توهج الياسمين
إشراف شيراز
كيف أثور لك يا قلبي و لا أحرق من حول ضفافك ماانتشى من اخضرار...
كيف تكون ثورتي بملمس الحرير... من  ساتان... من مخمل... كيف تكون رائحة الحرائق عبير ياسمين... كيف يكون دمي نهرا مباركا يعبر شرايين التاريخ و يصب عاليا في شَرفِه.
 كيف أرفع سقف أحلامي و لا أتقهقر و أنحني للفتات... كيف أتقدم معك ولا أتراجع... ولا ألتفت... ولا أنقلب...ولا  أتباطأ. 
كيف أقلب صفحة تشع بالظلام... صفحة امتلأت بالصمت... صفحة تمارس جمع العاهات وترهات بكل حجم ... كيف أمزق صفحة أخرى بتراكمات تحتكر الإستمرار حان موسم هجرتها إلى الخلف...  وأخرى لا تنوي الإقلاع عن نفسها من فرط إدمانها لأفكار ألقيت في المنافي منذ دهر... وصفحات فصلت على مقاس حفنة سائدة بلون واحد...  كيف أقرأ صفحة ناهبة لكل الحروف المضيئة... صفحات جففت الندى في مهرجان الصحاري... وقالت إلى الصبار هلم بنا إلى الشوك...
  ها أنا أقلبها كفكرة عابرة واجبة الإختفاء... وأنسف ما سلف بدون ارتجاف قادم من أقصى الخوف  بحنجرة صافية لا يوترها  نشاز... ثم أنبت للحلم أجنحة البياض... أُفق لا يضيق... سقف لا ينخفض ... لا يتساقط... لا ينهزم... ولا يدكني دكاًّ ولا يسحق مكاسبي ولا أصطدم بخطأ  تاريخي... ولا بشري.... ولا أنحسر.
 في باحة النبض... هنا... لحظة عطش... أتنفس حريتي... أستنشق هواءً  نقيا شطب كل الملوثات من ساحاته.
هتافاتك الصارمة... لسانها طليق لا تتهجى الحروف ولا تشتكي تعثر ولاهشاشة... صارمة هي... صلبة الحضور...لم تتكسر على حائط التردد... روضت الكواسر ...  و أدخلت  الوحوش الجحور في انتظار الردم.... ومتاحف الديناصورات. 
لا للوقوف الآن على الأطلال المطمئنة... تلك التي يدهسها الفراغ... كقش علق في عجزه  فبعثرته يد الريح عاليا . ويد أخرى عاشقة ... تنثر الحياة أينما ذهبت...  تغرس سنبلة و فسيلة و زيتونة وبرتقالة مضيئة. 
لم تمت من قبل يا قلبي... و لم توشك... لكن الحرية منحتك جناحيها ورسمت لك بريشة الفصول رحبا من ربيع... فكان البياض ناصعا في هديل و النبض بات أراجيح عيد.بمن ألوذ... أبغيرك... وكل الأصابع تشير إليك و تحج إليك الضلوع كي تحميك... و تحتمي بك.
 كنت أتوسد حلما ...ذلك المأهول بالمعجزات... لا يعمر بالنوم فقط... لا ينهمك في شرود اليقظة فحسب ... والأمنيات التي نحملها في حقائبنا اليومية...رجاءات لا تتشابه... هي كالمسافات ليست واحدة ولا تمسها السهولة بأي حال... ربما هي أكثر 
امتناعا من بعض المستحيلات... 
ها هي الآن كحقيقة  شاهقة تأتينا... مستطيلة القامة كجبل... شقت بحر صمتها المحتشد بالصخب ... بعصا سحرية مارسه نداء الجميع... حقيقة  جاءت واعدة... باذخة... سخية... 
مذهلة... في لحظة خاطفة فرت من حلم معلق بين حقيقتين ...بين واقعين وعجز.... بين وهم و  مستحيل ... كنت أظنها أكبر من أن تتحقق... فأتت  تُلبس المشهد ملامحه بأمانة بدون ابتسامة منفصمة... ولا قناع مستورد .. ولا بشكل معلب... قدِمت مختلفة... جديدة... حديثة....... من صنع محلي... منزوعة من أي مثيل شائع... في ظاهرة نادرة لم نعتدها...غير مسبوقة.... أوجدها الإستثناء...أتت مفتوحة الذراعين تحمل قوة التغيير ....تمتلك قوة الشفاء من كل علة... متخطية حواجز كبيرة بقفزات قياسية... عصية منيعة ... في نهاية الأمر و أنا ألتقط اللحظة الذاهلة... بعد دفعة من المفاجآت قلما تتتابع بتسلسل راكض... لم تكن نتاج عبقرية بل هي حركة عفوية... تلقائية... في قمة الآداء ...  والتناسق الأخاذ... كبيرة هي  في تجلياتها حتى على الوصف... هكذا يا قلب... ثورتك منذ عدة خطوات مهدت لك عتبة البدايات... لأبواب تفتح على أبواب... وساحات... و مساحات تحتفي بكل قادم... وهتافات  أقسمت أن تعيد كوكب العدل إلى مداره. 
المناخ يتعافى أخيرا بعد تسونامي أطاح  بالطحالب... وأصبحت شواطئك الفيروزية بعد انحسار المد... منطقة لجوء... هكذا الحياة تمنح وجهها الجميل لبعض من أحبها...أحيانا... أتساءل عما سيحدث تاليا...حين بات التغير في حكم المؤكد... هل سنرى تداعياته... أعراضه...هل سنتقدم دون أن تتجدد تشوهاته... وهل سنرى إنجازاته... وسيكون أقل قسوة من صفحة تاريخ فازت بلقب "فاشل " طوينا صفحته في الماضي القريب....وتم إعلانها على أنها "خطأ"... وبعد أن صببنا عتابنا غزيرا...ننقل الواقع الجديد إلى صورة ضوئية ونتحول به من الرسوب إلى الرسوخ في نجاح أكيد.... حين نحلق في آفاق واعدة مترامية الأطراف... نصنع التاريخ... كيف نصنع مستقبلا آمنا... هكذا ينتابنا التساؤل... لا أستشعر الخطر بتاتا... لكنه القلق... مارس الحشد طويلا... وأراد أن يحل أزمة لا تعقيدها ...أود فقط  أن ترسخ فكرة العدالة و الحريات و المشاركة... وتخرج النتائج صحيحة بعد كل هذه المقدمات.. .بالشكل الذي يليق... وبحجم  الحدث... يتحرك مع الزمن إلى الأمام... ولا يلتوي ولا يضيق كشارع متوجع من دهس الزحام.
هكذا الحياة سوف تعمل بكامل طاقتها...دون هدر... ولا أوهام... ولا أوجاع... لن تكون الجنة لكن حتما إحدى حدائقها الغناء... الزمن لا يتوقف و الحاضر سيصبح حتما ماضيا... يمر سريعا في رشاقة لا تصدقها العين و الأذهان... نحن عشاق المستقبل...لا نريده أن يطل علينا مضيئا لنا فقط بل لأجيال و أجيال... وأجيال...و أجيال. 
***
بقلم
إشراف شيراز
21-1-2011
 
 
      

  

إشراف شيراز

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : توهج الياسمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الربيعي
صفحة الكاتب :
  ثائر الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرءاة في أبرز سمات الشخصيات المؤثرة داخل التحالف الكردستاني في دورته السابقة  : حامد شهاب

 مناطق بحرينية تتعرض لمداهمات واسعة واعتقالات وتخريب منزال+(صور)

  صندوق التكافل الاجتماعي يوزع سلة رمضان على العوائل المتعففة في مدينه القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

  بـ ذات الشوق الباذخ غفوت  : سمر بشير محسن

 منابر البعثيين الصداميين يجب ألا يعتليها الشرفاء ..موقع كتابات نموذجا  : د. مزعل حبيب الجابر

 الصحة في العراق تسير الى المجهول و المواطن ضحية الامراض و الاوبئة و انعدام تام للادوية في المستشفيات  : حيدر كامل المالكي

  الزيارة الشعبانية: مشاركة 30 الف عنصر أمني بکربلاء وبابل تضع خطة أمنية وخدمية

 تشريع للنخاسة كما يشاع ام ماذا؟  : رسل جمال

 التضامن مع الأسرى تضامنٌ مع فلسطين الحرية والكرامة "18"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الخامس من حزيران السابع والأربعون  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مخالب الكورد بدأت تظهر (حجز المياه بكوردستان..وتدفق المصريين عبرها للجنوب)ـ  : تقي جاسم صادق

 هل سيتم تعيين المحافظين من خارج مجلس المحافظة ومن ذوي الخبرة  : مكتب وزير النقل السابق

 مناجاة الحبيب في محراب الاغتراب  : د . علاء الجوادي

 مدينة الطب تستنفر كوادرها وملاكتها الطبية والتمريضية لاستقبال حالات الاختناق جراء العاصفة الترابية ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بقايا الليل  : نجم الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net