صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

نبي الله صالح
سيد صباح بهباني

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ) هود /61.
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) غافر /60.
(فَنَادى فِي الظُلُمَاتِ أن لآ إلَهَ إلآ أنتَ سُبحَانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظَالٍمِينَ ) الأنبياء /87.
لما طال البلاء بنبي الله أيوب دعا ربه قائلاً: وَأيُوبَ إذ نَادى رَبَهُ أنّي مَسَنِىَ الضُرُ وَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ (83) فَاستَجَبنَا لَهُ فَكَشَفنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ .الأنبياء/84ـ83
نحن لا زلنا في ضيافة الأنبياء السلف الذين يقص رب العالمين عز وجل قصصهم، لعبرة في حياتنا.. والآن نحن في ضيافة نبي من أنبياء الله عز وجل، وهو صالح عليه السلام، الذي كان نبياً في قومه، وهم ثمود.. ( يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ )…
إن الإنسان عندما يقرأ كتاب رب العالمين، بنظرة المتأمل المتفحص؛ تفتح له أبواب من المعرفة، لم يكن ليعلم بها قبل ذلك.. لاحظوا هؤلاء القوم، الذين كانت عاقبتهم الدمار، والصيحة.. وقد أمهلوا ثلاثة أيام، وبعد ذلك نزلت عليهم الصيحة القاتلة.. ومع ذلك فإن القرآن يعبر بـ(أَخَاهُمْ صَالِحًا) فكم لطفُ ربِّ العالمين كبير في دفع الناس إلى الهداية!.. ويقال بأن بعثة نبي الله صالح، كانت في مرحلة من مراحـل بلوغ القوم درجة عالية من الفساد.. والله سبحانه وتعالى رأفةً بعباده، يرسل إليهم هذا النبي الذي – كدأب الأنبياء السلف- أطال باله ودعاهم، وأخرج لهم -كما في بعض الروايات- ناقة من الجبل.. ولهذا قال بأنها آية من آيات الله عز وجل.
إن النبي عندما يأتي لقوم -سواءً نبينا الخاتم، أو الأنبياء السلف- شعــارهم الأول هو التوحيــد: (اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ).. ولو أننا ترجمنا التوحيد بكل أبعاده في حياتنا، لاستقامت أمورنا.. إن المعصية، وهي حركة جوارحية.. والخيالات الباطلة، وهي حركة جوانحية.. كل ذلك يعود إلى عدم التوحيد.. والذي يرى الله كبيراً في نفسه، فيصغُرُ كل شيءٍ في عينه.. وبالتالي لا خيال فاسد، ولا همّ في المعصية.. فالذي يرى الله عز وجل حاضراً، ومهيمناً، ورقيباً، وعتيداً، ومجازياً، ومثيباً، ومنتقماً، وجباراً… هل ينقدح في نفسه الميل إلى المعصية؟.. فالتوحيد هو منبع البركات في كل شؤون الحياة.. وقلّ من يصل إلى درجة التوحيد القصوى، والتوحيد الجامع.. ولهذا فإن الأنبياء لا يبدؤون من الذيل، بل يبدؤون من الرأس.. فلم يأتوا بالصلاة والصيام والتشريعات، إنما بدءوا بالأصل الأول من أصول الدين وهو التوحيــد.
(هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا).. أي يا قوم!.. ألا تذكرون هذه النعمة الإلهيـة؟.. حيث أنه طلب منكم عمارة الأرض.. فهذه الحضارة أذهلت العقول، وجعلت الناس يخلطون بين التمدن والعمارة والعمران، وبين الثـقافة والدين.. إن هذا الإنسان استعمره الله عز وجل في الأرض، فأخرج له المعادن من الأرض، وألهمه الفكر الذي ينسق به بين أنواع المعادن، ويستغل الوقود الذي فيها، ويستخرجه من باطنها، ويجعله في الأجهزة، وإذا بها تتحرك.. فالفضل لله تعالى رب العالمين، الذي استعمرنا، والذي مكننا من هذه السيطرة على الطبيعة.. فإذا كان هذا المستعمر -بالمعنى القرآني، أي طالب العمارة- له دينه المنحرف، وله أخلاقياته المنحرفة، فلماذا نخلط بين هذا وذاك؟.. فهذا من هبات رب العالمين، وذاك من انحراف نفسه.. فلا ينبغي أن نخلط بين العالمين فنُغَشَّ بذلك.. فإذن، إن المُسْتَعمِرُ هو رب العالمين، الذي طلب العمارة في الأرض، وأعطانا مواد العمارة.. فأنزل الحديد فيه بأس شديد.. وعليه، فإن تذكُّرُ هذه النعم من دواعي التوحيد.
ثم تقول الآية – وهنا لفتة قرآنية ملفتة جداً-: (فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ).. في ذهن الناس أن الاستغفار هو التوبة، فلمـاذا (ثم) وبأداة التراخي، وكأن هناك مرحلة بعد مرحلة؟.. فهنالك استغفار، وهنالك توبة.. نعم، هنالك مرحلتان، ولو التفتنا إلى ذلك: (فَاسْتَغْفِرُوهُ).. بمعنى تذكروا المعاصي، والندم على ما مضى.. ثم بعد ذلك لا بد من نقلة أخرى ( ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ).. أي ارجعوا إلى الله عز وجل.. فإذن، لا بد من حركة مبرمجة منظَّمة للسير إلى الله سبحانه وتعالى.. هذا هو الذي يحبه البعض، ويتمناه من السير إلى الله عز وجل، وهي دعوة قرآنية “توبوا” أي ارجعوا إليه.. وبعد أن استغفرتَ من ماضيك الأسود، الآن برمج للحركة إليه .
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ).. فأنت إذا طلبتَ من الله عز وجل، سوف لن يخيّب رجاءك.. (وقد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك، عزم إرادة يختارك بها).. (وإنك لا تحتجب عن خلقك، إلا أن تحجبهم الأعمال دونك).. يلاحظ أن هذه المعاني العرفانية الدقيقة، ممزوجة بدعوة الأنبياء إلى مثل ثمود.. حيث أنه يتكلم مع ثمود، ويعطيهم برنامجاً عاماً أساسياً، ثم إشارات لمن كان له قلب، ثم دعوة للاستغفار ثم للتوبة .
(قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا).. أي كنا نظن بك خيراً، والآن تأتينا بدعوة التوحيد.. ما مشكلة دعوة التوحيد؟.. (أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا).. إن هذه الحالة حالة مستنكرة في (هود) في (قوم) ثمود.. إن أحدنا في حياته اليومية يعيش هذه الحالة الثمودية.. كأن يرى جماعته على نمط من الغفلة عن الله عز وجل.. ويرى الناس يعبدون الله هذه العبادة الظاهرية، التي لا تطابق في كثيرٍ من الأوقات حتى الرسالة العملية.. وإن طابقت ماذا عملت في لمرحلة بعد ذلك، لكي تتعرف على صاحب الصلاة.. آمنتَ به، ولكن لم تعرفه، فالإيمان شيء، والإقرار بوجوده شيء، والتعرف عليه شيء آخر.. في مملكة من الممالك، الشعب كلهم يعتقدون بوجود المـلك، لأنهم يرون آثاره، ويرون أعوانه، ويرون جنده.. ولكن هل كل من في المملكة يتعرف على السلطان، ويعرف ثقافته، ويعرف عائلته، ويعرف تاريخه مثلاً.. ولكن أين الإيمان من تلك المعرفة التفصيلية؟..
(قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ).. سلوا الله عز وجل أن يعطيكم البينة والرحمة!.. البينة، لكي تروا الطريق.. والرحمة، لكي يدفعك في الطريق.. فإذا حاز الإنسان على مرتبة البينة والرحمة، سلك إلى الله عز وجل من دون أي تعثر.. إن هذا النبي كالأنبياء السلف، يأتي من زوايا مختلفة: النصيحة، والتوجيه، والبرهان، والاستعطاف.. وأخيراً الآية، والحجة التكوينية (وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ).. إن النوق على هذه الأرض، كلها نوق الله، كلها مخلوقة لله عز وجل.. ولكن هذه الناقة منتسبةً إلى الله انتساباً تشريفياً.. والناس كلهم عباد الله، ولكن الإنسان يتخصص في التقرب إلى مولاه، ليصبح عبدَ الله، وليصبح منتسباً إلى الله عز وجل.. الناقة تخرج من بطن الجبل، وبأمرٍ من الله عز وجل، فالقرآن لا يستنكف أن يسمي هذه الناقة (نَاقَةُ اللّهِ).. فالإنسان إذا خرج من بطن عالم الطبيعة وانتسب إلى ربه، فإن رب العالمين يباهي الملائكة، ويفتخر بأن يقول: هذا عبد الله، وهذا عبدي.. ولهذا، فإن في صلاة الليل، عندما يرى عبده نائماً في صلاته، يباهي به الملائكة: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): (إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر: … ورجلٌ قام من الليل يصلّي وحده، فسجد ونام وهو ساجدٌ، فيقول: انظروا إلى عبدي!.. روحه عندي وجسده ساجدٌ لي).. فهو يترنح يميناً وشمالاً، لكي يرضي رب العالمين بأمر لم يوجبه عليه .
(فَعَقَرُوهَا).. وتعدوا على ناقة الله عز وجل، (فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ).. فكيف بمن تعدى على عبد من عباد الله عز وجل؟.. فإذا نزلت بعض صور العذاب على قتلة الحسين صلوات الله وسلامه عليه، وهو إمـــامٌ منتسب إلى الله تعالى.. العبد الذي حقق أرقى صور العبودية، لماذا يكون هذا العمل مستنكرا؟.. وأنتم تعلمون بأن الله عز وجل، لا يأخـذ إلا قسماً من الثأر في زمان ظهور ولده المهدي.. وقسم من الثأر الإلهي لا يتجلى إلا يوم القيامة، عندما تأتي فاطمة وتقول: (إلهي وسيدي!.. احكم بيني وبين من ظلمني.. اللهم!.. احكم بيني وبين من قتل ولدي ).
(تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ).. ولكن عاقبة هذه المتعة هي الصيحة.. إن الذين في هذه الأرض يتمتعون صباحاً ومساءً، وخاصةً هذه الأيام.. إن هؤلاء مساكين كقوم صالح –كثمود- يتمتعون أياماً قليلة، والصيحة في انتظارهم .
(فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ).. إنه أمر الوفـــاء الإلهي.. فنوح مع مَنْ آمن معه، ولوط مع مَنْ آمن، وصالح مع مَنْ آمن.. ففي خضم الأحـداث، وفي أعظم النكبات، إن رب العالمين ينجّي عباده، فهو غيور على أوليائه.. وعليه، فإنه ينبغي على المؤمن ألا يخف ولا يحزن في كل تقلبات الحياة، ما دام يرى الله عز وجل له ولياً، فإنه كما أنقذ أصحاب نوحٍ، وأصحاب لوطٍ، وأصحاب صالح.. فإنه ينقذه .
(وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ، كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا).. أي كأنهم لم يقيموا في هذا البلد.. فهؤلاء غرتهم الحياة الدنيا (أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُود)..وبعد أن عرفنا بما جرى للنبي صالح عليه السلام وقومه ..استنتجنا أن لا أحسن من عمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومساعدة المستضعفين أي كل من هو ذو حاجة وأن هذا كله دار قبل الآلف السنين .. وأنا ألفت نظركم يا أخوتي بأن حدث، حدث في هذا وفي قبل ست أسابيع كنت مريضاً بمرض السرطان ودعوت الله ورجعت إلى عقائدنا الجميلة والتجاءت إلى الله وقرأت دعاء الجوشن الكبير 70 مرة وأنا كنت في المستشفى وأن الأهل كذلك تمسكوا بهذه الأدعية وقرأت دعاء المشلول والجامعة ودعاء الإمام الحسين ليوم عرفه وكل ما تتواجد أدعية في كتب الأدعية .. وأنا أنصح أن ندرك بأن أفضل من يقرأ القرآن والأدعية هو المريض نفسه،
لأن الأبحاث الجديدة في هذا المجال أثبتت أن صوت المريض هو الأكثر تأثيراً على مرضه، وأن الخلايا تستجيب للترددات الصوتية الناتجة عن صاحبها أكثر من استجابتها لصوت آخر، ولذلك فإنني أنصح كل مريض أن يقرأ على نفسه الآيات الخاصة بمرضه، وهذا ما سمَّيته “الرقية الذاتية “.
ولكن أحياناً يكون المريض في حالة صعبة فلا يستطيع التركيز والقراءة الصحيحة فيمكن الاستعانة بمن يقرأ له، وينبغي على من يقرأ آيات الشفاء والأدعية أن يركز تفكيره على المرض ويتخيل وكأن المرض قد شُفي تماماً ببركة هذه الآيات . وأعود لمواصلة الموضوع وبعدها كنت في ضنكت وإذ بالصدف !! يراسلني الدكتور السفير
علاء الجوادي حفظه الله كان خير مؤنس لي وكان يقول قوي إيمانك بالله وكيل أمرك إلى الله .. وحقاً كان ولا يزل أخ وأنيس مؤمن(وهو يواسني لأن له بنت في عز شبابها فقدت الحياة بهذا المرض الخبيث!! نسأل الله أن يرحمها ويتغمدها ويسكنها جناته).. قبل أن أراسله وبدأت ما بيننا السؤال وإذا به يفاجئني وفقه الله وزاد الله في حسناته ، وبعدها أجريت لي التداوي بالطب الكيماوي ومن المركز وأثناء التداوي في الأيام الخمسة الأوائل فقد الوعي ولم أرى سوى الموت !! والحمد الله وقبل يوم اتصلوا بي من المستشفى وفاجئوني بأن المرض تقريباً قد ولى ولكن يجب أن نبقى تحت الأشراف الطبي والمواظبة على الرعاية الطبية .. وكل هذا من رحمة الله وخصوصاً هذا المرض الخبيث لم يكن له .. والحمد لله من بركة الأدعية وبركة الرسول وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم السلام أنا اليوم بخير وبصحة وقوة ، وصدقوني قبل 5 أسابيع كنت مثل الشيخ العجوز ولم يكن بوسعي رفع 100 غرام وزن في يدي ولم أطيق أن أحمل في يدي أي ثقل ، ولم يكن في وسعي أن أسير أكثر من 3 ـ 9 أمتار وأجلس أو أنام مثل حالة الإغماء ، والله أعمل وكلمت صديق لي هو طبيب عراقي ومستشار طبي في ألمانيا وهو الدكتور حسن حلبوص وفقه الله لكل خير وكان دوماً معي يواسني ويشجعني على أن لا أتهاون في الأمر ، والحمد لله المؤمن لا يسهوا . وأن الذي تكلمت عنه هو إيماناً مني بالله وبالقرآن والرسول وآهل بيته عليه وعليهم السلام لم يقطعوا بي لأني كنت دوماً بذكرهم .. وأن الدعاء حقاً يوصل الإنسان إلى الغاية المطلوبة ونعم بالله وبكتبه وبرسله وبرسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة الأطهار الذين بهم يستجاب . وأن التعاون والتآخي هي التي توصل إلى الألفة والمحبة والتودد لمواصلة مسيرة العمل والبناء وما أحوجنا لهذا ! ونسأل الله وندُّعوه أن يتفَضَّلْ عَلى الفُقَراءِ والمحتاجين والأيتام وغيرهم من الفقراء وفقراء المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ بِالغِنى وَالثَّرْوَةِ وَعَلى مَرْضى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ، وَعَلى أَحْياءِ المُؤْمِنِينَ وَالمُوْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالكَرامَةِ، وَعَلى أَمْواتِ المُؤْمِنِينَ وَالمُوْمِناتِ بِالمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلى مُسافِرِي المُؤْمِنِينَ وَالمُوْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلى أَوْطانِهِمْ سالِمِينَ غانِمِينَ بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى الله عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتِمِ النَّبِيِّينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
ونعم ما قيل في هذا الصدد :
لا تسألن بني آدم حاجة * وسلِ الذي أبوابُه لا تحجبُ
الله يغضب إن تركت سؤاله * وبني آدم حين يسأل يغضبُ
وهو سلاح المظلومين ومفزع الضعفاء المكسورين إذا انقطعت بهم الأسباب، وأغلقت في وجوههم الأبواب، يقول الإمام الشافعي رضوان الله عليه :
أتهزأ بالدعاء وتزدريه * وما تدري بما صنع الدعاءُ
سهام الليل لا تخطي ولكن * له أمدٌ وللأمد انقضاء.
ويداً بيد للتعاون والتآخي والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين."صدق الله وكذب معاوية"
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : نبي الله صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نصير كاظم خليل
صفحة الكاتب :
  نصير كاظم خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نائب عن الوطني: معنويات الجيش العراقي والمتطوعين عالية لتحرير الموصل من داعش

 موجز الاوجاع...  : احمد لعيبي

 مطر بلون الشمس  : هيثم الطيب

 تسونامي  : عبد اللطيف الحسيني

 عن محاضرات بروفسور حلقة (8)M  : عقيل العبود

 طرفة ولكن  : علي حسين الخباز

 المزايا المستقبلية في فكر الامام الشيرازي

 تصريحات الأمير السعودي بندر تفجر غضب الدوحة : قطر كلها " قردين وحارس "

  تَمَخَّضَ [جَبَلُ آلفْاسِدِينَ] فَأَوْلَدَ فَسْادَاً!  : نزار حيدر

 وزارة الزراعة تصرف رواتب عدد من موظفيها في محافظتي صلاح الدين والانبار بعد انجاز التدقيق الأمني والموافقات ألأصولية  : وزارة الزراعة

  الوزراء الامنيين وتردي الاوضاع  : عمر الجبوري

 اُحْضُنِي أَفْكَارَ حُبِّي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 خطيب الدواعش ! { الأعراب أشَدُّ كُفْرَاً ونفاقا } !  : مير ئاكره يي

 كلما دكيت في ارض وتد  : عباس طريم

 نقابة العلوم / اجراء اكثر من (10000) فحص ضغط و سكري و (3000) تحليل مختبري لزوار اربعينية الامام الحسين (ع) و المطالبة باقرار قانون تاسيس النقابة  : احمد عبد الصاحب كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net