صفحة الكاتب : مهدي المولى

لا طريق امامنا الا الديمقراطية
مهدي المولى
 لا طريق امامنا الا ان ندين بدين الديمقراطية ونتخلق باخلاقها ونتحلى بقيمها فالديمقراطية لها قيم واخلاق واضحة وتحتاج الى تجربة الى ممارسة الى تضحية الى صبر وليس مجرد كلمات نرددها وازياء نرتديها
فالديمقراطية لها شكلها ولونها وجوهرها الواحد والواضح في كل مكان وفي كل زمان
 فالامام علي منذ اكثر من 14 قرنا من الزمان حدد صفات  المسئول الديمقراطي
انه اجير لدى الشعب انه خادم للشعب وليس سيدا فالشعب اختاره  ليحقق رغباته الخاصة ويعمل على رعايته وحمايته من كل شر ومكروه
يأكل ويسكن ويلبس ابسط ما يأكله ويسكنه ويلبسه ابسط الناس
اذا زادت ثروته ملكيته اكثر مما كانت عليه قبل تحمله المسؤولية فهو لص
الديمقراطية تعني مشاركة كل الشعب نساءا ورجالا ومن مختلف الاراء والافكار والاديان والقوميات لا يجوز منع اي جهة من المشاركة مهما كانت ارائها واتجاهاتها
او كما يقول احد المفكرين لا طريق امامنا الان سوى ان نعرف كيف نختلف وكيف نتفق ولماذا نختلف ولماذا نتفق  مع الغاء كافة القيود التي تمنع الانسان من ان يعبر عن رأيه صراحة دون ان يتعرض لاي شكل من اشكال القهر المادي والمعنوي
المؤسف ان المسؤولين في العراق يرون السياسة  صفقات تجارية رابحة  وكرسي الحكم هو الطريق لتحقيق تلك الغايات والاهداف من بناء القصور وجمع المال  وتحقيق كل الرغبات الفاسدة والغير مشروعة بل هناك من استخدمه وسيلة للنهب والاغتصاب والقتل لهذا نرى اللصوص واهل الدعارة وعناصر عصابات القتل والاختطاف اول المسارعين على الاستحواذ على هذه الكراسي وحتى الذين لم يسعفهم الحظ اصبحوا ضمن جوقة ومجموعة المسؤولين وهكذا غرق العراق والعراقيين في بحر الفساد والجريمة والعنف
هاهم العراقيون يصرخون ويستغيثون الا من ناصر ينصرنا الا من مغيث يغيثنا الا من مخلص يخلصنا الا من منقذ ينقذنا
اما المسؤولون يضحكون  على الشعب لا يهمهم امره فهم مشغولون في النهب والقتل وجمع المال وبناء القصور وجمع النساء من انواع مختلفة بزوا اجدادهم قيل ان احد المسؤولين جمع في بيته 173 امرأة من قوميات مختلفة والوان متنوعة
فهم في صراع وتنافس   بعضهم ضد بعض فهم في سباق حاد من اجل الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا
يا ترى من يصنع القيم  والاخلاق الديمقراطية والنظام الديمقراطي الشعب ام المسئول
فالمعروف ان الشعب هو  الذي يختار المسؤول وهذا يعني على الشعب ان يكون ديمقراطي والا كيف ينتخب ويختار مسؤول ديمقراطي 
فالديمقراطية تعني ان الشعب هو الحاكم اي ان الشعب هو الذي يختار المسؤولين يختار الحكومة وهو الذي يطرد المسؤولين  اذا عجزوا ويحاسبهم اذا قصروا والحكومة وكل المسؤولين مجرد خدم وضعهم الشعب لخدمته يعني كعائلة ثرية تستخدم خادما في بيتها فكل مهمته وواجبه تلبية رغبات وتنفيذ اوامر افراد العائلة وهذه هي مهمة اي مسؤول في الدولة من رئيس الجمهورية  ورئيس الوزراء والوزراء ورئيس البرلمان واعضاء البرلمان  وحتى اعضاء مجالس البلديات وكل موظف في الدولة
لا شك ان العشائرية وقيمها وشيوخها من اكبر الامراض  التي تهدد الديمقراطية والديمقراطيين فلا يمكن للاثنان ان يتعايشا ولو لوقت محدد احدهم ضد الاخر واحدهم يتنافر مع الاخر كالليل والنهار والنور والظلام والشر والخير
وهذا يعني لا ديمقراطية الا بالقضاء على العشائرية واعرافها وشيوخها قضاءا تاما وقلعها من الجذور اولا ثم البدء  بزرع قيم واخلاق الديمقراطية
 نحن نحتاج الى خلق الانسان الديمقراطي اي خلق اخلاق وقيم ديمقراطية تختلف عن قيم واخلاق الاستبداد والعبودية تماما 
فالاستبداد والعبودية تخلق انسان كاذب منافق متملق له عدة اوجه ما يقوله غير ما يفعله انتهازي لا يملك قيم ولا كرامة ولا دين ولا خلق  بل كثير ما يتظاهر بتلك الصفات الا انه يسرع ويبيعها بابخس الاثمان
نرى الديمقراطية والحرية تخلق انسان صادق مخلص له وجه واحد ورأي واحد يملك قيم ومبادئ ينطلق من مصلحة ومحبة الاخرين
قيل ان الانكليز كانوا جدا معجبين بياسين الهاشمي  لكن نظرتهم تغيرت وتدبلت وصغر في نظرهم لانه  كان يقول للانكليز انتم الوسيلة الوحيدة لانقاذ بلادي وعندما يلتقي بالاخرين فيصف الانكليز بالجور والظلم ويدعوا الى طردهم
كان الملك فيصل يرغب في اسناد وزارة الداخلية الى ياسين الهاشمي ونيجة لهذا الموقف اعترضوا الانكليز على تعيينه
وقال الانكليز نحن لا نعترض على من يسبنا ويتهمنا بأي تهمة ولا نبالي ابدا بل ربما نجيبه ونرد عليه
لكن عندما يمجدنا ويعظمنا امامنا ثم يذهب ويذمنا ويدعوا الى طردنا فهذا امر لا يمكن غفرانه
فحاول الملك تبرير ذلك بقوله
ان ما فعله ياسين الهاشمي امر اعتيادي في الحياة الشرقية فالاستعباد الذي تسلط على الشعب جعل الفرد مضطرا ان ينافق ويلعب على الحبلين لكي يحمي نفسه عن طريق المكر حتى انا افعل ذلك فنحن لم نتعود على حياة الحرية لكي نكون في سلوكنا احرار
كما اكد للانكليز ان هذا ومن امثاله هم الذين يصلون الى القمة
نعم ان المنافقين والمتملقين هم الذين يصلون الى القمة
رغم كل ما موجود فالعراقيون دخلوا بحر الديمقراطية وبدأوا يتعلمون فن العوم في بحر الديمقراطية ومن الطبيعي نحتاج الى ممارسة الى وقت ومن الطبيعي خلال الممارسة وهذه الفترة تحدث سلبيات ومفاسد الا ان العراقي  صمم الا ان يكون ماهرا ومبدعا  واستاذا في الديمقراطية
مهدي المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/01



كتابة تعليق لموضوع : لا طريق امامنا الا الديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجتماعات مكثفة للكتل السياسية .. طرح اسماء جدیدة لرئاسة الوزراء

 اللقلقية دين جديد .. ردا على  : صالح الطائي

  سننتزع الفاسدين من عيون حماتهم ... أن غدا لناظره قريب .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 كانت واضحة انها مناورة سياسية  : سهيل نجم

 أي تحالف إسلامي يا آل سعود ؟!  : سيد صباح بهباني

 المنظمة والمفوضية الدولية لحقوق الإنسان - لإقامة محكمة جنائية في سوريا حول الجرائم المرتكبة  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 " هذا أوان الشد فاشتدي زيم "**  : وداد فاخر

  الفنان التشكيلي الاستاذ عامر سلمان الشمري  : مجاهد منعثر منشد

 هل هناك فرق بين بدأ البعثة النبوية وبدأ نزول القران الكريم؟  : عمار عبد الرزاق الصغير

 القراءة العاشورائية  : السيد ابوذر الأمين

 اليوم وليس غدا .. اعلنوا اقليم الوسط والجنوب  : د . ناهدة التميمي

 العتبة العباسية المقدسة تؤسس قسم التربية والتعليم العالي  : موقع الكفيل

 يجب مُحاكمة جميع الحكومات التي حكمت بعد سقوط الطاغية  : حيدر الفلوجي

 قرار بإغلاق المراكز التجارية في مصر  : احمد خيري

 مفهوم الهلال الشيعي قاله ملك الاردن واعتقدته السعودية  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net