صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

نظرة عابرة في الذنوب الغابرة
كريم حسن كريم السماوي

تحليل عرفاني في وهن النفس وملاحقتها للمعصية على غرار التفكير دون العمل والرضوخ لعواقب النفس والخضوع لرغباتها بمنظور النفس الزكية العاقلة التي تتوق الملائكة لمحاكاتها عند التوجه

  ضمن طيف الأستدراج الذي يروم به الوجود للآخرين على أساس أنه علة متباينة المنحى ومغايرة الأستدراك بصور معتلة المنشأ عندما تعتلج بحيزها أمام أبسط إمارة يستيقن بها الفؤاد  إتجاه أيس الأيسات وهذا وارد من الفاني في تصورالكائن من  الدلالات الوضعية في الممكنات ضمن وجودها المتماثل للآخر وتفهم ردود أفعالها المناطة بالفعالية التي طرأ عليها التأثير  بالواقع وأن كان ذلك أحتمالاً من أستعراض الأشياء بمسمياتها اللفظية إن صح القول في مقابل تداعي العلل المعتلة

 في هذا المقام يرتشف المتبصر تداعيات  الصور الواردة على أعنتها وهو في مكنونه البته يختزل في التفكير إبتغاء المعاني على مضمونها الدارج من حيث المفهوم بغظ النظر عن الدلالة العقلية المستوحاة من تعاقب الألفاظ وإندامجها مع المحمول الذي يرتأيه الراوي . أما المعاني ليس بالضرورة تتناسب مع الألفاظ الظاهرة بل تخبؤ في طي الكتمان أحياناً للبعض الآخر وقد تتأرجح بصورة تمويهيه للقاري الذي يصبو اليها في أرضاء النفس وتصحيح المعرفة المشتقاة من التبصروأفصاح المنهل لديه  

 في بعض الأحيان أن المرء يجد نفسه مستاء عندما يكون مقصراً في أداء المهام الملقاة على عاتقه فيجب عليه الأمتثال لسوابغ الإمارات الواضحة دون  خوض اللب في عهن السند الذي أستمد منه الأدلة والتي يراها هو مقنعة في نظر الآخرين 

عندما يجول العقل في ملاحظة الممكنات المحدثة التي تسربل وجود أعيانها في الوجود المعد لها في زمن معين ما قد مضى وأصبح  من العبر فأنه يسترعي أنتباهه في طي الحديث الذي يتمحور به الفكر السليم   مع مراعاة فكر المرء في ماهية السبل التي ترتأئيها للوصول إلى الهدف المنشود  لديه في نيل المراد رغم أنه يعتليه غبن الحال في أستئصال المقام وهو يتناسى النتائج الوخيمة التي سوف تطرأ عليه في منعطفات أنزواء الذات

 إذ أن المرء عندما يفكر في الذنب دون أحتذام الأواصر أي في طريق الأنشاء الذهني لمخالفة عفة النفس ودمثها في حيز الرذيلة فأنه يدنس نفسه بمنظور العرفان بيد أنه لم يلج تصرفه في قيد الأحتمال بل مجرد التفكير بالسوء وعدم أمتثاله لأوامر النفس أياً كان

وهنا ينتقل من متاهات التفكير إلى فناء الذات عندما يكون ممتثلاً لأوامر الوسواس والأنخراط في حبائل السوء الذي رام له القبح في مرتبة تغتفرعند الأستغفار أجل ، ولكن تصدأ الروح بملاقاة النظر اللؤم وتتجاهل الشبهات التي طرأت على النفس سوى أكانت الأطر بترويض النفس بالألتماس والرغبة عن الشيء المباح بنظرة التأمل وقيد الأحتمال لتزكية النفس اللوامة قبل الوقوع في المحظور

أحياناً عندما يكون الجواز في لحظ الجادة  وعدم توخي الأجراء الوقائي لها والسير بها نحو المجهول له بيد أنه معلوم مع تناسبه مع مفهوم الحسن والقبح لدى ألباب العقول مع الرغم أنه يلج فيه . وفي نفس الوقت لاتجلو عنها الأخطار وتحفها رغبات المنى وهي محاطة بالزلل ومساويء الغلط الذي يروم تصحيحة شبهة دون القصد ، وكل هذا قد يكون من مساعي الأتباع والوغول في الشبهات دون دحض التأويل الفاسد لانه لايدركه فيسعى خلفه دون بينه واضحة المضامين أو إمارة يراها متقدة بالبيان ، فهنا يجدر به حظر التفكير والأختبار المبدئي إن كان على بصيرة من أمره وإلا فالعاقبة السييئة ثمار الأستمرار في منحاه الموبوء بالترهات

من الطبيعي أن التفكير بالشيء الذي يرفضه الشارع  دون حصول التطبيق , فمن البديهي يتحول إلى كبت النفس في العطاء ومنعها من حسن السريرة على المدى البعيد  من حيث  تجللها بالحسن ونبذها للقبح على حد سواء ضمن مبدأ العرفان مع العلم عدم قدحها  وذلك بأمتناعها عن المتابعة في أدائها الفعلي للقضية التي شغلت الفكر في أفتعالها للنفس 

لو نظرنا للمرء المبتلى بهذه الكلية السالبة من جوانب عديدة لشاغت النفس بوحول الفضيلة وأستطراد مواردها وهنا الأمر يستصعب على الراجي نوافذ النجاة فيتمسك بالطهر الأدنى ويتخاذل عن نواهله الأصيله مناً منه اليها والتوكل على أدناها فسبل النجاة كثيرة ومعرفتها أحجى من التأمل في نظائرها التى دونها البعض للعباد من دون واعز شرعي معتبر في السند والمتن لدى ثلة من الناس الذي أستسقوا بأيديهم الجذاء بلا منال  لهذا الحال مع وجود الأنامل الطاهرة والمكللة بالورع والتقوى قد نزهو سبل النجاة للعباد على سبيل الأيجاد المتمثل بالأمر الألهي

 

 إن البعض يجعل الذاكرة القاصرة هي المنشأ في الوصول للهدف دون أن تكون تواقة لمعرف سبل النجاة والتوجة لواجدها وجاعلها أمراً مطاعاَ للأنام كما ورد في الذكر الحكيم  مع العلم لبها محدث ولها عمق زماني معين يتزامن مع وجودها المادي ، على سبيل المثال وهنا يشغل تفكيره بالأشياء رأساً دون ورع . ولوتمحصنا قليلاً في حلول الرجس من الأعضاء الفانية وتداعيات المناط في وجود الشبهات في لحاظ كيفية الوغول والأنقياد خلف الرغبة الجامحة ، وما نستنقذه في هذا الأطراء الذي يخل في النفس بأنواعها وهي ( الشهوانية ، الغضبية ، اللوامة ، الرحمانية ) ويجعلها في مستهل الأدانة التي طرأ عليها من الفعل الواقعي ، والتي لم تمنعها العواصم التي أوجدها الله عند الأنسان وهتكها الفصل بمجرد ممارسة الرذائل واللمم ، وأنها المصونة للعبد وزينة عفته وكل هذا ستر مقومات الأستقامة ومنعها من الظهور بحلول اللذة الفانية

 

 وفي هذه الحالة تنخرالروح مسيرة حياتها في ملاحقة الأهوال لها وتتزاحم عليها لوعة الأفتتان التي جردت الروح مباديء الخلود ضواحل للفناء الذي أرتسى بين أحضانه وفوق لهو المتعة وأجتذاب اللذة التي تزامنت مع موجبات الأنابة بعد الأنقضاء منها والتذلل بنفسه في أسترجاء التوبة من المعصية والأستبراء من الدنس الذي وغلته النفس 

 

 إن  أبواب التوبة مفتوحة والأنابة اليه مرجوه ولكن تبقى في النفس شوائب العصيان والأنحطاط من الفعل من أرتقاء الروح  والأنخراط خلف الشيطان سابقاً يأزه كلما يحل مكان الطهارة وتنتابة الأنابة لله وطلب المغفرة والتوكل على منابع التوكل والأستعانة بنواهل الشفاعة والله العالم بالنيات والشاهد على ماأقول

نتائج المقالة

  أولاً : هذا  الأستقراء عن النفس من دون ولوجها في المعصية ووقوعها في المحظور وهنا النفس تتمثل بالطهارة العينية وعدم  صفائها من الطهارة المعنوية التي لايستوجب عليها العقاب لأنها لم تقوم به ولكن التفكير بالرذيلة قد يكون من بوادر السوء وأقحام النفس في التجربة مما يؤدي إلى أستفحال التفكير الخاطيء على النفس وضعف أمتناعها عن الوقوع فيه وإلا لاعقاب على التفكير ولاجزاء ولكن تركه فيه مثوبه للنفس ويعتبر من دعائم طهارة النفس في التقوى والورع والعفة

ثانياً : يعتبر هذا من عقوق النفس وأطرائها بلمحة أستباحية لها لأن أمر الشيء الملزم بها يكون جلياً للشيطان وخفياً على الأنسان بدون علمه بذلك فيستحوذ عليه المنكر ضمن مسميات الوسواس أو من مصاديق حديث الروح ، فيبقى المرء متشبثاً دون أدراك وقائي لهذه الحالة الدنيئة للنفس

ثالثاً : ثالثاً : إن التمسك بهذه الصفة التي توهن النفس بأنواعها تجعها مرتعاً للوسواس ويشغله عن مهامه العبادية إتجاه واجب الوجود ( الواجد ) والموجود مما يؤدي إلى إذعان النفس للهوى الذي لايفارقه

رابعاً : إن خطى النفس بهذا المسار يجعلها تحبذ الأستمرار والديمومة في لقاح الأضطرابات النفسيه لها في خلجاتها وعدم قدرتها عن ترك العادة والأستغناء عن مسبباتها الخفية لدى البعض

خامساً : إن المرء لايستطيع أن يخبر الآخرين عن التفكر بالرذائل وذلك لعدة نقاط منها 

أ : يعتبره أمر عارض بالنسبه له ولايستدعي الأخبار عنه فلذلك يحبذ الصمتعن الأدلاء

ب : ذكر محاكاة النفس بالسوء للآخرين يوجب السخرية منهم والأنابة من الفعل والأستكانة أمام مرآة نفسه 

ج : أحيانا تصور المرء عند الشكوى للمقربين يتهم بالمرض والخضوع لرغباته وفي نفس الوقت يبرهن لهم سوء أثره العميق عليه ويوصف من المآخذ السلبية على حياته العملية مما يجعلهم يقظين من تصرفاته الغريبة وإن حدث شيئاً سيئاً فهو المتهم به أولاً دون غيره وإن لم يكن هو الفاعل الحقيقي

سادساً : من معيار الأستقامة الروحية طهارة النفس من النجاسات المعنوية وهنا يختلف عن النجاسات المعنوية الأخرى إذ إن جميع النجاسات المعنوية التي تستوجب الغسل للأستبراء منها تسبقها نجاسة عينيه والبعض الآخر هي بذاتها نجاسة عينيه ومعنوية فيجب على المسلم الأستبيان منها لتماثله في الخلق دون غيره من الأجناس

سابعاً : إن النفس التي تدنس التفكر بالرذيلة يورث عندها سوء الظن بالآخرين وتصورها أن الكل يعمل على شاكلتها مع أختلاف صور التفكير ، إذ أن الأنسان البريء حينما يتهم تطلى عليه التهم بسهوله وكأنه المقترف ذلك الذنب فعلاً لأن ينصدم بالأفك والأجتراء ولايستطيع البراءة بسهولة لأن غير معتاد على الجرم وكيفية التخلص منه عند المسائلة كما يفعلها المجرمون والذين يفشون الفاحشة ، فأنهم بسوله ينخرطون منها أمام الملأ وكأن لم يحدث شيء لهم والواقع خلاف ذلك ، ومن هنا يجب على المسلم تصديق أخيه المسلم في قوله 

  قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (إحمل أخاك المؤمن على سبعين محملاً من الخير)   وعن  أمير المؤمنين (ع): قال لكميل بن زياد فيما قال: ( يا كميل أخوك دينك  فاحتط لدينك بما شئت )  وعن أمير المؤمنين (ع): (لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلًا) وعن الصادق (ع): ( إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره، فالتمس له عذرًا واحدًا إلى سبعين عذرًا  فإن أصبته ، وإلا قل لعل له عذرًا لا أعرفه 

 ثامناً : إن أملاء النفس لرغباتها يجعلها في محط القنوط من ترك الرذائل المعنوية للنفس وصماح جهدها في اللامعقول يمنعها من التجليات والسمو بها إلى الملكوت وتنزهها من العلل المعنوية ، وأخبات النفس في هذا المظمار يسقلها في جمش فعاليتها في الوجود

تتأرجح الذات في ذكر ترح منوطات التفكير الطالح في لمم الرذائل من دون التمثل به في حيز الظهور المادي ، بينما النفس حينما يكون تأملها في الفعل الحسن وإن لم تؤديه بالفعل ولكن كانت هنالك رغبة جامحة للأنقياد له بيد أن الظروف القصرية حالت بين النظر فيه والتطبيق له ، ففي هذه الحال تنال الروح أجر كمن أتى بالعمل وأداء فعلاً مع أنها كانت تتوغل بالتفكير بالفعل الحسن  فقط والخير ليس إلا 

.وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/11



كتابة تعليق لموضوع : نظرة عابرة في الذنوب الغابرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام العربي ، في 2013/03/12 .

مقالة قيمة ومفيدة وفقك الله
أستاذ
سلام العربي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ألإختيار ألفاشل لا يجلب ألنجاح  : سلام محمد جعاز العامري

 شبكة لتنظيم الناخب  : محمد شفيق

 العمل تناقش افكار ورؤى العراق في المبادرة الدولية المئوية لمستقبل العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير جهاز الامن الوطني في النجف الاشرف يقوم بزيارة للجنة دعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 داعش يقتل مصورا صحفيا ويوعز بتصفية آخرين تحسبا لمعركة تحرير الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قراءة في كتاب ابن زيدون في المصادر القديمة والمراجع الحديثة  : محمود كريم الموسوي

  التعليم إلى قاع الضياع ج1  : احمد الخالصي

 صحة الكرخ :تقديم خدمات طبية وعلاجية متواصلة ل ( 413) مراجع خلال شهر واحد في وحدة العلاج الطبيعي لمستشفى الكرامة التعليمي

 الذين كانوا في منفاهم معارضين  : علي علي

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تقيم معرضا لدعم قوات الامنية البطلة  : علي فضيله الشمري

 بيان صادر عن الاجتماع السنوي التاسع عشر للعلماء والمبلغين/لندن

 وزير الخزانة الأمريكي يتوقع تحقيق تقدم في المحادثات التجارية مع الصين

 شيعة العراق يقتلون أنفسهم  : د . حامد العطية

 ثقافة التظاهر هل ستقوي العبادي أم تنقلب عليه ؟!  : باسل عباس خضير

 المرأة في اتحاد أدباء وكتاب بابل غياب الجرأة .. أم عنصرية الجنس  : محمود كريم الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net