صفحة الكاتب : د . اياد الكناني

التكنولوجيا ونزاهة الانتخابات ((مناقشة في الافتراض الرئيسي للعلاقة بين التكنولوجيا و نزاهة الانتخابات ))
د . اياد الكناني
  على الرغم من ان العنوان يشير الى مفهوم التكنولوجيا ومع قصدنا للمعنى فان محتوى ما سنناقشه لا يتناول تفاصيل الألات والاجهزة  والبراميجيات التكنلوجية التي تستخدم في الانتخابات، فلست اود ان اقدم عرضا لاستخدامات التكنلوجيا في مراحل العملية الانتخابية المختلفة ، اذ ان هذا الموضوع من الشمول بحيث يتعين على من يتصدى له تبيان تفاصيل فنية دقيقة ، فجهد الحديث سينصب على العلاقة بين التكنلوجيا ونزاهة الانتخابات  في اطار سؤال رئيسي هو :  هل  تمثل التكنلوجيا  حلا سحريا يمكن استخدامه لتحقيق نزاهة الانتخابات ؟ 
ويكتسب البحث في هذا الموضوع اهميته ومكانته في ضوء موجات التحول الديمقراطي التي اجتاحت العالم ، والتي قادت الى اعتبار الديمقراطية نموذجا عالميا للحكم ، يرتكزعلى توسيع قاعدة المشاركة في عملية صنع القرار السياسي، من خلال الانتخابات التنافسية، اذ يعد التنافس الانتخابي متغير جوهري للديمقراطية ، وهذا ما وجده  (الأن تورين ) – (في كتابه ما الديمقراطية ؟)-  في تعريف الديمقراطية ((على انها اختيار حر خلال فترات منتظمة للحاكمين من قبل المحكومين جاء ليحدد بكل وضوح الالية  المؤسساتية التي لاوجود للديمقراطية من دونها )) وهي الانتخابات .
 واذا ما كان  اجراء الانتخابات شرط  للديمقراطية ، ( وان لم تكن شرطها الوحيد) فان ادارتها وتنظيمها ينبغي ان  تكون وفقا لمعايير الحرية والنزاهة ، وعلى هذا الاساس فقد  وضع( روبرت دال )  الانتخابات الحرة والنزيهة ضمن الشروط السبعة للشكل الديمقراطي فمن وجهة نظره، يجب ان تسبق الانتخابات الحرة والنزيهة مجموعة من الحقوق والحريات الديمقراطية ،وعليه تمثل  الانتخابات الحرة والنزيهة  ((ذروة الديمقراطية وليس بدايتها))    فالانتخابات لا تسبق الديمقراطية، وهي لا تنتج لا الديمقراطية ولا الحريات والحقوق .
لذلك اذا لم تتوفر للانتخابات البيئة المناسبة والشروط  الواجبة لتوصف بانها حرة ونزيهة ، ستتحول الانتخابات من آلية للتحول الديمقراطية الى مصدر لتكريس وشرعية نظم شمولية ، او سنكون امام انظمة متحايلة على الديمقراطية ، ( او انظمة السلطوية الانتخابية  كما يسميها بعض الباحثين ) والتي تجرد الانتخابات في ظلها من اي فاعلية، اذ حتى مع تعدد الاحزاب المشاركة في الانتخابات فان نتائجها ليس اكثر من اعادة لانتاج  ذات السلطة ، وقد سجل عقدي الثمانينات والتسعينات  من القرن الماضي ظهور العديد من الدول ضمن هذا الوصف . 
كما ان  دخول دول عدة – توصف بانها (مجتمعات منقسمة ) ، عاشت مدة طويلة تحت حكم انظمة شمولية وصراعات دموية – موجة التحول الديمقراطي  أضحت فيها الانتخابات هندسة سياسية لادارة تناقضت وانقسامات تكوينها الاجتماعي ،جعل من اعتماد معايير واجراءات ووسائل تضمن للعملية الانتخابية نزاهتها و نيلها لثقة هذه التكوينات الاجتماعية ، مطلبا اساسيا تحرص على تحقيقه الادارات الانتخابية  في هذه الدول ويشكل تحديا كبيرا يقف امامها ، فالخلل الذي يصيب نزاهة  الانتخابات يدخل هذه الدول في فوضى  وعدم استقرار قد تتطور الى صرعات دموية محلية. 
ولكثرة ما يعترض  نزاهة الانتخابات في معظم هذه الدول (و الدول المتحولة حديثا للديمقراطية بصورة عامة )، من  شكوك وطعون  ترجع أسبابها الى  ماتعانيه من انقسامات سياسية واجتماعية وهشاشة التكوين السياسي وحداثة تجربتها الانتخابية ، تبحث هذه الدول عما يحقق نزاهة الانتخابات ويجلب  ثقة الاطراف السياسية والتكوينات الاجتماعية  في العملية الانتخابية ،وفي اطار  هذا  السعي  نادى البعض بفكرة استخدام التكنلوجيا  في الانتخابات لضمان نزاهة الانتخابات ،وبدءت  احزابا سياسية ومنظمات مجتمع مدني ترفع يافطات ( التكنولوجيا من اجل نزاهة الانتخابات ) .
  ان التداخل بين الموضوعين (بين نزاهة الانتخابات واستخدام التكنولوجيا ) هو في اساسه ظاهرة جديدة ، اذ  لم يكن في السابق مثل هذا الامر، فالتكنولوجيا وبمختلف مستوياتها لم تستخدم  في انتخابات الدول ذات الديمقراطيات الكلاسيكية كمطلب اساسي لنزاهة الانتخابات ، لانه وببساطة لاتشكو  من مشكلة ترتبط بنزاهة الانتخابات ، وانما استخدمت التكنلوجيا في الانتخابات كجزء من التطور المجتمعي لهذه الدول بحيث ادخلت التكنولوجيا  باعتبارها وسائل  تلعب دورا  في فعاليات وانشطة  الإنسان من حيث السهولة والسرعة والاقتصاد.   
ومع  ان مفهوم التكنولوجيا يشير الى الوسائل والأساليب الفنية التي يستخدمها الانسان في مختلف نواحي حياته العملية وبالتالي فهي مركب قوامه المعدات والمعرفة الانسانية ، الا ان تحديد المقصود بالتكنولوجيا  التي تستخدم وسائلها لغرض تحقيق نزاهة الانتخابات هنا هو (تكنولوجيا المعلومات ) ، والتي تشمل كافة انواع البرامجيات والاجهزة والمعدات المتعلقة بالحاسوب والاتصال  ، أي انها مكونة  من  شطرين  الاول  مادي  (( و يتكون من معدات الحاسوب والتحكم الاوتوماتيكي وتكنولوجيا الاتصالات )) ، والثاني  ذهني  (( ويتكون من البرمجيات والذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات )) .
و تستخدم الادارات الانتخابية  وسائل التكنولوجيا  المتعارف على استخدامها في الادارات الحديثة ، الى جانب استخدامها وسائل تكنولوجية ترتبط  بالانشطة الانتخابية ويعد بعضها اساسيا للعملية الانتخابية ،فمثلا تستخدم التكنولوجيا في إعداد قوائم الناخبين وترسيم حدود الدوائر الانتخابية وإدارة وتدريب الموظفين وتصميم بطاقات الاقتراع وطباعتها وإجراء حملات توعية الناخبين وتسجيل الأصوات وعد وتجميع نتائج الأصوات ونشر النتائج الانتخابية فضلا عن استخدمها في نظم الاقتراع الالكتروني .
 
 
واذا ما انتقلنا الى الوضع في العراق  فان الحديث بين اوساط السياسيين والمعنيين بالشأن الديمقراطي في العراق من اعلاميين ومنظمات مجتمع مدني واكاديميين عن ضرورة ادخال التكنولوجيا في العملية الانتخابية لضمان نزاهتها يبدء مع كل عملية انتخابية، وترتفع فيها المطالب بادخال التكنولوجيا في الانتخابات والتي تتراوح بين المطالبة باتمتة سائر مراحل العملية الانتخابية وبين انتقاء مفاصل محددة من الانتخابات  كتسجيل الناخبين واستخدام البطاقة الذكية (الالكترونية ) او تطبيق احد انظمة الاقتراع الالكتروني ،وربما غالى البعض في الدعوة لاستخدام تكنولوجيا (انظمة واجهزة ) معقدة يصعب استخدامها حتى في دول العالم المتقدم .  
وازاء هذه المطالب تواجه مفوضية الانتخابات ضغوط قوية حول موضوع التكنولوجيا المستخدمة في العملية الانتخابية وضرورة استخدام وسائل وانظمة واجهزة  تكنلوجية في الادوار والمفاصل الرئيسية للعملية الانتخابية التي يتصاعد عندها احتمال تدخل الانسان (مثل   عملية تسجيل الناخبين وعملية التصويت وفرز وعد الاصوات وجدولة نتائج الانتخابات ) وبالتالي الاضرار بنزاهة الانتخابات ، وتجتهد هنا - طبعا - الاراء حول تحديد الوسائل والبرامج والاجهزة التي يقترح تطبيقها في هذه الادوار والمفاصل .
وعلى ما يبدو ان الاعتقاد القائل بان تطبيق واستخدام التكنولوجيا في الانتخابات سيحقق نزاهة مفهوم الانتخابات النزيهة ويكسبها ثقة  الاحزاب السياسة والمكونات الاجتماعية انما يرتكز على   افتراض  مفاده : (ان نزاهة الانتخابات ترتبط بمفاصل وادوار معينة من العملية الانتخابية وان التكنولوجيا محايدة وباستخدامها في هذه المفاصل من الانتخابات ستخرج يد الانسان- العابث – من التحكم بنتائج الانتخابات ).
واذا ما اردنا مناقشة هذا الافتراض فاننا نجد ان صدق وصحة الاعتقاد المستند عليه يواجه بثلاث ملاحظات اساسية هي :
اولا : ان  الرأي القائل بان  استخدام الوسائل التكنلوجية يسهم في تحقيق نزاهة الانتخابات يختزل العملية الانتخابية  بمفاصل معينة ويهمل المفاصل الاخرى والتي تضم التشريعات وأجراءات ترتبط بـ( طبيعة النظام الانتخابي ، شكل الادارة الانتخابية ، مشاركة الاحزاب وشروط الترشيح ، الدعاية وتنظيم التمويل الحزبي ، تثقيف الناخبين ، مواد الاقتراع ، تسجيل الناخبين ، المراقبة الانتخابية ، الإدارة والتوظيف...الخ) وكلها  تشكل مقدمات ضرورية ومهمة لتحقيق نزاهة الانتخابات ،وعليه فان اجراء انتخابات نزيهة  يتطلب  ان تتسع معه النظرة للاجراءات المتخذة لضمان هذه النزاهة  تشمل  مرحلة ماقبل الانتخابات واثناء الاقتراع وما بعد العملية الانتخابية .
الى جانب ذلك تؤثر البيئة السياسية التي تجرى فيها الانتخابات على نزاهة الانتخابات ، اذ تعد ادارة  الانتخابات وتنظيمها يعتبر من اكبر العمليات التي تقوم بها الدول اثناء السلم واكثرها تعقيدا ،ولايرجع ذلك للامور اللوجستية والفنية بل يرتبط بالمناخ السياسي والحراك السياسي الذي يتزامن مع العملية الانتخابية .
ويزداد الامر تعقيدا على الادارات الانتخابية ، في المجتمعات المتعددة (او المنقسمة) التي تعيش حالات مابعد الصراعات او الانتقال من انظمة تسلطية الى انظمة ديمقراطية ، اذ يصعب تحقيق وصيانة استقرارية الحكم الديمقراطي في هذه المجتمعات وعلى حد قول (ارنت ليبهارت) – في كتابه الديمقراطية في المجتمعات المتعددة -  :  (( فالتجانس الاجتماعي والوفاق السياسي هما من المستلزمات الاولية ومن العوامل التي تؤدي بشدة للاستقرار الديمقراطي . ويقال عكسا بان اللااستقرار والانهيار في الديمقراطيات تعود اسبابها الى الانقسامات الاجتماعية العميقة والخلافات السياسية في المجتمعات المتعددة )) 
وينسحب عدم استقرار النظام السياسي وحداثة الديمقراطية على الثقة بالانتخابات فغالبا ما نسمع الحديث عن الطعن بنزاهة الانتخابات في المجتمعات والدول غير المستقرة سياسيا او تلك التي انتقلت للديمقراطية حديثا ، ذلك ان الثقة بالانتخابات  تعتمد على حدة وطبيعة هذا الصراع  السياسي والثقة بان اطراف الصراع ستعتمد السبل الدستورية والقانونية في خوض الانتخابات ولن تلجأ الى وسائل  الغش والتزوير.  
 وعلى ضوء ذلك لايمكن ان توضع  نزاهة الانتخابات وتعلق على استخدام التكنولوجيا الحديثة في انشطة ومراحل العملية الانتخابية لكي تثبت للانتخابات نزاهتها في هذه المجتمعات.  لان التكنولوجيا ماهي الا امتدادا لارادة الانسان وبالتالي فما يصدق من احتمالات التزوير والغش في الانتخابات من دون استخدام تكنولوجيا المعلومات سيصدق ايضا عند استخدامها .وهذا ما يقودنا الى الملاحظة الثانية
ثانيا : ان افتراض الحيادية المطلقة في التكنولوجيا المستخدمة في الانتخابات لغرض تحقيق النزاهة ، يواجه بطبيعة التكنولوجيا نفسها ، والتي توصف بانها امتداد للانسان وارادته ، ويصف (سيجموند فرويد)- في كتابه الحضارة ودواعي القلق- هذه الحقيقة بالقول : (( لقد اصبح الانسان ، اذا جاز التعبير جراحا مبدعا وخلاقا في اضفاء اعضاء صناعية الى الجسم البشري ، وعندما يضع قيد الاستعمال كل الاعضاء الاضافية يكون عندها مهيبا بحق ولكن هذه الاعضاء لاتجد وسطا ملائما للنمو ولذا تسبب له المشاكل الكثيرة احيانا))  
والتكنولوجيا على هذا الوصف ماهي الا مجموعة من الاعضاء الصناعية (الالات ) تشكل امتدادا لاعضاء الانسان الطبيعية  وقد استخدمها الانسان للتغلب على العجز البيولوجي الذي يعانيه في اخضاع الطبيعة لسيطرته .
واذا كانت تكنولوجيا الثورة الصناعية الاولى والثانية قد انتجت ادوات وآلات مادية تستخدم كأمتداد لايدي الانسان وتعزز قابلياته بل تغييرها كليا بحيث يصعب تمييزها، فان الثور الصناعية الثالثة (الثورة العلمية والتكنولوجيا الرقمية ) انتجت ادوات معلوماتية تمثل وسائط رمزية تضخم من ذكاء مستخدميها بدلا من عضلاتهم .
وايا كانت الالات المستخدمة من قبل الانسان مادية او معلوماتية ، تبقى الحقيقة الثابتة  وهي ان الالات والتكنولوجيا منذ بدء تدوين التاريخ كانت وما زالت جزءا لا يتجزء من من جوهر الانسان وكيانه.
  وكما ان الانسان متحكما باطرافه واعضاءه فانه متحكما بالتكنولوجيا ويملي عليها ما يريده منها ، فالالة عند استخدمها من قبل الانسان تصبح امتدادا لاعضاءه وامتدادا لارادته ويصبح حيادها حينئذ رهنا لمستخدمها،الا ان تحكم الانسان وسيطرته على التكنولوجيا ليست مطلقة، اذا ان لها دوما اعراضا جانبية طارئة تشير الى عدم قدرة الانسان على السيطرة التامةعلى مخترعاته وهذا يعني ان التكنولوجيا غير امنة وتسبب أضرارا للانسان .وبقدر تعلق الامر بالانتخابات فانه  لايمكن - على ضوء ماتقدم-  توفير القناعة بان التكنولوجيا وحدها قادرة على تحقيق نزاهة الانتخابات طالما ان حيادها مقرون بارادة الانسان ذلك ، ولنتذكر هنا ان بعض الكيانات السياسية شكك بنتائج الانتخابات (انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات    مجلس النواب السابقة ) من خلال التشكيك بقيام التلاعب بالبرامج الخاصة  والمعتمدة في تسجيل الناخبين وتحديث بياناتهم  والبرامج المستخدمة لعد  نتائج الانتخابات في مركز العد والتدوين في مفوضية الانتخابات وبلغ التشكيك الى حد  تقديم الطعون بنتائج الانتخابات لدى الهيئة القضائية المختصة  الى جانب مسائلة مفوضية الانتخابات ( من قبل مجلس النواب ) ومن خلال الاستجوابين الذين تعرضت لهما المفوضية السابقة .  
اما عن الاضرار التي قد ترافق استخدام التكنولوجيا في الانتخابات يكفي ان نشير الى ما حدث  في الانتخابات الرئاسية الامريكية  عام 2000 ، حيث تسببت اعطال في انظمة الاقتراع الالكتروني بضياع اكثر من 4 مليون صوت .واذا كان مثل هذا الامر قد مر بسلام في الولايات المتحدة الامريكية  فان قد يتسبب بمشاكل كبرى في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار والانقسامات السياسية والاجتماعية .
ثالثا : ويشترط بالتكنولوجيا عند استخدام وسائلها في الانتخابات تواجد القدرات الوطنية على انتاج البرامجيات ، والقدرة على التحقق ومراجعة العمليات ونتائجها ،مثلما توفر الطرق التقليدية ذلك ووجود الضمانات والامان في استخدام مثل هذه التكنلوجيا ، والاهم من ذلك كله وجود الفهم والثقافة بمستوى التكنلوجيا المستخدمة بما يتيح قابلية التصديق والثقة بنتائج استخدامها . 
ولاشك ان العراق لايزال يعاني من ضعف الثقافة المجتمعية في التكنولوجيا المتقدمة مما يصعب معه تقديم خدمات تكنولوجية انتخابية متقدمة قد تؤدي الى ارباك وعدم استقرارفي ادارة العملية الانتخابية ، كما ان ضعف الثقافة  يؤدي الى صعوبة في اقناع الناخبين وحتى الكيانات السياسية بنتائج الانتخابات اذ يشترط توافر امكانية المراجعة في الانتخابات المعتمدة على تكنولوجية متقدمة وخصوصا ما يتعلق في عمليات الاقتراع الالكتروني وهذه المراجعات تتوقف على امكانية  توفير الثقة بالانتخابات عبر معرفة وثقافة تكنولوجية للناخبين والمراقبين والسياسيين ،واخير يتسلل التشكيك الى ذات الادوات والبرامج المستخدمة في الانتخابات من امكانية اختراقها او تصميمها بطرق تحرف نتائج الانتخابات لصالح جهة ما ، بسبب من عدم وجود قدرات وامكانيات عراقية واسعة تصنع هذه الادوات والبرامج مما يؤدي الى الاعتماد على الخبرات الاجنبية الدولية (كمنظمة الامم المتحدة ) او الشركات الاجنبية مما يزيد من الشك في نزاهة الانتخابات .
 ولا اريد من خلال اثارة هذا النقاش التقليل من قيمة واهمية استخدام التكنولوجيا في الانتخابات واسهامها في نزاهة الانتخابات بقدر ما اريد ان اوضح بان نزاهة الانتخابات تتطلب الثقة بالنظام السياسي واستقراره وقناعة الاطراف السياسية والمكونات الاجتماعية بشكل الحكم وطريقة تقاسم السلطة ، وهو المدخل الرئيسي لتحقيق نزاهة الانتخابات ، لذا ليس من المتوقع ان تكف الاطراف السياسية في العراق عن التشكيك والطعن بنتائج الانتخابات حتى مع افترض امكانية استخدام افضل التكنلوجيا - والتي لم  تتفق الكتل السياسية لحد الان عن شكلها وادواتها وبرامجها – في الانتخابات طالما ان الاتفاق على الحكم والسلطة في العراق لم يحسم لحد الان.
واخيرا فان امكانية استخدام التكنولوجيا المتقدمة في تصميم انظمة الاقتراع والتسجيل والعد في الانتخابات العراقية يمكن ان نسير بها وفق دراسة مخططة تبدء بتطبيقات تدريجية تتلائم مع تطور المجتمع وتحقيق مستويات من الاستقرار السياسي ، وتوفر الامكانيات والقدرات المادية والبشرية على ادارتها  هذا من جهة ومن جهة اخرى البحث في سبل وطرق تعزيز النزاهة في العملية الانتخابية ليس من خلال استخدام التكنولوجيا في الانتخابات فقط وانما من اعتماد الاجراءات والقواعد في كل مراحل العملية الانتخابية وايجاد التشريعات القانونية التي تتوافق مع المعايير الدولية للانتخابات النزيهة .
 
عضو مجلس المفوضين (السابق) في مفوضية الانتخابات  

  

د . اياد الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لمن يجب ان يقال بره بره بره  (المقالات)

    • سياسة الفوضى الخلاقة الامريكية -الاصول الفكرية والابعاد الدولية والاقليمية  (المقالات)

    • في ظل زيارة المالكي الى روسيا .. اهداف السياسة الخارجية العراقية من منظور جيو سياسي  (المقالات)

    • الجدل الامريكي – الاسرائيلي حول الضربة العسكرية لايران تحليل لمقالة (دينس روس) : كيف يمكن لامريكا ان تبطئ زحف اسرائيل نحو الحرب  (المقالات)

    • التجربة الانتخابية في البوسنة والهرسك لعام 2010م  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : التكنولوجيا ونزاهة الانتخابات ((مناقشة في الافتراض الرئيسي للعلاقة بين التكنولوجيا و نزاهة الانتخابات ))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net