صفحة الكاتب : نزار حيدر

اربعة دوافع وراء التصعيد
نزار حيدر
نبه نــــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، الحكومة العراقية، وخاصة الوزارات والاجهزة الامنية، الى اخذ الحيطة والحذر اكثر فاكثر، لان الارهابيين سيصعدون من جرائمهم خلال الفترة القليلة القادمة، بسبب اربعة دوافع اساسية، وهي:
   اولا: استهداف مشروع (بغداد عاصمة الثقافة العراقية) والذي سينطلق الاسبوع القادم.
   ثانيا: استهداف الانتخابات المحلية الجديدة والمزمع اجراؤها في شهر نيسان القادم.
   ثالثا: لتوظيف حالة الارباك التي خلقتها الشعارات الطائفية التي رفعها بعض (معممي) و (سياسيي) منصات الاعتصامات والتظاهرات التي تشهدها عدد من مناطق العراق، في محاولة منهم لنقل التاثير السلبي لما يجري في سوريا من قتل وعنف وارهاب وتدمير الى العراق مرة اخرى.
   رابعا: لاحياء ذكرى سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 بالدم، لتذكير الراي العام بسياسة الدم التي ظل يتبعها الطاغية الذليل صدام حسين على مدى نيف وثلاثين عاما هي مدة حكمه الاسود والبغيض.
   فليس غريبا ان يتزامن هذا التصعيد الارهابي مع الذكرى السنوية لجريمة الطاغية في حلبجة الشاهدة الشهيدة، فان للتزامن دلالات ابرزها مساعي الارهابيين لاحياء ذكريات الجرائم البشعة بالدم، وكانهم يريدون القول بانهم ماضون في نفس الطريق الذي مضى عليه الطاغية.
   انهم يستغلون كل مناسبة لتذكير العراقيين بمنظر الدم الذي ظل يخيم على بلاد الرافدين مدة حكم الطاغية الذليل، من اجل ارعاب الشارع وارهابه، وبالتالي لانزال الياس والقنوط في قلوب الشعب، ليستسلم ويترك حابل الامور على غاربها فيخلو الجو لهم ولايتام النظام البائد، فيعودوا يعبثون به وباهله وبخيراته.
   هذه الرسالة يجب ان يتذكرها العراقيون دائما، من اجل رص صفوفهم لتجاوز الخلافات والمشاكل التي يمر بها البلد، وان على كل العراقيين ان يتسلحوا بسلاح الاولويات عند البحث في الازمات، من اجل ان لا ينشغلوا بالتوافه من الامور وينسوا الاستراتيجيات، فالذي ينشغل بالتوافه يضيع المصلحة العامة، وبالتالي يمنح الارهابيين وايتام النظام البائد فرصة ذهبية لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ولات حين مندم، فعندها سيكون الرابح من العراقيين، خاسر، هذا اذا ظن البعض بانه سيربح شيئا ما اذا عادت عقارب الساعة الى الوراء، فعادت الاقلية تحكم البلاد بسياسة التمييز الطائفي والاثني.
   ان على المؤسسات الامنية ان تكون اكثر حيطة وحذرا وانتباها خلال هذه الفترة التي قد تشهد تصعيدا ارهابيا خطيرا مثل الذي شهدته اليوم العاصمة بغداد، لا سامح الله.
   ان من اعظم المخاطر التي تحيق بالعراق الجديد هو ان يفقد المواطن ثقته بالجهاز الامني للدولة، لان ذلك يعني شل هذا الجهاز عن الحركة والتنفيذ، وسيحصل ذلك اذا ما تكررت الخروقات الامنية بهذه الصورة المفجعة، وعلى حد قول احد المواطنين متحدثا من على احدى الفضائيات (اذا كانت الحكومة غير قادرة على حماية وزارة مهمة كوزارة العدل في وسط العاصمة بغداد، فكيف ستتمكن من حمايتي انا المواطن العادي؟).
   يجب على الجهاز الامني للدولة ان يبذل المزيد من الجهد الاستخباراتي للكشف عن الجريمة الارهابية قبل وقوعها، ليحافظ على مصداقيته وعلى ثقة الشارع به.
   ولا اعتقد بان امام الحكومة اليوم اية فرصة لتبرير الفشل الامني، لان الجهاز الامني بكل وزاراته ومؤسساته واجهزته بيد رئيس مجلس الوزراء حصرا، اذ لا يشاركه فيه اية كتلة برلمانية او سياسية اخرى ولا اي حزب آخر غير حزبه، لنلوم المحاصصة، مثلا، فالملف الامني هو الملف الوحيد الذي لم يخضع لا للمحاصصة ولا لمبدا تقاسم السلطة بين الفرقاء السياسيين، والعراقيون يعرفون جيدا بان رئيس مجلس الوزراء رفض حتى الان تعيين وزراء الوزارات الامنية ليظل ممسكا بخيوط الجهاز الامني بالكامل بيده، فضلا عن ان الحكومة وظفت الجيش والقوات المسلحة الى جانب بقية الاجهزة الامنية لضبط الامن، ناهيك عن ان قرار تثبيت وتغيير المسؤولين الامنيين بيد شخص رئيس مجلس الوزراء، فكيف يمكنه ان يبرر الفشل او التقاعس او عدم الانتباه، في احسن الفروض، لمثل هذه الخروقات؟ فضلا عن اننا لطالما سمعنا من المسؤولين الامنيين، وكلهم من كتلة رئيس مجلس الوزراء او قل من حزبه، يتحدثون عن قضائهم على تنظيم القاعدة الارهابي، وانهم قادرون على تنفيذ الضربات الاستباقية الاستخباراتية، وانهم اعتقلوا، وانهم اكتشفوا، فما هذا الذي تشهده العاصمة الحبيبة بغداد وهي تستعد للبس بدلتها البيضاء في ليلة زفافها؟.
   بدلا من ان ينشغل الجهاز الامني بالحديث والتصريح والخطاب الاعلامي، فان عليه ان يخطط وينفذ بعيدا عن الكلام المعسول، وان عليه ان يعيد النظر بخططه فورا لتلافي اراقة المزيد من الدماء، وبهذا الصدد اعتقد بان مصارحة الجهاز الامني الشارع العراقي بمشاكله افضل من ان يصور له (الهور مرق والقصب ملاعق) على حد قول المثل المعروف عند اهلنا الطيبين في الهور العراقي. 
   واشار نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث للاعلامي العراقي الزميل الاستاذ جهاد العيدان، معلقا على التفجيرات الارهابية التي شهدتها اليوم العاصمة بغداد:
   على الرغم من قناعتنا الثابتة من ان تصعيد الارهابيين لجرائمهم ضد الابرياء سوف لن يزيد العراقيين الا ثباتا واصرارا على المضي في الطريق الذي رسموه لانفسهم منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان، الا اننا حريصون على كل قطرة دم تراق على ارض العراق، ولذلك فان على الحكومة العراقية والوزارات والاجهزة الامنية المعنية بالملف الامني ان تاخذ المزيد من الحيطة والاحذر لافشال خطط الارهابيين والحيلولة دون استغلال الدوافع الاربعة التي ذكرتها للتو.
   ترى، هل يعقل ان العراق الذي فيه اليوم اكثر من (2) مليون عنصر أمن بشتى الاسماء والمسميات اي بنسبة (عنصر أمن لكل 15 مواطن) (النسبة العالمية واحد لكل 200 مواطن)  (القوات المسلحة الصينية، وهي اكبر جيش في العالم تعداده (2) مليون وان نفوس الصين مليار وربع نسمة) وان ميزانية وزارة الدفاع لوحدها في الميزانية العامة لهذا العام تعادل ميزانية عشر وزارات،  ثم تحصل مثل هذه الخروقات الامنية المرعبة؟ متى ستستفيد الحكومة العراقية والوزارات والاجهزة الامنية من خبراتها لايقاف حمام الدم المستمر منذ عقد من الزمن؟.
   متى سيضع السياسيون خلافاتهم جانبا ويعثروا على الحلول اللازمة لازماتهم ليتفرغوا لبناء البلد والذي يحتاج اولا وقبل كل شئ الى اشاعة الامن من خلال السيطرة على كل انواع الخروقات الامنية التي تحصد ارواح الابرياء وتدمر البنى التحتية؟.
   ان كل قطرة دم على ارض العراق يتحمل مسؤوليتها السياسيون الذين انشغلوا بخلافاتهم التي لها اول وليس لها آخر.
   كما ان فقهاء التكفير وعلى راسهم (فقيه موزة) يتحملون مسؤولية مباشرة في اراقة الدم في العراق، بالاضافة الى ان (عمائم الفتنة) الطائفية التي تعتلي منصات الاعتصام هنا وهناك من مناطق العراق يتحملون مسؤولية الدم الطاهر الذي يراق على يد جماعات العنف والارهاب، لانهم بخطابهم الطائفي المتشنج يحرضون الارهابيين على الاستمرار في تنفيذ جرائمهم.
   ولا ننسى هنا مسؤولية ايتام النظام البائد الذين تحالفوا مرة اخرى، في الاونة الاخيرة، مع عناصر تنظيم القاعدة الارهابي لتصعيد العنف في العراق.
   ان العراقيين يحملون كل من ساعد الارهابي في الوصول الى هدفه مسؤولية دمائهم الطاهرة، فبترودولارات نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج تتحمل مسؤولية، وكذلك فقهاءه واعلامه الطائفي.
   14 آذار 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/15



كتابة تعليق لموضوع : اربعة دوافع وراء التصعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات في الميزان تنشر صورة لرئيس الوزراء نوري المالكي مع البيشمركة ايام المعارضة

 خيار المقاطعة مخلل  : رشيد السراي

 وفد من البرلمان البلجيكي يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 تقديم الخدمات .. و حملات التنظيف من مشاريع وهمية الى (الشفت المسائي)  : زهير الفتلاوي

 العمل تزور اكثر من 150 عائلة منذ مطلع 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 200 طائرة من دون طيار لحزب الله على حدود سوريا  : وكالات

 مدينة الطب تخرج دورة في التنظير النسائي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العتبة العلوية المقدسة تطلق تطبيقاً على الهواتف الذكية يمكن التائهين في الزيارات المليونية من العثور على ذويهم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المشتركات بين البصير وطه حسين  : صلاح عبد المهدي الحلو

 أسلوب "داعش" الجديد لابتزاز الأهالي شمال شرقي بعقوبة

 غريبُ الوطن  : اثير الغزي

 وإن عادوا!!! عودة درجال انموذجاً  : عدي المختار

 عمران بن شاهين من بني سُلَيمُ الندي  : مجاهد منعثر منشد

 تقرير لجنة الاداء النقابى – مايو 2017 ملحق المقالات  : لجنة الأداء النقابي

 دورة تدريبية متخصصة لحفظ الوثائق في دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net