صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

ممثل المرجع السيستاني يوجه نصائح لمرشحي مجالس المحافظات ويقول للسياسيين: لا تصدّروا المشاكل الى الناس
وكالة نون الاخبارية

 وجهت المرجعية الدينية العليا وعلى لسان ممثلها في كربلاء عدت توجيهات ونصائح بخصوص الوضع العراقي وخصوصا اثناء انطلاق الدعايات الانتخابية لمجالس المحافظات مخاطبا السياسيين بان لاتصدروا المشاكل الى الناس .

وقال خطيب جمعة الصحن الحسيني الشريف السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 18/ربيع الآخر/1434هـ الموافق 1-3-2013م مانصه "قطعاً تجربة مجالس المحافظات بالقياس الى البناء الجديد للبلد هي تجربة غنية.. وقطعاً كل محافظة من محافظاتنا نتمنى لها التطور والازدهار لما يتناسب مع حاجة هذه المحافظة لهذا التطور ونعتقد بحسب الوضع السابق ان كل المحافظات تحتاج الى تطور وعلى جميع الامكانات والاصعدة الجانب الاداري والخدمي والاقتصادي والعمراني والجانب السياحي كل هذه الاشياء قطعاً تحتاج الى تطور"
واضاف "فيما مضى اهل كل محافظة يمكن ان يشخّصوا مدى جديّة المجلس في تقدّم هذه المحافظة وممكن ان يشخّصوا كل من المال صُرف في محله وطور المدينة وبُنيت هناك بنى تحتية للمدينة واصبحت المدينة بحلّة غير الحلة السابقة ،وايضاً اهل كل مدينة يمكن ان يشخّصوا العكس انه كم من المال صُرف في غير وجه حق وكم من المال والحالات لا زالت متلكئة وكم من الحالات لا تتقدم بل بالعكس قد تراجعت الى الوراء
وتابع الصافي نحن عندما نكون موضوعيين لابد ان نشخّص الاسباب بشكل دقيق حتى لا تُعاد بعض المشاكل التي عانينا منها وعند تشخصينا للمشاكل والاسباب ايضاً نستفيد من الامور الايجابية التي حدثت .. هذا كلّه في الماضي والحاضر ايضاً لا زلنا نعيش هذه التجربة ونطمح ان تكون تجربة رائدة وللامام وما يتعلق بالآتي .. احب ان انوّه الى ثلاث امور :
1- من حق أي كيان او جهة ان تطرح ما يحلو لها من برامجها لتحقيق أهدافها وفق كونها في موقع سلطة .. فالانسان عنده طموح ويدخل الى الانتخابات عسى انه يحصل على موقع متقدم في القرار فيحاول ان ينفذ افكاره من خلال الصلاحيات فالمال يتوفر وهو اصبح في موقع القرار ايضاً يمكن ان يقرر وهذا ضمن الوضع المدني والتحضري .. لكن لا يوجد أي مسوّغ للطعن بالاخرين ولا يوجد أي مسوّغ للنيل من المنافسين بالاسلوب المتحضّر الانسان يتنافس اما باسلوب الطعن والتسقيط والافتراء والكذب هذه الطريقة مرفوضة ولا ترقى لمستوى الموقع ..الانسان من حقه ان يفعل ما يريد في برنامجه الخاص لكن ان يتجاوز على الاخرين فهذا الحق ليس من حقك.
2- على كل الاخوة الذين يطمحوا ان يفوزوا ان لا يعدوا بما لا يستطيعون تنفيذه، ان انت في مقابل ان تقنع الاخرين لا تعد في اشياء لا تستطيع تنفيذها لان المصداقية في طرح نفسك امام الناس لا تجعل الناس تتكلم عليك وتقول انت كذبت عليّ .. انت تكلّم عن شيء تستطيع ان تفعله اما ان تعد انني سأفعل كذا وكذا .. تؤمّل الاخرين وتزرع فيهم الامل وهم بحاجة الى اشياء وكأنك انت ستحقق هذه الاشياء وانت بداخلك لا تستطيع لا تمارس هذه الطريقة لانك تفقد مصداقيتك عند الناس وانت يجب ان تحترم مشاعر الناس على الانسان ان يطرح ويتكلم بما يستطيع .
3- اذا كان المرشّح لانتخابات برلمانية او مجالس المحافظات لا يلتزم بالضوابط والقوانين التي تمنع الصاق منشوره او صورته في الاماكن العامة وهو يخالف ويضع هذا الملصق على الاماكن الممنوعة.. كيف يحافظ على .......؟ عندما تأتي الوزارة او الجهة الفلانية وتقول لا يحق لأحد ان يجعل الملصق في هذا المكان وهذا يخالف ويضع الملصق! واذا جاءت تلك الجهة وازالت الملصق ستبدأ المشاكل وتقوم القيامة ..!!
وبين ممثل المرجعية في خطبته بقوله "هذا الذي ذكرناه في الاول .. اعرف حدودك في كل شيء الإنسان يجب ان يعرف حدوده ، الوضع السياسي غير مغتفر ان الانسان يتجاوز حدوده بل بالعكس انت اصبحت رجل قانون لابد ان تحافظ على القانون، لا تجرّأ الناس ان يخالفوا الضوابط لأنك بدأت بالمخالفة بل بالعكس التزم انت عندك فريق اجعل هذا الفريق يتحرّى عن الاماكن المسموح بها.. اذا هذا الفريق خدعك فأنت مستغفل لا تصلح ان تكون عضو مجلس"
وتابع " يجب ان تلتفت ولا تخدع من خلال بعض الاطراف فهؤلاء يريدون ان يأكلوا فتات الموائد عن طريقك فلا تُخدع .. فانت بنفسك تحرّى وقل هذا مكان ممنوع فاسحب الملصقات وضعها بالاماكن المباحة"موضحا ان "الالتزام بالضوابط والقوانين شعور خاص وهو ينم عن حرص والناس تميّز اذا ان الانسان من اجل صورة وملصق يخالف فكيف اذا لعب بالمال لعباً .. فالناس تراقب وتعلم والناس منحت الثقة لك فكن عند حسن ظن هذه الثقة.
وفي الامر الثاني في الخطبة تطرق السيد احمد الصافي حول التعايش السلمي بقوله
نحن الان اخواني اصبح عقد كامل (عشر سنوات) على حقبة مضت وبدأت حقبة جديدة بكل مرارتها وبكل الظروف التي مرّت العراق تعرض لاحتلال هناك مشاكل وضحايا وارهاب وتهجير .. كل شيء حصل في العراق.. أنا اسأل الان الى اين المسير متجهة ؟"
واضاف "بعد عقد من الزمان نحتاج الى قضية تكون واضحة الا وهو التعايش السلمي ومقصودي من التعايش السلمي الاحترام المتبادل بين ابناء الطوائف والقوميات والمذاهب المختلفة .. العراق لا يختلف عن بلدان العالم في هذا التكوين لكن قد نختلف عن بلدان العالم في عدم تحملنا بعضنا للبعض الاخر ،موضحا ان التعايش السلمي مسؤولية من بيده القرار بأي موقع كان .. فالخطاب السياسي مسؤول من أي وقت مضى على تغيير البوصلة نحو التثقيف الحقيقي لبناء البلد والابتعاد عن كل مظاهر التشنج والطائفية ..
وتابع ان "من بيده أي قدرة على ان يتكلم مع الجماهير في الصحافة والتلفاز والمنبر عليه ان يرعى هذه الخطوط الحمراء،فلابد ان نضع ثوابت فالتعايش السلمي يحتاج الى ثوابت، انا لابد ان احترم رمزية الطرف المقابل ومشاعر الطرف المقابل وانا لابد ان احترم مساحة الطرف المقابل وبالنتيجة لابد ايضاً ان أُحترم ..
وتسائل ممثل المرجعية الدينية العليا بقوله "الاخوة الذين يسعون بكل ما أوتوا من الداخل او الخارج.. السؤال الى اين تريدون بالعراق ان يتجه ؟! انا لا اجامل احداً في هذه الامور . قطعاً هناك خطابات سيئة للغاية وهناك افكار عفا عليها الزمن وهناك عقول مريضة .. لكن اقول الى اين ما هي النتيجة ؟! ،فالانسان عندما يتأمل ويقول : اليوم شنجّت الشارع!! ما بعدها ما هو وماذا يجري بعدها ؟! ماذا يُراد ؟! الاقتتال ! عقد من الزمان ينتهي بالاقتتال وينتهي الى تأزيم الوضع وعقد من الزمان ينتهي الى تقسيم .. ماذا يريد ؟!! ،،الانسان عليه ان يكون في منتهى المسؤولية فالكلمة مسؤولة.. الان هناك دعاوي هائلة دعاوي حكمة ودعاوي مرجعيات ودعاوي اناس مؤثرين كل هذه الدعاوى من اجل ان نحافظ على البلد" ..
وبين السيد احمد الصافي خلال خطبته اليوم ان" السياسي لابد ان تكون خطوته للامام اسرع من خطوة الشعب واسرع من خطوة الناس لان الناس تُحِب ان تُقاد .. ولا يمكن ان تُقاد الناس الى حالة من التشنج فهناك حالة هستيرية بين الناس وحالة من القلق الى أين المسير ؟!"
وتابع "اتمنى ان يتجرأ البعض ويحدد مواقفه بشكل واضح، ليس صحيحاً انت مشتبه، مهما تكن انت في الداخل او في الخارج .. فالخارج لو نصحك بكلمة او اعطاك مبلغاً او قنّعك بنظرية وانت في الداخل اجتمعت وجلست وقبضت مالا ً واخذت كلمة وتُكلِم معك من جهة اجنبية .. انت مشتبه ...العراق ليس بهذه الطريقة تُحل مشاكله .. التعايش السلمي لابد ان يرجع بقوة ولكن ليس بخطاب اخواني، نحتاج الى خطوات .. نعم الخطاب يقرّب الخطوات نحتاج الى خطوات جادة لابد ان يكون الاخوة المسؤولون في المواقع المهمة من الذين يبنون بناءاً حقيقياً من اجل هذا التعايش السلمي..
وخاطب الصافي السياسيين العراقيين" لا تصدّروا المشاكل الى الناس .. بعض الناس تعيش حالة الوئام وهذه حالة الوئام تُسعدكم وتجعل السياسي يفكر حقيقة في خدمة البلد..موضحا ان "هناك مرارة من ان الامور قد تصل الى ما وصلت اليه .. متسائلا في حديثه "لماذا الموازنة لم يُصادق عليها ؟! نريد رغبة حقيقية وجادة فالناس تنتظر حلولا ً منكم لابد ان تتقدموا خطوة من اجل هذا التعايش والمحبة بين الجميع ونعوّل ثقتنا على المسؤولين في القضاء على هذه النتوءات التي لا تخدم البلد لا من قريب ولا من بعيد "
وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يوجه نصائح لمرشحي مجالس المحافظات ويقول للسياسيين: لا تصدّروا المشاكل الى الناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الصافي
صفحة الكاتب :
  صادق الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارحمنا اللهم من الوهابيين والتكفيريين والقاعدة!!  : سيد صباح بهباني

 ياحبذا الخيانة..! ياطيب التخاذل..! مرحى بالتواطؤ..!  : علي علي

 نـــــــــــزار حيدر لـ (الفيحاء) عن القمة العربية المرتقبة: انعقادها في بغداد..اهانة  : نزار حيدر

 محمد شوربه:القيادي في حزب الله الجاسوس الاسرائيلي الرواية الكاملة.. وما لم يُكشف!

 تزامنا مع أسبوع النصر .. إعادة افتتاح البيت الثقافي في الصويرة  : اعلام وزارة الثقافة

 بمشاركة أكثر من 150 طالباً جامعياً: شعبة العلاقات الجامعية في العتبة العباسية تقيم مخيما كشفيا وتتخذ من فتوى النصر شعارا له  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أصوات مشبوهة من ورائها  : مهدي المولى

 صيغة التعايش المشترك..!!  : عماد الجليحاوي

 يا لها من مفارقة عجيبة!  : صالح الطائي

 المواطن واحتراق الوطن  : ماجد صادق الخالدي

 شباب ورياضة الصدر تقيم مهرجان الفتاة المبدعة  : وزارة الشباب والرياضة

 دودة  : هادي جلو مرعي

 المراقد والمزارات المعروفة في مدينة الكوفة العلوية المقدسة في سطور من نور  : محمد الكوفي

 هل ستبقى السعودية وقطر من غير عقاب ؟  : علي جابر الفتلاوي

 النائب الحكيم يزور مركز جراحة القلب المفتوح في النجف لتفقد آلية تقديم الخدمات المنقذة لحياة المرضى ويقف على احتياجاته الأساسية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net