صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

امانة بغداد ومدينة سباهي !!
زهير الفتلاوي

 

"سباهي صارت عنده فلوس من بيع الارصفة " فقرر ان يؤسس امانة الارصفة العامة

وبذلك يتم الغاء امانة بغداد بامر سباهي الذي قرر بيع كل ارصفة بغداد الى العاطلين عن العمل بالتقسيط المريح وكذلك تأجير الشوارع العامة  كراجات وقوف للسايبات ورهن الارصفة لاصحاب الجنابر وباعه المواد الانشائيه وللبيوت المنشطرة ككراجات ومطابخ لمن ليس في بيته الصغير مطبخ وبذلك تجاوز سباهي كل امكانيات امانة بغداد بالتنظيم وتطوير مدينتنا الحبيبة ..علما ان امين بغداد  السابق السيء الصيت  قد صرف دم قلبه على تطوير وتفليش الارصفة التي اصبحت بالنهاية ممر امن للجرذان التي انتشرت في بغداد ...بل ان الامانة يحيطها حي شعبي (حي الصدريه )  لم تفكر بمأساته الحد الان ...لكن سباهي فكر بهذا الحي وحوله الى "زريبة للهوش والخيول " 

وقد يسال القارئ  من سباهي هذا؟  ...انه فساد امانة بغداد واهمالها لواقع المدينة التي كانت اجمل  حبيبة وعروس العرب ..احالها فساد امانة بغداد و  موظفيها الى خربة ..فساد .

 سباهي  باع المدينة للجرذان التي لانعلم متى تبدأ بألتهام اطفالنا الذين يغرقون بالقمامة على ابواب مدارسهم ..اي جريمة نكراء ان تكون القمامة مكبها في ابواب مدارس اطفالنا ..اي جريمة تكون المياه الثقيلة وسيلة لاغراق اطفالنا ..غرقت بغداد ..ثم ستغرق ..وبعدها ستغرق ..حتى نموت كلنا ليس بسبب الارهاب بل بسبب فساد سباهي  ..اي جريمة ان تغرق سيارة اسعاف في بركة "طسة كبيرة " في باب المعظم قرب مدخل مستشفى مدينة الطب ..ليموت بسببها المريض الذي يتم اسعافه بتلك السيارة ..."طسة مميته " في مستشفى عظيم ..اي خزي وعار لامانة بغداد خصوصا لدائرة بلدية الرصافة ان تكون هناك "طسة مميته " في مستشفى يعالج المرضى "حي الاطباء محلة 116 العواضية ..باب المعظم قرب زقاق 4 مدخل مدينة الطب وهل يجوز التجاوز على ملجأ في مجمع الصالحية السكني وتحويله الى صالة للالعاب الرياضية وامام انظار البلدية وهل من المقبول ان يتجاوز مدير قناة فضائية ويستحوذ على حدائق عامة ويتم تسييج المساحة قرب حاوية النفايات ويأتي امر من مكتب امين بغداد بعدم التعرض الى الاعلامي ع. ت وعدم التعرض الى الضابط ش وس وعلى امانة بغداد ان تعمل بعيدة عن المحسوبية والمنسوبية خاصة ان رئيس الوزراء يقول ان القانون فوق الجميع.

وتم مؤخرا اصدار كتاب من مجلس الوزراء ينص على قرارات صارمة بحق المتجاوزين بينما في اليوم التالي يتم التجاوز امام انظار السيد مدير عام بلدية الكرخ. هل قرارات مجلس الوزراء اضحوكة ام تستخدم للسخرية وعدم التطبيق. فلينظر المرشدي الى هذه التجاوزات ويعمل بمهنية وحيادية بعيدا عن المجاملات. 

 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/25



كتابة تعليق لموضوع : امانة بغداد ومدينة سباهي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الثالث عشر  : عبود مزهر الكرخي

 صادقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على نتائج قبول المتقدمين للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2018-2017 ضمن قناة ذوي الشهداء.  : اعلام مؤسسة الشهداء

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

  أصوات نسائية مكبوتة  : ماجد الكعبي

 الدكتور الجعفري يلتقي وفد مفوضية الانتخابات  : عزيز الخيكاني

 المرحلة المقبلة هل ستكون بحجم التظاهرات ؟.  : رحيم الخالدي

 السعودية تمنع رفع الأذان بالأحساء على الطريقة الشيعية

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة بدء الحوار الخوار: أكثر من ستة عقود تجربة حوارات عقيمة وفاشلة مع الحكم الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الرسول ..والتدين ...وحوائج الناس .  : ثائر الربيعي

 الاتحاد الأوروبي لاستراتيجيا موحّدة إزاء ليبيا

 عاجل.. المعتقل الذي أعدمته السعودية اليوم ليس عراقي بل سعودي الجنسية واسمه ناجي عارف صعب الشمري*  : علي السراي

 قانون المحافظات وحلاقي الخاص  : جواد الماجدي

 الحكم بسجن الرئيس السابق لمجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري  : هيأة النزاهة

 8 - دعبل الخزاعي علاقة متميزة مع عبد الله بن طاهر  : كريم مرزة الاسدي

 ترامب وخلع قناع المحارب "المُخَلْص" القادم من الغرب.. النفط العراقي نموذجاً!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net