صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الوحدة الإسلامية لا تعني التنازل
صادق غانم الاسدي

لم يعرف المسلمون على وجه الأرض أفضل وأحب الى أنفسهم من الوحدة الإسلامية , فيها الأمن والأمان والازدهار على صعيد كافة الفعاليات وينحسر الجهل في المجتمع وتحقق الرفعة والسمو بل تسمح بتلاقح الأفكار وتبادل المعلومات وتقوية النسيج الوطني ولا تتأثر بأي انجراف ينال من ميثاقها السماوي وخصوصا أذا صدقت النية وقل التشدد  كون الدين عاطفة قلبية وليس تبادلا تجاريا يخضع للنفع  والضرر , وتختلف الوحدة الاسلامية جذريا عن الوحدة السياسية بأهدافها الدنيوية ومفهومها العصري مع عناصر تركيبها قد تتعرض لأي أزمة ضعيفة لان البناء والعقيدة فيها مصلحيا وموضعا من عقل الإنسان القابل للميول والانحراف , ولاتعني الوحدة الإسلامية التنازل عن الحقوق والأهداف الاجتماعية والاقتصادية ضمن المجتمع الواحد لان طبيعة الإسلام والدين لا يكرس التفضيل على الإفراد فيما بينهم بل يفضل المبادئ ومنها العمل على الكسل والرخاء على الشدة والجماعة على الفرد والنجاح على الفشل والاستقامة على الخيانة والسلام على الحرب ,وهنا نقطة الانطلاقة للموضوع , مايدور في بلدنا العزيز من صيحات وتجمعات ومن مسميات كجمعة الانتصار وجمعة المظلوم وجمعة التحدي جميعها لا تصب  في خدمة الإسلام , المطالبة بالحقوق المغيبة لأي إنسان في المجتمع سمح له الدستور في التعبير على أن يكون بعيدا عن تحريك غرائز ونفوس أفراد المجتمع باتجاه الشر , وعدم التأثير لحرف سلوكيات الناس عن مسارها الصحيح وشحن عقولهم باتجاه الحرب وتعطيل مصالحهم وقطع أرزاقهم , من خلال التجمعات اليومية والمستمرة لفترات طويلة , سمعت لأكثر من مرة قول السنة في العراق مهمشين وليس لهم حقوق ومظلومين وكي لا اجري مقارنة من هو المظلوم في المجتمع بدليل الزيارة التي قام بها نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك الى منطقة العامرية واستقبلوه بهذه الكلمات حتى قاطعهم لا اسمح أن يتردد هذا القول والحق يذكر انه اعترض على هذا الكلام وضرب مثل بقوله أن أهلكم في الجنوب أكثر منكم مظلومين من جهة الخدمات والعوز , أن بعضاً من شيوخ أهل السنة في منطقة الرمادي والموصل وصلاح الدين خرجوا بإعداد كثيرة ولم نتفاجى بها يحثون الناس على المقاطعة وقطع الشوارع والتمرد على الحكومة في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق السياسي , ضانين أنهم يطبقون قول الرسول محمد صلى الله عليه واله ( أعظم الجهاد كلمة حق بوجه إنسان جائر ) هل يعتقدون أن السيد المالكي جائر او ظالم , الجائر والظالم والدكتاتور لا يسمح لأي مواطن أن يتكلم عليه في الشارع أو في أجهزة الأعلام بوسائلها الثلاثة, حيثما تسير في بغداد مركز العاصمة والقريبة من سلطة القرار تجد صيحات وأمام الأجهزة الأمنية ضد المالكي من سب وشتم وبعضها شديدة لا يستحمل المواطن سماعها  ومع ذلك لم نسمع باعتقال شخص او تمت محاكمته على أساس قام بشتم أو قذف السيد المالكي , قبل فترة وإنا أتابع برنامج العمود السابع في قناة الحرة المضللة للحقيقة حول موضوع مقال لكاتبه سرمد الطائي في جريدة المدى والذي اعتبر المالكي سلطان وظالم ولا يحترم حقوق الناس ويعتقل الصحفيين ويمارس اشد أنواع المضايقات ولا يسمح بدخول الصحفيين الأجانب من خارج العراق وهنالك مئات من الصحفيين الراكنين في الحدود يستنظرون موافقة المالكي حول دخولهم  ويمنعهم كونهم لا ينسجمون مع خططه  وحسب مقاله أيضا انه سلطان زمانه ودكتاتور في قراره مع حاشيته , كل هذا الكلام بث من خلال شاشة التلفاز علما أن سرمد الطائي باستمرار يتهجم على رئيس الوزراء بشدة ويفتري عليه الكثير ولم يعجبه يوما من باب اللياقة الأدبية والاحترام ان يطلق كلمة دولة رئيس الوزراء او الأستاذ نوري المالكي , ومع كل ما قاله لم اسمع أي قوة عسكرية توجهت إليه حال انتهاء البرنامج لاعتقاله , او الرد عليه من قبل حاشيته حسب ادعائه , الحرية موجودة وتحتاج الى موازنة وصدق في الكلام ومطالب مشروعة وتوجهات عقلانية والقلم الحر لايجف طالما يكتب للحقيقة دون التشهير والافتراء, أن المناشدات في خطب الجمعة من صحن الإمام الحسين عليه السلام ومن مدينة النجف الاشرف التي يطلقها علماء الشيعة الى أهلنا في الانبار من التحكم والابتعاد عن الشعارات والبقاء ضمن سقف المطالب المشروعة والحذر من المندسين في تلك التظاهرات والزيارات التي يقوم بها رجال العشائر لاتعني الضعف او الخوف , أن الوحدة الاسلامية بين السنة والشيعة حاجة أكثر من ملحة في وقتنا الراهن كونها تحقق إغراض انتصار الإسلام على الإرهاب العالمي  وتعزز موقف المسلمين وتنحسر أعمال العنف نهائيا , والحيلولة دون وقوع الفتنة الطائفية المقيتة التي أعدت وطبخت بدول الجوار ليكون ضحيتها المواطن البريء كما أن الوحدة الاسلامية تشكل منعطفا وطنيا يعجل بانجاز الخدمات وتقليص حالة الفساد وإنهاء البطالة ويقلل من احتكاك القوات الأمنية بالناس مباشرة ويزهو البلد بالخير والبركات وتنشط حالة السياحة الثقافية والدينية المورد الأول للعملة الصعبة في الدخل القومي , كذلك تعزز احترام المواطن العراقي في أي بلد يزوره , ويشار إليه بالبنان , ولا يحتاج لهذه الوحدة سوى الرجوع الى دستور المسلمين وأعظم كتاب سماوي نظم حياة الفرد مع ربه وحلقة الوصل بين السماء والدنيا .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/10



كتابة تعليق لموضوع : الوحدة الإسلامية لا تعني التنازل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنايات ذي قار تصدر أحكاماً بالسجن على متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 لا اريد من العراق سوى ارض ادفن فيها  : باقر جميل

 برنامج أكو فد واحد!  : عماد رسن

 إيران تتعهد ببيع أكبر قدر ممكن من النفط وحماية نظامها المصرفي لمواجهة العقوبات الأمريكية

 علم الثقافات المُقارن: الأثنولوجيا : Ethnology: والمَهدويَّة  : مرتضى علي الحلي

 إطلالةٌ على ذكرى: الثالث والعشرون من ذي الحجّة ذكرى شهادة ابراهيم ومحمد يتيمَيْ مسلم بن عقيل (عليهم السلام)...

 أبطال المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله تفشل تعرضا لعصابات داعش في منطقة سور شناس شمالي سامراء  : كتائب الاعلام الحربي

 إندبندنت: بريطانيا واصلت صفقات السلاح سرا مع السعودية بعد مقتل خاشقجي

 هل ستطيح تحديات الساعات الأخيرة بمسار توقيع اتفاق أيران النووي ؟؟"  : هشام الهبيشان

 وفد السفارة السويدية يزور المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

  مفتي اهل السنة بالعراق: رئيس البرلمان رأس الفتنة التي يمر بها السنة في العراق  : متابعات

 ذهنـية التحَـرّيـم أم سَخـافة مُصطَـنعة أم ثقــافة فـتَـنة كتــــاب ( ذهنــيّة التحـــرّيـم ) لصَـــادق جـــلاّل العظّـــم وقراءته الجَديدة لرُواية ( آيات شيطانية ) لسَلمان رُشَدي  : اسامة العتابي

 قسم التقنيات المدنية يباشر عمله  : علي زغير ثجيل

 ائتلاف المالكي يطالب النجيفي بإعلان موقفه من توجهات البارزاني "التوسعية"  : السومرية نيوز

 معركة تكريت في قلب العالم  : سعود الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net