صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟
ماجد الكعبي
أمام أنظار السيد رئيس الوزراء
أمام أنظار السفارة الايطالية في بغداد 
أمام أنظار السيد اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" 
أمام أنظار الصحافة الايطالية 
الخبر يقول :  اختتام ورشة عمل لتبادل الخبرات الصحفية الايطالية مع مؤسسات إعلامية عراقية 
بغداد/ اور نيوز
 اختتمت وكالة \"اجي\" الايطالية ورشة العمل الخاصة بتبادل الخبرات الصحفية الايطالية مع المؤسسات الاعلامية العراقية اليوم الخميس بعد ان عقدت على مدى ثلاثة ايام بمشاركة العديد من المؤسسات الاعلامية .
وقال اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" ان \"ورشة العمل كانت فرصة للتعرف عن قرب على طبيعة عمل الاعلام العراقي وكيفية الوصول من خلال الاعلام العراقي\"، مضيفا ان \"الورشة لقيت استجابة طيبة من الاعلام العراقي وان المداخلات من قبل الاعلاميين العراقيين كانت معظمها موضوعية ووضعت امامنا اهم ملامح واسس التعاون الممكنة مع وسائل الاعلام العراقية التي نستهدف الوصول من خلالها الى الجمهور العراقي لتوثيق العلاقة بين العراقيين والاخبار الايطالية\".
وشدد اليساندرو على ان \"تعاونا بناء بدأته الوكالة الايطالية مع وكالتي \"اصوات العراق\" ونينا سبق قيام ورشة العمل وان الوكالة الايطالية تعمل على توثيق اطر الشراكة مع هاتين الوكالتين لما لهما من انتشار اعلامي ومهنية في الوسط الصحفي للوصول من خلالها الى كافة الاعلام العراقي\". واشار الى  ان هذه الورشة \"هي خطوة اولى ستعقبها خطوات قائمة لخلق علاقات اكبر وفهم اكثر لواقع العمل مع الصحافة العراقية وقنوات الولوج نحو القارئ العراقي\".
وتناول اليوم الثالث والختامي من الورشة التركيز على الصحافة الاقتصادية وضرورة ايجاد التخصص في الاعلام الاقتصادي بشكل عام والاعلام النفطي بشكل خاص حيث عرض الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد ملخصا عن اهم مفردات عمل المكتب الاعلامي لوزارة النفط مع وسائل الاعلام المختلفة والمشاكل التي يواجهها بسبب ضعف الثقافة النفطية لدى العديد من الاعلاميين مشيدا بدور عدد من وكالات الانباء المحلية بضمنها \"اور نيوز\" على دقتها في التعامل مع الخبر الاقتصادي بحرفية ومهنية.
كما بينت فرانشيسكا فينتوري مراسلة وكالة الصحافة الايطالية في بروكسل  خلال عرضها محاضرة عن الاعلام الاقتصادي في الصحافة الايطالية ان ظاهرة سوء التعامل مع الخبر الاقتصادي هي ظاهرة عامة وليست مقتصرة على بلد محدد مشددة على ضرورة ايجاد مساحة كافية للاعلام الاقتصادي المتخصص لما للاعلام الاقتصادي من تاثير كبير على اداء المؤسسات الاقتصادية حول  العالم.
نقلت لكم الخبر نصا  أقول :
 
صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟ 
 
 
لا يمكن لأي متابع للحركة الصحفية في العراق أن يقول غير ذلك .. نعم إننا في محافظات العراق مهمشون حتى العظم ، مهمشون بطريقة ذكية ومدروسة من قبل القائمين على الصحافة والإعلام في العراق كائنا من يكون .. إن كانت منظمات التماسيح المدنية أو الدولارية  أو مكاتب الإعلام في المنطقة الخضراء أو الوزارات .. لا احد يدعو صحفيا معروفا أو إعلاميا جريئا أو كاتبا حاذقا  من محافظات العراق لحضور ندوة أو ورشة عمل أو مناقشة قضية ما  , أو إدراج اسمه في ايفادات الإعلام والصحافة المنتعشة هذه الأيام . ولا أتذكر أن صحفيا واقعيا وحقيقيا من محافظاتنا المظلومة قد سافر يوما في وفد مهم أو حضر ندوة أو مؤتمرا صحفيا أو ورشة عمل أو دورة للصحافة الأجنبية في بغداد أو أدرج اسمه ضمن الوفود الإعلامية والصحفية التي  يلتقي يها رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية بين مدة وأخرى ,  وكأن الصحافة والإعلام موجودة في المركز فقط ولا وجود لأي صحفي أو إعلامي في المحافظات والتي اعتقد إنهم يعتبروها محافظات خارجة عن الذوق أو القيم أو الإبداع ، ولا إبداع ولا إعلام إلا في الدائرة المحيطة بتماسيح المنظمات الوهمية الربحية التجارية ,  أو أولئك الموجودة أسماؤهم في قائمة تلفون ( المدير) أو المسؤول الإعلامي في مكاتب وزارات المنطقة الخضراء .. كل شيء جائز في هذا الزمن الذي يقصي الكل من اجل الجزء .. ولكن الأعجب من هذا أن ينبري احد المخادعين الذين يلبسون لباسات مفضوحة ,  ويختبئون تحت مظلات ويافطات في ظاهرها الوطنية ,  وفي باطنها المصالح الذاتية والكسب والتكسب اللامشروع , ويمارسون أدوارا مقنعة ,  ويتسترون تحت أغطية مكشوفة  , فتراهم يتمشدقون بشعارات براقة لا تمتلك أي رصيد من الواقعية والصدق والنقاء ,  فهم ضمائر معروضة للبيع في سوق الدعارة ,  ويمارسون الخداع المتسافل بأبشع وأقذر صوره .
يهب احدهم متحمسا لدعوة بعض الصحفيين والإعلاميين المقربين  للمشاركة بالإيفاد والسفر والأسفار والورش الاجنبية  .. وهكذا جاءت الورشة أعلاه , والذي يبدو أن غيمة سوداء حجبت رؤيته للآخرين وأهمل وأقصى كل تاريخ وجهاد وتضحيات العراقيين من الصحفيين في المحافظات .. وهنا أساله :هل ننتمي نحن إلى فصيلة لاتشبه فصائل البشر مثلا أو هل ننتمي إلى جنس متوحش يخيف الناظرين أو نحن من أقوام منقرضة تخجل من دعوتهم يافلان الفلاني ..؟؟ أم إننا أبناء الخايبة  ، ولا اعرف من أعطاك الحق في ذلك ؟هل لنا تاريخ غير مشرف مثلا ..؟؟ هل تعرف إننا من أقصوا في عهد صدام المباد وحوربوا وهجروا وقتلوا وضاعت كل حقوقهم وإنسانيتهم . ولكننا فرحنا بسقوط الصنم لنحيا كالبشر وننام سعداء على وسادة الحرية والديمقراطية وربما يعرف قضيتنا احد من المسؤولين يوما ويعاملنا معاملة تستحق ما قدمناه وما فقدناه من ضرع وزرع ووطن ؟ أنها مصيبة أن نرى القائمين على هكذا دورات أو ورش صحفية أو إعلامية ( اقصد الأجانب طبعا ) ينسون زملاء لهم يسكنون في شغاف قلب العراق ، في جبهات الحرية التي صنعناها بدمائنا وبخساراتنا الموجعة .. إلا يعرف السيد اليساندرو بيكا المدير الاستراتيجي لوكالة الصحافة الايطالية \"اجي\" بان العراق فيه أناس يعملون بالصحافة والإعلام من غير الذين يراهم أمامه دائما ، لهم تاريخ عريق وحضور مشرف لكي يدعوهم لحضور هكذا دورات مثلا ؟ لكن عتبنا على الذين يعرفوننا ولم يتعبوا أنفسهم بتذكير السيد اليساندرو بيكا أو غيره بأننا نسكن المحافظات . نحن جزء من ارض العراق وتاريخه وهوائه ومائه وترابه وإبداعه وفكره وإنسانيته .. نحن جزء كبير ومهم من الدماء التي أريقت على ارض الوطن لأجل أن يعيش  هؤلاء الذين يقصوننا أو الذين لايعترفون بوجودنا .. هم يذكرونا بما فعله صدام بنا وبما فعله الجلاوزة حين يهملون عن قصد كل المبدعين من حضور مهرجان أو ندوة أو ملتقى .. أنهم يذكروننا بأولئك الأشاوس والمناضلين الذين أقصونا حتى الموت وكان شرف لنا وهم لايعملون ، وكان وسام مواطنة لنا وهم في غيهم يسيرون .. أولئك كما هؤلاء نفس النمط ونفس الروح ونفس البغض والحقد على إبداع وفكر المحافظات لأنها تذكرهم بعجزهم وعدم أهليتهم لشيء .. مع إننا نعلم حق العلم بان رئيس الوزراء كان يتمنى أن يجد أمامه ابن الناصرية والبصرة والموصل وتكريت وغيرها ويسمع منهم رأيهم في قضايا مهمة وأمور أخرى وكذلك السيد اليساندرو بيكا وغيره .. نعم لقد قرأت ذلك في وجوههم وهم يبحثون عنا نحن المهمشون دائما .. ولكننا سعداء بإقصائنا فقد انبثقت من رؤوسنا فكرة تأسيس جمعية المهمشين في العراق أعضاؤها من المحافظات فقط .. رب ضارة نافعة . وسؤالنا للجميع إلى متى تظل هذه النماذج ومنظماتها المأجورة تعيث في العراق فسادا..؟؟
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : صحفيو المحافظات .. تهميش مقصود وإقصاء متعمد..!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن المُخلّصون  : ابراهيم امين مؤمن

 احتجاج عراقي لدى اتحاد (الأي واس ) الدولي بسبب تعطيل اجراءات منح الفيزا للرياضيين العراقيين !  : عقيل غني جاحم

 تأثير داعش على الإنفاق العسكري عالميا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 داعش تنهب وتقتل باسم الدين ،والمسلمون والمسيحيون يتّحدون في رفضها

 ما هو موقف المرجعيّة الدينيّة العُليا من التوغّل التُركي داخل الأراضي العراقية  : موقع الكفيل

 عندما يصبح المسؤول خروفا للنذر  : زينب عادل الموسوي

 مفوضية الانتخابات تعقد ندوة حوارية مع ممثلي الكيانات السياسية في اقليم كوردستان  : د . محمد سعيد الأمجد

 السلطات السعودية تغلق حسينية كريم أهل البيت بتاروت

 بالصور: العتبة العباسية تنعى شهيدين من فرقة العباس استُشهِدا بجرف النصر

 من هو الكفء لكي يكون دون علي (ع)؟  : سامي جواد كاظم

 هزيمة داعش في الموصل بداية جديدة لمعركة طويلة للسلام في العراق

  صوت الموت ينادى  : ايمي الاشقر

 مديرية شهداء الصدر تنظيم سوقا خيريا في جامعة الامام الصادق (ع)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قد يندلع الصراع على إبراهيم الخليل ! / بقلم دلشاد أنور  : مير ئاكره يي

 ملاحظات حول رفع الحظر الكروي عن العراق ..  : محمود غازي سعد الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net