صفحة الكاتب : القاضي منير حداد

دور الاستخبارات في استتباب الامن المفقود
القاضي منير حداد

أطر بشير الوندي (دور الاستخبارات والتنمية في استتباب الامن) من خلال كتاب (الامن المفقود) الصادر عن (دار الصفار) في بيروت.

الكتاب من ثلاثمائة واثنتين وستين صفحة من القطع الكبير، ضمت ستة فصول هي: (الأمن) و(أمن النظام في عهد صدام) و(الامن خلال فترة الاحتلال الامريكي) و(الارهاب في العراق) و(الامن الذي نريد) و(الجوانب التكاملية لتعزيز الامن) توزعت على بابين.

استعرضت مقدمة الكتاب الاحداث المتزامنة مع غزو الطاغية المقبور صدام حسين، لدولة الكويت الشقيقة، بمنهج تحليلي يمهد لنفاذ القارئ في طروحات الكتاب، عميقا.

استهل الفصل الاول بمدخل واقسام اربعة دارت حول (الامن لغة) و(المفهوم الاسلامي للامن) و(المفهوم الاجتماعي للامن) و(مفهوم الامن في ظل العولمة).

في الفصل الثاني، تناول المؤلف الوندي، نظرية الامن في عهد صدام واجهزته، الذي اشار الى ان صدام كان يحقق امنه الشخصي وامن نظامه، باقلاق الجميع والافراط في العنف مع المواطنين.

اما عن اجهزة امن الطاغية فورد في الكتاب: "ان الديكتاتورية تشغل الجهاز الامني وترهقه وتعدده وتنوعه، فلا عجب اذا ما وجدنا في عهد صدام عشرات التشكيلات الامنية..."

وعدد مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية التي تأسست من قبل بريطاني في العام 1921، فهي مسؤولة عن شؤون داخلية وخارجية فظيعة، حولت الدولة الى كيان بوليسي اهوج.

تضافر عمل الاستخبارات مع مؤسسات نظيرة، بموازاتها مثل المخابرات والامن العامة وجهاز الامن الخاص والحرس الجمهوري وجيش القدس وحزب البعث وفدائيي صدام ومجلس الامن القومي وجهاز الحماية الخاص وومشروع 888 ومديرية الامن العسكري، فضلا عن اجهزة تكميلية لأمن السلطة.

وعن الجيش العراقي ورد في الكتاب ان الجيش العراقي في استزاف للموارد البشرية، التي بلغت اقوى تدفق في الهباء، بعد تسلم صدام حسين للحكم في العام 1979.

ربط الكتاب بين الامنين العراقي والامريكي في الفصل الثالث، موضحا: "برزت تحديات الاهمال الامريكي منذ اللحظات الاولى للاحتلال، الذي ظل يتفرج على السلب والنهب والحرائق" كما استعرض جرائم الامريكان في العراق.

وكرس بشير الوندي الفصل الرابع من كتابه (الامن المفقود) للارهاب في العراق، معددا القراءات في تعاريف الارهاب ومعانيه الاصطلاحية والفرق بين الارهاب والمقاومة وقرينة الاسلام بالارهاب والقتل المأجور والتنظيمات الارهابية في العراق والتفجيرات الجارية في البلد.

جرد الكتاب ابرز التنظيمات الارهابية في العراق، وهي: دولة العراق الاسلامية ومجلس شورى المجاهدين والجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية (جامع) وجيشمحمد رسول الله وجيش انصار السنة وكتائب ثورة العشرين وجيش رجال الطريقة النقشبندية، فضلا عن جرد ابرز قادةالارهاب واستعراض سيرتهم، في الكتاب وهمك الزرقاوي والمهاجر (ابو ايوب المصري) والبغدادي.

نفذ الكتاب مباشرة الى بشاعة الارهاب على الصفحة 118.

ضم الكتاب جدولا بالمراقد والجوامع والحسينيات التي تعرضت لاعمال ارهابية، مع توصيف درامي مشفوع بالتحليل الاجرائي لوحشية هذه العمليات.

وفي الباب الثاني تحدث المؤلف في الفصل الخامس عن تحديات امنية خلفتها الحرب من الارهاب، واوجه الوقاية منها والامن الاحترازي والمعلوماتي في مراحلها الاستخبارية وخطط المكافحة.

وزع بشير الوندي العمليات الامنية على الوان ترفك لايت المرور، ما ييسر التقاط معانيها على القارئ، مجزئا الارهاب الى خمس مراحل من الجريمة المنظمة، بالقول: "نحن امام خمس مراحل من العمل الاهابي او الجريمة المنظمة العصابية، تبدأ بفكرة ثم التنظيم وتتحول الى الاستعداد فالتخطيط والتنفيذ".

واستفاض الفصل السادس في مناقشة (الجوانب التكميلية لتعزيز الامن) عسكريا واحصائيا وجغرافيا وثقافيا وعلميا وقضائيا وسياسيا واعلاميا واجتماعية واقليميا واقتصاديا والامن الغذائي والامن السياحي.

لا اعرف ماهي عناصر الفصل التي تميز الاعلام عن الثقافة، في حين الاعلام بل والعلوم كافة، اجزاء من الثقافة، معرجا على (المصالحة الوطنية).

امتاز كتاب (الامن المفقود) بالافصاح عن وعي صاف لمؤلفه بشير الوندي، الذي ذيل الكتاب بانه تطبيق لخلاصات الدراسات الجارية عن هشاشة البنية الامنية في العراق بعد 2003.

  

القاضي منير حداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/11



كتابة تعليق لموضوع : دور الاستخبارات في استتباب الامن المفقود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملعب الزوراء يشهد حضورا مميزا لطلاب كلية دجلة والاسراء ضمن مشروع تطبيق الذي اطلقته الوزارة  للاطلاع على مشاريعها قيد الانجاز   : وزارة الشباب والرياضة

 السر الكبير.. ماذا وراء تفجير ضريح النبي يونس ؟  : حمزه الجناحي

 لزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يزارُ!  : محمد رفعت الدومي

 الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته  : معمر حبار

 العدد ( 475 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 أشَدُّ الغُصَص...  : صادق مهدي حسن

  الكبرياء  : محمود خليل ابراهيم

 سوائل الحداثة..وهشاشة النزعة السلفية  : ادريس هاني

 لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 السيد الحيدري بين القبول والرفض  : الشيخ جميل مانع البزوني

 شباب من محافظة المثنى يطلقون مبادرة إنسانية لترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي.

 مشجع بولندي يحضر نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة!

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يغرم المرشح مثال الالوسي لمخالفته ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 جستن ميرام على بعد خطوة من الانضمام الى اتلانتا يونايتد الاميركي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بتنفيذ اعمال تأهيل وتطوير ثلاث شوارع رئيسية في مركز محافظة النجف الأشرف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net