صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

ماذا بعد فتوى القرضاوي بقتل قادة ايران وحزب الله والمالكي؟
د . علي المؤمن
       لا أنكر اني كنت معجبا بعالم الدين السني الشيخ يوسف القرضاوي، واني قرات كثيرا من كتبه ودراساته خلال فترة الثمانينات والتسعينات؛ بل شكلت كتاباته جزءا من ثقافتي الاسلامية في تلك الفترة؛ كجزء من توجه الاسلاميين الحركيين الشيعة ( تحديدا مدرسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر ونموذجها حزب الدعوة الاسلامية ومدرسة الامام الخميني ونموذجها حزب الجمهورية الاسلامية) في الانفتاح على كتابات المنظرين والمفكرين والكتاب الاسلاميين الحركيين السنة؛ ولاسيما المصريين منهم؛ ومفكري جماعة الاخوان المسلمين تحديدا؛ كالشيخ حسن البنا وسيد قطب وعبد القادرعودة والشيخ محمد الغزالي والشيخ سيد سابق والشيخ يوسف القرضاوي وزغلول النجار وغيرهم. وكان مما قرأته للشيخ القرضاوي بشغف وتأمل: ملامح المجتمع المسلم، الإجتهاد في الشريعة الإسلامية، ثقافة الداعية، فقه الدولة الاسلامية، الإسلام والعلمانية، فقه الأولويات، الصحوة الاسلامية، وغيرها من الكتب والدراسات التي لاأزال أحفظ مضامينها. فضلا عن اني استفدت منها في دراساتي ومؤلفاتي ورسائلي الجامعية.
 
           وتطور إعجابي بالقرضاوي؛ بعد أن بدأت بمراسلته عام 1998 خلال تأسيس المركز الاسلامي للدراسات المستقبلية، وعرضت عليه فكرة المركز ومنهجيتنا في الدراسات المستقبلية الإسلامية، وطلبت رأيه ومشورته، كما طلبت أن يكون أحد أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية للمركز الى جانب ستة عشرعالما ومفكرا من عدة بلدان عربية واسلامية. فأولى الموضوع اهتماما، وأرسل مستشاره (وهو دكتور في جامعة قطر نسيت اسمه)؛ ليطلع على أفكار المركز وتوجهاته؛ قبل أن يعلن موافقته على الانضمام لهيئة المركز العلمية. وحينما عاد الأخ المستشار الى قطر؛ أبلغني بموافقة الشيخ القرضاوي. فكانت فرحتي غامرة؛ لأن مجرد وجود اسم الشيخ القرضاوي معنا هو كسب كبير لنا. ومن يطلع على مجلة (( المستقبلية)) العلمية المحكمة؛ التي صدر عددها الاول في عام 1999؛ سيجد اسم الشيخ القرضاوي موجودا ضمن الهيئة العلمية للمركز؛ اعتزازا باسمه الكبير في الوسط العلمي والحركي الاسلامي.   
 
الشيعة..إشكالية معرفية أساسية لدى الإسلاميين السنة
 
      لقد كنا كاسلاميين حركيين شيعة؛ لانعد فكر الشخصيات الاسلامية السنية الحركية فكرا سنيا؛ بل فكرا اسلاميا عاما وثقافة اسلامية مشتركة. ولكن في المقابل لم يكن العكس صحيحا الا بالنادر. وكنا نعتب بألم على الاسلاميين السنة انهم لايقرؤون للمفكرين الاسلاميين الشيعة. وهذا كان ديدني مع معظم من عرفتهم عن قرب من المفكرين والاكاديميين الاسلاميين السنة في كثير من البلدان العربية والاسلامية؛ ولاسيما البلدان التي أقمت فيها، وتشكلت لدي صداقات قريبة مع كثير منهم. فاتذكر مرة اني كنت في زيارة الى بيت الدكتورعبد الرحيم علي في الخرطوم في عام 1996 (وكان يعد حينها الرجل القيادي الظل في الحركة الاسلامية السودانية بعد الدكتور حسن الترابي). وكعادتي اتجهت الى مكتبته أطالع عناوين الكتب؛ فلفت نظري ان مكتبته لاتحتوي على مؤلفات لمفكرين وعلماء دين شيعة؛ عدا خمسة كتب فقط حسبما أتذكر؛ من مجموع خمسة آلاف كتاب تقريبا؛ أحدها للسيد الشهيد محمد باقر الصدر واثنين للشيخ الشهيد مرتضى المطهري والرابع للامام الخميني وآخرها للدكتور علي شريعتي. فسألته عن سبب عدم وجود كتب اسلامية شيعية في مكتبته؛ فقال: ياأخي هم لايرسلون لنا كتبهم. قلت له: وهل هذه الآلاف من الكتب لديك هي اهداءات وكتب مرسلة من مؤلفيها !؟.
 
    وقد ركزت على هذا الموضوع كثيرا وفي  مناسبات عديدة، و أمام رموزاسلامية سنية كبيرة؛ ومنها حديثي في الندوة الخاصة التي عقدت في القاهرة عام 2000 بحضور ست عشرة شخصية فقط من علماء ومثقفي الشيعة والسنة؛ بينهم شيخ الازهر المرحوم الدكتور الطنطاوي ومفتي مصر السابق الدكتور فريد نصر واصل و وزير الاوقاف المصري وامين المجلس الاسلامي الاعلى المصري الدكتور حمدي زقزوق وغيرهم. في تلك الندوة تحدثت عن ضرورة أن يطلع الاسلاميون السنة على المذهب الشيعي وعقائده و فقهه وفكره من كتبه التي يجمع عليها رجال المذهب، وكذا ضرورة ان يتعرفوا على نتاجات الفقهاء والمفكرين والباحثين الاسلاميين الشيعة؛ لانه المدخل العلمي؛ اي مدخل التعارف الحقيقي؛ الذي يحول دون الجهل بحقائق الآخر ومايتبعه من ممارسات التجهيل لعامة الناس؛ وبالتالي الاصرار على بقاء قواعد الفرز الطائفي والفتنة المذهبية. وأبديت لهم استغرابي ان لاتحتوي المكتبات الخاصة للمفكرين والمثقفين الاسلاميين السنة على كتب نظرائهم الشيعة.
 
    والحقيقة ان هذا الموضوع كان ولايزال يؤرقني؛ ولعله السبب الأساس في حالة عدم الوعي المتعمد وغير المتعمد لدى مفكري السنة وعلمائهم ومثقفيهم وكتّابهم بعقائد الشيعة وفقههم وفكرهم واتجاهاتهم الحركية؛ الأمر الذي يؤدي قسرا الى تفسيرات طائفية لدى هؤلاء في كل تحرك أو حدث يكون طرفه شيعي. والمشكلة ان ممارسات التجهيل لعامة الناس يقوم بها من يعدون من أهل العلم والفكر والثقافة الحركية. والا كيف نفسر إصرار كثير ممن يعد نفسه من أهل العلم بأن الشيعة مجوسا وانهم مذهب يهودي وطائفة ماسونية وغيرها من التخاريف المضحكة ؟! بل ويبذلون جهودا خاسرة مضنية لإثبات ذلك من كتب المشايخ السلف من أعداء الشيعة. وبالتالي يحكمون على الشيعة بالكفر والشرك والزندقة عقائديا، والخيانة والعمالة سياسيا؛ وبأنهم مهدوروا الدم عمليا.
 
القرضاوي من مصلح إسلامي الى محرض على التجهيل
 
      من المدهش جدا أن يتحول العلامة الشيخ يوسف القرضاوي من مفكر إسلامي حركي مجدد ومصلح ديني متميز الى عنصر محوري في الفتنة الطائفية والتمييز المذهبي في الوقت الحاضر. وحين نقول ان القرضاوي علاّمة؛ فهو بالفعل كذلك؛ وفقا للمصطلح السائد في أوساط العلم الشرعي؛ بل انه مفكر وفقيه ورمز سني متفرد. وهنا تكمن المشكلة. فأن يقوم رجل بهذا المستوى بهكذا دور فتنوي طائفي؛ يؤدي الى تمزيق الأمة وتقطيع أوصالها وصب الزيت على رماد النفور وحالة عدم الثقة بين المسلمين وسفك الدماء وانتهاك الأعراض واستباحة الذمم والدعوة للكراهية والتمييز الطائفي؛ لهو أمر يدعو الى الدراسة والتأمل والتحقيق؛ للوقوف على خلفيات مواقفه هذه وحيثياتها وتبعاتها؛ للحد من خطورتها وتحجيم آثارها.
 
     واللافت للأمر مؤخرا؛ هو جرأة الشيخ القرضاوي النادرة في الدعوة الى قتل قادة ايران وقادة حزب الله ورئيس وزراء العراق نوري المالكي ! هذه الجرأة التي لم يبلغ مداها غيره من أهل العلم مطلقا؛ فلو صدرت من رجل دين عادي أو من أحد دعاة التكفير؛ لما التفت اليها أحد؛ ولكنها تخرج من رمز ديني كبير له وزنه العلمي والديني. ولاتكمن خطورة هذه الدعوة في الإفتاء بقتل حكام أو قادة سياسيين وعسكريين أو صحافيين مرتدين؛ بل لقتل مراجع دين وفقهاء وقادة اسلاميين من ثلاثة بلدان؛ لاينتمي القرضاوي الى أي منها؛ باعتباره يحمل الجنسيتين المصرية والقطرية.
 
       ويعلم الشيخ القرضاوي ان من بين قادة ايران؛ مراجع دين يعود بالتقليد اليهم عشرات الملايين من الشيعة في أصقاع الارض، وكذلك فقهاء ومفكرين ورموز اسلامية، ويعلم أيضا ان من بين قادة حزب الله فقهاء وعلماء دين ومفكرين ورموز اسلامية أيضا، ويعلم كذلك إن نوري المالكي ليس مجرد رئيس وزراء؛ بل زعيم حزب اسلامي كبير يضم ـ هو الآخر- فقهاء ومفكرين ورموز إسلامية، وله امتداداته في معظم الاوساط الشيعية في بلدان العالم، وان المالكي حاكم منتخب جاء به الشعب عبر صناديق الإقتراع في ظل نظام انتخابي ديمقراطي؛ وإن كان هذا النظام مليئا بالعيوب والثغرات؛ ولكنه في كل الأحوال يمثل إرادة العراقيين؛ حتى أولئك الذين يختلفون مع المالكي. وبالتالي لم يصل نوري المالكي الى السلطة عبر مؤامرة داخل الاسرة الحاكمة أو بانقلاب عسكري او بالوراثة أو بانتخابات صورية. وهذه الألوان من السلطة المفروضة المطلقة يفضل القرضاوي أن يتعايش معها ويدافع عنها بشراسة، ويتهجم ويحرض على الشعوب التي ترزح تحت ظلمها؛ كما هو الحال مع النظام البحريني الوراثي المطلق الذي يقتل ويسجن ويضطهد ويقمع على الهوية، وكذا النظام السعودي.
 
القرضاوي وقواعد المقارنة بين صدام والمالكي
 
     يكفي القرضاوي تناقضا انه لم يحرك يوما ساكنا ضد أي من الحكام العرب والمسلمين الطائفيين؛ وأبرز نموذج في هذا المجال النظامين السعودي والبحريني كما ذكرنا؛ وقبلهما نظام صدام حسين؛ فبالرغم من الممارسات الوحشية التي ارتكبها صدام وضج لها أهل الأرض والسماء، ولم يعرف لها مثيلا في تاريخ البشرية؛ بل حتى في افلام الرعب و الخيال الدموي؛ فإن القرضاوي لم يصدر أي فتوى أو إدانة أو إشارة ولا حتى تحريك حاجب ضد صدام حسين؛ وكأن العراق لم يكن له وجود في عقل وقلب وضمير الشيخ القرضاوي الا بعد عام 2003؛ حين انتبه الى وجود بلد اسمه العراق؛ يتعرض فيه أهل السنة الى الظلم والتهميش والقتل على يد الحكومة الشيعية الطائفية!. ولكن حين كانت طائفية صدام تقتل يوميا مئات الشيعة، وتغتصب نساء الشيعة، وتصادر أموال الشيعة، وتهدم مساجد الشيعة، وتلاحق فكر الشيعة ومعتقداتهم؛ فإن الشيخ القرضاوي لم يكن يرى أو يسمع أو حتى يشم رائحة الدم. لماذا !؟ لأن طائفية العلامة القرضاوي تلتقي بطائفية صدام حسين. وكما تلتقي اليوم بطائفية الحكام الذين نصبوا القرضاوي مفتيا بأمرهم؛ يحلل ويحرم؛ ويستبيح الدماء والأعراض؛ ليدمر بيديه تاريخه الاصلاحي والحركي والفكري الكبير؛ وليتحول الى مجرد واعظ للسلاطين ومفتيا للحاكمين الطائفيين. 
 
      وكمقارنة ساذجة في هذا المجال؛ يعرف الشيخ القرضاوي ان صدام حسين قتل مئات الفقهاء وعلماء الدين والمفكرين  ومئات آلاف الاسلاميين؛ على مجرد الشبهة والظن. بينما يتعرض نوري المالكي شخصيا وكل يوم؛ على منابر بغداد والرمادي والفلوجة والموصل وسامراء وعلى الفضائيات وفي الصحف؛ الى السب والشتم واللعن والتهديد؛ من قبل سياسيين ونواب ووزراء ورؤساء عشائر ورجال دين وصحفيين؛ يمارسون أعمالهم هذه في وضح النهار وفي داخل العراق. ولكن المالكي لم يعتقل أحدا ولم يقتل أحدا ولم يتعرض لأحد؛ بل ان الشرطة والجيش والمخابرات الحكومية التي يقودها المالكي تحمي المتظاهرين والسبابين والشتامين والمهددين والمخونين والذين يحملون صور صدام وأردوغان وأعلام حزب البعث والقاعدة ولافتات الدعوة لاسقاط الحكومة بقوة السلاح ولافتات التخوين والاتهام بالعمالة للصفويين الفرس المجوس!!. وحيال كل ذلك اكتفى المالكي بالتصريحات التي تستنكرممارسات هؤلاء، وهدد المحرضين على القتل والاستعانة بالاجنبي بمقاضاتهم أمام القانون العراقي!! فهل هناك أبشع من  دكتاتورية المالكي في العالم ؟!
 
      وكيف يقارن الشيخ يوسف القرضاوي بين ديمقراطية صدام حسين الشفافة الانسانية العروبية الوطنية تلك !؟ وبين دكتاتورية نوري المالكي القمعية الطائفية الصفوية !؟ وكيف يقيم هتافات وخطب ولافتات المتظاهرين في المحافظات الغربية؛ والتي يشكل كثير منها خيانة للدولة ودستورها وعلمها. ويكفي ان بعضها ـ وهو داخل العراق ومن على المنابر المحلية ـ دعا جهارا وبالتفصيل الممل الى الاستعانة بالأجنبي لإسقاط الحكومة العراقية.
 
     يقينا ان الشيخ القرضاوي لن يزعج نفسه في التفكير بالمقارنة؛ لأن مواقفه ثابتة؛ ولو لم تكن كذلك لما ترحم على صدام حسين واستنكر إعدامه؛ واعتبره إعداما لكل السنة !
 
      اللافت أيضا؛ ان القرضاوي لم يعلن عن دعوته لقتل قادة ايران وحزب الله والمالكي في ورقة مكتوبة أو بيان منشور عبر الانترنيت، أو في خبر بثته إحدى القنوات التلفزيونية؛ لكي يمكن التشكيك بصحتها أو بمضمونها؛ ولكنه قالها صراحة وبكل وضوح في برنامج الشريعة والحياة الذي بثته قناة الجزيرة في 3 آذار/ مارس الجاري. وقد قال بالحرف الواحد في معرض حديثه عن دعم ايران وحزب الله والمالكي للنظام السوري: (( هؤلاء أول من يجب أن يقتلوا وهؤلاء أول من يجب ان يحاسبوا )).
 
 قادة الأمة والموقف من القرضاوي
 
      هنا؛ تطرح آلاف الأسئلة نفسها؛ ليس على القرضاوي نفسه ولا على عامة الناس؛ بل على مرجعيات ومشايخ اهل السنة في العراق أولا، وعلى نظرائهم في البلدان العربية والاسلامية ثانيا، ثم على المرجعيات وعلماء الدين الشيعة في العراق وايران ولبنان ثالثا؛ لأنهم المعنيين الشرعيين بدعوى القرضاوي؛ على اعتبار انها تستهدف بالقتل قادة ومواطنين في بلدانهم. وألخص هذه الأسئلة بسؤال واحد: ماهو موقفكم الشرعي حيال هذه الدعوى؟ أفتونا وامنعوا الكارثة قبل أن تقع، ولاتعطوا الفرصة لمن يريد الفتنة واستضعاف المسلمين الشيعة بمزيد من فتاوى القتل والتحريض على استباحة الدماء.
 
     ولو سألنا اصحاب الاختصاص في علم النفس الاجتماعي حول خطورة إحساس المسلمين الشيعة بالإستضعاف؛ لقالوا بأن خطورتها تكمن في ان الذي يحس بالاستضعاف والقهر الخارجي؛ بعد أن يصل الى مرحلة الاختناق ولايجد من يدفع عنه خطر القتل والتهديد، أو يرد عنه ما يتحمله  من سباب وشتائم وسخرية وانتهاك للحرمات، أو يدافع عن سيادة الوطن، أو يردع من يريد اسقاط الحكومة بقوة السلاح؛ سينفجر دون شك. فعندما تمر كل دعوات التهديد والتحريض ضد الشيعة وانتهاك حرماتهم واستصراخ الاجنبي (ومنها دعوة البدراني لأردوغان حفيد محمد الفاتح بتذكر صولات العثمانيين حين أنقذوا العراق من الصفويين الفرس المجوس، وطالبه بالزحف على العراق وتخليصة من جسد الحية الشيعية الرقطاء التي يستقر جسدها في بغداد) دون حساب؛ فان حالة الإحساس بالاستضعاف والقهر تزداد خطورة؛ من خلال تصعيد المستكبر  لمواقفه؛ عندما لايجد من يردعه؛ ومن خلال نفاد صبر المستضعف عندما لايجد من يحميه.
 
      وهنا يأتي دور عقلاء الامة وحكمائها من مرجعيات وعلماء دين وزعماء قبائل وسياسيين كبار، وكذا دور الدولة في كبح جماح من يعيش حالة القوة والاستكبار النظري، وحماية من يحس بالإستضعاف والقهر.
 
    ولابد هنا من التوضيح؛ بأن الإحساس بالقوة والاستكبار لايعني ان صاحب هذا الإحساس هو مستكبر و قوي فعلا؛ وأقصد بهم بعض من ينتهكون حرمات الشيعة ويعبرون الخطوط الحمراء في التحريض والتهديد والسباب والشتائم؛ فهذه القوة هي وهم كبير بكل المعايير الواقعية. وكذا الحال بمن يحس بالاستضعاف من الشيعة؛ فهو إحساس المقهور بدعاوى الصبر والحلم. وبالتالي فهو ليس ضعف حقيقي بكل معايير الواقع.  
 
وإذا لم يكن من حقي ان أطرح السؤال الشرعي السالف الذكر بصيغته السياسية والقانونية على قادة ايران وحزب الله؛ لأنه شأنهم؛ وهم أدرى به؛ ولكن من حقي أن أسأل السيد نوري المالكي؛ بصفته الوظيفية: ماهو موقفك من دعوى قتل رئيس الوزراء العراقي الذي يمثلني؛ باعتباري مواطنا عراقيا؟                  
 
 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/08



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد فتوى القرضاوي بقتل قادة ايران وحزب الله والمالكي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بشأن المداهمات والإعتقالات في البحرين بتواطىء المكتب السادس لجهاز الإستخبارات البريطانية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 منظمة بنت الرافدين تستنكر ما حدث للعوائل المنكوبة  : منظمة بنت الرافدين

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور هيئة الاستثمار ويؤكد على تقديم الدعم الكامل لعمل الهيئة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 كوريا تساهم في مسح سوق العمل العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التكاملية في أعمال علي جبار النحتية  : عباس باني حسن العتابي

 من كلثوميات السمر"بعيد عنك حياتي عذاب"  : د . سمر مطير البستنجي

 العدد ( 115 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 الرجوب : المنتخب الفلسطيني سيتواجد في الملاعب العراقية لمقابلة اسود الرافدين  : وزارة الشباب والرياضة

 جامعة المعرفة العالمية تمنح الفنان موفق ساوا شهادة الماجستير بالفن المسرحي..  : احمد الياسري

 هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟(1-2)  : د . عبد الخالق حسين

 براءة من الجنوب  : جواد الماجدي

 الدكتور موفق الربيعي : نضم صوتنا الى الاصوات الداعية الى ايقاف الرواتب التقاعدية

 نقاط  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تاملات في القران الكريم ح183 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

  قراءة في المجموعة القصصية (عرس الغربة) للأديبة الدكتورة (سمية عودة.)  : ميمي أحمد قدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net