صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير

من النتاج الفكري للإمامين العسكريين - عليهما السلام - : تفسيرهما القرآن الكريم وأدعيتهما المباركة
د . خليل خلف بشير
لا ريب في أنّ القرآن هو أول مصادر التشريع الإسلامي ،وأهم مصادر الثقافة الإسلامية التي تعطي للأمة الإسلامية والرسالة الإلهية هويتها الخاصة ،وتسير بالأمة إلى حيث الكمال الإنساني المشهود،وعلى الرغم من أن ما وصل إلينا عن الأئمّة الميامين ( عليهم السلام ) بشأن القرآن الكريم وتفسيره لا يشكّل إلاّ نزراً يسيراً لما يمتلكون من حصيلة علمية ، وثراء فكري ليس لهما حدود، ولم تصلنا أغلب علومهم وفيوضاتهم بسبب تتبع الحكام الظالمين لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) إلاّ أنّ المتصدّي لتفسير القرآن الكريم لا يمكنه الاستغناء عن تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) للقرآن الكريم لما فيه من سمات أصيلة لفهم كتاب الله ، أبرزها تفسير القرآن بالمأثور ،وتفسير القرآن بالقرآن ،والتفسير الباطني للقرآن ،وفي تفسير الإمامين العسكريين للقرآن الكريم يبدو التفسير بالمأثور جلياً ،وليس من شك أن هذا اللون من التفسير يعد من أهم مفاتيح معرفة كتاب الله المجيد ،ولا يمكن لأي مفسّر أن يستغني عما أُثر عنهما في هذا المجال أو أن يغض الطرف عن الخطوط الأساسية التي رسماها ،وهذه صفة عامة في تفاسير أهل البيت – عليهم السلام - ،وقد دأب سلفنا الصالح على جمع موسوعات جليلة من التفسير بالمأثور عن أهل بيت النبوة – عليهم السلام – من ذلك : تفسير العياشي ،وتفسير القمي ،وتفسير فرات الكوفي فضلاً عن موسوعات تفسيرية مشابهة لمتأخرين مثل : البرهان في تفسير القرآن للسد هاشم البحراني ،ونور الثقلين للشيخ عبد علي بن جمعة الحويزي.
وقد أُثر عن الإمامين العسكريين روايات تفسيرية للقرآن الكريم تعضد ما ذهبنا إليه فضلاً عن تفسير خاص منسوب للإمام العسكري عُرف بتفسير الإمام العسكري الذي اختلف الفقهاء والمحدثون في مدى صحة انتساب التفسير للإمام العسكري. 
ومن تراثهما التفسيري ( عليهما السلام ):
- سئل علي بن محمد ( عليهما السلام ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( يَسْألونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ) ، فما الميسر ؟ فكتب : « كلّ ما قومر به فهو الميسر ، وكلّ مسكر حرام » .
- عن سفيان بن محمد الضبعي  قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وهو قول الله عز وجل :( ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) قلت في نفسي لا في الكتاب : من ترى المؤمن ههنا ، فرجع الجواب : الوليجة التي تقام دون ولي الأمر ، وحدثتك نفسك عن المؤمنين ، من هم في هذا الموضع ؟ فهم الأئمة يؤمنون على الله فيجيز أمانهم .
ولعل خير دليل على المعنى السابق ما ورد في زيارة يوم الثلاثاء الواردة عن الأئمة (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَالَى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَالَيْتُ أَوَّلَهُمْ وأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ ...))،وكذا ما ورد في زيارة الإمام الرضا (ع) : (( اللهم إني أتقرب إليك بحبهم وبولايتهم أتولى آخرهم كما توليت أولهم وابرأ من كل وليجة دونهم اللهم العن الذين بدلوا نعمتك واتهموا نبيك وجحدوا بآياتك ...)) فالوليجة : من تتخذه معتمدا من غير أهلك ، أي أبرأ من كل من لم يحذو حذوهم ولم يقل بإمامتهم.
- سأل محمد بن صالح الأرمني أبا محمد عن قول الله ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) فقال أبو محمد : (( هل يمحو الله إلا ما كان وهل يثبت إلا ما لم يكن إلى أن قال تعالى الجبار الحاكم العالم بالأشياء قبل كونها الخالق إذ لا مخلوق والرب إذ لا مربوب والقادر قبل المقدور عليه فقتل أشهد انك ولي الله وحجته والقائم بقسطه وانك على منهاج أمير المؤمنين وعلمه ...)).
- عن موسى بن محمد بن علي عن أخيه أبى الحسن الثالث عليه السلام قال : الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما أن لا ينظر إلى من فضل الله عليه وعلى خلائقه بعين الحسد ، ولم يجد الله له عزماً )).
أما الدعاء الذي يمثل العلاقة بين المخلوق وخالقه ،وعلاقة العبد الذليل الضعيف الحقير المسكين المستكين بربه القادر المهيمن الجبار العزيز المتكبر ذي الجلال والإكرام والفضل والإنعام فقد ملئ بأنفس الكلام في التوحيد ،والعدل ،وتنزيه الله عما ينسبه إليه الظالمون والمنحرفون ،والترغيب في مرضاته ومغفرته ،والتعوذ من سخطه وبأسه ،وشكره على نعمه وإحسانه .
وقد حثّ الإمامان العسكريان على الدعاء فعن الإمام الهادي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال الصادق(عليه السلام ) :(( ثلاث دعوات يحجبن عن الله عز وجل : منها رجل مؤمن دعا لأخ مؤمن ، وأساء فينا ، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه ))،وعن أبي محمد العسكري ( ع ) : ارفع المسألة ما وجدت التحمل يمكنك فان لكل يوم رزقا جديدا، واعلم أن الإلحاح في المطالب يسلب البهاء ، ويورث التعب والعناء فاصبر حتى يفتح الله لك بابا يسهل الدخول فيه . فيما أقرب الصنع من الملهوف ،والأمن من الهارب المخوف ، فربما كانت الغير نوعاً من أدب الله ، والحظوظ مراتب ،فلا تعجل على ثمرة لم تدرك فإنما تنالها في أوانها...)).
والغالب في جملة الدعاء أنها تبتدئ بـ ( اللهم ) أو ( إلهي )،ويبدو أن افتتاح الدعاء بكلمة ( اللهم ) و( إلهي ) يعد إعلاناً للتبعية ،وإيذاناً سرمدياً بالحاجة الملحة التي تتخذ من علاقة بين ( الله والإنسان ) ،وهي بمثابة انطلاقة روحية تستفرغ جهداً في السلوك المستقيم،وأمثلة ذلك كثيرة منها قول الإمام الهادي (عليه السلام) في دعاء له : (( اللهم اكشف العذاب عن المؤمنين وابعثه جهرة على الظالمين اللهم اكفف العذاب عن المستجيرين واصببه على المغترين  اللهم بادر عصبة الحق بالعون وبادر أعوان الظلم بالقصم اللهم أسعدنا بالشكر وامنحنا النصر وأعذنا من سوء البداء والعاقبة والختر  )) ،وكذا قوله (( إلهي تاهت أبصار الناظرين إليك بسرائر القلوب ، وطالعت أصغى السامعين لك نجيّات الصدور ، فلم يلق أبصارهم ردٌّ دون ما يريدون ، هتكت بينك وبينهم حجب الغفلة ، فسكنوا في نورك وتنفسّوا بروحك ، فصارت قلوبهم مغارساً لهيبتك ، وأبصارهم ماكفاً لقدرتك ، وقرّبت أرواحهم من قدسك ، فجالسوا اسمك بوقار المجالسة وخضوع المخاطبة ، فأقبلت إليهم إقبال الشفيق ، وأنصتّ لهم إنصات الرفيق ، وأجبتهم إجابات الأحبّاء ، وناجيتهم مناجاة الأخلاّء ، فبلغ بي المحلّ الذي إليه وصلوا وانقلني من ذكري إلى ذكرك ولا تترك بيني وبين ملكوت عزّك باباً إلاّ فتحته ولا حجاباً من حجب الغفلة إلاّ هتكته حتّى تقيم روحي بين ضياء عرشك ، وتجعل لنا مقاماً نصب نورك إنّك على كلّ شيء قدير )).
والملاحظ أنّ الإمام استعمل كثيراً فعل الأمر مع صيغة (اللهم) ؛لأنّ الفعل لم يتحقق بعد (اللهم + اكشف) و(اللهم + بادر)و (اللهم + أسعدنا) في حين استعمل كثيراً الفعل الماضي مع صيغة (إلهي) ؛لأن الفعل متحقق أصلاً ( إلهي + تاهت ،وطالعت ،هتكت ... ).
ومن السمات الدلالية لأدعية الإمامين العسكريين اقتباسهما من آي التنزيل العزيز، وهذا يدل على تأثرهما بأسلوب القرآن الكريم حتى تكاد تكون اقتباساتهما القرآنية نصية أي مباشرة وملتحمة مع النص وكأنها من نص الإمامين ، وهذا يدل على اتكاء بنية الدعاء المضمونية على معطيات القرآن الكريم ، بوصفه مرجعية على جميع المستويات الشكلية والدلالية؛ لأن النص الإلهي هو المربي والمهيمن على ما دونه من النصوص،وإذ يستضيف دعاء المعصوم النص القرآني فإنما يستنطق وظيفة ترجمته للقرآن بلوغا بنصه الدعائي مخ العبادة في التعالي النصي ،ويدخل النص القرآني المقتبس قيمة فاعلة في تحقيق مطلب الداعي، لاسيما إذا كان اسما من الأسماء الإلهية له وجود نصي مستقل مثل سورة الإخلاص التي تعرف بها صفة الحق (عز وجل) ،وتسمى سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين، وتعدل قراءتها قراءة ثلث القرآن الكريم لذلك يأتي المعصوم بها أو ببعضها في لُحمة الدعاء توخيا للقبول، ومَظِنّة للإجابة . ففي دعاء الإمام الحسن العسكري (ع) عقيب الصلاة ورد: (( أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الوتر الفرد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )) ،وكذا دعاء الإمام الهادي في قوله (( اللهم وإني مؤمن بسره وعلانيته وسر أهل بيته ، الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا ، وعلانيتهم ، اللهم فصل على محمد وآله ولا تقطع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة واجعل عملي بهم متقبلا اللهم دللت عبادك على نفسك فقلت تباركت وتعاليت : ( وإذا سألك عبادي عنى فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) وقلت : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ) ،وقلت : ( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ) اجل رب نعم المدعو أنت ،ونعم الرب ،ونعم المجيب وقلت : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) وأنا أدعوك اللهم بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم اعلم وأسألك بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت وإذا سئلت بها أعطيت ، أدعوك متضرعا إليك مسكينا دعاء من أسلمته الغفلة وأجهدته الحاجة... )).
ومن السمات الدلالية الأخرى التكرار إذ يوظف الإمامان العسكريان (ع) في كل مقطع من مقاطع بعض أدعيتهما جملة تتكرر في بداية كل مقطع ،وهي جملة ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) ،ويبدو أن هذه الجملة تحتل مساحة واسعة جداً من أدعية أهل البيت (ع)،لكونها مفتاحاً لقبول الدعوات ،وقد ورد في أحاديثهم تركيز وتأكيد كبيران  على هذه الصلوات ،والسبب واضح هو أن الله تعالى يريد أن يجعل من الدعاء وسيلة لارتباط المسلمين بأولياء أمورهم واعتصامهم بحبل الولاء الذي جعله الله عصمة للمسلمين ،والصلوات من أهم أسباب هذا الارتباط النفسي فإن حلقات الولاء ممتدة بين الله تعالى وعباده ،وولاء الرسول (ص) وأهل بيته من أهم هذه الصفات كما في دعاء الإمام العسكري (ع): (( اللهم صل على محمد كما حمل وحيك وبلغ رسالاتك ، وصل على محمد كما أحل حلالك ، وحرم حرامك ، وعلم كتابك ، وصل على محمد كما أقام الصلاة ،وآتى الزكاة ، ودعا إلى دينك ، وصل على محمد كما صدق بوعدك ، وأشفق من وعيدك وصل على محمد كما غفرت به الذنوب ، وسترت به العيوب ، وفرجت به الكروب ، وصل على محمد كما دفعت به الشقاء ، وكشفت به الغماء ، وأجبت به الدعاء ، ونجيت به من البلاء ، وصل على محمد كما رحمت به العباد ، وأحييت به البلاد ، وقصمت به الجبابرة ، وأهلكت به الفراعنة ، وصل على محمد كما أضعفت به الأموال وأحرزت به من الأهوال ، وكسرت به الأصنام ، ورحمت به الأنام ، وصل على محمد كما بعثته بخير الأديان ، وأعززت به الأيمان ، وتبرت به الأوثان ، وعظمت به البيت الحرام ، وصل على محمد وأهل بيته الطاهرين الأخيار وسلم تسليما )).
 
 
الأستاذ المساعد الدكتور خليل خلف بشير
جامعة البصرة – كلية الآداب – قسم اللغة العربية
البريد الالكتروني : [email protected]
   النقال :              07807316621و07707893011

  

د . خليل خلف بشير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/05



كتابة تعليق لموضوع : من النتاج الفكري للإمامين العسكريين - عليهما السلام - : تفسيرهما القرآن الكريم وأدعيتهما المباركة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عاطف عبد علي دريع الصالحي
صفحة الكاتب :
  د . عاطف عبد علي دريع الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net