صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟
ماجد الكعبي
أمام أنظار السيد رئيس الوزراء
أمام أنظار السفارة الايطالية في بغداد 
أمام أنظار السيد اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" 
أمام أنظار الصحافة الايطالية 
الخبر يقول :  اختتام ورشة عمل لتبادل الخبرات الصحفية الايطالية مع مؤسسات إعلامية عراقية 
بغداد/ اور نيوز
 اختتمت وكالة \"اجي\" الايطالية ورشة العمل الخاصة بتبادل الخبرات الصحفية الايطالية مع المؤسسات الاعلامية العراقية اليوم الخميس بعد ان عقدت على مدى ثلاثة ايام بمشاركة العديد من المؤسسات الاعلامية .
وقال اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" ان \"ورشة العمل كانت فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة عمل الاعلام العراقي وكيفية الوصول من خلال الاعلام العراقي\"، مضيفا ان \"الورشة لقيت استجابة طيبة من الاعلام العراقي وان المداخلات من قبل الاعلاميين العراقيين كانت معظمها موضوعية ووضعت امامنا اهم ملامح واسس التعاون الممكنة مع وسائل الاعلام العراقية التي نستهدف الوصول من خلالها الى الجمهور العراقي لتوثيق العلاقة بين العراقيين والاخبار الايطالية\".
وشدد اليساندرو على ان \"تعاونا بناء بدأته الوكالة الايطالية مع وكالتي \"اصوات العراق\" ونينا سبق قيام ورشة العمل وان الوكالة الايطالية تعمل على توثيق اطر الشراكة مع هاتين الوكالتين لما لهما من انتشار اعلامي ومهنية في الوسط الصحفي للوصول من خلالها الى كافة الاعلام العراقي\". واشار الى  ان هذه الورشة \"هي خطوة اولى ستعقبها خطوات قائمة لخلق علاقات اكبر وفهم اكثر لواقع العمل مع الصحافة العراقية وقنوات الولوج نحو القارئ العراقي\".
وتناول اليوم الثالث والختامي من الورشة التركيز على الصحافة الاقتصادية وضرورة ايجاد التخصص في الاعلام الاقتصادي بشكل عام والاعلام النفطي بشكل خاص حيث عرض الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد ملخصا عن اهم مفردات عمل المكتب الاعلامي لوزارة النفط مع وسائل الاعلام المختلفة والمشاكل التي يواجهها بسبب ضعف الثقافة النفطية لدى العديد من الاعلاميين مشيدا بدور عدد من وكالات الانباء المحلية بضمنها \"اور نيوز\" على دقتها في التعامل مع الخبر الاقتصادي بحرفية ومهنية.
كما بينت فرانشيسكا فينتوري مراسلة وكالة الصحافة الايطالية في بروكسل  خلال عرضها محاضرة عن الاعلام الاقتصادي في الصحافة الايطالية ان ظاهرة سوء التعامل مع الخبر الاقتصادي هي ظاهرة عامة وليست مقتصرة على بلد محدد مشددة على ضرورة ايجاد مساحة كافية للاعلام الاقتصادي المتخصص لما للاعلام الاقتصادي من تاثير كبير على اداء المؤسسات الاقتصادية حول  العالم.
نقلت لكم الخبر نصا  أقول :
 
صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟ 
 
 
لا يمكن لأي متابع للحركة الصحفية في العراق أن يقول غير ذلك .. نعم إننا في محافظات العراق مهمشون حتى العظم ، مهمشون بطريقة ذكية ومدروسة من قبل القائمين على الصحافة والإعلام في العراق كائنا من يكون .. إن كانت منظمات التماسيح المدنية أو الدولارية  أو مكاتب الإعلام في المنطقة الخضراء أو الوزارات .. لا احد يدعو صحفيا معروفا أو إعلاميا جريئا أو كاتبا حاذقا  من محافظات العراق لحضور ندوة أو ورشة عمل أو مناقشة قضية ما  , أو إدراج اسمه في ايفادات الإعلام والصحافة المنتعشة هذه الأيام . ولا أتذكر أن صحفيا واقعيا وحقيقيا من محافظاتنا المظلومة قد سافر يوما في وفد مهم أو حضر ندوة أو مؤتمرا صحفيا أو ورشة عمل أو دورة للصحافة الأجنبية في بغداد أو أدرج اسمه ضمن الوفود الإعلامية والصحفية التي  يلتقي يها رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية بين مدة وأخرى ,  وكأن الصحافة والإعلام موجودة في المركز فقط ولا وجود لأي صحفي أو إعلامي في المحافظات والتي اعتقد إنهم يعتبروها محافظات خارجة عن الذوق أو القيم أو الإبداع ، ولا إبداع ولا إعلام إلا في الدائرة المحيطة بتماسيح المنظمات الوهمية الربحية التجارية ,  أو أولئك الموجودة أسماؤهم في قائمة تلفون ( المدير) أو المسؤول الإعلامي في مكاتب وزارات المنطقة الخضراء .. كل شيء جائز في هذا الزمن الذي يقصي الكل من اجل الجزء .. ولكن الأعجب من هذا أن ينبري احد المخادعين الذين يلبسون لباسات مفضوحة ,  ويختبئون تحت مظلات ويافطات في ظاهرها الوطنية ,  وفي باطنها المصالح الذاتية والكسب والتكسب اللامشروع , ويمارسون أدوارا مقنعة ,  ويتسترون تحت أغطية مكشوفة  , فتراهم يتمشدقون بشعارات براقة لا تمتلك أي رصيد من الواقعية والصدق والنقاء ,  فهم ضمائر معروضة للبيع في سوق الدعارة ,  ويمارسون الخداع المتسافل بأبشع وأقذر صوره .
يهب احدهم متحمسا لدعوة بعض الصحفيين والإعلاميين المقربين  للمشاركة بالإيفاد والسفر والأسفار والورش الاجنبية  .. وهكذا جاءت الورشة أعلاه , والذي يبدو أن غيمة سوداء حجبت رؤيته للآخرين وأهمل وأقصى كل تاريخ وجهاد وتضحيات العراقيين من الصحفيين في المحافظات .. وهنا أساله :هل ننتمي نحن إلى فصيلة لاتشبه فصائل البشر مثلا أو هل ننتمي إلى جنس متوحش يخيف الناظرين أو نحن من أقوام منقرضة تخجل من دعوتهم يافلان الفلاني ..؟؟ أم إننا أبناء الخايبة  ، ولا اعرف من أعطاك الحق في ذلك ؟هل لنا تاريخ غير مشرف مثلا ..؟؟ هل تعرف إننا من أقصوا في عهد صدام المباد وحوربوا وهجروا وقتلوا وضاعت كل حقوقهم وإنسانيتهم . ولكننا فرحنا بسقوط الصنم لنحيا كالبشر وننام سعداء على وسادة الحرية والديمقراطية وربما يعرف قضيتنا احد من المسؤولين يوما ويعاملنا معاملة تستحق ما قدمناه وما فقدناه من ضرع وزرع ووطن ؟ أنها مصيبة أن نرى القائمين على هكذا دورات أو ورش صحفية أو إعلامية ( اقصد الأجانب طبعا ) ينسون زملاء لهم يسكنون في شغاف قلب العراق ، في جبهات الحرية التي صنعناها بدمائنا وبخساراتنا الموجعة .. إلا يعرف السيد اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" بان العراق فيه أناس يعملون بالصحافة والإعلام من غير الذين يراهم أمامه دائما ، لهم تاريخ عريق وحضور مشرف لكي يدعوهم لحضور هكذا دورات مثلا ؟ لكن عتبنا على الذين يعرفوننا ولم يتعبوا أنفسهم بتذكير السيد اليساندرو بيكا أو غيره بأننا نسكن المحافظات . نحن جزء من ارض العراق وتاريخه وهوائه ومائه وترابه وإبداعه وفكره وإنسانيته .. نحن جزء كبير ومهم من الدماء التي أريقت على ارض الوطن لأجل أن يعيش  هؤلاء الذين يقصوننا أو الذين لايعترفون بوجودنا .. هم يذكرونا بما فعله صدام بنا وبما فعله الجلاوزة حين يهملون عن قصد كل المبدعين من حضور مهرجان أو ندوة أو ملتقى .. أنهم يذكروننا بأولئك الأشاوس والمناضلين الذين أقصونا حتى الموت وكان شرف لنا وهم لايعملون ، وكان وسام مواطنة لنا وهم في غيهم يسيرون .. أولئك كما هؤلاء نفس النمط ونفس الروح ونفس البغض والحقد على إبداع وفكر المحافظات لأنها تذكرهم بعجزهم وعدم أهليتهم لشيء .. مع إننا نعلم حق العلم بان رئيس الوزراء كان يتمنى أن يجد أمامه ابن الناصرية والبصرة والموصل وتكريت وغيرها ويسمع منهم رأيهم في قضايا مهمة وأمور أخرى وكذلك السيد اليساندرو بيكا وغيره .. نعم لقد قرأت ذلك في وجوههم وهم يبحثون عنا نحن المهمشون دائما .. ولكننا سعداء بإقصائنا فقد انبثقت من رؤوسنا فكرة تأسيس جمعية المهمشين في العراق أعضاؤها من المحافظات فقط .. رب ضارة نافعة . وسؤالنا للجميع إلى متى تظل هذه النماذج ومنظماتها المأجورة تعيث في العراق فسادا..؟؟
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توضيح من وزارة الداخلية..  : وزارة الداخلية العراقية

 ماذا فعلت فتاوى ابن تيمية في الشيعة الامامية  : علي حسن الغرابي

 محكمة النشر والاعلام تدافع عن حرية التعبير عن الرأي  : احمد محمد العبادي

 حضارة الطين العظيمة  : هادي جلو مرعي

 بغداد غاليتي!!  : د . صادق السامرائي

 لجنة التعبئة والارشاد تنقل للمقاتلين اهيمة الالتزام بوصايا المرجعية العليا

 کربلاء تستقبل ملایین الزوار وسط خطط أمنیة محکمة، والعتبات تواصل تقديم الخدمات

 ماخان حرٌ ،فـطُهْـرُ الأصل يمنعه  : عدنان عبد النبي البلداوي

 العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان  : سمير اسطيفو شبلا

 جرف الصخر ثغرة الدفرسوارالمزمنة  : حمزه الجناحي

 عودة الإخوان المسلمين  : هادي جلو مرعي

 رئيس الادارة الانتخابية يعلن استعداد المفوضية على اجراء انتخاب مجلسي الانبار ونينوى في موعدها المقرر  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دائرة الرعاية العلمية تقيم رحلة علمية بالتعاون مع Unicef  : خالد القصاب

 أنا وحشود من اللا أحد للشاعرة حياة ألشمري  : علي الزاغيني

 الرعاية الالهية للزيارة الأربعينية  : اياد طالب التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net