صفحة الكاتب : نزار حيدر

اربعة دوافع وراء التصعيد
نزار حيدر
نبه نــــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، الحكومة العراقية، وخاصة الوزارات والاجهزة الامنية، الى اخذ الحيطة والحذر اكثر فاكثر، لان الارهابيين سيصعدون من جرائمهم خلال الفترة القليلة القادمة، بسبب اربعة دوافع اساسية، وهي:
   اولا: استهداف مشروع (بغداد عاصمة الثقافة العراقية) والذي سينطلق الاسبوع القادم.
   ثانيا: استهداف الانتخابات المحلية الجديدة والمزمع اجراؤها في شهر نيسان القادم.
   ثالثا: لتوظيف حالة الارباك التي خلقتها الشعارات الطائفية التي رفعها بعض (معممي) و (سياسيي) منصات الاعتصامات والتظاهرات التي تشهدها عدد من مناطق العراق، في محاولة منهم لنقل التاثير السلبي لما يجري في سوريا من قتل وعنف وارهاب وتدمير الى العراق مرة اخرى.
   رابعا: لاحياء ذكرى سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 بالدم، لتذكير الراي العام بسياسة الدم التي ظل يتبعها الطاغية الذليل صدام حسين على مدى نيف وثلاثين عاما هي مدة حكمه الاسود والبغيض.
   فليس غريبا ان يتزامن هذا التصعيد الارهابي مع الذكرى السنوية لجريمة الطاغية في حلبجة الشاهدة الشهيدة، فان للتزامن دلالات ابرزها مساعي الارهابيين لاحياء ذكريات الجرائم البشعة بالدم، وكانهم يريدون القول بانهم ماضون في نفس الطريق الذي مضى عليه الطاغية.
   انهم يستغلون كل مناسبة لتذكير العراقيين بمنظر الدم الذي ظل يخيم على بلاد الرافدين مدة حكم الطاغية الذليل، من اجل ارعاب الشارع وارهابه، وبالتالي لانزال الياس والقنوط في قلوب الشعب، ليستسلم ويترك حابل الامور على غاربها فيخلو الجو لهم ولايتام النظام البائد، فيعودوا يعبثون به وباهله وبخيراته.
   هذه الرسالة يجب ان يتذكرها العراقيون دائما، من اجل رص صفوفهم لتجاوز الخلافات والمشاكل التي يمر بها البلد، وان على كل العراقيين ان يتسلحوا بسلاح الاولويات عند البحث في الازمات، من اجل ان لا ينشغلوا بالتوافه من الامور وينسوا الاستراتيجيات، فالذي ينشغل بالتوافه يضيع المصلحة العامة، وبالتالي يمنح الارهابيين وايتام النظام البائد فرصة ذهبية لاعادة عقارب الساعة الى الوراء ولات حين مندم، فعندها سيكون الرابح من العراقيين، خاسر، هذا اذا ظن البعض بانه سيربح شيئا ما اذا عادت عقارب الساعة الى الوراء، فعادت الاقلية تحكم البلاد بسياسة التمييز الطائفي والاثني.
   ان على المؤسسات الامنية ان تكون اكثر حيطة وحذرا وانتباها خلال هذه الفترة التي قد تشهد تصعيدا ارهابيا خطيرا مثل الذي شهدته اليوم العاصمة بغداد، لا سامح الله.
   ان من اعظم المخاطر التي تحيق بالعراق الجديد هو ان يفقد المواطن ثقته بالجهاز الامني للدولة، لان ذلك يعني شل هذا الجهاز عن الحركة والتنفيذ، وسيحصل ذلك اذا ما تكررت الخروقات الامنية بهذه الصورة المفجعة، وعلى حد قول احد المواطنين متحدثا من على احدى الفضائيات (اذا كانت الحكومة غير قادرة على حماية وزارة مهمة كوزارة العدل في وسط العاصمة بغداد، فكيف ستتمكن من حمايتي انا المواطن العادي؟).
   يجب على الجهاز الامني للدولة ان يبذل المزيد من الجهد الاستخباراتي للكشف عن الجريمة الارهابية قبل وقوعها، ليحافظ على مصداقيته وعلى ثقة الشارع به.
   ولا اعتقد بان امام الحكومة اليوم اية فرصة لتبرير الفشل الامني، لان الجهاز الامني بكل وزاراته ومؤسساته واجهزته بيد رئيس مجلس الوزراء حصرا، اذ لا يشاركه فيه اية كتلة برلمانية او سياسية اخرى ولا اي حزب آخر غير حزبه، لنلوم المحاصصة، مثلا، فالملف الامني هو الملف الوحيد الذي لم يخضع لا للمحاصصة ولا لمبدا تقاسم السلطة بين الفرقاء السياسيين، والعراقيون يعرفون جيدا بان رئيس مجلس الوزراء رفض حتى الان تعيين وزراء الوزارات الامنية ليظل ممسكا بخيوط الجهاز الامني بالكامل بيده، فضلا عن ان الحكومة وظفت الجيش والقوات المسلحة الى جانب بقية الاجهزة الامنية لضبط الامن، ناهيك عن ان قرار تثبيت وتغيير المسؤولين الامنيين بيد شخص رئيس مجلس الوزراء، فكيف يمكنه ان يبرر الفشل او التقاعس او عدم الانتباه، في احسن الفروض، لمثل هذه الخروقات؟ فضلا عن اننا لطالما سمعنا من المسؤولين الامنيين، وكلهم من كتلة رئيس مجلس الوزراء او قل من حزبه، يتحدثون عن قضائهم على تنظيم القاعدة الارهابي، وانهم قادرون على تنفيذ الضربات الاستباقية الاستخباراتية، وانهم اعتقلوا، وانهم اكتشفوا، فما هذا الذي تشهده العاصمة الحبيبة بغداد وهي تستعد للبس بدلتها البيضاء في ليلة زفافها؟.
   بدلا من ان ينشغل الجهاز الامني بالحديث والتصريح والخطاب الاعلامي، فان عليه ان يخطط وينفذ بعيدا عن الكلام المعسول، وان عليه ان يعيد النظر بخططه فورا لتلافي اراقة المزيد من الدماء، وبهذا الصدد اعتقد بان مصارحة الجهاز الامني الشارع العراقي بمشاكله افضل من ان يصور له (الهور مرق والقصب ملاعق) على حد قول المثل المعروف عند اهلنا الطيبين في الهور العراقي. 
   واشار نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث للاعلامي العراقي الزميل الاستاذ جهاد العيدان، معلقا على التفجيرات الارهابية التي شهدتها اليوم العاصمة بغداد:
   على الرغم من قناعتنا الثابتة من ان تصعيد الارهابيين لجرائمهم ضد الابرياء سوف لن يزيد العراقيين الا ثباتا واصرارا على المضي في الطريق الذي رسموه لانفسهم منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان، الا اننا حريصون على كل قطرة دم تراق على ارض العراق، ولذلك فان على الحكومة العراقية والوزارات والاجهزة الامنية المعنية بالملف الامني ان تاخذ المزيد من الحيطة والاحذر لافشال خطط الارهابيين والحيلولة دون استغلال الدوافع الاربعة التي ذكرتها للتو.
   ترى، هل يعقل ان العراق الذي فيه اليوم اكثر من (2) مليون عنصر أمن بشتى الاسماء والمسميات اي بنسبة (عنصر أمن لكل 15 مواطن) (النسبة العالمية واحد لكل 200 مواطن)  (القوات المسلحة الصينية، وهي اكبر جيش في العالم تعداده (2) مليون وان نفوس الصين مليار وربع نسمة) وان ميزانية وزارة الدفاع لوحدها في الميزانية العامة لهذا العام تعادل ميزانية عشر وزارات،  ثم تحصل مثل هذه الخروقات الامنية المرعبة؟ متى ستستفيد الحكومة العراقية والوزارات والاجهزة الامنية من خبراتها لايقاف حمام الدم المستمر منذ عقد من الزمن؟.
   متى سيضع السياسيون خلافاتهم جانبا ويعثروا على الحلول اللازمة لازماتهم ليتفرغوا لبناء البلد والذي يحتاج اولا وقبل كل شئ الى اشاعة الامن من خلال السيطرة على كل انواع الخروقات الامنية التي تحصد ارواح الابرياء وتدمر البنى التحتية؟.
   ان كل قطرة دم على ارض العراق يتحمل مسؤوليتها السياسيون الذين انشغلوا بخلافاتهم التي لها اول وليس لها آخر.
   كما ان فقهاء التكفير وعلى راسهم (فقيه موزة) يتحملون مسؤولية مباشرة في اراقة الدم في العراق، بالاضافة الى ان (عمائم الفتنة) الطائفية التي تعتلي منصات الاعتصام هنا وهناك من مناطق العراق يتحملون مسؤولية الدم الطاهر الذي يراق على يد جماعات العنف والارهاب، لانهم بخطابهم الطائفي المتشنج يحرضون الارهابيين على الاستمرار في تنفيذ جرائمهم.
   ولا ننسى هنا مسؤولية ايتام النظام البائد الذين تحالفوا مرة اخرى، في الاونة الاخيرة، مع عناصر تنظيم القاعدة الارهابي لتصعيد العنف في العراق.
   ان العراقيين يحملون كل من ساعد الارهابي في الوصول الى هدفه مسؤولية دمائهم الطاهرة، فبترودولارات نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج تتحمل مسؤولية، وكذلك فقهاءه واعلامه الطائفي.
   14 آذار 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/15



كتابة تعليق لموضوع : اربعة دوافع وراء التصعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبدالله يوسف
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبدالله يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صراعات بالنيابة  : ماجد الكعبي

 جواب الشيخ محمد الحسون عن رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في التطبير  : الشيخ محمّد الحسّون

 ليلة 27 من رمضان بين الأمس واليوم  : معمر حبار

 خيمياء وسائل الإعلام .. صناعة التزييف والتضليل  : حسن العاصي

 شهداء ديالى تودع حجاج ذوي الشهداء لاداء مناسك الحج  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أيُّ سور … لأيِّ وطن  : حميد آل جويبر

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات الحاصلة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 مع صاحبة الجلالة في العراق نت  : هادي جلو مرعي

 صدى الروضتين العدد ( 242 )  : صدى الروضتين

 حاكموهم  : حيدر حسين سويري

 ما قاله حسن جبّار  : د . عبد الجبار هاني

 الهزيمة الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فاجعة الثامن والعشرون من صفر  : عباس الكتبي

 درس من عمق الثورة التونسية  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net