صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

احمد القبانجي ... الفوضى في التغيير
نبيل محمد حسن الكرخي

 بسم الله الرحمن الرحيم

اعتقلت السلطات الامنية في الجمهورية الاسلامية احمد القبانجي الذي يعد احد مثيري الفتنة والضلال واحد خصوم الاسلام في العراق واحد ابرز منكري ضروريات الدين والعقيدة ! ورغم ان السبب الرئيسي لاعتقاله لم يعلن لحد الان بصورة رسمية الا ان ذلك لا يمنع ان نتمنى ان تخمد فتنته وينبذ ضلاله.
نعم ايها الحداثويون إنَّ نمط اعلامكم يمنع تداول مفردات الكفر والردة والشرك ! فانتم تدعون الى تساوي الاديان والعقائد في اعتباراتها المعيارية وتحرمون استعمال مفردات (الكفر) و(الضلال) و(الارتداد) وكل مشتقاتها كالكافر والضال والمرتد ! ولكن نمطكم الاعلامي هذا لا يعنينا لأنه بخلاف ديننا وما نص عليه قرآننا العظيم. لقد كان احمد القبانجي ينكر نبوة النبي (صلى الله عليه وآله) ويجحد ان يكون القرآن الكريم كتاب سماوي موحى به ، وكان يعلن ان القرآن ليس كلام الله تعالى ، ويدعو لقيام دولة مدنية يخنق فيها الدين وتمنع مظاهره من الظهور في اي مرفق اجتماعي او حياتي. 
لقد كان يراد لأحمد القبانجي ان يكون الجسر الذي تعبر من خلاله افكار "الاصلاحيين" الايرانيين اتباع سروش وشبستري من ايران الى العراق ، وبعدما كان امراء الخليج وبعض القوى الاخرى يقفون بقوة وبشراسة ضد شعار تصدير الثورة الاسلامية من ايران الى العراق ودول الخليج تراهم يسعون وبقوة ايضاً لتصدير الافكار"الضد – اسلامية" اذا صح التعبير من ايران الى العراق ! فالاسلام ممنوع ولكن نقيضه هو المطلوب والمرغوب فكان احمد القبانجي اول محاولاتهم الخائبة العلنية في هذا الاتجاه.
لقد اعتقلت الاجهزة الامنية في الجمهورية الاسلامية احمد القبانجي وكنا نتمنى لو يتحرك القائمون على تطبيق الدستور والقانون في العراق بإعتقاله بدلاً من الجمهورية الاسلامية ، فقد كان نشاطه المحموم ضد الاسلام في العراق يشكل مخالفة دستورية واضحة ، كيف لا والدستور ينص على ان الاسلام هو دين الدولة ، أفلا تدافع الدولة عن دينها ! أفلا تمنع الدولة من يستهزأ بدينها ويعرض السلم الاهلي للخطر ! اليس من واجب الدولة الدفاع عن قيم الشعب ومبادئه المحافظة النابعة من دينه ومعتقده الراسخ ؟ اليس من واجب الدولة منع كل الحركات المشبوهة التي تريد نشر الفتنة والبلبلة بين الناس ؟! فما هو النموذج الذي ستتصدى له الدولة - متمثلة بوزارة الداخلية - اذا لم يكن مطابقاً او مماثلاً لنموذج احمد القبانجي ؟! ولماذا سكتت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال احمد القبانجي كل تلك الفترة الماضية ؟!
هل يمكن ان يقال ان حرية التعبير مكفولة في العراق حتى لو كانت مسيئة لدين الدولة ومسيئة لدين الشعب ومسيئة لعقائد الناس وشعائرهم ومقدساتهم ؟!! هل هذا هو العراق الجديد الذي يبشروننا به ... ان تكون المقدسات فيه مباحة للاستهزاء والسخرية من قبل خصوم الاسلام ؟! فإذا كانت حرية التعبير تساوي حرية الكفر بالدين وبالنبوة وبالقرآن الكريم والاستهزاء بها فلا يمكن السماح بتبني تلك الحرية البائسة من قبل الدولة أو حتى السكوت عنها.
ان الحكومة العراقية هي الاولى بالتصدي لاحمد القبانجي وافكاره الفوضوية التخريبية. وان عليها وهي ترفع شعار دولة القانون والدستور ان تنهض بمسؤولياتها الجسيمة لبث الامن والطمئنينة الفكرية بين الناس وابناء الشعب اسوة بالامن والطمأنينة الاجتماعية. 
كان احمد القبانجي يبث الشبهات والافكار التخريبية المعادية للاسلام ويقول هو نفسه انه لا يملك الدليل على صحة كلامه !؟ انها فوضى بكل معنى الكلمة ، وفوضويته هذه هي التي كان يعوّل عليها القوم لاحداث التغيير في العراق ليصطبغ بصبغة "علمانية - لا دينية" عسى ان يتمكنوا من تحويل الناس عن تشبثهم بالاسلام وقوانينه ، وعسى ان يتمكنوا من ان يحذفوا من الدستور النص الذي يؤكد على اصالة ثوابت الاسلام في تشريع القوانين العراقية.
واخيراً لا بد من الاشارة الى ان اتباع احمد القبانجي وايتامه يصفونه بأنه مفكر وفيلسوف !؟ ولنا ان نتسائل: أي فكر أو فلسفة انتجها احمد القبانجي وكل نتاجه يتلخص في ترجمته لأفكار سروش وشبستري وملكيان من الفارسية الى العربية ! فهل اصبح التفكير الحداثي يعتبر ان ترجمة الافكار تعني ان يكون مترجمها مفكراً ، وان ترجمة الفلسفة تعني ان يصبح مترجمها فيلسوفاً ! اذن هنيئاً لكم ايها المترجمون فيمكنكم ان تترجموا كتب الطب لتصبحوا اطباء وكتب الهندسة لتصبحوا مهندسين !! ... ما هكذا تورد الابل يا اعزائي "الحداثيين" !
 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/02



كتابة تعليق لموضوع : احمد القبانجي ... الفوضى في التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : عبد الله الركابي ، في 2013/03/06 .

ومن قال لك اننا نخاف من احمد القبانجي ! هذا هراء ، انما لكل جريمة عقاب. واحمد القبانجي ينال عقوبة جريمته.

• (2) - كتب : ALI ALMAROON ، في 2013/03/06 .

اذا كان الشيعة واثقون من ان دينهم هو الحق وان الله والرسول واهل بيته يساندونه فلماذا يخافون من رجل كالر يقف الشيطان خلفه ثم الستم انتم من استصرختم العالم الحر لانقاذكم من نظام صدام الذي كمم الافواه وقتل كل من يعارضه ما فرقكم عن حزب البعث اذاً ان انتم الا وجهان لعملة واحدة


• (3) - كتب : نبيل محمد حسن ، في 2013/03/04 .

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ فالح المشهداني المحترم.
يبدو انك لا تعرف شيئاً عن دين احمد القبانجي ودينه الذي ينادي به والا لما قلت انه قدّم الاسلام الحقيقي.
الدين الذي ينادي به احمد القبانجي يسميه دين الوجدان وهو دين مبني على انكار نبوة رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) وإنكار ان القرآن الكريم هو كتاب الله عز وجل. ومن خلال هذين المرتكزين ينطلق في انكار العديد من القضايا العقائدية الاسلامية.
انه ينادي بتساوي الاديان جميعها التوحيدية والشركية والصنمية وغيرها في القيمة الالهية والقيمة الانسانية !
يمكنك ان تدافع عنه يا عزيزي بطريقة اخرى لكن لا يمكن ان تدعي انه يقدم الاسلام الحقيقي لأنه لا دليل لديك على ذلك.
تحياتي.


• (4) - كتب : فالح المشهداني ، في 2013/03/04 .


الاسلام الحقيقي هو الذي قدمه الرجل الشجاع احمد القبانجي
انه اعاد للشيعة هيبتهم وإعاد قانون عدالة الامام علي وعدالة الامام الحسين الذي قتله المسلمون المنافقون الذين رفضو عدالة الحسين وحاربوه كما حاربوا احمد القبانجي؟؟
بهؤلاء المنافقين الاسلام اسيرا للغباء والظلام




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخياط
صفحة الكاتب :
  علي الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات العراقية جزء من ملف التصعيد او التوازن الجديد وطنياً واقليمياً ودولياً (1)  : د . عادل عبد المهدي

 المحافظات السنية وداعش ؟؟ !!  : حسام محمد

 أوان الإصلاح  : انس الساعدي

 نشر انباؤا العراقيين كأنما يساقون الى الموت!  : ياس خضير العلي

 وزيرة الصحة والبيئة تستقبل الطبيب المخطوف وتؤكد اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة  : وزارة الصحة

 راح أشتًم على سبونج بوب حتى ينتخبني الزعاطيط  : علي فاهم

 العدد ( 356 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 قصص قصيرة جدا/47  : يوسف فضل

 الكهرباء الامبريالية  : فراس الغضبان الحمداني

 الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الدراسات الفرنسية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 وزير الخارجية يستقبل سفيرة النرويج غير المُقيمة في العراق لانتهاء عملها ببغداد  : وزارة الخارجية

 اليوم يموت انسان  : نبيل عوده

 الدوگ مع توم وجيري..!؟  : عباس الكتبي

  مِنْ ناقةِ وَادي البسوس إلى جاموسةِ نهر العز!!  : لطيف عبد سالم

 يا شعراء العالم اغيثوا البشرية والتأريخ ( 2-3 )  : ايفان علي عثمان الزيباري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net