صفحة الكاتب : حيدر عاشور

كاظم الحجاج تحت القصف قراءة في كتاب (المدينة .. والمدافع )
حيدر عاشور

 

التنوع في الكتابات يدل على ان الخبرة قد توهجت في فكر الأديب وهو يتنقل  بين صنوف الأدب الكتابي ،ويحاول توثيق الصلة بينه وبين القارئ بالقدر الذي يعطي فيه قرائه ما يحقق توقعاته ويرضي فضوله ... وهذا ما وجدته في كتاب الشاعر البصري كاظم الحجاج وهو يوثق ما شاهدته عينيه وما عاشه أبان الحرب العراقية – الإيرانية.. في مجموعته التي تحمل عنوان (المدينة والمدافع ... البصرة تحت القصف ) الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والاعلام –بغداد 1994ا. القراءات العديدة لهذه المجموعة التي مزج بها الحجاج القصة والشعر وجدناه تتغلغل في المفردة وتتشضى معانيها بين الرفض والقبول بين العنف والرومانسية ...فيقول / خلف الأكياس الرمال /همسة عينا فتاة لفتى /فرمى دفتر اشعار خجولا /ثم غاب .. وهذا مقطع من قصيدة (إيقاعات بصرية ) نشرها الحجاج عام 1986 ومن ثم يدخل الى مدينته ويخلق حفيدة له اسمها(أمنة) يراوغ من خلالها صياغته الأدبية والفكرية من اجل إيصالها الى المتلقي الذي يفهم ما يقوله على لسانه ولسان أمنة مذكرا ان البصرة كانت تحتضن الفقراء والغرباء فلا تسألهم إثبات هوية او يميزهم نسبهم او لونهم او دينهم .. في هذا السرد العميق بالفكر هو تنبئ بالتفرقة التي بدأت مع أول قذيفة سقطت على البصرة قادمة من شرقها ..هذا التوجس بالخوف يطرق الحجاج باب المعرفة كي لا تضيع هوية المدينة وتاريخها وهو يحدث أمنة ان تعرف وتحفظ أسماء مهمة (الجاحظ والفراهيدي والأصمعي والحريري والحسن البصري .... )وغيرهم من أصحاب الفكر والأدب .. وكأنه يقول للاقرانه من الأدباء لا تنسوا ثقافاتكم اتجاه مدينتكم (البصرة) في وقت العصا والظلمات والنفي نحو الشمس متوفر في كل الاتجاهات والأمكنة ..على الرغم من ان الحجاج آنذاك مزودا بطاقات شعرية تمكنه من التفاعل وتكوين علاقات إنسانية بغيره ولكنه اقترح وسيط من نسج خياله ليوصل فكرته وهذا دليل على انه غير قادر باطلاق صوته فالمجتمع البصري الصغير الذي يعيش فيه يتسع ،تحت زخم الظروف وقوة الدولة ومراقبتها الشديدة والقاسية بذلك تعاظم عجزه عن ترويض نفسه او ترويض الاخرين من اجل الافصاح بتنبئاته لما سيحصل ليس في البصرة فقط بل في العراق اجمع من تفرقة ... فستطاع هذا الشاعر القاص من الإفادة من السبل المتوافرة لديه في خزين تجاربه الحياتية وتمكنه من تهيئة من حوله نفسيا لتقبل ما يقراؤن .فتولدت مجموعته (المدينة والمدافع)على اساس تعريفي بمدينته البصرة وهو يتحدث لحفيدته المقترحة عن جغرافية المدينة وأسماء توابعها من الاقضية والنواحي ويذكر بأنها لا تخلو من حاميات عسكرية مبثوثة على اطراف حدودها رغم انها مدينة التجار الاولى كما يروي مؤرخ المدينة (حامد البازي) .. ان جزء من نسق المفارقة الساخرة في المجموعة حين يتحدث البازي عن مؤامرة للتجار ضد تاجر فقير وسط السوق كان قليل الزبائن لخشونة اطباعه وكان مأزوما ماديا ولا يشكو امره لااحد ... واتفقوا التجار ان يغلقوا دكاكينهم لمدة اسبوع كي يبيع لوحده وتنشط أحواله المادية .. وهو نفس السوق الذي سقطت عليه قذيفة ... فاذا اقتربنا من الحدث في المجموعة عن طريق التأكيد وتوضح الحقيقة القائلة بان كل شيء في المجموعة قد خطط وصمم –التفاصيل الصغيرة والعناصر الكبيرة فيها وان عالم كاظم الحجاج هنا هو شيء من صنع نفسه يخططه ويشيده بمهارة وتقنية ويرى بعين ثاقبة التأثير الفكري والأدبي لما يطرحه من معالجات توافقيه بين تاريخ البصرة وتدميرها على يد الجانبين وواضح جدا من كلمة المؤامرة وهي تعكس المساعدة ..فالسؤال والجواب في ذهن وفكر الحجاج فقط فمن هو المتآمر الذي يحاول إنقاذ البصرة من القذائف والموت والاعتقالات والفقر والحرمان إضافة الى ضياع صناع الأدب والفكر فلم تبقى غير اسماء ومدن بأسماء عمالقة الفكر كمدينة الأصمعي التي تتساقط عليها القذائف لتمحو اسمها ..قدم الحجاج أطوارا تاريخية تظهر سلسلة الصور المتواصلة (فيبدو المنظر العام وكأنه يشمل العراق بكامله كما ان العناصر التي استخدمها في مجموعته قد اختيرت في الوقت نفسه السماء والأسواق وأسماء العلماء والمفكرين ومناطق البصرة وحكايات خرافية وهناك عناصر أخرى اعتمدها وهي مفردات شعبية (الطين خاوا والمسكوف والبخور ومشط الخشب ...) وذكر بان هناك البيع بالدين كان موجودا ولكن بلا ربا ... ان اهتمام الحجاج بالعناصر كانت مرتبطة برغبة للرجوع الى الاصل الذي نفتقده من الاصالة .. وأظن هي نبوءة أخرى لكاظم الحجاج ان بداية القذيفة على المدينة ..بداية لقتل الأصالة والقيم الانسانية في المجتمع العراقي ... بعد ان كان لا احد يغلق بابه ،فلا لصوص ولا متلصصون .الابناء والاباء في متاجرهم او مدارسهم .النساء هنا لاعداد المائدة دون ضجيج تحت رعاية الام،او الام الكبرى .. الغرباء لا يدخلون الازقة ... هذه الصورة هي لسان حال تفكير الحجاج انذاك لقراءة مستقبل مدينته ووطنه العراق.والجدير بالتمعن هو في استذكاره الخامس (مقهى الأدباء) وهو يسرد أماكن تواجده وبيوت أصدقائه من الأدباء البصرة ليؤكد بأنه كان ملازما لهم طيلة اشتعال الحرب ويبدو ان هذا الاستذكار الأدبي يبعده عن ذروة  اللاشكلية والفوضى التي كانت تعيشها البصرة ويبدو ايضا ان الحجاج يشغل موضعين مختلفين ..فهو يكتب من ناحية للمتلقي وناحية الاخرى كانت كتابته كأنها دليل سياحي وتقترن هذه القدرة في استخدامه هذين الأسلوبين المختلفين الأسلوب البلاغي الجميل وأسلوب اللغة الدارجة.وهو يصيغ كلماته ويعطيها الشكل الأمثل وهوما نلمسه فيه من الميل الأسلوب الصحفي وهو المعروف كشاعر محترف . والغريب ان عشر من الاستذكارات لا تخلو من القذيفة والموت والفرح والعرس وما يريد ان يقوله مابين السطور من أفكار ويؤكد في صفحة شهادات ما كرره في خاتمة المجموعة:(ليس قصدي من وراء هذا الكتاب تسجيل ذكرى حاقدة لمدينتي طوال سنوات الحرب انما هي تذكير بمأساة الإنسان الأعزل أيام الكوارث الطاحنة ) .. ليجمل فكره الأدبي وإخلاصه لقلمه ومبدئه وهذه من النوادر الكتاب الذين عاشوا مأساة الحرب وجندوا كل أقلامهم لتكون تعبوية مساندة للحكم .. واختلف الحجاج في طرحه في هذه المجموعة او الكتيب الذي لا يحمل صفة قصة وإنما منجز أدبي استذكاري سياحي حصره بمشاهد القصف حصرا على البصرته .. وايضا جواب طبعه عند كاظم الحجاج وحده دون سواه.حين يقول: هذا قانون الحرب : لا تكن رخيصا ... ولاتمت رخيصا ... قد تكون هذه الكلمات خلاصة تفكير الحجاج كيف يكون كاظم الحجاج وهو يرسمها في الورقة الاولى من كتاب (المدينة ..والمدافع 0البصرة .. تحت القصف) 

 

 

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/09



كتابة تعليق لموضوع : كاظم الحجاج تحت القصف قراءة في كتاب (المدينة .. والمدافع )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الصندوق الأسود.. (3)  : عباس البغدادي

 غزل سياسي (٣) اغلاق الحدود مع كردستان من قبل العراق ودول جوار كردستان  : صادق القيم

 معهد التثقيف الانتخابي يواصل عقد ورشه التدريبية للتوعية الانتخابية لمختلف شرائح المجتمع  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عباس حمدان خلف.. بين الحب والحنين والشقاء والأنين  : نايف عبوش

 لاترحل أيها القمر  : عوني عبد الوهاب العفيفي

 العمل : اصدار البطاقة الوطنية لمستفيدي دار الحنان لشديدي العوق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا عن حقيقة الانسحاب الأمريكي من سورية !؟  : هشام الهبيشان

 أزمة السكن العراقية ستنتهي عام 2200  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الإقتصاد الفرنسي: تحليل مقارن في ضوء الاحتجاجات  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 علينا .. مو ملينا !!  : ثامر الحجامي

 أمـي ترتـدي الستريــج  : احمد الشيخ حسين

 لولا الوهابية لتحققت الوحدة الاسلامية  : سامي جواد كاظم

  عدنان الدليمي يدخل على الخط الطائفي من جديد !  : علي جابر الفتلاوي

  249-158=77+14  : رشيد السراي

 ذي قار تحتفي بعودة الاثاري عبدالامير الحمداني  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net