صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

وقفة اجلال واحترام للمرأة العراقية والعربية
خالد محمد الجنابي

 في البداية وبمناسبة يوم المرأة العالمي اتقدم بالتهاني الخالصة للمرأة العراقية والعربية ، وانحني احتراما وتقديرا لها لما تقدمه من اجل اسرتها اولا ومجتمعها ثانيا .

لاشك ان دور المرأة في المجتمعات العربية على وجه العموم والعراقي على وجه الخصوص هو دورا مضاعفا وقاسيا حيث ابتليت بمجتمعات تسودها القبلية والهمجية وتحث الخطى نحو التخلف بشكل سريع جدا ، مما يجعل المرأة تكافح من اجل الحصول على جزء بسيط من كرامتها كانسانه اخصها الله بحمل البشر الذي يتولى خلقه وهذا دورا لو تفحصناه لوجدنا انه تكريما للمراة وعلينا احترام هذا التكريم ألألهي من خلال احترام المرأة لكن مايحصل هو العكس ، في مجتمعاتنا التي تدًعي الحضارة والحضارة منها براء فأن المرأة مسلوبة الحقوق ، لكن لزاما عليها أن تؤدي واجباتها على أتم وجه ، فقط في  المجتمع العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص نسمع عبارة حرية المرأة ، لكن واقع الحال يقول غير ذلك ، وحين يتم توجيه سؤال لشخص  لايؤمن بحرية المرأة وانه من الضرورى مساواتها مع الرجل فأنه للوهلة ألأولى يقول ( الرجال قوامون على النساء ) ، أي انه ينأى بنفسه عن ألأجابة  ويبدأ يناقش في أمور دينية لايفهم منها شيئا وعلى اساس القرآن الكريم أمر باستعباد المرأة ، وحين تسترسل معه في الحديث تجده لايمييز بين ألآية القرآنية والحديث النبوي ، لكن عندما يتعلق ألأمر بالمرأة فأنه يكون فقيها كبيرا ، لن يقتصر ألأمر على هذا الحد المتمثل في النزعة السادية التي تتملك اغلب الرجال ممن يحاولون جعل المرأة عبدةً لهم ، بل تعدى أكثر من ذلك من خلال حرمان المرأة حق التعلم ، وحق بيان الرأي ، الخ ، في العراق والوطن العربي  توجد نساء يمتلكن من المواهب الكثير ، في كل مجالات الحياة ، لكن تلك المواهب أسيرة لقيود يفرضها الرجل بداعي ان المجتمع لايرغب بها ، لنسأل انفسنا ، من هو المجتمع ؟ الجواب نحن من يشكل المجتمع ، وفي حال وجود سلبيات فيه فأنها من صنعنا نحن ولاعلاقة للمجتمع بها ، سلبيات تمثل بمجملها سلب لحقوق انسانة خلقها لها وكفل لها العيش بحرية وكرامة ، الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق المرأة ، فلماذا نسمح لانفسنا بالاعتداء عليها والنيل من حقوق مخلوق خلقه الله ! من هي المرأة ؟ المرأة هي والدتنا واختنا وزوجتنا وابنتنا وهكذا الحال ، في مجال الطب توجد طبيبات ماهرات ، وفي ذات الوقت يوجد من يحاول النيل منهن والتقليل من شأنهن بشتى الوسائل ، في مجال التعليم ، هناك مربيات فاضلات تخرجت منهن اجيال واجيال ساهمت في بناء الدول العربية ، وهناك من يقول لا فخر لهن بشيء ، وفي مجال الصحافة والاعلام ايضا هناك اعلاميات متمييزات جدا وهناك كاتبات يحملن هموم الكلمة الصادقة ولايأبهن لشيء سوى نقل المعلومة بشكلها السليم وألأمثلة كثيرة جدا على ذلك .
لن يقتصر ألأمر على هذا الحد بل يتعداه الى ابعد من ذلك بكثير من خلال ظاهرة العنف الجسدي التي تنتشر في المجتمعات العربية بشكل لافت للنظر .
ظاهرة العنف ضد المرأة واستمرارها وانتقالها من ألآباء الى ألأبناء ، ظاهرة خطيرة جدا واستمراريتها بهذا الشكل المتزايد ستعصف بكل القيم الانسانية  والاخلاقية للمجتمع ، ماهي قيمة المجتمع الذي تهان فيه المرأة أو أن تضرب لأتفه ألأسباب ؟ وما هو عنوان الرجولة الذي يحمله من يقوم بأهانة وضرب المرأة ؟ وألأيغال في إيذائها جسديا لأجل إشباع رغبة حيوانية جامحة ضد كل مخلوق رقيق لايقوى على الدخول في جولات ملاكمة او مصارعة منزلية ؟ لعل من أهم ألأسباب التي تؤدي الى استفحال هذه الظاهرة المقيتة في شرائح مختلفة من المجتمع هو التربية البيتية الخاطئة ، كذلك التمييز بين الاولاد والبنات واعطاء الافضلية الى الاولاد ، في بيوت كثيرة يسمح للولد بضرب شقيقته حتى لو كانت اكبر منه سنا كما يسمح له بإهانتها وقت ما يشاء ، دون  مطالبته بإعطاء تبرير لذلك ويكفي انه خلق ذكر مما يعطيه الحق في أن يتصرف كما يشاء مع شقيقته كونها بنت ، هذه الحالة مع الاسف الشديد موجودة في بيوت عديدة وعندما تلجأ البنت المسكينة الى والدها عله ينصفها فأنه يشتمها ويضربها ويقول لها أخوك ولد وله الحق في أن يفعل مايريد ، هذا التصرف والسلوك العدواني من شأنه خلق مجتمع غير واع لما ستفرزه تلك التصرفات مستقبلا ، إن ظاهرة العنف ضد المرأة ومباركتها من قبل بعض الرجال من شأنها أن تخلق فتاة ضعيفة من السهل أن تقع فريسة بكل بساطة في مجتمع أوصلها الى الحد الذي من الممكن أن تفترس فيه ، ليتذكر كل رجل مهما بلغ من مناصب ومهما إمتلك من أموال ومهما ومهما ... الخ ... إن التي حملته وأنجبته وأرضعته وسهرت على تربيته ليال طوال هي إمرأة ، فهل هذا جزاء الاحسان ؟ وهل هكذا يكون رد الدين ؟
جانب آخر مظلم في مجتمعاتنا العربية ألا وهو ان هناك بعض النساء ممن يتقلدن مناصب قيادية نراها تعمل من اجل فرض القيود على المرأة او تحث على تشريع مايتعارض مع كرامة المرأة وهذا ماحصل في العراق من خلال تصريح سابق لوزيرة المرأة العراقية ابتهال الزيدي قالت فيه ان قرار تطبيق الزي الرسمي للموظفات قد حسم ، وتقصد انه تم اقراره أي انه سوف يتم ألزام الموظفات بأرتداء الزي الذي يحلو للمؤسسة الحكومية التي تعمل فيها وهذا تدخل سافر في الحرية الشخصية للفرد والتي كفلها له الدستور العراقي النائم وليس الدائم ، هذا جانب ، جانب آخر قالت الوزيرة الزيدي في تصريحها ( أن القرار جاء بعد تسجيل الوزارة - وزارة المرأة - لظاهرة خروج الموظفات عن إطار الزي الطبيعي وهو إجراء كنوع من أنواع الاحترام للمؤسسة التي تعمل بها ) ، هنا أريد أن أسأل الوزيرة ، هل شاهدتْ بعينها الموظفات في ملابس غير محتشمة ؟ بكل تأكيد الجواب ، لا ، لأنه لايوجد وزير أو وزيرة يمكن له مشاهدة أي مواطن ، لكون الوزير في عالم غير العالم الذي يعيش فيه المواطن ، وحتى تنقلات الوزراء داخل المدينة لاتتيح لهم رؤية المواطن العراقي المغضوب عليه على مر ألأزمان ، والسبب هو ان ابسط مسؤول في الدولة وحين يتجول في المدينة فأن زجاج نوافذ السيارة يكون من اللون الاسود علاوة على السرعة الفائقة للسيارة ، جانب آخر مهم جدا اغفلته الوزيرة ابتهال الزيدي ، وهو ان القرار أعلاه من الاستحالة تطبيقه على جميع الموظفات لعدة اسباب منها ، أولا : هل يمكن ألزام عضوات مجلس النواب بذلك ؟ الجواب ، لا ، ثانيا : هل يمكن ألزام الموظفة اذا كانت بدرجة مدير عام أو أعلى بذلك ؟ الجواب ، لا ، ثالثا ، هل يمكن ألزام الموظفة بذلك ، اذا كانت من اقارب المسؤول عن مؤوسسة حكومية ما ؟ الجواب ، لا ، رابعا : هل صدر قرارا ذات يوم في العراق وتم تطبيقه على الجميع دون أستثناء ؟ الجواب ، لا ، خامسا : هل تمت المساواة على مر التاريخ  بين المسؤول والمواطن العراقي ؟ الجواب ، لا ، فلماذا تجهدين نفسك ياوزيرة المرأة بهكذا قرار وانتِ تعلمين قبل غيركِ انه سيطال الموظفات من عباد الله المستضعفين فقط ؟ وحتى لو كانت هناك بعض الموظفات يخرجن عن الاطار الطبيعي للزي فأن قرار الزي الرسمي لايمكن له ان يثنيهن عن مادأبن عليه فمن شبً على شيء شاب عليه ولايمكن لكل قوانين العالم ان توقفه عند حد معين .
هذا غيض من فيض من معاناة المرأة العراقية والعربية وكما ذكرت انها تعيش في مجتمعات تتفاخر بجهلها وتعمل من اجل ان يسود هذا الجهل ابد الآبدين .
اقولها وبكل صراحة نحن في العراق ينطبق علينا القانون الفيزيائي الذي يقول لكل قوة فعل قوة رد فعل تساويه في المقدار وتعاكسه في الاتجاه ، نحن في العراق نمثل قوة رد الفعل للعالم ، لكن العالم يسير خطوة واحدة للامام ونحن نسير اضعافها الى الخلف ، وسنبقى هكذا حتى يوم يبعثون ، لسبب مهم جدا وهو ان المرأة التي تشكل اكثر من 65% من المجتمع لازالت اسيرة لتقاليد بالية لاتصلح لتمشية امور قرية صغيرة جدا .
تبقى المرأة العراقية والعربية عنوانا للشرف والاخلاق ومدعاة فخر في كل وقت لذا فلنتقي الله بها ولنتعامل معها بما يرضي الله ونمنحها حقها في التعلم واختيار شريك حياتها مع ابداء التوجيهات اللازمة ان تطلب ألأمر .
المرأة العراقية والعربية هي الوالدة الحنونة والاخت الطاهرة والزوجة الفاضلة والبنت التي ترفع رأس ابيها عاليا ، فهل نبتغي اكثر من هذا ؟ لنحمد الله على هذه النعمة بدلا من ان نوغل في ايذاء المرأة .
بمناسبة يوم المرأة العالمي اقف اجلالا واحتراما للنساء العراقييات والعربيات واتمنى ان يحفظهن الله من كل سوء وان ينعم عليهن بالصحة والعافية من اجل بناء مجتمع سليم ، ولننظر الى العالم المتحضر من خلال سلوكياته ألآدمية التي من خلالها شرع قوانين صارمة لحماية حقوق الحيوانات ، بدلا من أن ننظر الى حالات شائبة لاتمت لنا والى ديننا بصلة من الصلات ، لننظر الى ماوصل اليه العالم من خلال التصرفات الصحيحة ، كي نعمل بالشكل اللائق والصحيح ، وعلينا أن نحترم امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا وبناتنا من خلال احترامنا للمرأة التي هي اللبنة الاساسية في بناء مجتمع متحضر يواكب مسيرة العالم المتمدن ، لنسارع في ذلك قبل فوات ألأوان ، عند ذلك سوف لايجدي الندم نفعا ! لنقف وقفة تأمل نراجع فيها تعاملنا مع المرأة كي نرى سلبياتنا ونعالجها قبل ان ننظر الى ايجابياتنا ونتفاخر بها ، مرة اخرى اتقدم بالتهاني الخالصة الى المرأة العراقية والعربية ، والله ولي التوفيق .

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/03



كتابة تعليق لموضوع : وقفة اجلال واحترام للمرأة العراقية والعربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مراكز الاقتراع في نينوى والانبار تفتتح ابوابها امام الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إننا جميعاً مشاريع ناقصة!  : قيس النجم

 نَخْلَةُ البَدْو  : محمد الزهراوي

  اكثر من قرن على جريمة ابادة الأرمن .. والغطرسة سيد الموقف

 كوردستان بيت الحكمة والأمان  : كفاح محمود كريم

 ذكريات .. تمر في دير ياسين وغيرها  : سليم أبو محفوظ

 مؤتمر أستانة; بين الرفض والقبول  : مهند ال كزار

 تعديل قانون الانتخابات مطلب شعبي لمنع هيمنة الثالوث السياسي على البرلمان  : مكتب وزير النقل السابق

 نائب عن الفتح: سنتعامل مع القوات الاميركية كقوة ارهابية ان استهدفت الحشد 

 مدينة الطب تعلن اسماء المقبولين في معهد المهن الصحية العالي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 استياء روسي من إطلاق اسم معارض قتيل على شارع السفارة الروسية في واشنطن

 السلفيون والسياسة باكورة "المكتبة السياسية"

  الحِكمة المفقودة تُضَيع النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز نصب محرك جديد لمنظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خدمات متميزة تقدمها الوحدة القانونية في مستشفى الشهيد غازي الحريري ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net