صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى

القدس....وتهويدها حضارياً
طارق فايز العجاوى

 حقيقة يتجاوز تهويد القدس شكل الاستيطان ومصادرة الأرض إلى ما هو أخطر وهو (تهويدها حضاريا) وهذا الشكل الأكثر خطرا يتمثل بفرقة الآثار العربية واستبدال الأسماء العربية بأسماء أو إشارات أو معاني يهودية وإزالة المقابر والمعالم ذات الصبغة العربية الإسلامية وهذه حقيقة لابد من الوقوف عندها وهي لا تخفى إلا على كل أعمى بصر وبصيرة ونسوق ونحن بهذا الصدد أمثلة:

-                               جبل أبو غنيم استبدل بمسمى صهيوني  "هارهوما"

-                               حائط البراق استبدل بمسمى صهيوني "حائط المبكى " وهو الجزء الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى .

-                               حي المغاربة استبدل بمسمى صهيوني (حارة اليهود).

-                (القدس الكبرى إشارة إلى المناطق التي ضمها الصهاينة القدس المحتلة من حولها وهي حقيقة تسمية تنم عن خبث ودهاء وهذه التسمية تعطي مشروعية لهذا الضم.

-                               قبة الأقصى استعيظ عنه بمسمى صهيوني ألا وهو (جبل الهيكل ).

-                               جبل بيت المقدس (وهو البقعة التي يوجد عليها المسجد الأقصى) استبدل بمسمى صهيوني ألا وهو (جبل موريا) .

-                               القدس الشريف استبدل بمسمى صهيوني ألا وهو (مدينة داود ).

-                المسجد الأقصى (وهنا علينا ملاحظة أنه مجرد الحديث عن هيكلهم المزعوم – يعطيهم المشروعية من حفر تحت المسجد الأقصى لهدمه- استبدل بمسمى صهيوني ألا وهو (هيكل سليمان ).

-                               المصلى المرواني (وهو التسوية الشرقية للمسجد الأقصى) استبدل بمسمى صهيوني ألا وهو (إسطبلات سلميان).

-                               صخرة بيت المقدس استبدل بمسمى صهيوني (وسط هيكل سليمان ) ومسمى آخر (قدس الأقداس).

-                والمسميات المستبدلة كثيرة ولكن حقيقة لابد من الإشارة لها لإعادة الأمور الى نصابها الصحيح فكما هو معروف فان دلالة المصطلح تعطيه شرعية إذا ما استمر طويلا تداوله وهذا قطعا ينطبع على الأسماء فعلينا التنبه لذلك والتركيز عليه كي نكون دائما على صلة بإرثنا وتاريخنا بكل ما فيه.

-                إن التهويد أيها الأخوة لا يطال القدس وحدها بل هو يطال فلسطين بمجملها أرضاً وتاريخا واستيطانا ولكن حظيت القدس منذ البداية بتركيز خاص لما تتمتع به من مكانة تاريخية خاصة في أساطيرهم اليهودية ولما تمثله حقيقة من رمزية توراتية تؤسس لمشروعية ما يعرف بدولة إسرائيل "دولة الكيان الغاصب" ثقافيا حتى عند غير المتدينين منهم –أقصد اليهود- وهذه نقطة غاية في الأهمية فهي قد تغيب عن بعضنا مع أنها تمثل الأس والأساس في البعد الثقافي للصراع، إذاً القضية أخطر بكثير من قضية وضع اليد والسيطرة الفعلية على الأرض فهي تطال التاريخ والبعد الحضاري بكل ما فيه وبقضه وقضيضه وهذه المنظومة من المفاهيم والقيم منظومتنا أم منظومتهم تثبت نفسها وينتج عنها بل تفرز المشروعية التاريخية والحضارية للطرف الذي يقع على عاتقه حملها.

إذاً قضيتنا ليست قضية مفاهيم ومصطلحات فحسب وليست قضية سيطرة استعمارية على الأرض فحسب  بل هي حقيقة (هوية) تلك الأرض وهل هي بالتالي عربية أم يهودية وفي فلسطين يتم اختزال هذه القضية بالبعد الرمزي للقدس وفي  قدسنا يتم اختزال ذلك البعد الرمزي تحديدا بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة وفي الأقصى يتم تلخيص البعد الرمزي للصراع العربي – الصهيوني حول هوية الأرض بهوية الحائط الجنوبي الغربي من المسجد الأقصى وهل يا ترى هو حائط البراق الحائط الذي ربطت إليه البراق مطية رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في رحلة الإسراء والمعراج أم هو حائط المبكى حسب ترهات اليهود يشكل جزءا او بقية من هيكل سليمان الثاني المزعوم الذي تم بناؤه بعدما سمح ثايروس الفارسي لليهود بالعودة الى فلسطين بعد السبي البابلي فتم استكمال بناؤه بعد سبعين عاما من تدمير الهيكل الأول في ظل الإمبراطورية الفارسية في عهد داريوس .

إذ تقول روايتهم التي يفوح منها العفن التلموذي والتي فحواها أن المسجد الأقصى بني على أنقاض هيكلهم –هيكل سليمان- .

أما روايتنا نحن تقول بان  المسجد الأقصى هو ملكية عربية بحتة ووقف إسلامي إلى ما شاء الله وهو الثابت والمثبت تاريخيا .

ويجب أن نثبت أمراً هاما بخصوص ما أوردناه ألا وهو أن ملاحدة اليهود وعلمانيوهم أدركوا قبل حاخاماتهم أهمية فرض الرواية التوراتية حول الأقصى لتبرير احتلاله فلسطين.

والكل يعلم قام ما به موشيديان – وزير دفاع سابق- من قيادته لحاخامات اليهود للصلاة أمام حائط البراق بعد احتلال القدس عام 1967 م  علما بأنه لم يكن متديناً    الشاهد ان هوية حائط البراق هي عنوان للصراع لأنها عنوانا لهوية الأرض وهذا ندركه كعرب بحسنا البديهي والعفوي ولذلك كثيرا ما نراهم يرفعون صورة قبة الصخرة أو المسجد الأقصى أو الاثنين معا وعلى الأغلب ممكن أن يقع خلطا بينهما وفعلا فقد أصبحا يمثلان شيئا واحد في العقل الجمعي الإسلامي العربي .

والكل يعلم أيضا ما أمر به السفاح موشيديان ورئيس بلدية القدس بالأيام الأربعة التالية لاحتلال مدينة القدس في حرب 1967م وكان مناط أمرهم هو تدمير حارة المغاربة المجاورة لحائط البراق وتم تشريد أهلها وإخراجهم للشوارع وتم السيطرة عليها بعد إزالتها بواسطة التفجير بدون وجود مبرر عسكري وتم ذلك بعد انتهاء المقاومة والمعارك ثم بعد ذلك تم تحويل الساحة المقابلة لحائط البراق إلى بؤرة لممارسة شعائرهم الدينية.

يقول "هيرتزل" وقوله هذا يصب حقيقة في صميم البعد الثقافي للصراع وهو لم يكن يوما ملتزما دينيا :" إذا حصلنا يوما على القدس وكنت لا أزال حيا وقادرا على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدسا لدى اليهود وسوف احرق الآثار التي مرت ليها عبر القرون".

وفي 27 \6\1967م     عقد مؤتمر في القدس  وعقدوه حاخامات اليهود في العالم قرروا فيه الإسراع بعملية إعادة بناء الهيكل الثالث على أنقاض الأقصى.

أما في عام 1839م كانوا اليهود قد حاولوا الحصول على حق مكتسب لحائط البراق من خلال طلب ترخيص لتبليط الرصيف الواقع تحت الحائط في عهد حكم محمد علي باشا لبلاد الشام ومنها فلسطين ولكن محمد علي باشا رفض ذلك رفضا قاطعا وُنفذَ فعلا الرفض بواسطة رسالة إلى ابنه إبراهيم فأصدر إبراهيم قرارا يمنع اليهود من خلاله تبليط حائط البراق مع المحافظة على حق زيارته كما كانوا يفعلون.

وفي عام 1911م حاول اليهود إحضار كراسي عند البكاء أمام الحائط  وحاولوا إقامة ستار للفصل بين الجنسين عند البكاء أمام الحائط فاعترض على ذلك المغاربة وألغى محافظ القدس هذه البدعة خوفا من ادعائهم بملكية حائط البراق.

ولقد طلب حاييم وايزمن وبعد خمسة أشهر  من وعد بلفور عام 1917م –وكان وقتها رئيس المنظمة الصهيونية العالمية – من وزير الخارجية البريطاني تسليم الحائط لليهود وإجلاء المغاربة وله محاولات كثيرة لشراء الوقف الذي تقوم عليها حارة المغاربة.

وبذكرى تدمير هيكل سليمان لدى الصهاينة  قامت تظاهرة كبرى في تل أبيب في 14\8\1929م وفي اليوم التالي توجهت التظاهرة باتجاه حائط البراق وطالبت به ملكية يهودية وقامت على اثر ذلك اشتباكات عنيفة تطورت إلى ما عرف بـ"ثورة البراق".

وتتالت الانتهاكات الصهيونية للمسجد الأقصى بكل أشكالها المعروفة (تدمير ،حفريات،أنفاق، تفجير، ...الخ) وكان أهمها على الإطلاق ذلك الحريق الهائل للمسجد الأقصى الذي أتى على منبر صلاح الدين وأجزاء هامة أثرية من المسجد ومحتوياته وذلك في 21\8\1969م .

واهم المجازر التي ارتكبت في الأقصى ما حصل عام 1982 وفي 1990م وتحديدا في 8\10 من العام المذكور وما عرف أيضا بمجزرة النفق عام 1996م وفي عام 2000م في مستهل انتفاضة الأقصى.

وفي 23\9\1993 أصدرت محكمة العدل العليا الصهيونية قراراً بعد توقيع اتفاقية أوسلو بعشرة أيام يقضي باعتبار المسجد الأقصى أرضا إسرائيلية وضعتها المحكمة تحت وصاية منظمة أمناء الهيكل الصهيونية المتطرفة وهي إحدى الواجهات الذي يستغلها الكيان الصهيوني للاعتداء على الأقصى.

وما زالت سلسلة الانتهاكات الصهيونية بحق القدس قائمة ومتتالية ومنها الحفريات تحت الأقصى وبجواره مستمرة وهم بقرارة أنفسهم يدركون أنها لن تجدي نفعاً ولن تؤدي إلى أي نتيجة بخصوص هيكلهم المزعوم ولكنها حقيقة سلسلة الحفريات هذه تهدد الأقصى للسقوط بعد تآكل أساساته فأصبح من السهل سقوطه فهل يا ترى نتركه يسقط على الرغم من كل ما يمثله في الصراع وفي هويتنا العربية الإسلامية؟! .

حقيقة الأقصى ليس بديلا للقدس والقدس ليست بديلا لفلسطين ولكنها أضحت تكفيفاً لها وهذه أصبحت حقيقة ثقافية تفرض نفسها بنفسها حتى عند أولئك الذي يرفضون التأويل الديني للصراع ولكن علينا أن ندرك في هذه المعركة أن الإسلام ظهيرا للموقف الوطني والقومي لعكس صحيح ولا تناقض بين كليهما وما زالت التحرشات الاستفزازات الصهيونية في القدس قائمة حتى تاريخ كتابة هذه السطور بالإضافة إلى الحفر الذي لا يخفى ضرره على المسجد الأقصى.

*&* نظرة في الجغرافيا الديموغرافيا  لبيت المقدس :

منطقة القدس الكبرى حسب التسمية الصهيونية لها (مترو بوليتان جيروزاليم ) بلغ عدد سكانها عام 2007م أكثر من سبعمائة واثنان وثلاثون ألفاً نسمة وأقل من ثلثيهم بقليل من اليهود وأكثر من ثلثهم من العرب وهي بدون أدنى شك أكبر تجمع سكاني صهيوني تليه تل أبيب ثم حيفا وقد كان عدد سكان الشطر الغربي المحتل من القدس عام 1948م حوالي أربع وثمانون ألفاً ومساحتها حوالي 85% من إجمالي مساحة القدس آنذاك أما الشطر الشرقي المحتل من القدس فلم تزد مساحته عن 2,4 كم مربع أو 11،48% من مساحة المدينة، لكن القدس التي كانت تبلغ مساحتها عام 1948م حوالي 21،1 كم مربع باتت تتمدد –بفعل البلع الاستيطاني الغاشم- اليوم على 125 كم مربع من الأراضي وهذا على حد زعم مكتب الإحصاء المركزي الصهيوني في نهاية عام 2006م أي ستة إضعاف حجمها عام 1948م –والحبل كما يقال على الجرار- وهي صورة حقيقة تعكس عملية نهمهم  البشعة في ابتلاع الأرض وضمها لبلدية القدس منذ تأسيس دولة الكيان الغاشم في 15\5\ 1948م وخاصة من حزيران عام 1967م .

وكما هو معلوم فلقد تم ضم القدس رسميا للكيان لصهيوني في شهر آب عام 1980م  وهي حقيقة لم تتحول بالصدفة إلى أكبر تجمع صهيوني أو حتى نتيجة عوامل طبيعية بل الثابت إنها نتيجة قرار ممنهج ومرسوم لتهويدها وحتى مصادرة الأراضي المحيطة بها وإحاطتها بأحزمة من المستعمرات ومحاولات جادة لطرد السكان العرب منها وفي وقتنا الراهن يبلغ طول غلاف القدس تقريبا وهو ذلك الجزء من الجدار العازل جدار التوسع والضم والفصل العنصري البغيض الذي يحيق بالقسم الشرقي من المدينة ويمتد من شماله إلى جنوبه خمسين كم وهذا يعني حقيقة ضم المزيد من الأراضي والقرى والأحياء العربية للقدس ومنع ارتباطها أو تواصلها  مع الخليل جنوبا أو رام الله شمالا هذا إذا علمنا أن مستعمرة "معاليه أدوميم" تحاصر القدس من الشرق وكما هو معلوم فإن جدار العزل بالإضافة لعزله القدس عن الضفة الغربية فإنه قطَّع المناطق العربية داخلها إلى أجزاء ثلاثة وبذلك عزلها عن بعضها البعض فالأحياء العربية في القدس الشرقية باتت معزولة عن البلدة القديمة وعن القرى العربية في شمال المحافظة والبلدة القديمة باتت معزولة عن القدس الشرقية والثابت أيها الأخوة ان هذا كله هو جزء من إستراتيجية فحواها تضييق الخناق على أهلنا في القدس من اجل إجبارهم لمغادرة مدينتهم وحقيقة هي إستراتيجية يتبعها تكتيك ومكمل ألا وهي عملية سحب بطاقات هوية المقدسيين بالمئات كل عام أضف إلى ذلك قرارات إخلاء المنازل بعد ضم الأراضي دون سكانها فما حصل في بعض أحياء بلدتي أبوبيس والعيزرية الملاصقتين للقدس وفيها غير الاستيلاء على الأرض وسلبها –الإستراتيجية الصهيونية- توسعة المدينة التي ما فتئت عن القيام بها وهي إستراتيجية ورائها خبث ودهاء لا يخفى على احد.

والله من وراء القصد

 

  

طارق فايز العجاوى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/16



كتابة تعليق لموضوع : القدس....وتهويدها حضارياً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من (اولاد شحيبر) الى (اولاد كيتو)  : حيدر الفكيكي

 الحملة الوطنية لجمع الوطنية  : علي فاهم

 اللواء 26 في الحشد يقتحم وادي الغدف في الصحراء الغربية في الأنبار

 اللعنة العراقية تضرب المنطقة  : علي ساجت الغزي

 النقل الخاص: تعلن ارتفاع ايرادات قسم الكرخ الى (46) مليون دينار يوميا  : وزارة النقل

 ( لقاء ) شرايين جديدة في الصحافة الكربلائية !  : ناظم السعود

 في مباراة ودية.. الأولمبي يهزم نظيره الإيراني بهدفين لهدف

 مجلس الوزراء يشكل لجنة لدراسة تذبذب سعر صرف الدينار والبنك المركزي يعتبر ارتفاع الدولار فقاعة  : البيان

 2 - حروف العلة واللين والمد لغةً ، ودورها في الشعر العربي الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

  القوى الفاشية الجديدة تحاول زعزعة الأستقرار في كوردستان العراق  : كاوا الحداد

 تفكيك خلية لداعش في لبنان

 أزمة وطن ووطنية في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 بعد طلب من اللجنة المالية النيابية كتلة الوركاء الديمقراطية تقدم ملاحظاتها على موازنة 2018

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 76 )  : منبر الجوادين

 تركيا..تذهب بعيدا  : جمال الهنداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net