفاع عن الانسان النبيل المستقيم من مهام الشرفاء . بل هو واجب أخلاقي يتحتم على الجميع التصدي إليه. مع أني أتصور أن البعض من ذوي النفوس الرخيصة سيتهمني بالولاء (للعجم المجوس)  وبيع الذمم للأجنبي . من قبيل هذه الاسطوانات المشروخة التي ما عادت تهم أحد . وقد يسبوا ويشتموا. ولكني سوف لا أرد عليهم مطلقا". وأحتسب الأمر عند الله تعالى وكفى بالله حسيبا.

3ج1 1434

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : الصحافة والإعلام وأحمــــدي نجـــــــاد في الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي
صفحة الكاتب :
  د . رافد علاء الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حاميها حراميها  : حميد سالم الخاقاني

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية استباقة غرب صحراء الانبار وتكبد العدو خسائر فادحة  : وزارة الدفاع العراقية

 الفوضى الإعلامية الخلاقة  : عبد الزهره الطالقاني

 أحمد القبانجي بين التفاهة والفهاهة  : مصطفى الهادي

  حكومة المراضاة !؟  : كفاح محمود كريم

 احتفالات عيد الصحافة ... واصوات مرتزقة قندهار  : فراس الغضبان الحمداني

 السيد وزير الداخلية يصدر بيانا وتعليمات بمناسبة شهر رمضان المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 هم حلو وزغيرون.. وهم (سني وشيعي)  : بشرى الهلالي

  أَلدَّليلُ.. أَو أَنَّها [لَهْوَ أَلحَدِيثِ]!  : نزار حيدر

 المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ينظم حفلاً بهيجاً بمناسبة مولد الإمام علي (ع)  : احمد محمود شنان

 صدى الروضتين العدد ( 25 )  : صدى الروضتين

 تعاونكم وتآخيكم هي تكون وحدة العراق والنصر  : سيد صباح بهباني

 حكاية شعب في طقس حار  : عبد الرضا الساعدي

 حلم  : شاكر فريد حسن

 الفن العراقي في عصر التحشيش ..  : علي محمد الميالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net