صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

التراجم والمعاجم الوجه الآخر لتاريخ الأعارب والأعاجم
د . نضير الخزرجي

إذا طُلب من أي أحد من بني البشر من فنان أو غير فنان أن يرسم صورة سجين، فإنَّ الصورة الأولى التي تنطبع في الذهن هي عبارة عن رجل نحيف جالس القرفصاء خلف قضبان من الحديد، لا حول له ولا وقوة، فالوجه البارز من الزنزانة هو شبك الحديد الذي يحول بين السجين والمحيط الخارجي، ولا يفتح إلا بإذن السجّان وعبر بوابة صدئة أو كوّة صغيرة، هذا هو الإنطباع العام عن الزنزانة، وهو انطباع من واقع تجربة شخصية عشتها أيام النضال السلبي في نهاية 1979م وبداية 1980م.

ومن حيث يدرك الإنسان وهو يرسم صورة سجين في زنزانة أو لا يدرك، فإن جسم الإنسان فيه ما يشبه الزنزانة بل وأشد، وذلك هو لسان المرء نفسه، فهو قابع في جوف يمنعه عن المحيط الخارجي شبك من الأسنان متراصّة مع بعضها كأنها قطعة واحدة ومن بعدها شفتان، وسجّان المرء هو نفسه عبر أدواته العقل والنفس والفؤاد، وهذه الأدوات تتجمع في بوتقة الإرادة الذاتية، فإرادة الإنسان لها أن تفتح بوابة الزنزانة فيندلع منها اللسان معبراً عن تلك الإرادة بكلمة أو كلمات في أبسط المواقف وأسهلها، وللإرادة نفسها قدرة غلق البوابة حتى في المواقع الأشد صعوبة عندما يكون الكلام من فضة والسكوت من ذهب، فاللسان هو أشبه بالسجين خلف القضبان، لأنه معبر حقيقي عن شخصية الإنسان وكينونته، ولهذا قال أمير البيان الإمام علي(ع): (تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ)، والمرء بأصغريه لسانه وفؤاده، وهذا المعنى قاله شاعر الحكمة في العهد الجاهلي زهير بن أبي سلمى المتوفى سنة 13 قبل الهجرة من بحر الطويل:

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ...  فلم يبق إلا صورة اللحم والدم

من هنا كانت (الكلمة) هي البداية في كل شيء، وهي الحاكية عن مكنون قائلها في الأعم الأغلب، وهي أسيرة المرء تقبع خلف القضبان فإن نطق بها وقع في أسرها إن خيراً فخيرا وإن شرًّا فشرّا، وإلا تبقى حبيسة الأضلاع والفكين، ومن هنا تأتي أهمية الخطابة لدى الخطيب وخطورتها على المتلقي، وقد كانت الخطابة منذ نشأتها صناعة وفنّاً، وعندما جاء الإسلام قيّدها بسلاسل التقوى، فصلوات الجمعة والعيدين حيث يلزم فيهما الخطبة فرض فيها الإسلام العدالة، فلا يتقدم صفوف المصلين إلا الإمام العادل، فمن باب أولى ألاّ يرتقي أعواد الخطابة إلا العادل، فإذا كانت صلاة الجماعة عبارة عن حركات يؤديها المصلون المتبعون للإمام، فإن خطبة الجمعة أو العيدين هي الصلاة الناطقة المكملة للصلاة الصامتة، فكل كلمة ينطقها الإمام لها وقعها في النفوس ومفعولها في الأداء العام لجموع المصلين والمستمعين عبر وسائل الإعلام الحديثة.

ولأهمية الخطابة تأتي صعوبة هذا المرتقى وتفاعله المباشر في الحياة العامة، ولأنه خطير فإنَّ الحركات الإصلاحية على مدار التاريخ ما كان لها أن تنجح أو يبقى أثرها وتأثيرها في الأجيال ما لم تشفّع بالخطباء الملتزمين الهادفين الذين يكونون لسان حال الأمة والمترجم لآمالهم وآلامهم، والنموذج الرائد في هذا الإطار هو السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (6-62هـ) قدوة الخطابة الحسينية والمعبر الحقيقي عن واقع النهضة الحسينية ورسالتها الخالدة إلى جانب ابن أخيها الإمام علي بن الحسين السجاد(ع)، وتبعهما على هذا النهج القويم جموع خطباء المنبر الحسيني منذ واقعة الطف عام 61 هجرية وحتى قيام الساعة.

ولأن الخطابة الهادفة رسالة إنسانية فإنَّ عِظمها في النهضة الحسينية أكبر وأشمل، فهي الناطقة عن حركة الأمة نحو مراقي الحياة الكريمة على طريق رفض الظلم والإستبداد والإستعباد، ولأنَّ الأمر كذلك كان ولازال، صار توثيق الخطابة الحسينية عبر توثيق الخطباء أنفسهم من خلال بيان السيرة الذاتية لهم أمراً لازماً، وهذا ما تعاهدت عليه دائرة المعارف الحسينية حينما أفردت باباً خاصة لبيان حال الخطباء من الأموات والأحياء، وقد صدر نهاية العام 1433هـ (2012م) الجزء الثاني من (معجم خطباء المنبر الحسيني) لمؤلفه الفقيه المحقق الدكتور محمد صادق بن محمد الكرباسي في 490 صفحة من القطع الوزيري صادر عن المركز الحسيني للدراسات بلندن.

 

الوجه الآخر للتاريخ

منذ سنواتي الأولى كنت أشاهد في مسقط رأسي (كربلاء المقدسة) خياما كبيرة تنصب داخل الصحنين الشريفين للإمام الحسين بن علي(ع) وأخيه العباس(ع) مع حلول شهر محرم الحرام ذكرى واقعة الطف الأليمة، حيث يقع منزلنا في منتصف المسافة الفاصلة بين الحرمين المقدسين، وكل خيمة مطرزة باسم مدينة من مدن إيران الكبيرة وعليها نقوش تحكي واقعة الطف، وتحتها تعقد مجالس العزاء، وبعد سنوات غابت هذه الظاهرة بخاصة بعد فترة قصيرة من تسلم نظام حزب البعث البائد الحكم في العراق (1968- 2003م).

لم أكن أدرك مغزى الخيام التي كانت ترتفع أعمدتها في الصحنين الشريفين، ولكن الثابت أنها ليست خياماً لمواكب عزاء قادمة من وسط وجنوب العراق وإنما هي لزوار قادمين من خارج العراق، وكان منظرها يزيد الصحنين الشريفين بهاءً، وهي بمثابة واقية من حر الشمس في الصيف وزخات المطر في الشتاء قبل أن يتم تسقيف المرقدين المقدسين بعد عام 2003م.

ولكن ما قصة الخيام ولماذا هي باللغة الفارسية؟

الجواب تلقيته بعد نصف قرن من الذكريات الحالمة، وأنا أحاول كعادتي أن أتلمس كل جديد من دائرة المعارف الحسينية بقراءة موضوعية، وكانت هذه المرة مع الجزء الثاني من معجم خطباء المنبر الحسيني، حيث كشف المحقق الكرباسي وهو في معرض الحديث عن شخصية الخطيب الإيراني السيد أبي تراب شادمان الطهراني (1882- 1945م) الشهير بأبي تراب واعظ تهراني الذي رقى المنبر الحسيني في الصحن الحسيني الشريف عام 1350هـ (1931م) تحت خيمة موكب أهالي طهران، إذ عمد الإيرانيون بعد أن حظر رضا شاه پهلوي الأول الذي حكم في الفترة (1925- 1941م) ومن بعده ابنه محمد رضا پهلوي الثاني الذي حكم في الفترة (1941- 1979م) مجالس العزاء والمواكب والتكايا، المجيء إلى العراق وإقامة المواكب الحسينية أيام شهري محرم وصفر.

إن هذا التراث الحسيني ما كنت لأعرف نشأته بشكل شخصي لو لم أقرأ الترجمة، مما يدل بلا أدنى شك أن التراجم والمعاجم والسير الذاتية للخطباء وأمثالهم ليست مجرد معلومات خاصة عن المترجم له فحسب، وإنما يستشف الكاتب والقارئ معاً عبر مراحل السير الذاتية عن الوجه الآخرَ للتاريخ والفترة التي عاشها المترجم له وحوادث الأيام، ولا سيَّما في النهضة الحسينية التي هي موضع محك بين الحق والباطل، بين السلطة العادلة والسلطة الغاشمة، بين الولاء والنصب، كانت ولازالت، وقد تعرض خطباء المنبر الحسيني لما تعرضت له النهضة الحسينية في المد والجزر الولائي، في الشدة والرخاء السياسي، ولهذا فإن التعرض لحياة خطيب وبيان جوانب من سيرته الذاتية هو بحد ذاته استنطاق للتاريخ وبيان لظواهر نراها أو كنّا نراها ولا نعلم مغزاها كما هي قصة الخيام التي كانت تُنصب في المراقد المقدسة، والكاتب الحاذق هو الذي يقتنص هذه الجزئيات ليقرأ منها صفحات التاريخ، وليست سيرة السيد أبي تراب واعظ الطهراني هي الكاشفة لوحدها عن خفايا التاريخ المتعلقة بالنهضة الحسينية، فمجمل التراجم في هذا الجزء والجزء الأول ومعاجم الشعراء والرواديد ومعاجم الأنصار والمشاريع الحسينية من الموسوعة الحسينية نقرأ بين سطورها تاريخاً مغيباً طوته صفحات النسيان.

 

معاناة ومفارقات

لقد أكسبني حضوري شبه اليومي ومنذ سنوات إلى جانب الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي إحساساً  بعمق معاناة المؤلف وهو في طريق استحصال السيرة الذاتية للخطباء والشعراء وغيرهما، وبخاصة مع الأحياء منهم، ربما يكون من السهل معرفة تراجم المرحومين من خلال المصادر والمراجع ومن تبقى من أسرة الفقيد، ولكن الصعوبة كل الصعوبة في الأحياء منهم، فبعضهم يمتنع عن تقديم سيرته الذاتية جهلاً بقيمتها على المدى البعيد، وبعضهم يضن بها لأسباب شخصية، وبعضهم يعد ولا يفي، وبعضهم يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، وغير ذلك.

وهذه من المفارقات العجيبة في عالم التأليف وبخاصة في مجال المعاجم والتراجم، لأنني شهدت عن قرب امتناع بعض المؤلفين في حقل التراجم والمعاجم عن ذكر سيرة أشخاص لأسباب شخصية مع أن الشخصية من حقها الترجمة إن كان في باب الأدباء أو الشعراء أو الخطباء أو العلماء وما أشبه، وبعضهم يترجم مقابل عوض مالي أو معنوي على طريقة (أعطني وأعطيك)، وبعضهم يحصر عدد النسخ المطبوعة بعدد من دفع المال من المترجمين فيبيع النسخ المطبوعة على المترجم لهم، أي أنَّ الربح المالي دخل عاملاً في الكتابة والتأليف، وعلى مذبح العوض المالي اختفت أسماء لامعة حيّة وميتة، وأسوأ من هذا وذاك من حذف في الطبعة الثانية أسماءً وأبدلها بأخرى دفعت للكاتب أو أنه اختلف معها في الحياة اليومية فحذفها أو أبدلها بغيرها، وهذه حقيقة اكتشفتها في أحد مؤلفات التراجم والسير المعاصرة، ومن المفارقات الأخرى أن بعض المواقع الإلكترونية تضع في أحد حقولها تراجم الأعلام الواردة في كتاب معين، فتحذف من التراجم ما ترغب حذفه، وهي بذلك تكون قد خانت أمانة النقل من الكتاب المطبوع، وقد يتبادر إلى ذهن مَن لم يطلع على الكتاب الورقي يظن أن الموجود في الصفحة الالكترونية هو عين الكتاب، ويُعتبر في الوقت نفسه طمساً للحقائق، فالحب والبغض ينبغي أن يغيبا في مثل هذه المؤلفات والمصنفات، بل إن قيمة المؤلف تكمن في شجاعته ورباطة جأشه والتغلب على مشاعره تجاه الآخرين وتبدو واضحة المعالم في مصنفات التراجم والسير، فالحب لا ينبغي أن يضع المترجم له فوق مرتبته فتلصق به الأوصاف البعيدة عن الحقيقة، في المقابل لا يجب للبغض أن يحط من مرتبته فيجرد من صفات أصيلة فيه، فلا الغلو يرفع من شأنه ولا القلو ينتقص منه، لأنّ الكبير يبقى كبيراً، وليس للمساحيق الكيماوية أن تبقى زمناً طويلا، وحبل الكذب قصير.

وبملاحظة النمطين من التصنيف في مجال التراجم والسير، نكتشف المفارقة الكبيرة بين عمل المعاجم في دائرة المعارف الحسينية وفي غيرها، ومن يقرأ كتاب معجم خطباء المنبر الحسيني وأمثاله يكتشف هذه الحقيقة بوضوح، فالمؤلف الكرباسي يوفد إلى الدول المعنية كتّاباً وخطباء وأصحاب شأن بحثاً عن السير والتراجم من أصحابها مباشرة أو من أسر المرحومين منهم، فلا غرو إذا ما واجهتنا في أكثر من ترجمة العبارات التالية وأمثالها: (معلومات زودنا بها موفدنا إلى البحرين فضيلة الشيخ فاضل الخطيب)، (معلومات وصلت من الأستاذ قاسم منصور آل كثير، صاحب مدوّنة قبيلة آل كثير من أهل خوزستان بجنوب إيران)، (معلومات حصلنا عليها عبر اتصال هاتفي مباشر بالمترجم له)، (قال لنا في المكالمة الهاتفية: إن والده ...)، (من مكالمة هاتفيه مع حفيد ...)، (أخذنا المعلومات من الخطيب الشيخ إبراهيم السندي)، (حصلنا على مجمل هذه المعلومات من مكتبنا في كربلاء المقدسة)، وغيرها من العبارات الدالة على جهد المؤلف في البحث عن الذين خدموا النهضة الحسينية بلسانهم نثراً أو شعراً.

ويترشح عن الجهد المعرفي في هذا الباب المعاناة في تثبيت الحقيقة وتوثيقها حتى وإن كانت هي لصالح أشخاص آخرين معنيين بالترجمة والسيرة، وهذه المعاناة هي الأخرى نجدها من خلال تتبع الكتاب وأمثاله، ومن ذلك قوله في ترجمه أحد خطباء إيران: (وقد أرسلنا له كتاباً فلم يزودنا بترجمته) وكان من آثار هذا القصور والجهل أن ترجمة الخطيب نشرت من غير معرفة اسم أبيه وجده وتاريخ ومحل الولادة، وبهذا يكون صاحب الترجمة قد انتقص من نفسه بنفسه وهذا هو الجهل المركب بعينه(!)، ومن ذلك قوله في خطيب من أهل البحرين: (لم نتمكن رغم كل محاولاتنا بالإتصال بمظانه للحصول على ما نبتغيه وقد راسلنا عدداً من المعنيين ولكن دون جدوى)، وفي خطيب آخر من البحرين: (جرت عدة اتصالات بحفيده إلا أن الوعود لم تكن كما وُعدت)، وفي آخر من إيران كان يقرأ في البحرين: (جرت اتصالات ببعض المواقع التي نشرت عنه ولكن دون أن نحصل على جواب)، وفي آخر من القطيف: (وقد راسلنا جهات عديدة فلم نحصل على ما نبتغيه، رغم الجهود التي بذلها الأستاذ نزار بن حسن آل عبد الجبار)، وفي قائمة من خطباء إيران: (ولا يخفى أننا كاتبنا جلّ المعاصرين فلم نفلح بالجواب عنهم وحاولنا الإتصال بعدد منهم هاتفياً فلم نحصل على جواب منهم)، وفي آخر من العراق: (راسلنا بعض أقاربه في بغداد فلم نسمع منهم ردّاً).

وفي الحقيقة لا يدرك حجم المعاناة في البحث عن المعلومة إلا من مارسها بالاتصال بهذا وذاك فيفلح  أو يخيب، وهي تعكس في ذات الوقت النَّفَس الطويل الذي يتحلّى به المؤلِّف وتواضعَه المعرفيَّ، فدَيدَنُ الكاتب أن يظهر للآخرين قوته في الكتابة والتأليف فلا يُظهر نقصاً في المعلومة أو يُخبر عنها وربما إدعى الكمال، ولكن الكاتب المحقق الباحث عن الحقيقة يرى قمة الأمانة العلمية في أن يعلن للملأ عدم حصوله على المعلومة كاملةً رغم السعي وبذل الجهد، لأنّ الإعلان بحد ذاته معرفة تفتح الآفاق أمام الآخرين لمزيد من التمحيص.

 

قُطرٌ ولغة

يتابع الجزء الثاني من معجم خطباء المنبر الحسيني الخطباء الذين يقعون تحت حرف الألف الممدودة مع الغين إلى حرف الألف مع السين إبتداءً من الخطيب الباكستاني آغا بن حسين الشكري المولود عام 1931م إلى الخطيب الإيراني الشيخ اسكندر الأراكي المتوفى سنة 1616م، وما بينهما أكثر من مائة خطيب من جنسيات ولغات مختلفة، ويحمل كل خطيب في مدينته قصَّةً وموّالا.

وأصغر الخطباء سنّاً -يضمهم هذا المعجم- هو الملا أحمد بن محمد حسين آل رجب المولود في قرية الجبيل في الأحساء سنة 1997م الذي حفظ القرآن الكريم وله من العمر عشر سنوات وبدأ في طريق الخطابة الحسينية منذ عام 2003م وارتقى المنبر في مجلس عام سنة 2005م، وهو يمثل أصغر خطيب حسيني في عصرنا الحالي ولذا أخذ في الأوساط الخليجية لقب "الملا الأعجوبة" واستطاع رغم حداثة سنّه أن يوسِّع من مديات مجالسه إلى خارج حدود السعودية فقرأ في البحرين والإمارات وسوريا.

وأما أقدم الخطباء في هذا المعجم هو النائح البغدادي أحمد المزوَّق المتوفى بعد سنة 957م، الذي كان ينعى الإمام الحسين(ع) في مقابر قريش من بغداد (الكاظمية حاليا)، والنائح هو العنوان الآخر للخطيب الحسيني في القرون الأولى التي تلت استشهاد الإمام الحسين(ع) سنة 61هـ، والنائحون في معظمهم يأخذون قصائد الشعراء الخاصة بواقعة كربلاء وينوحون بها في المجالس العامة والخاصة، وقد يقال للنائح المنشد باعتباره أنه يُنشد بطريقة خاصة ما أنشأه الشعراء في أحزان أهل البيت(ع)، وقد يكون المنشد هو المنشئ نفسه، ولكن في الأعم الأغلب فإنَّ الخطيب أو المنشد أو المداح أو الرادود أو النائح يقرأ وينعى لغيره، وهذه أمور شرحها المحقق الكرباسي بالتفصيل في الجزء الأول من معجم خطباء المنبر الحسيني.

وتختلف لغة الخطيب من بلد لآخر، وهي تأخذ بشكل عام اللغة الأم التي ولد بها، وبعض الخطباء أحسن التحدث بأكثر من لغة بخاصة في المجتمعات التي يتحدث أهلها أكثر من لغة أو بفعل الهجرة للدراسة كالطلبة الذين يقدمون من أنحاء العالم للدراسة في الحوزات العلمية في العراق وإيران وسوريا ثم يستقل بعضهم بالخطابة أو يمتهنها إلى جانب أداء الوظائف الدينية الأخرى كرجل دين يَرجع إليه الناس في مسائلهم الشرعية كما هي الصفة الغالبة لخطباء الهند وباكستان ثم إيران والعراق بالدرجة الثالثة.

وحسب الحروف الأبجدية فعدد خطباء المنبر الحسيني الذين ضمهم المعجم ممن يخطب باللغة الآذرية (التركية) هو واحد، والذين يخطبون باللغة الأردوية عددهم 25 خطيباً، والذي يخطبون باللغتين العربية والفارسية معاً فهم إثنان، والخطباء باللغة العربية 113 خطيباً، وباللغة الفارسية 52 خطيباً، وبشكل عام فإنهم ينتمون إلى الجنسيات التالية حسب الحروف الهجائية: أفغانستان (1)، إيران (56)، باكستان (9)، البحرين (44)، السعودية (36)، سوريا (1)، العراق (29)، الكويت (1)، الهند (16) خطيباً.

ولأنَّ الخطابة هو محور هذا الجزء من الموسوعة الحسينية فإن المقدمة النقدية التقريظية جاءت بقلم خطيب أديب وشاعر أريب، هو الفقيد مختار علي نيّر الذي رحل عن عالم الشهود في مدينة بيشاور بباكستان مسقط رأسه في 12/6/2009م، بعد تسعة أشهر من كتابة المقدمة الملحقة بالجزء الثاني من معجم خطباء المنبر الحسيني، حيث كتبها بلغته الأم اللغة الهندوكية التي ألَّف فيها الكثير من المصنَّفات، فقطع: (إن الإسلام الذي وصلنا هو حاصل جهاد الإمام الحسين(ع) وتضحياته وهذه حقيقة غير قابلة للنكران، وقد وضع على عاتقه مسؤولية إرشاد الإنسانية إلى محور الحق والحقيقة عبر التضحيات الجسام التي تستحق كل التقدير والتجليل)، قاطعاً بأنَّ: (كل الأقوام والشعوب تقريبا بادر علماؤها ومحققوها الى الكتابة عن عظمة الإمام الحسين(ع) وبيان أهداف نهضة الإمام الحسين(ع)، ولم تبق لغة في العالم على الإطلاق لم تتحدث عن قضية الإمام الحسين(ع)، بل إن كل طائفة وفئة وقوم تعتبر الإمام الحسين(ع) قائدها تستلهم منه دروس الصبر والعزة والكرامة). معتبراً : (إنَّ آية الله محمد صادق الكرباسي هو من الكتاب والمبدعين حيث باشر بكل جهد وإخلاص ليحقق عبر الموسوعة الحسينية ما لم يحققه أحد من قبل، وهو إنجاز لا مثيل في نوعه وتعتبر دائرة المعارف الحسينية أكبر أنجاز وثورة أدبية في هذا العصر)، ورأى الأديب الفقيد مختار علي نيّر: (إن هذا الجزء من معجم خطباء المنبر الحسيني رغم أنه طبع باللغة العربية ولكن اهتمامه بخطباء الشعوب غير العربية وبلغات العالم الأخرى يزيد من أهمية هذا النتاج المعرفي، ويعكس شخصية المؤلف الذي كرَّس حياته من أجل توثيق النهضة الحسينية وعرض أهدافها)، وهي شهادة واقعية شاطره فيها كل من اطلع على أجزاء الموسوعة الحسينية وأبوابها.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/05



كتابة تعليق لموضوع : التراجم والمعاجم الوجه الآخر لتاريخ الأعارب والأعاجم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد راسم النفيس
صفحة الكاتب :
  د . أحمد راسم النفيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net