صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

البرلمان تحول الى سوق عكاظ والعشاء الاخير لصاحب الجلالة ابليس الاول
احمد سامي داخل

في الجاهلية كان هنالك سوق يدعى سوق عكاظ وسمي بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتعاكظون فية  اي يتفاخرون ويتنابزون واحيانآ كانت هذة العملية والتنابز تؤدي الى حروب بين القبائل كما ان
سوق عكاظ كان يحوي على صنم يدعى جهار لقبيلة هوازن يعبد من دون الله سبحانة وتعالى وقد امر رسول الله (ص) بمنع  مظاهر الشرك اعتبارها من مظاهر الجاهلية التي حاربها الاسلام وعلى اعتبار ان الشعراء يتبعهم الغاوون وفي كل واد يهيمون الا من اتقى الله وصدق منهم . .
لو قمنا بأجراء تقيم لعمل البرلمان العراقي الحالي وفق مقايس تقيم العمل البرلماني في العالم فأننا نصل الى نتيجية وهي عجز البرلمان العراقي عن اداء دورة الذي يفترض  ان يقوم بة ويؤدية لابل ان عمل البرلمان العراقي عند الوصف هو اقرب الى سوق عكاظ سياسي حيث  تتنابز الكتل فيما بينها بأسواء الالقاب وهو ساحة مفتوحة لتبادل الشتائم والسباب السياسي  ومنصة  للخطابة
ومنبر للتصريحات الرنانة التي غالبآ ماتتبعها انهيارات في الوضع الامني وانفجارات او يتبعها تعثر اداء مؤسسة من  مؤسسات الدولة بسبب صراع سياسي على قيادة تلكم  المؤسسة طبعآ من يدفع الثمن يدفعة المواطن البسيط حيث ربما قتلت المفخخات لة ابنآ اوبنتآ او اخ او صديق او قريب بعض التصريحات تؤجج الشارع على طريقة شعراء الجاهلية التي كانت قصائدهم تؤدي احيانآ الى معارك بين القبائل زمن الجاهلية لاكن الفرق بين شعراء الجاهلية هو انهم لم يكن لهم حماية او حصانة تمنعهم من المسألة او المحاسبة كما انهم لم تكن لهم رواتب او منافع اجتماعية مثل نوابنا او نائباتنا المحترمين كما انهم لم يخصص لهم سيارات مصفحة ضد الرصاص بل اقصى ماكانوا يملكونة بعير هو سفينة الصحراء بالنسبة لهم يقطعون فية الصحراء وتحرق بشرتهم حرارة اشعة الشمس تذكرت كل هذا وانا اقراء تصريح للنائب في البرلمان العراقي ( آمين هادي عباس )عضو اللجنة المالية البرلمانية يصف فية البرلمان العراقي بأنة اصبح  سوق عكاظ وقال ((ان مجلس النواب اصبح سوق عكاظ ثاني ويوجد فية البيانات والاعلانات لاغير ولايلتفتون الى مصلحة الشعب العراقي فية )) .شخصيآ اشكر هذا النائب على شجاعتة وتشخيصة لواحدة من اهم علل السياسة العراقية اليوم لقد بات المواطن العراقي يتندر بأنة يوجد ( نايبات و نوايب) والقصد انة توجد مصيبة نزلت على رؤوسنا سواء مذكر او مؤنث ونزلت على اقدار الشعب العراقي المسكين وكان جدلية الشعب العراقي والمصائب قدر  سماوي منزل على رؤوس ابناء  الشعب ويراد لها ان تبقى وتستمر رغم تعاقب الانظمة والسنين وتغير الانظمة السياسية
من اساسيات العمل البرلماني في اي مكان في العالم ان يؤمن عضو البرلمان انة يمثل الشعب بكليتة وانة يدعوا الى احترام القانون ويتقيد بحفظ القانون والسلم الاهلي ومع انني ومن دون شك
متعاطف مع مطالب الشعب بعامتة لاكن لايمكن ان يقبل ان يطالب نائب او سياسي بأطلاق سراح من تلطخت ايديهم بالدماء او قاموا بعمليات قتل او اغتصاب او خطف او تفخيخ او اداروا عصابات مسلحة خارج اطار الدولة هذة كلها لايمكن ان تقبل في اطار العمل البرلماني او في اطار العمل السياسي العلني حتى في اطار تاريخ العراق في العهد الملكي كان هنالك من يدافع عن الاعتصامات والاضرابات مثل اضراب كاورباغي في كركوك ويطالب بمعاقبة القتلة ولاكن لم نسمع ان هنالك من يدعوا الى الافراج عن شخص تلطخت يدة بالدماء او في بعض الدول العريقة في الديمقراطية مثل المانيا لم نسمع ان هنالك من يدعوا الى عودة الحزب النازي او من يدعوا في ايطاليا الى  احياء ذكرى موسوليني هذة كلها تعتبر غير مقبولة في هكذا انظمة ان من اهم صفات النظم البرلمانية او التعددية او التوافقية ان يكون هنالك اتفاق على اسس معينة ومبادئ تحترم من كل الاطراف ويجري على ضوء احترامها التنافس السياسي بالوسائل الديمقراطية السلمية عندها يمكن القول فل تتفتح الف زهرة في اطار العمل الوطني  لاكن ان يتحول الموضوع الى صراع للمغانم والمنافع والامتيازات والشللية  وانتهاك حقوق الانسان ولأن اغلب اعضاء النخب السياسية يقضون جل وقتهم خارج البلاد ومع قرب موعد الانتخابات المحلية تثار  النزعات الطائفية والعرقية والقبلية وتؤجج قيم  التكارة فهذا مالايمكن ان تستقيم معة الامور حيث تصدر الازمات بين الفينة والاخرى ويتم تلهية ابناء الشعب بصراعات جانبية مفتعلة ويتم التحالف مع الارهاب وتقتل قيم المدنية وتحارب ثقافة الحداثة وتلغى كلمة تعايش من  قاموس الخطاب السياسي لتحل محلها كل كلمات التكارة والرجعية والعنف والمليشيا و الاقطاع والقبلية والتمايز الطبقي تقتل قيم علي وابي ذر وابي حنيفة لتحل قيم الزرقاوي وكهوف طورابورا محلها ان سياسينا يتعاملو ن وكأني بقصيدة احمد مطر العشاء الاخير لصاحب الجلالة ابليس الاول تنطبق  على حال العراق اليوم وخصوصآ بيت الشعر القائل .
وثن تضيقُ برجسهِ الا وثــــــــــــانُ =وفريســةٌ تبكي لها العقـــــــــبانُ !

ينطبق على  حال العراق اليوم ان بعض سياسينا فاقوا ابليس نفسة بفعلهم وطمعهم وشرههم على المال العام ونسوا ان هنالك شعب واتفقوا على منهج الخداع لجماهريه من اجل حفظ منافعهم
يا أيُها الشيطانُ إنكَ لم تــــــــــزل=غراً ، وليسَ لمثلك الميــــــــــــدانُ !

نعم فالشيطان غر صغير امام حيل سياسينا البرلمانين فمتى تنتبة الجماهير الى مستغليها ومتى تتحرك بقايا الضمير لدى صاحب الجلالة ابليس الاول في البرلمان ليعلن دخولة مرحلة العشاء الاخير سياسيآ وينطينا عرض جتافة ؟!
*احمد سامي داخل 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/07



كتابة تعليق لموضوع : البرلمان تحول الى سوق عكاظ والعشاء الاخير لصاحب الجلالة ابليس الاول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاثر العراقي وأختفاءه من الذاكرة القادمة  : زياد الشمري

 الإمام الحسين ينتصر لرجب طيب اردوغان !  : مهند حبيب السماوي

 لنصارح أنفسنا بعيدا عن ساستنا  : علي علي

 المرجع المفدى الشيخ اسحاق الفياض يدعو الى نبذ التطرف والسير في طريق الاعتدال والحكمة  : براثا

 المخاض العسير لتعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات ، ولا بارقة أمل في الأفق  : د . وليد كاصد الزيدي

 أمير المؤمنين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة / الجزي الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 مدير سكك المنطقة الجنوبية : نقل قرابة 1000 حاوية خلال عام 2017  : وزارة النقل

 السيد محمد رضا السيستاني يتصل بممثل الامين العام للامم المتحدة ويبلغه امتعاض السيد السيستاني مما جرى لسماحة الشيخ عيسى قاسم

 شيعة البحرين في قبضة الارهاب ..  : مجاهد منعثر منشد

 من رموز انتفاضة السريع " حمدان هاشم "  : محمد شفيق

 نائبة فلوجية تلعب على الحبلين  : حميد العبيدي

 من هم ذراع ابو بكر البغدادي ..ولماذا يبتلعون كبسولة الموت ؟  : حمزه الجناحي

 التجارة .. انطلاق معرض صنع في سورية للبيع المباشر مطلع الاسبوع المقبل  : اعلام وزارة التجارة

 وقفات مع السيد كمال الحيدري في الادعاء بأن في القرآن اساطير (٢)  : د . هاشم سلمان الموسوي

 من يمثل ابناء السنة والمناطق السنية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net