صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

ممثل المرجع السيستاني يدعو الاجهزة الامنية الى مراجعة اشخاصها ومهنيتها وولائها وتطوير المنظومة الاستخبارية
وكالة نون الاخبارية

 دعا ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب جمعة الصحن الحسيني الشريف الاجهزة الامنية بان تراجع بأشخاصها وبمهنيتها وآلياتها وتدريبها وولائها كما دعا الى تطوير المنظومة الاستخبارية ليتحول رجل الامن فيها من مدافع الى مهاجم مؤكدا على ضرورة تعريف قانون مجالس المحافظات للناخبين حتى لا يتصور تصورات هي بعيدة عن الواقع

وقال السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة اليوم 2/جمادي الأولى/1434هـ الموافق 15/3/2013م خلال الأمر الأول مانصه "طبعاً احداث البلد هنا مناوشة وهنا تفجير وهنا وهناك وهذه المسألة تؤشر الى وجود تحديات حقيقية وما حدث في الامس في اقتحام بعض الوزارات وسقوط مجموعة من الشهداء الابرار وهم في اداء واجبهم اليومي وايضاً مجموعة من الجرحى منّ الله عليهم بالشفاء والعافية ..نحب ان نسأل بعض الاسئلة..بعد هذه الفترة الزمنية والتي ستكون حوالي عشر سنوات نرى ان هناك ملف يتأرجح دائماً وهو الملف الامني يعني تارة تكون الامور الامنية جيدة وتارة تكون الامور الامنية غير جيدة وتارة يكون هدوء وفي بعض الحالات تكون حالة من الانفجارات بل سلسلة من الانفجارات تودي بحياة الابرياء وفي نفس الوقت يخرج علينا من يخرج ونقوم معهم لابد من وضع حلول حقيقية للمسألة الامنية، واصبحت القضية يتكرر سقوط الشهداء والجرحى وتتكرر المطالبات بتحسين الوضع الامني.طبعاً انا لا انكر ان هناك محاولات جادة لقضية الاصلاح الامني لكن ما دامت التفجيرات مستمرة معنى ذلك لا زال الخلل باقياً. الشيء الملفت للنظر تعدد الاجهزة الامنية هل فيه مصلحة أم لا ؟؟!!
واضاف الصافي ان " المسؤول الامني ينقسم الى قسمين مسؤول تنفيذي ومسؤول معلوماتي والذي يعبّر عنه بالجهد الاستخباراتي.. هذه مسؤولية رجل الامن كل من يتصدى للامن لا تخلوا مسؤوليته اما من كونه رجلا ً فاعلا ً منفذاً او كونه رجل معلوماتي استخباراتي."
واشار "يوجد عندنا الآن اكثر من 6 اجهزة امنية مهمتها القضايا المعلوماتية والمتكفّل بالقضايا التنفيذية الدفاع والداخلية.. اقول هذه الاجهزة المعلوماتية الامنية كثرتها هل هي قضية صحية او ليست صحية ؟؟!! مثلا ً عندما تحدث انفجارات تقول هذه الجهة المعلوماتية اننا قد اوصلنا المعلومة للجهة الفلانية وهم صادقون!! أين تكمن المشكلة ؟! الجهة المسؤولة عن التنفيذ تقول انا لا اعترف بهذه المعلومة!! احتاج ان تأتي معلومة من مرجعيتي الخاصة! ،الجهة الاخرى تقول انا لا اعترف بتلك المعلومة احتاج ايضاً ان تأتي المعلومة من طريق آخر وتجمعت معلومات لو رُتب الاثر على هذه المعلومات لكان يمكن ان ندفع الظرف..
وتسائل ممثل المرجعية بقوله " ما هي جدوى الاجهزة المعلوماتية المتكثرة اذا كانت كلها تعمل على وظيفة واحدة؟؟! اقول مع كثرة هذه الاجهزة المتعددة الانفجار يحدث بل في بعض الحالات الانفجار اشرس من سابقه وطريقة التفجير تأخذ عنوان شخص متمكن من العمل وشخص لا يهتز عندما يُنفذ القتل بدم بارد وطبعاً هذا مؤشر ان هناك تداعيات امنية قد تحدث اخطر مما هي الآن..
واقعاً هذه المسألة تحتاج الى حل حقيقي وجذري بذمة من هذه الارواح بهذه السهولة تُهدر؟!
واضاف" ان هذه التشكيلات الامنية المتكثرة لابد ان تراجع بأشخاصها وبمهنيتها وآلياتها وتدريبها وبولائها .. ليس من الصحيح في كل فترة ننتظر ان نشيّع مجموعة من الشهداء ونترحم عليهم او ندعوا للمرضى بالعافية والشفاء.. نعم الامور تحدث والظروف قد تكون معقدة لكن لابد ان نقطع طريقاً كثيراً..
اقول رجل الامن من اكبر الاخطاء ان يتحول الى مدافع بل رجل الامن لابد ان يتحوّل الى مهاجم ولا يمكن ان يتحول الى مهاجم ما لم يعتمد على هذه المعلومات التي تعطى له والاّ رجل الامن يطلب العافية ويجلس ويستريح ثم بعد الحادث يقول اني لم استوثق من هذه المعلومة ولم تأتيني من الطريق الصحيح..
هل هذا جواب مبرر؟! ومن المسؤول عن هذه الدماء وما هي المعالجات لملف اصبح ملفاً شائكاً وقوياً ..
اخواني لابد ان تتظافر جميع الجهود ولابد ان نلتفت ونراجع ونحل الإشكال.. أين يكمن الإشكال في الاشخاص .. في ولائهم لهذا البلد.. وانا اعتقد ان اغلب العراقيين عندهم ولاء للوطن.. قضية التدريب والجانب الاستخباراتي والكفاءات ..والمواطن لا يبحث عن التفاصيل المواطن يريد امناً في البلد والذي يبحث عن التفاصيل الجهة التي تصدت لذلك..هذه الامور تحتاج الى مراجعة تقويمية للنهوض بالجانب الامني الى اعلى مستويات.
اما في الامر الثاني وفيما يخص قضية الانتخابات ..قال السيد الصافي "ما يتعلق بالناخب ..طبعاً جميع من يشترك بالانتخابات لابد ان تكون له قدرة على التمييز وهذه القدرة على التمييز هي خاصة في قراره ومقصودي من القرار ان لا تجعل أي جهة تؤثر على قناعتك وخيارك انت مسؤول مسؤولية مباشرة عن وضع هذه الورقة في صندوق الاقتراع .. بينك وبين اختيارك الصائب هذه اللحظات التي تضع فيها الورقة في صندوق الاقتراع فلابد ان نتحمل كناخبين مسؤوليتنا ولابد ان تكون لي القدرة على ان اميّز وارتقي بحالة الوعي في ان احدد ما اريد وهذا بالنتيجة مستقبلنا الان او مستقبل اجيالنا ..وعليه لابد ان نكون بمستوى تحمل المسؤولية ..نعم الانسان عندما ينظر الى بعض التجارب قد لا يطلع بنتيجة متفائلة 100% لكن قطعاً يجب ان لا يحصل عنده احباط لكن لابد ان يتفاءل وان لا يحصل عنه احباط.
وتابع لابد ان نعرف قانون مجالس المحافظات.. يعني الناخب ماذا ينتخب وما هي الحالة التي يريد ان يطوّر المحافظة فيها فلابد ان يعرف قانون مجالس المحافظات حتى لا يتصور تصورات هي بعيدة عن الواقع وانما هذا القانون بهذه الصلاحيات..
واضاف ممثل المرجعية الدينية العليا "اما بالنسبة للاخوة المرشحين..الاخ المرشح لابد ان تكون عندك ثقافة انت رشّحت نفسك لأي شيء! اخواني اقول هذا الكلام وانا على يقين بأن كثير من الاخوة المرشحين لم يعرفوا قوانين مجالس المحافظات وعندما يرشح يتصور اموراً غير صحيحة فسيكون كلامه مع الجمهور بعضه عاري عن الواقع لأن هذا الكلام ليس له مصاديق باعتبار ان القانون لا يسمح له فلابد ان يقرأ ويدقق بالقانون حتى يكون كلامه على وفق القانون وذكرنا قبل جمعتين ان لا يعد بما لا يستطيع ان يفي به ..هناك عقد تضامني او التزام عرفي هذا المرشح الكريم الذي سيفوز لاشك جاء بأصوات مجموعة من الناخبين لابد ان يصدق معهم ويحقق امالهم..فالذي اوصله الى هذا مجموعة من الناس جاؤوا به الى هذا المكان عليه ان يصدق مع الناس.،موضحا ان على المرشّح ان يستفيد من تجربة المجالس الماضية فالاستفادة من التجارب الماضية تجعل الانسان واقعاً يتهيّب ويحتاط حتى لا يقع بما وقع فيه الاخرون وهذه التجربة لا يمكن ان يكررها هو.. لابد ان يستفيد من التجربة .. قدرة المرشّح على انه يريد ان يخدم ستجعله واقعاً يستطيع فعلاً ان يخدم..واقعاً نريد الاخوة في مجالس المحافظات نريد عضو وهذا العضو جهده الكبير في خدمة مدينته والكلام الان قبل ان يفوزوا .. خدمة الناس وخدمة المدينة امانة في اعناقكم ولا تراهنوا على قضية لا تحصل.. من الان انسحبوا.. فالناس تريد منك ان تخدم.. مشاكل المحافظات كثيرة وتُحل عن طريقك، اذا كان القانون يسمح اسعى ان تكون خادماً لمن انتخبوك.. قطعاً سترتفع ومقدارك سيرتفع اكثر من جهة اخرى لا تخدم..

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يدعو الاجهزة الامنية الى مراجعة اشخاصها ومهنيتها وولائها وتطوير المنظومة الاستخبارية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحلي لوفد قمة الشباب العربي: الشباب املنا لتوحيد الصف العربي  : اعلام د . وليد الحلي

 الفرق بيننا وبين امريكا  : بشير العتابي

 مؤتمر الكويت تفاؤل وهناك ما نخشاه  : واثق الجابري

  "النهضة" و صورة المسلم الأبله  : محمد الحمّار

 سايكس – پيكو ! [ 2 ]  : مير ئاكره يي

 قانون السلامة الوطنية كما يسموه !  : قاسم محمد الخفاجي

 يا بطالة العراق أتحدوا!!!  : عبد الجبار نوري

 السعودية تنفي تصريحات ماكرون عن "احتجاز الحريري"

 سيطرة القوات الامنية على سامراء ( مصور )

 مستشفى ضاري الفياض يحذر من استخدام السكوه للاطفال ويقوم بحملة توعوية  : وزارة الصحة

 سأنتخب عاهرة!  : حيدر حسين سويري

 ذي قار : سيطرة الفجر تضبط عجلة مخالفة محملة بـ 100 كارتون جبس منتهي الصلاحية  : وزارة الداخلية العراقية

 اردوغان والحزب الإسلامي وتظاهرات المنطقة الغربية..!  : حيدر يعقوب الطائي

 تكريماً لبطولاتهم وتضحياتهم.. وزير الدفاع يلتقي بعدداً من جرحى الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 عودة صلاح الدين.. التاريخ يراجع أوراقه  : قاسم شعيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net